رواية جريمة الشرقية الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية جريمة الشرقية الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ملك ابراهيم

_دينا ماتـ.ـت منتحـ.ـره يا خالد! دينا راحت بسببي؟!... 

_وإي الجديد.. ما إنتي خلاص إتغريتي بنفسك وأخطائك زادت... نورسين هنقفل القضية دي وأنا بعتذر... بس مش هنكمل تحقيقات مع بعض.. إنتي لغيتي وجودي وكلامي ومسمعتيش ليا... 


وقبل ما نورسين ترد عليه بيلاقوا حُسام بيتكلم وبيقاطعهم وهو بيقول:-


_كفايه خـ.ـناق... الشات دا متفبرك يا نورسين باشا... ولكن هو إحترافي للأسف علشان كدة مقدرتيش تحددي... بس هو واضح جدًا بالنسبة لـ خبير الأدله الرقميه... 


_تمام يا حُسام.. إتفضل إنتَ دلوقتي... 


حُسام بيسيب التليفون علىٰ المكتب وبيخرج... بتبص نورسين لـ خالد بنظرة مليانه بالعِتاب... ولكنها بتديله ضهرها وهي بتقول:-


_بتقدر متكنش موجود من دلوقتي... أنا هخلص القضية لوحدي.. مكنتش محتاجه ليك من الأساس...


وفجأة بتلاقيه بيشدها من إيدها وبيخليها تبص ليه وهو بيقول بمنتهىٰ الغضـ.ـب:-


_أنا إزاي حبيتك في يوم من الأيام... إنتي مغـ.ـروره وملكيش مليون لازمه... زي ما جيتي قصادي وأديتي عملك هيتلاقىٰ مليون غيرك.. بقيتي بتشوفي نفسك وأرواح الناس بالنسبالك لعبه تافهه زيك... أنا مش عاوز أشوف وشك تاني... 


وبيسيب إيدها وبيتجه لباب المكتب وبيفتحه... ولكن قبل ما يخرج بيبصلها من تاني وهو بيقول بنظرة عتاب:-


_يا خسارة حُبي ليكي يا نورسين... زرعت وردة جوا قلبك لكن إنتي قابلتيها بالإهمال... وبدون سلام مني علشان من إنهارده مفيش بينا أي سلام... 


وبيقفل الباب وراه بمنتهىٰ الهدوء... بتفضل نورسين واقفه مش مستوعبه إللي قاله... نزلت من عينها دمعة مسحتها بمنتهىٰ العُنـ.ـف... وإتجهت لـ المكتب بتاعها وهي بتسحب التليفون بتاعها وبتطلع الكارت الميموري وبتحطه جواه وبتبدأ تشغل الفون من جديد... 


كانت قصاد أمل أخير... إنها تلاقي دليل لـ الوصول للجانـ.ـي الحقيقي... وبتفضل تدور جوا ملفات الكارت لحد بتلاقي ملف مكتوب بإسم "اختلاسـ.ـات نجوان"... 


وبتدوس علىٰ الملف وبتفتحه وهي بتشوف صدمـ.ـه كبيره بالنسبه ليها... فيديو صوت وصوره لـ نجوان وهي بتسـ.ـرق أدوية من المستشفىٰ... وفيديو تاني ليها وهي بتاخد أدوية المرضىٰ وتدعي إنها إديتهم الادوية... 


بتسحب نورسين المسـ.ـدس بتاعها وهي بتمسك تليفونها وبتتكلم فيه وبتقول:-


_بيانات نجوان وعنوان المستشفىٰ إللي هيَ بتشتغل فيها يكونوا عندي خلال دقايق وحضرلي القوات بسُرعه.... 


وبتخرج من المكتب بلّ من القسم كُله... وهي بتركب العربيه بتاعتها وبتنطلق بيها بأقصىٰ سُرعه... كانت بتضـ.ـرب بإيدها علىٰ الدريكسيون وهيَ بتمتم وبتقول:-


_غبيـ.ـه... غبيـ.ـه... دا أنا هشرب من دمـ.ـك يا نجوان... 

____________________

_أيوه يا دكتور جايه أهو... 


كانت نجوان ماشيه في طرقة المستشفىٰ وهي بتتكلم في التليفون وبتقول:-


_لا متقلقش زي ما وعدتك إللي إنتَ عاوزه هتلاقيني جيباه ليك وبزيادة... 


