رواية دوران الطيف الفصل الثامن 8 والاخير بقلم هاجر نورالدين

رواية دوران الطيف الفصل الثامن 8 والاخير بقلم هاجر نورالدين

_ أنا هقوم يا معاملة خاصة ألبس وأطلع على طول أهو.

قفلت معاه وقومت وأنا الإبتسامة مهما حاولت مش راضية تتشال من وشي. هاجر نورالدين

بعد ما خلصنا قررنا نروح على طول على بيت كريم عشان نستدرجهُ في الكلام أو نسألهُ وكأننا عادي لسة مش عارفين كل الكدب بتاعهُ.


أول ما وصلنا البيت بتاعهُ لقيناه بيتحرك بسرعة وهو متوتر بالعربية بتاعتهُ.


وقف خالد العربية وقال بهدوء:


_ إستني مش هننزل، هنشوف هو رايح فين بالتوتر دا.


بصيتلهُ وسكتت وفضلنا فعلًا ماشيين وراه بالعربية من غير ما يحس.


فضل يمشي كتير بالعربية لحد ما وصل لطريق مقطوع حرفيًا،

إتحرنا وراه بحركة أبطئ عشان مياخدش بالهُ وفضلنا واقفين برا شوية.


دخلنا بعدها بالعربية وشوفنا العربية بتاعتهُ راكنة قدام بيت لسة بيتبني والمنطقة نفسها فاضية مفيهاش حد.


بعدها إتكلم خالد وقال بهدوء وهو بيمسك مسجل في إيدهُ:


_ أنا هنزل وراه وهروح أشوفهُ بيعمل إي بالظبط،

خليكِ إنتِ هنا وهرجعلك على طول.


إتكلمت وقولت بتوتر وخوف:


= ما بلاش وخلينا نبلغ البوليس.


رد عليا وقال بإبتسامة:


_ متقلقيش مش هيحصل حاجة إن شاء الله.


إتكلمت بتردد وقلق وقولت:


= بس…


إتكلم من تاني وقال وهو بيقاطعني:


_ مبسش متقلقيش، دي فرصتنا الوحيدة عشان نمسك عليه دليل، متقلقيش هرجع بسرعة.


شاورلي أسكت وهو بيبتسم ونزل من العربية،

فضلت متبعاه بعيوني لحد ما دخل البيت دا بحذر وأنا قاعدة قلقانة وبدعي ربنا ميحصلش حاجة.


_________________________________


جوا البيت بعد ما خالد دخل البيت كان متقسم من جوا لدورين،

فضل خالد يمشي بحذر داخل البيت وهو بيصور اللي بيحصل واللي شايفهُ يمكن يلاقي حاجة مفيدة.


على جنب شاف جزمة حريمي مرمية صورها للإحتياط،

سمع صوت حد بيتكلم من الدور التاني وكان صوت كريم.


طلع بهدوء للدور التاني وهو لسة بيصور،

وكان المشهد قدامهُ كالتالي.

هاجر نورالدين


كريم واقف ويارا مربوطة قدامهُ ومتبهدلة وبُقها مربوط هو كمان وبتعيط بصمت.


إبتسم كريم وقال بطريقة مختل عقلي:


_ أنا كنت قربت أنساكِ والله ونسيت إنك المفروض تاكلي،

فـ جيت الأول اتأكد إنك لسة عايشة، هروح دلوقتي أجيبلك أكل عشان متموتيش مِني عشان لسة مش هرميكِ دلوقتي.


فضلت تهزّ الكرسي اللي قاعدة عليه وهي بتعيط بقهرة،

رد عليها وقال بضحك:


_ عايزة تقولي حاجة؟


هزتّ راسها بقوة بالموافقة، شال الرباط من على بُقها وهي وقتها زادت في العياط وقالت:


= إنت بتعمل معايا كدا ليه، أنا كل ذنبي إني أعجبت بيك مكانش قصدي ليك شر والله لو إنت مفكر إني قاصدة ليك شر!


ضحك بسخرية وقال:


_ عملت كدا عشان إنتِ عايزة كدا، إنتِ حتى اللي عرضتي عليا تيجي معايا البيت، وهو في واحدة محترمة تقول لواحد وكمان خطيب صاحبتها كدا؟


إتكلمت بنفيّ ورفض وقالت:


= أنا قولتلك هاجي أتكلم مع والدك بخصوص قضية هدير عشان محدش يقلب عليك في البيت والمواجهة متبقاش صعبة عليك لكن مش اللي في بالك!


رد عليت وقال بعد ما قعد على الكرسي اللي قدامها:


_ بخصوص قضية هدير؟

هو كدا كدا المفروض كنتِ تقلقي على صاحبتك مش على خطيب صاحبتك، وهدير هي اللي غبية عشان لو كانت سمعت الكلام كلهُ من بدري مكانش دا اللي حصل.


بصيتلهُ يارا بعدم فهم وقالت بتساؤل وصدمة:


= مكانش دا اللي حصل إزاي، إنت كنت عارف إن دا هيحصل أو عارف مين اللي عمل كدا؟


ضحك بإستهزاء وقوة وقال:


_ إنتِ بجد غبية أوي أوي عكس ما موضحة،

أنا اللي عملت كدا مش حد أعرفهُ، لو كانت رضيت تديني الدهب والفلوس من بدري كنت سيبتها من غير شوشرة بآي حِجة، بس هي فضلت تقول خايفة من أهلها ومش خايفة لحد ما أخرت والفرح قرب ووقتها إديتلي الدهب والفلوس وكان لازم أخرج منها بحاجة قوية عشان دا جواز خلاص.


إتكلمت يارا بصدمة وقالت بخوف:


= إنت ليه بتعمل كدا معاها؟

إنت ليه بتعمل كدا أصلًا؟


قام وقف وربط بُقها من تاني وهو بيقول بإبتسامة:


_ كفاية عليكِ أوي كدا عشان خدتي من وقتي كتير،

هروح أجيبلك أكل عشان تستردي شوية من صحتك لأني لسة مش ناويلك الخلاص دلوقتي.


خلص كلامهُ وغمزلها وإتحرك،

بسرعة نزل خالد بعد ما قفل الڤيديو وهو مصدوم من مل اللي شافهُ وسمعهُ وإستخبى في الدور اللي تحت.


بعد ما اتأكد إن كريم مشي إتصل بالشرطة وبلغ بسرعة عن المكان وطلب دعم يجيلوا في أسرع وقت.


__________________________________


طلع كريم قدامي وأنا نزلت بسرعة تحت في العربية عشان مياخدش بالهُ مني.


ركب العربية وكان هيمشي ولكن أول ما لاحظ وجود عربية خالد رجع خطوتين بالعربية لـ ورا وبص عليها ولما لقاها فاضية رجع تاني ركن عربيتهُ ونزل منها.


بصيت بهدوء أشوف إي اللي حصل،

لقيتهُ نزل من عربيتهُ ودخل البيت تاني ولكن شوفتهُ بيطلع سلاح من جيبهُ.


نزلت بسرعة من العربية وأنا خايفة على خالد،

دخلت وأنا بنادي لـ خالد وبحذرهُ ودا خلى كريم ياخد بالهُ مني وبصلي وقال بإبتسامة:


_ إي دا، إنتِ اللي هنا؟

وصلتي هنا إمتى وإزاي؟


بصيتلهُ بقلق وهو ماسك السلاح وخوفت أتكلم،

خصوصًا لما شوفت خالد نازل بهدوء من ورا وبيشاورلي اهدى وأسكت.


ضحك كريم زي المجانين وقال بغضب:


_ أنا بجد الصفقة دي أكتر صفقة تعبتني وجابتلي المشاكل،

أنا لازم أتخلص من كام واحد بالظبط؟


إتكلمت بخليه يطول في الكلام عشان مياخدش بالهُ من خالد وقولت بخوف وتساؤل:


= إنت اللي إي اللي جابك هنا وإي الكلام الغريب اللي بتقولهُ دا؟


إبتسم بسخرية وقال بتساؤل:


_ يعني إنتِ مش جيالي أنا مخصوص هنا يعني؟

وبعدين مستحيل تكوني جيتي لوحدك، مين معاكِ؟


رديت عليه وقولت بسرعة عشان ميحسش إني كدابة:


= أنا جيت هنا عشان حد كلمني من رقم غريب وقالي إن هلاقي هنا إجابة لقضية هدير، إنت كدا نفس الشخص دا كلمك إنت كمان؟


سكت ثوانٍ بيفكر وقبل ما يرد عليا كان خالد وصلهُ وقدر يمسكهُ من ضهرهُ، إتكلم خالد وقال بسرعة:


_ إطلعي إنتِ بسرعة من هنا، إطلعي!


رديت عليه بقلق ورعب عليه وأنا مش عارفة أتصرف إزاي وقولت:


= هطلع إزاي وهسيبك لوحدك؟


إتكلم خالد بزعيق وقال:


_ بقولك إطلعي!


طلعت بسرعة جريت ركبت العربية وأنا مراقبة الوضع ومستنية خالد يطلع، سمعت بعدها سرينة عربية الشرطة وفي نفس اللحظة سمعت صوت طلق ناري. هاجر نورالدين


نزلت جري وأنا بصرخ وخايفة من كل الهواجس اللي جاتلي،

واحد من الشرطة منعني ووقفني ودخلوا هما المكان.


كنت واقفة هموت من القلق والرعب ومستنية أشوف آي حاجة، كنت قلقانة جدًا على خالد تكون الطلقة دي جات فيه وكنت بعيط ومرعوبة.


لحد ما شوفت الشرطة ماسكة كريم بكلبشات وخالد طالع وراهم وبيتكلم مع الظابط وهو ماسك دراعهُ.


بصيت عليه كويس مكانش فيه دم،

إرتاحت نسبيًا بس جريت عليه بسرعة وقولت بتساؤل وأنا لسة بعيط:


_ إنت كويس؟


إبتسم بهدوء وقال:


= إنتِ شايفة إي قدامك يعني، إهدي أنا كويس مفيش حاجة خلاص.


إتكلمت تاني بتساؤل وقولت:


_ وصوت ضرب النار؟


هداني وقال بهدوء وإبتسامة:


= كانت طلقة في الهوا كان عايز يصيبني بيها بس الحمدلله ربك ستر والحكومة جاب في أقل من 7 دقايق دا إنجاز.


هديت وخدت نفسي ولقيت موجود عربية إسعاف ولاحظتها لما شوفتهم شايلين يارا على ترولي وبيدخلوها العربية.


بصيت بصدمة لـ كريم وقولت بتساؤل:


_ دي يارا!


رد عليا وقال بإبتسامة وراحة:


= أيوا، هو اللي مسئول عن خطف يارا والإعتداء عليها وكان ناوي على قتلها كمان، وكمان هو اللي مسئول عن توريط هدير في المشكلة دي كلها.


إتكلمت بتساؤل وقولت:


_ طيب خطف يارا ودا كان متلبس بس هدير هنبرأها إزاي؟


رد عليا وقال وهو بيطلع الموبايل بسعادة وقال:


= معايا إعتراف منهُ بكل حاجة وبكل اللي عملهُ قبل كدا مع باقي البنات، آي نعم مش مفصل بس معترف إن كلهم بالنسبالهُ كانوا صفقات، كنت عايز اسألك صح هو الدهب مش هو اللي جايبهُ؟


رديت عليه وقولت بعد تذكر:


_ لأ هدير كانت معرفاني إن هو يادوب جايب الدبلة بس وهي اللي جايبة باقي الدهب من ورا أهلها عشان ميرفضهوش لأنها كانت بتحبهُ.


إتكلم خالد بصوت واطي وقال وهو بيجِز على سنانهُ بغضب:


= الواطي النصاب!


ركبنا بعدها العربية ووقتها كانت كل حاجة ظهرت وبانت،

فضل خالد طول الليل يشتغل على القضية والأدلة عشان الجلسة الصبح.


تاني يوم نزلنا روحنا الجلسة وإحنا كلنا أمل وحماس خصوصًا أنا عشان صاحبتي تطلع أخيرًا بعد كل الأيام اللي عاشتها في الهموم دي.


بعد ما الجلسة مشيت زي ما إحما عايزين فعلًا تمت تبرئة هدير وكل الأدلة كانت ضدهُ وكمان بحضور 3 بنات من اللي اتأذوا منهُ والباقي مرضيش يحضر ولا يظهر ولكن التلاتة كانوا شهادة كافية تضمن المؤبد مستريح لـ كريم ولكن خدت حكم 30 سنة سجن.


