رواية في محراب العشق الفصل الثالث 3 بقلم جنات

رواية في محراب العشق الفصل الثالث 3 بقلم جنات

رواية في محراب العشق الفصل الثالث 3 بقلم جنات

#فى_محراب_العشق

#الكاتبة_جنات 

»»الفصل التالت««

فى مطعم راقي وهادى 

المطعم متقسم لترابيزات متباعدة بتدي خصوصية والموسيقى هادية .

في ركن مميز كانت قاعدة غزل وندى بياكلوا وبيضحكوا .

وفي ركن تاني قريب منهم كان قاعد موسى بوقاره المعهود ومعاه عمار والوفد الإيطالي والملفات مفروشة قدامهم على الترابيزة .


عمار موبايله رن استأذن وقام بسرعة يرد بعيد عن الترابيزة عشان موسى ميكشرش في وشه.


خلص المكالمة وكان راجع جري عشان يلحق بقية الكلام .

في نفس اللحظة ندى قامت رايحة التواليت وهي باصة في الأرض بكسوفها المعتاد.

عمار ماشي بأقصى سرعة وفجأة .. خبط في ندى بقوة.


ندى اختل توازنها وكانت هتقع بس ايد عمار كانت أسرع مسك دراعها وسندها بقوة ومنعها من الوقوع.


عمار اتسمر مكانه .. بص في عيون ندى وتاه في رقتها وجمالها الهادي كأنه شاف ملاك مش بنت عادية.

ندى وشها بقى زى الطماطم من الكسوف وبعدت عنه بسرعة وهي بتعدل هدومها.


ندى بصوت مهزوز من الخجل:أنا .. أنا اسفة جدا مخدتش بالي.


عمار وهو لسه تحت تأثير الصدمة والجمال:لا .. ده أنا اللي اسف جدا كنت ماشي زي القطر ومخدتش بالي خالص .. انتي كويسة؟ فيكي حاجة وجعاكي؟!


ندى هزت راسها بـ لأ من غير ما ترفع عينها:الحمد لله حصل خير .. عن اذنك.


مشت بسرعة من قدامه ودخلت التواليت وعمار فضل واقف مكانه باصص في أثرها وابتسامة غبية اترسمت على وشه وهمس لنفسه:شكلي لقيت العروسة يا سوسو .. ده أنا اللي محتاج يتصلح حالي بعد الخبطة دي!.


رجع عمار الترابيزة وقعد بس ملامحه اتغيرت ١٨٠ درجة مكنش مركز في الأرقام ولا في الطليان اللي بيتكلموا.


في الناحية التانية ندى رجعت قعدت مع غزل وهي متوترة .


غزل بشك:مالك يا بنتي؟! وشك أحمر كدة ليه؟ انتي كويسة؟


ندى وهي بتسند راسها:أيوة .. بس وأنا ماشية واحد خبط فيا خبطة جامدة حاسة ان راسي وجعتني من قوة الخبطة.


غزل بعصبية خفيفة:مين الأعمى ده عشان أقوم أربيه؟! أكيد قاصد طبعا الناس مابقتش بتراعي حد .


ندى بتحاول تهديها:اهدي يا غزل والله ما كان يقصد هو فعلا كان ماشي بسرعة وشكله مستعجل .. حصل خير خلاص بقا .


غزل بقلق:طب انتي متأكدة انك كويسة؟!


ندى:أيوة .. شوية صداع بس وهيروحوا.


على ترابيزة موسى الوفد الايطالي سلموا ومشيوا بعد ما اتفقو على كل شروط الصفقه وموسى بدأ يلم الملفات وهو باصص لعمار بحدة.


موسى بصوت واطي وحاد:انت يا غبي! .. قاعد مش مركز ليه في الاجتماع؟! .. ده أنا لولا اني حافظ الشغل كنت لبستنا في الحيط قدام الطليان بسبب سرحانك ده .


عمار بفرحة وتوهان:لقيتها يا موسى .. خلاص لقيتها .


موسى باستغراب:لقيت مين يا متخلف انت؟! ورقة ضايعة؟


عمار:لقيت اللي هتطبخلي وتأكلني وتدلعني وتنسيني حسابات المينا والروس والطليان .


موسى بصدمة:انت بتقول ايه يا حيوان انت؟! .. احنا في اجتماع شغل مش في برنامج تعارف .


عمار وهو بيشاور براسه:خبطت في بنت زي القمر يا موسي .. بسكوته كدة وهي بتتكلم يا لهوي على الرقة ويا خرابي على الحلاوة .. بص بص يا موسى قاعدة على الترابيزة اللي ورانا هناك دي.


موسى مهتمش بكلامه ورفع فنجان القهوة وشربه ببرود وهو باصص قدامه:اشرب قهوتك واتلم مش ناقص جنان .


عمار:والله ما هسكت .. أنا لازم أعرف عنوانها واسمها وعيلتها عشان أروح أتقدم .. أكيد هتيجي معايا صح؟! واكيد هناخد سوسو معانا .. بس بلاش انجي مراتك والنبي أنا مش بتفائل بيها في المواضيع دي .


موسى حط الفنجان بقوة:تصدق أنا هقوم دلوقتي أعملك أحلى خريطة في وشك عشان تتلم؟! .. انت بتقول لسه شايفها دلوقتي حالا وفي ثانية هتروح تتقدم يا غبي؟!


عمار:أيوة .. أنا مابضيعش وقت .. ومش هسيبها تضيع من ايدي انا بقولك اهو يا موسي .


فجأة غزل وندى قاموا عشان يمشوا عمار اتنفض من مكانه ولسه هيقوم وراهم موسى مسك ايده بقوة وقعده تاني مكانه.


عمار بيحاول يفك ايده:يا عم سيبني أمشي وراها أعرف بيتها فين هتطير منى يا موسى؟!


موسى بصوت يرعب:اقعد بدل ما أكسر وشك دلوقتي .. أنا على اخري واليوم كان طويل مش ناقص هبل.


عمار قعد بضيق ونفخ:قعدت اهو .. وبعدين يا عم؟! انت عشان بائس ومكتئب بسبب مراتك هتطلعه عليا؟!! هتخليني عازب طول العمر مثلا يا موسي!! 


موسى بجدية وهدوء مخيف:اهدأ يا عمار .. الأمور دي مش بتتحسب كدة ده جواز ومسؤولية مش هبل مراهقين ولعب عيال .. اهدأ وركز في طريقنا وشغلنا. 


عمار بيبرطم:ماشي يا عم .. بس وربي ما هسيبها.

بقلم الكاتبة جنات .

ــــــ★ــــــ

فى قصر الراعى وتحديدا فى الصاله بليل .


الاضاءة كانت هادية والست سميرة قاعدة بتسبح لحد ما دخل موسى القصر بخطواته التقيلة اللي بتبين تعب يومه الطويل.

قرب منها وقعد جمبها على طرف الكنبة وسحب ايدها باسها بحب وحط راسه عليها واتنهد تنهيدة قوية طلعت من جواه كل هموم الشغل.


سميرة بحنان وقلق:مالك يا حبيبي؟! التنهيدة دي وراها حمل جبال .. في حاجة حصلت في الشغل؟


موسى وهو لسه ساند راسه:ولا حاجة يا ست الكل .. اليوم كان طويل ومتعب مش أكتر اجتماعات ومينا وصفقات مابتخلصش.


سميرة طبطبت على كتفه:يا حبيبي انت هتفضل كدة طول عمرك؟! بتفكر في كل الناس وفي الشغل ومش بتفكر في نفسك أبدا يا موسي .


موسى رفع راسه وبصلها باستغراب:تقصدي ايه يا ست الكل؟ ما أنا زي الفل قدامك أهو.


سميرة بجدية:قصدي تتجوز يا موسى .. تتجوز عشان تجيب عيل يشيل اسمك ويشيلك انت لما تكبر .. حياتك دي مش عاجباني يابنى كلها أرقام وورق وبس .. ومراتك اللي كل يوم برا دي اللي مش همها غير الفلوس ومنظرها وبس مش هي دي اللي هتعمر بيت وتريح قلبك يا موسي .