_لا لا متقلقش... أنا خلصت عليها علشان حاجه واحدة بس... إنها إكتشفت سري ولما قولتلها أضمك معايا وتستفيدي وتتنغنغي بالفلوس رفضت... يلا الله يجحـ.ـمها كانت وش فقـ.ـر... مبتحبش الخير....


وبتدخل أوضة الممرضين وهي بتضحك وبتقول:-


_بس الظابطه دي غبيـ.ـه أوي.. صدقت الشات المفبرك إللي إنت عملته ليا وحتىٰ مجاش في دماغها إني جبت التليفون بتاع مريهان الله يجحـ.ـمها منين... 


وقبل ما تكمل كلامها كانت بتفتح النور... وأول ما بتبص قصادها بتتصـ.ـدم لما بتلاقي نورسين قاعده علىٰ كُرسي وحاطه رجل علىٰ رجل.... في إيدها السـ.ـلاح بتاعها... نظراتها مليانه بالبـ.ـرود... وبتقول:-


_مساء الخير يا نجوان... كنت محتاجه إنك تجيبي ليا ختم... أصلي طلعت مختومه علىٰ قفايا... 


_نـ.... نـ...، نورسين باشا!... أهلًا يا باشا خطوة عزيزة... 


_عارفه يا نجوان... ديمًا كُنت بسمع عن المُغفل... ولكِن أول مره أشوفه... يؤسفني أقولك إن الشخص المُغفل دا هو أنا... عارفه ليه أنا علشان ولأول مره في حياتي أكون مُغفلـ.ـه... تضحك عليا مجرمـ.ـه زيك وأسكت عادي وأقبل بالتغفيله دي... 


وبتقوم من علىٰ الكُرسي وهي بتبدأ تقرب منها خطوة بخطوة... وبتقول:-


_الإعـ.ـدام هيكون مره واحدة... ولكن حقهم هيتاخد منك مليون مره... حق مريهان وحق بنتها دينا إللي ماتـ.ـت منتحـ.ـره بسبب الخـ.ـوف... بسبب إنها حست بالظلـ.ـم... ذنبـ.ـها هيفضل متعلق في رقابتي باقي عُمري... بس علىٰ الاقل هكون جبتلها حقها!.... 


_بس إنتي مش هتخرجي من هنا عايشه يا باشا... مش بعد كُل إللي عملته دا هتحبس كدة بكل سهولة... 


ونجوان بتهجـ.ـم عليها وبتوقع السـ.ـلاح بتاعها وهي بترميها علىٰ الارض وبتقعد فوقيها بإيديها الإتنين علىٰ رقابتها وبتحاول تخنقـ.ـها... 


كانت نورسين بتحاول تقاوم ولكِن جسم نجوان كان أكبر منها في الحجم... وشها بدأ يكون باللون الأزرق... ولكِن فجأة باب الاوضه بيتفتح وبيدخل من وراه العساكر وهما بيحاولوا يبعدوها عنها.. لحد ما بيقدروا يقبضوا عليها... 


بتقوم نورسين وهيَ بتكح جامد وبتقول بصوت متقطـ.ـع:-


_بغـ.ـله... بغلـ.ـه كانت قاعدة فوقي...

____________________

_خالد باشا مجاش يابني؟!... 


_لا يا نورسين باشا... سافر من يومين وقال إنه هيستقيل.. 


_تمام... 


بتخرج نورسين من القسم وهي بتركب عربيتها وبتقعد جواها... بتفتح تليفونها وهي بتشوف صورة معينه... صورة بتجمعها هيَ وخالد... بتهمس:-


_كدة يا خالد... عملت بكلامك المره دي ومشيت! طب هكمل لوحدي إزاي وهكمل مع مين... إنتَ جيت عليا المره دي أوي يا خالد.. أنا غلطـ.ـت بس مكنش ينفع تقول إللي قولته... 


_هكمل من غيرك عادي... الحياة عُمرها ما كانت بتقف علىٰ شخص كان في حياتنا... 


وبتمسح دموعها وهي بتتحرك بعربيتها... وأثناء ما كانت بتسوق بينور تليفونها بيعلن عن وصول رسالة نصيه... 


بتمسكه وهي بتفتحها... بتظهر إبتسامه بسيطه علىٰ وشها وكان محتوىٰ الرسالة

"إستعدي يا نورسين علشان فيه جريمـ.ـة جديدة ولكنها هتقلب موازين شغلك كله...". 


_الجاي شكله لا فيه راحه ولا بالراحه... 


تمّت بحمد الله... 

ڪ/ملك إبراهيم

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات