سكريبت فضيحة جوزي (كاملة جميع الفصول) بقلم سها طارق
كنت بغسل وأنضف الشقة، ريحة الكلور مالية المكان، صوت المية بيخبط في الأرض، فجأة لقيت الموبايل بيرن، مسدج من ماما.
فتحتها، لقيت الكلام زي السكينة في قلبي:
إنتِ يا ست هانم فضحتنا بقت في كل مكان، بتحرقي الأكل لجوزك، يا اللي جاتك خيبة، الواد طهق منك وقرف.
وقفت، إيدي اتجمدت، المية نازلة من الحنفية وأنا مش قادرة أتحرك، عيني بتجري على السطور، عقلي مش قادر يستوعب.
قلت لنفسي: هو لسه واصل بيه إنه يشكي لماما على غلطة صغيرة؟ ده أنا لسه بتعلم!
رديت بغيظ، قلبي بيخبط في صدري زي طبول: إنتِ السبب، مش علمتيني، العيب فيكي مش فيا.
ما لحقتش أتنفس، لقيتها بترد بسرعة، كأنها كانت قاعدة مترصدة ومستنية كلمة مني:
جاتك خيبة يا بت! ليكي عين تبجحي؟ طب والله لو شرب من دمك، مش هتدخل ولو حتى طلقك ورماكي رمية الكلاب يا ملك.
الكلام دخل زي نار في صدري، حسيت نفسي بتتخنق، دموعي بتتزاحم في عيني.
طلعت من الأوضة، رجلي تقيلة، لقيت أحمد قاعد، متكي، بيكلم حماتي في الفون، ضحكته عالية، بيقولها:
اديها مرمية جوه، كل يوم أكل محروق ومش بتعرف تنظف، يارتني سمعت منك يا أمي، دي طلعت خايبة خالص. يا إما تتعلم تطبخ يا أطلقها.
ضحكة أمه اخترقت الجدران زي سهم، صوتها عالي: ما تطلقها يا أحمد، وأنا من بكرا أجوزك ستها، دي هتخدمك بعنيها.
رد عليها ببرود، كأنه بيخطط من زمان: هيحصل قريب يا أمي، بس أخليها تمضي تنازل عن كل حقوقها، وبعدها أرميها، أنا مش هعيش في قرف.
دموعي اتحبست، النار جوايا ولعت أكتر، إيدي بتترعش، همست لنفسي: بقا كدا يا أحمد؟ طب والله لأوريك النجوم في عز الضهر.
أنا مش بحرق الأكل، أنا كنت بتعلم وبحاول عشان أخليك سعيد، لكن إنت ناويلي على كدا وإحنا لسه سبع شهور جواز؟ إن موريتك يا أحمد.
فضلت مدايقة من كلام أمي اللي جرحني، بس أحمد مش حجة، لأنه شايفني بحاول. أكيد في حاجة غير أمه اللي مش بتحبني.
دخل الأوضة، بيكلك حرفيًا، وأنا عملت نفسي نايمة، عيني مغمضة بس وداني بتلقط كل نفس.
فونه رن، أخده واتسحب بره، وأنا طلعت وراه بالراحة، خطواتي زي القط، قلبي بيخبط.
لقيته بيقول: استني يا شيماء، هطلقها والله، وعدت أمي إني هتجوزك يا بنت خالتي وأستر الفضيحة. بس لازم تتنازل، القايمة كبيرة أوي. يلا اقفلي أحسن تسمعني.
شيماء ردت بصوت متوتر: أحمد، أنا مش هستنى كتير، أنا عاوزة حقي، إنت اللي ضيعتني، ومش هسيبك إلا لما تكتب علي.
هو قال لها: ما تقلقيش، كله هيتم، بس استني شوية.
رجعت مكاني، قلبي بيتخبط، حاولت أنام، لكن النوم كان بعيد، عيني مفتوحة في الضلمة، دماغي شغالة زي طاحونة.
الصبح، قومت طبيعي، كأني مش سامعة حاجة، وقلتله: أحمد معلش افتح فونك أرن عليه، مش لاقياه.
فتح الفون، بسرعة دخلت الكود، عشان اللي عنده يكون عندي بالظبط.
بعد ما نزل، فتحت فوني، لقيت المصيبة:
شيماء كاتبة له: إنت هتسعتبط يا أحمد؟ مش إنت اللي كنت سكران وضيعّتني بغلطتك؟ محدش هيتجوزني غيرك. قدامك شهر وتكتب علي، وقبلها مراتك تكون طالق.
وأمه باعتاله: دي مشرباك المر، غورها، دي هتفضل عار علينا. ويلا عشان تصلح غلطك مع بنت خالتك قبل ما حد يعرف
وهو بيرد كالعادة، بشخصيته المنعدمة: هعمل كدا، حاضر يا أمي.
لفيت جوايا بقول: آه يا خاين يا زبالة، إن موريتك وعاوز تلبسها لي؟ ماشي.
فات أسبوع، لقيته بيقولي: عندي مشكلة في الشغل، هاخد قرض، وعاوزك تنضمني.
قلتله: زمالوا، أنا معاك.
لكن كنت محضرة الورق اللي يتنازل فيه عن عربيته وشقته وفلوسه اللي في البنك.
قبل ما يخليني أمضي، كنت متفقة مع عامل يبعت بريد لازم هو يمضي، وتمت مهمتي بنجاح.
دخل قالي: يلا امضي يا ملك، خلينا نخلص.
قلتله: حاضر يا أحمد، إنت عارف إني عمري ما هتأخر عليك.
مضيت بشمال زي الأطفال، الاسم أوهمته إنه تمام.
وفجأة، زي البرق، فتحت لايف، وصورت وهو ماسك الورق، وبوري الناس الشات، صوتي عالي، عيني مليانة نار:
شوفوا يا ناس، ده جوزي اللي بيبيع مراته، وبيخونها، وبيضحك عليها.وعاوز يمضيها على تنازل.
اتصدم، واقف مش عارف ينطق، عينيه بتلف، لسانه مربوط، إيده بتترعش، صوته اتكسر: ملك، إنتِ عملتي إيه؟
الباب خبط بعدها، فتحت لقيت أمه بتزعق، وشها متغير، عينيها نار، صوتها زي الرعد: إنتِ فضحتينا يا قليلة الأصل!
قعدت وحطيت رجل على رجل، وقلت: البادي أظلم يا حماتي العزيزة، ويلا بره من بيتي. وبالمناسبة يا أحمد، كل حاجة بقت باسمي، وريني هترفع عينك إزاي.
قال وهو بيترجى: ملك اسمعيني أنا… أنا غلطان، بس اديني فرصة.
زعقتله: بره إنت وأمك الحرباية دي، أنا مش عاوزة أسمع صوتك.
طلعوا، والهدوء رجع للحظة، لكن قلبي لسه بيخبط، عقلي بيخطط، ابتسامة صغيرة طلعت على وشي.
فوني بيرن، أمي بتزعق: إنتِ اتجننتي؟ بتفضحي جوزك يا بت؟
رديت، صوتي ثابت، عيني بتلمع هو اللي بدأ معايا، يشوف بقا اللي كان عاوز يعمله في بنتك. إحنا كيدان عظيم.
وبصيت في المراية بعدها، ابتسامة صغيرة طلعت على وشي، وقلت لنفسي: الراجل الخاين اللي بيطلع العيب في مراته لازم نهايته تكون كدا…
وحشتوني يسكاكر
من رأيكم تصرف ملك مع أحمد صح
#تمتتتتت
#فضيحة_جوزي
#مشاعر_كاتبة
#سهىٰ_طارق_استيرا
تمت