موسى ضحك بسخرية:هو أنا طايق انجي يا أمي عشان أروح أتجوز غيرها؟! .. ترضيها لابنك يعيش في ناقر ونقير وضراير ووجع دماغ أنا كدة مستريح ومبشتكيش.


سميرة مسكت ايده وبصت في عينيه:فكر يا بني بجد .. أنا مش دايمالك ونفسي أشوف أحفادي حواليا قبل ما أموت واقابل وجه رب كريم .. نفسي القصر ده يتملى ضحك ولعب.


موسى باس ايديها تاني بحب:ربنا يبارك في عمرك يا ست الكل وما يحرمنيش منك .. متقوليش كدة تانى وبعدين متقلقيش .. شكلك هتفرحي بعمار قريب.


سميرة بفرحة ودهشة:بجد؟! عمار الواد الشقي ده؟


موسى بضحكة خفيفة:تخيلي .. شاف بنت في المطعم النهاردة ومصمم يتقدملها وناوى يقلب الدنيا عشان يوصلها.


سميرة ضحكت من قلبها:عمار عمره ما هيتغير أبدا ده طول عمره قلبه رهيف ومجنون .


في اللحظة دي دخلت انجي بكامل أناقتها وميكاب كامل وشها كان باين عليه الغضب.

انجي بعتاب:موسى!! .. أنا برن عليك من بدري بقالي ساعات ليه مش بترد عليا؟!


موسى ببرود تام ومن غير ما يبصلها:كان عندي اجتماع مهم .. مش فاضي أرد على تليفونات .


انجي بضيق:طب لو سمحت تعالى نتكلم سوا في الجناح بتاعى .. عايزاك في موضوع مهم جدا .


موسى بكل ثبات:اتفضلي قولي عايزة ايه هنا .. أظن أمي مش غريبة والسر اللي يتقال قدامي يتقال قدامها.


انجي اضايقت جدا وبصت لسميرة بحقد ورجعت بصت لموسى:أوكي .. أنا محتاجة 500 ألف جنيه.


سميرة برقت عينيها من الصدمة:500 ألف!! .. ليه يا بنتي؟!


موسى ببرود:ردى ليه؟!


انجي بابتسامه وبدأت تشرح بحماس:هفتح بيوتي سنتر عالمي .. درست الموضوع ومتاكدة انه هيكون مشروع جامد وهينجح نجاح باهر وهيكون واجهة ليك كمان يا بيبي .


موسى بصلها بنظرة سخرية:امممم .. نفس الأسطوانة دي سمعتها في المشروع اللي فات واللي خسرتي فيه مليون جنيه والمشروع اللي قبله اللي خسرتي فيه 300 ألف جنيه .. ولا أنا بيتهيألي والذاكرة خانتني يا انجى هانم .


انجي باصرار:بس المرة دي غير أنا درست المشروع ده كويس جدا ومتاكدة انه هيكسر الدنيا.


موسى قام وقف فجأة وبكل حزم:انسي يا انجي .. مش هتاخدي ولا مليم لمشاريع تاني .. وأظن أنا قولت كلمتي قبل كدة ومش بحب أغيرها أبدا .. الفلوس دي تفتح بيوت مش تترمي في الهوا عشان منظرتك.


انجي بذهول:بس يا موسى....


موسى قاطعها بنبرة مرعبة:لو الموضوع ده اتفتح تاني أنا مش همنع عنك فلوس المشاريع بس .. لا ده أنا الكريديت كارد بتاعك هاخدها والعربية كمان هسحبها منك .. سمعتي؟!


انجي خافت من نظرته وسكتت وهي بتغلي من جواها .

موسى بص لأمه بابتسامة هادية:تصبحي على خير يا ست الكل .. وياريت تبقي تكلمي عمار وتعقليه شوية بدل ما أعقله أنا بطريقتي في الشركة.


سميرة:تلاقي الخير يا حبيبي .. حاضر بكرة هكلمه وأشوف اخرة جنانه ايه.


موسى طلع جناحه وانجي وقفت بتبص لسميرة بغيظ:شايفة بيعمل معايا ايه يا طنط؟! .. بيعاملني كأني شحاته عنده .


سميرة قامت وقفت بوقار:معاه حق يا انجي .. موسى مش بيلاقي فلوسه في الشارع ده بيتعب ويطلع عينه كل يوم في الشركة والاجتماعات .. والمفروض انتي اللي تحافظي على قرشه مش تضيعيه في الفشل .. تصبحي على خير.


سميرة سابتها وطلعت اوضتها وانجي فضلت واقفة في نص الصالة لوحدها الغل والغيظ ماليين قلبها وطلعت أوضتها وهي بتفكر في عرض ايمي صاحبتها .

بقلم الكاتبه جنات .

ـــــ★ـــــ

فى شقة فى عمارة راقيه جداا .

الشقة اللى كانت هادية وريحة بخور خفيفة مالية المكان .

محمود قاعد على الكرسي الهزاز بتاعه ساند ضهره ومغمض عينيه بتعب أول ما سمع صوت المفتاح في الباب ابتسامة هادية اترسمت على وشه.


دخلت ندى وهي شايلة علبة البيتزا وشنطة الجامعة.

ندى ببهجة وهي بتجري عليه:وحشتني يا حوده عامل ايه يا حبيبي؟! طمني عليك يومك كان عامل ايه من غيري؟


محمود ضحك وهو بيبوس ايدها اللي طبطبت على كتفه:بخير يا ندى .. بخير طول ما انتي منورة حياتي يا بنتي وصوتك بيرن في البيت .. اتبسطتى مع غزل النهارده .


ندى وهي بترفع علبة البيتزا قدام وشه بمرح:الجامعة تمام وغزل كمان تمام جداا ... بس الأهم اني جبتلك معايا أحلى بيتزا سوبر سوبريم من اللي قلبك بيحبها .. هغير هدومي بسرعة وأطلعها في طبق واجيلك ناكل سوا ونحكي .. انا اه اكلت مع غزل بس مقدرتش اسيبك تاكل لوحدك يا حبيبي .


محمود بضحكة صافية:عمرك ما نسيتيني يا بنتي رغم انك لسه جاية وتعبانة من المحاضرات .


ندى بدلال وهي بتعدل لياقة قميصه:أنا أقدر أنساك يا بابا؟؛ ده انت أبويا وأخويا وحبيبي وصاحبي .. وأمي كمان ايه رأيك بقى في الدلع ده؟!


محمود بضحكة خفيفة:أمك؟! مرة واحدة كدة يا ندى؟


ندى ملامح الحزن ظهرت في عينيها فجأة وصوتها هدي:طبعا يا بابا .. من صغري وانت ليا الأم والأب انت ناسي اني معرفش ماما ولا شفتها الله يرحمها .. انت اللي كنت بتسرحلي شعري وبتذاكرلي وبتاخدني في حضنك لما بخاف من الضلمة .. انت كنت الدنيا كلها بالنسبة ليا.


محمود اتأثر جدا وخدها في حضنه وطبطب على ضهرها:ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويعوضني بيكي عن كل حاجة .. انتي النسخة الحلوة من كل حاجة في حياتي.


ندى حاولت تغير الموضوع بسرعة عشان ميبكوش ومسحت طرف عينها:خلاص بقى يا حودة بلاش دراما عشان البيتزا متبردش .. هغير واجيلك هوا يا حبيبي متتحركش من مكانك .


مشت ندى وهي بتضحك ومحمود فضل باصص في أثرها بحب ودعاء ان ربنا يسعدها ويرزقها بابن الحلال اللي يصونها .

ــــــ★ــــــ

فى فيلا الصاوي 

صالة الفيلا كانت باردة وساكتة السكوت اللي قبل العاصفة .. مفيش غير صوت تكتكة الساعة الفخمه اللى على الحيطه وصوت أنفاس ممدوح العالية وهو قاعد على الكرسي المدهب بتاعه بيشرب سيجارته بعصبيه ومستني غزل.


دخلت غزل من باب الفيلا تعبانة من يوم الطويل  .


