رواية حبيبتي ذات النقاب الفصل الثاني عشر 12 بقلم زينب محروس
انتبهت فريدة إن نغم والطفل مش موجودين فدخلت تشوفهم في الأوضة لكنها غابت فاستأذن فريد من عاطف ودخل يشوفها.
انتهت مكالمتها الهاتفية لحظة دخول ماهر اللي قفل الباب وراه، وقرب منها بابتسامة وقال بمرح:
_ انسحبتي كدا من غير ما تقولي مبروك!
التفتت فريدة وردت عليه بجمود:
_ طلقني.
_ حاضر.
دا رده المختصر وهو بيقرب منها اكتر ورفع نقابها ومال على خدها وطبع بوسة رقيقة وبعد عنها وغمز بمشاكسة:
_ مبارك علينا يا مولاتي.
زقته فريدة بخفة وقالت:
_ دا مش وقت هزار ابني اتخطف، ورجوعه في مقابل طلاقنا.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