المفروض إن هدير هتخرج تاني يوم بعد ما تخلص إجراءات في القسم بعد النيابة.


روحنا البيت أنا وخالد وكنت مبسوطة جدًا،

وقفت قدامهُ وقولت بإبتسامة وإمتنان:


_ حقيقي مش عارفة أقولك إي، بس حاسة إن كل حاجة وحشة وصعبة في حياتي إنت بتخلصهالي بكل سهولة!


إبتسم خالد وقال بإحراج:


= يعني لو كنتِ مصممة تشكريني ليه متقدمليش هدية بعد كل الشغل الشاق دا، دا أنا كان ممكن يجرالي حاجة!


رديت عليه بسرعة وغضب وقولت:


_ بعيد الشر عنك، متقولش كدا تاني الحمدلله عدت على خير،

وبعدين قولي عايز إي وأنا هجيبهولك؟


قولت أخر جملة بتساؤل وإبتسامة،

قرب هو مِني خطوتين ووطى راسهُ عشان تبقى في نفس مستوى طولي ودا اللي وترني وقال بإبتسامة:


= اللي أنا عايزهُ يتوافق عليه مش بيتجاب!


إتحمحمت وقولت بتوتر:


_ إي هو اللي عايزني أوافق عليه؟


رجع وقف تاني عدل وقال وهو بيمثل التفكير:


= أول حاجة إنك تسيبي الشغل.


بصيتلهُ بإستغراب وصدمة وقولت:


_ دا ليه دا؟


إبتسم وهو بيغمز وقال:


= عشان تاني حاجة مش بحب مراتي تبقى شغالة وفي حد بيضايقها في الشغل عشان مروحش أكسر دماغهُ وأتسبب في المشاكل.


كنت هرد عادي بس للحظة بصيتلهُ بعيون مبرقة وقولت بدهشة:


_ إي؟


إبتسامتهُ وسعت وقال:


= تتجوزيني؟


فضلت متنحة لحد ما تيتة دخلت علينا الصالون بعد ما كانوا قاعدين كلهم برا ولما شافتني متنحة ومش على بعضي وهو واقف بارد وبيضحك قالت بتساؤل:


_ في إي يا واد عملتلها إي؟


بص لتيتة وقال بمسكنة:


= ينفع كدا يا تيتة، بقولها تتجوزيني وهي واقفة مصدومة ومبلمة كأني بقولها تتجوزي الواد حميدو العبيط بتاع الشارع!


إتكلمت تيتة وقالت بتعب:


_ ما توافقي صح يا غزل هو أنا حفيدي يتعايب ولا إي…

إي دا لحظة!

إنت عايز تتجوز غزل يا واد؟


قعد خالد يضحك شوية وتيتة هي كمان قعدت تضحك وهي مبسوطة ومش مصدقة وضربتهُ كذا مرة في دراعهُ عشان بيتتريق عليها وأنا واقفة في النص نفسي الأرض تنشق وتبلعني من الإحراج!


رجع إتكلم تاني وقال لتيتة بمُكر:


_ ما تشوفي ياتيتة حفيدتك اللي إتحولت لتمثال شمع دي؟


إتكلمت تيتة وهي بتقرب مني بسعادة وقالت بهدوء:


= إي رأيك في الواد خالد يا غزل؟

خدي بالك ميغركيش إنهُ شله الدرفة دا قلبهُ طيب ورهيف خالص.


فضلت اتهته شوية ولكن في النهاية كل اللي قدرت أقولهُ وأنا بمنع الإبتسامة وقولت بإحراج قبل ما أجري من قدامهم:


_ عمي هو وليّ أمري واللي يقولهُ عمي أنا مقدرش أكسرهُ.


قولت كلامي وجريت دخلت الأوضة وقفلت عليا وأنا باخد نفسي بصعوبة وضربات قلبي هتنفجر.


سمعت صوتهُ اليائس من برا وهو بيقول:


= يالهوي ما هو مش عشان أبويا هيعديلي الدنيا،

دا هيبقى أسوء حما ليا على الإطلاق.