لقت ممدوح قاعد في ضلمة فى  الصالة ومع دخولها قام وقف فجأة قدامها زي الجبل اللي بيسد طريقها ونظرة عينيه كانت مرعبة ومليانة غضب.


ممدوح بصوت فحيح زي التعبان وعيونه بتطلع شرار:أهلا يا ست هانم .. ما لسه بدري ولا نسيتي ان البيت ده ليه كبير وراجل؟!


غزل وهي بتبصله بمنتهى القوة والبرود وبتعدل طرحتها:الجامعة ومحاضراتها يا عمو .. وروحت اتغديت مع ندى ما هى طنط سعاد عارفه .. المهم في حاجة حصلت؟! .. اصل شكلك متعصب جدا .


ممدوح اتقدم خطوتين وبقى وشه في وشها بالظبط:انتى هتستعبطى يا غزل؟! .. هو انتي فاكرة ان اللي عملتيه مع سعاد النهاردة الصبح هعديه كدة؟! .. ايه الطريقة اللي اتكلمتي بيها مع مرات عمك دي؟! .. مين اللي علمك قلة الأدب والتلقيح دي دي واحدة قد أمك والمفروض تحترميها .


غزل بضحكة صفرا وسخرية وهي بتبصله بقوة:احترمها؟! .. والله يا عمو الاحترام بيتعطي للي بيحترمني مش للي لسانها طويل وبترمي كلام ملوش لزمة .. وهي اللي بدأت وأنا بس رديت عليها بأصول التربية.


ممدوح وصل لقمة غضبه ومد ايده بقوة ومسك دراعها من فوق الكوع وعصره لدرجة ان وشها ازرق من الألم:تربية؟! .. ده أنا هعلمك التربية يا غزل اسمعي الكلمتين دول وحطيهم حلقة في ودانك .. البيت ده ليه قوانين وليه راجل بيحكمه وسعاد دي خط أحمر كلامك معاها يكون بأصول وأدب فاهمة؟! .. ولو شوفت منك أي غلط تانى والله لأخليكي تمشي تكلمي نفسك في الشوارع الصبر له حدود يا غزل .


غزل بتحاول تبان بقوتها قدامه ومتظهرش ألمها وبصتله بنظرة حادة وشرسة:قوانين وراجل؟! .. فوق يا عمو ممدوح القوانين والراجل ده كان بابا رفعت الله يرحمه .. مش حد تاني .. وأنا تربية رفعت الصاوي مبعرفش السكات على الغلط ولو الست سعاد مش عاجباها طريقتي فالحل بسيط جدا .. الفيلا دي بابا ليه فيها زي ما ليك بالظبط وممكن أكتر كمان والورث والورق يشهدوا .. احنا ممكن نقسم الفيلا وكل واحد يشوف اللي هيطلعله ايه مع اني أشك لو انت طلعلك حاجة أصلا يا عمو .. أصل بابا هو اللي كان باني الفيلا اللي انت عايش فيها دى .


خلصت غزل كلامها وبصتله نظرة أخيرة كلها احتقار وزقت ايده بقوة وسابته واقف مكانه في نص الصالة مذهول من قوتها وجرأتها ولسانها اللي عايز القطع وعروق ايده بارزة من الغل والغيظ وقال بصوت واطي ومرعب:والله لأخليكي تدفعي تمن الكلام ده غالي أوي يا غزل .. الصبر بس.


طلعت غزل السلم بسرعة وهي بتغلي من جواها متعصبة جدا من اللي حصل ومن كلام عمها ومن قسوته معاها ومن كلامه الجارح عن التربية.

وصلت قدام باب أوضتها فتحته بعصبية ودخلت وهي بتنفخ بضيق ورزعت الباب وراها وسندت راسها عليه وهي بتقول بصوت عالي:حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا ممدوح يا صاوى .. حسبي الله ونعم الوكيل .

غزل لفت بس اتصدمت واتسمرت مكانها .. عينيها وسعت من الذهول والرعب .. والشنطة وقعت من ايدها على الأرض......

بقلم الكاتبه جنات .

             الفصل الرابع من هنا

تعليقات