ضحكت ورميت نفسي على السرير وبصيت للسقف كالعادة ولكن المرة دي وأنا مبتسمة، سعيدة، حاسة الدنيا بتضحكلي!


تاني يوم روحنا بدري قدام القسم عشان نقابل هدير،

كنت بحاول طول الطريق متكلمش معاه وأتجنبهُ برغم رخامتهُ اللي عمال يرخمها عليا وتلميحاتهُ بالأغاني اللي بيشغلها!


أخيرًا وصلنا ونزلنا وكانت والدة هدير هي كمان وصلت،

وقفنا حوالي رُبع ساعة ولقينا بعدها هدير خارجة وهي بتعيط وبتجري علينا بتحضننا.


إتكلمت وقالت بإمتنان حقيقي ليا:


_ أنا مش عارفة بجد هردلك كل دا إزاي،

حقيقي إنتِ أحسن صاحبة في الدنيا وأختي اللي مجبتهاش أمي.


عيطت أنا كمان وضربتها على كتفها وأنا بقول:

هاجر نورالدين


= بطلي عبط شوية وبعدين ما إنتِ كمان أختي يعني أنا اللي كان عندي أخوات أوي!


قعدنا بعدها نعيط شوية وأصرينا عليهم إنهم ييجوا يتعشوا معانا النهاردا.


طلبت هدير مني إنها تروح البيت الأول مع مامتها تغير وتاخد دُش وبعدين تيجي على العشا، وافقت وقولت لازم أديها مساحتها دلوقتي برضوا.


أكيد غير خيانة كريم ليها وإنهُ غدر بيها فـ هي في صدمة وحشة إنهُ كان أكبر وأكتر من مجرد خاين وإنهُ أصلًا مكانش بيحبها وكان داخل مصلحة ونصاب!


حقيقي أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخرجها من اللي هي فيه، ولكن دلوقتي خلوني أقولكم إني متطمنة جدًا دلوقتي لأن جنبي خالد.


__________________________________


بعد شهرين بالظبط كنت أنا وخالد بننقي فستان الخطوبة بتاعتنا سوا، إتكلم خالد وقال بهدوء وإبتسامة:


_ أنا قولت لوالدتك ولأخوكِ على فكرة من ساعة قراية الفاتحة بس مرضيوش ييجوا.


إبتسمت بحزن وقولت بعدها:


= عادي أنا مكتفية بيك إنت وتيتة وعمي وزوجة عمي،

أنا متعودة منهم على كدا دايمًا فـ مش فارق، بس مش عارفة هتصدقني ولا لأ أنا مش مستغربة ولا حاسة إن في حاجة نقصاني،


كنت هحس بالموضوع دا لو حسيت منهم بالحنية والحب وفجأة إتغيروا معايا بس هما بجد أذوني وتجنبهم كان هو أنسب حل، وبالنسبة لصلة الرحم هما اللي قاطعينها مش أنا، لأن أنا كمان كلمتهم أكتر من مرة عشان أعزمهم ومحدش فيهم رد عليا.


إبتسم خالد وقال:


_ مينفعش أحضنك دلوقتي صح؟


بصيتلهُ بغضب وقولت بحِدة:


= متحاولش تستخف دمك معايا في الحاجات دي عشان مقولش لعمي!


إتكلم وقال بقرف وهزار:


_ هو عمك دا اللي هيبوظلنا الجوازة خدي بالك،

وبعدين أنا بقترح يبقى خطوبة وكتب كتاب عشان أعرف أهون عليكِ قدر المستطاع.


ضربتهُ في كتفهُ بالموبايل وقولت بإبتسامة:


= محدش طلب منك تهون عليا أكتر من كدا،

كفاية وجودك جنبي بس.


مسك ناحية قلبهُ وقال بتمثيل الألم:


_ حسيت إن الجملة دي خبطت هنا،

إنتِ بتموتي فيا من زمان على كدا؟


تجاهلتهُ وأنا بضحك وبمشي في الشارع رايحة للأتيليه التاني وهو ورايا لسة بيهزر وفي الخلفية شغالة أغنية أم كلثوم تحديدًا مقطع:


"صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن."


#هاجر_نورالدين

#دوران_الطيف

#الحلقة_الثامنة

#تمت          

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا      

تعليقات