رواية بشنطة هدومها الفصل الرابع 4 والاخير بقلم مصطفي جابر

 رواية بشنطة هدومها الفصل الرابع 4 والاخير بقلم مصطفي جابر

أنا لحد دلوقتي معرفش أنتم اتطلقتوا ليه رغم ان جوزك ده أنا عارفة إنه طيب وفي حاله إيه اللي جرى بالظبط

إبراهيم بجمود : والله يا طنط أنا نفسي مش عارف.. إحنا كنا سمن على عسل وفجأة لقيتها بتقولي إنت طالق وتزعق وكأن العصمه في ايديها ولما فهمتها انه انا اللي ليا الحق اطلق لو لا راحت زعقت وطلبت الطلاق وصممت وأنا من حبي فيها نفذت اللي هي عاوزاه عشان متبقاش مغصوبة عليا

تغريد بزعيق : علشان كله بسببك أنت اللي قهرتني واللي حصل ده كله بسببك وأنت عارف انت عملت إيه

شريفة بصدمة : عمل إيه يا بت خانك ولا مد إيده عليكي ولا عرفتي عنه حاجه وحشه؟ 

إبراهيم بهدوء : طنط شريفة مفيش اي حاجه من اللي في خيالك دي حصلت.. كل الحكاية إني رجعت من الشغل ونسيت أجيب لها الحاجة الحلوة اللي طلبتها مني الصبح.. نسيت الدوناتس اللي بالشوكولاتة اللي هيا عايزاها وفجأة لقيتها قلبت الدنيا وقالت لي إنت مش مهتم بمشاعري ولا بطلباتي وانا عايزة اتطلق وورقتي تجيلي

شريفة بصت لتغريد بصدمة:  ايييييييي... دوناتس؟ اطلقتي عشان دوناتس يا مقصوفة الرقبة هو انا هتشل منكم من شويييه بقى الراجل الطيب اللي شايلك فوق راسه ده تطلبي منه الطلاق عشان دونااااتس؟ 

تغريد بغيظ : علشان دي قلة اهتمام منه اللي ينسى الدوناتس ينسى العشرة وينسي كل حاجه حلوه بينا 

شريفة قامت مسكت الشبشب : عشرة إيه دنا هعمل منك دوناتس دلوقتي ده الراجل جاي لحد عندك وبيقولك وحشتيني قسماً بالله يا تغريد لو ما رجعتي معاه دلوقتي لأكون طارداكي في الشارع

إبراهيم بأبتسامة : خلاص بقا قلبك أبيض ده أنا جبت لك علبة دوناتس كاملة ومن احسن المحلات وكلها غرقانة شوكولاتة من اللي بتحبيها.. هتسامحي هيمو حبيبك ولا اخد بعضي والدونتس وامشي؟ 

تغريد بدلع : لا لا استنيييي هعديها المرة دي بس لو نسيت تاني هطلب الخلع المرة الجاية مش بس طلاق سامع! 

شريفة بذهول وضربت كف على كف : يا خرابي على الهبل انا حاسه ان قلبي هيقف من اللي بشوفه منكم أنتم الاتنين لايقين على بعض أوي هو.. اطلقتي ورجعتيله عشان حتة عجينة مسكرة دنتو عايزين تنضربو بالشبشب والله

تغريد بجدية : بقولك إيه يا إبراهيم.. بمناسبة الرجوع ده أنا عندي ليك خبر هيفجر البيت كله.. أنا حامل.. جيبالك بنوته زي العسل 

إبراهيم بفرحة : حامل....  حامل بجد يا تغريد يعني أنا هبقى أب يا واد يا جامد يا إبراهيم ده أنا هجيب له لعب ودوناتس تكفي بلد بحالها

شريفة بخضة : يا مصيبتي السودا حامل يعني هيطلع لنا نسخة تانية منك ومنه هتطلع بنت لسانها طويل زي أمها وهبلة زي أبوها.. ده أنا كدة هتجلط رسمي

تغريد بمرح : متخافيش يا شريفة هتطلع بتحبك وهنسلمهالك تربيها عشان تطلع شريره صغنونه زيك كدة

إبراهيم بحنان وهو بيمسك إيد تغريد : يلا يا حبيبتي عشان ترتاحي كفاية عليكي لحد كدة النهاردة.. البيت وحش من غيرك

تغريد كانت لسه هتخرج من الباب شريفة وقفت فجأة وصوتها اتغير بقى فيه بحة حزن وحنان مكنتش بتبينه أبداً

شريفة بصوت واطي وحزين : استني يا تغريد.. متنزليش وأنتي شايلة مني أنا عارفة إن لساني طويل وكلامي دبش بس والله يا بنتي أنا متعودة أتخانق معاكم عشان أحس إن ليا حس في الدنيا.. والبيت ده لا باسمي ولا نيلة البيت ده باسمك أنتي وأختك هناء أبوكم كتبه ليكم من زمان بس أنا قولت كدة عشان أهشش عليكم ومتسيبونيش لوحدي.. أنا مش عايزة غيركم حواليا

تغريد حضنتها : أنا عارفة يا شريفة.. والله عارفة إن قلبك أبيض وأنك بتعملي كدة عشان نفضل جنبك أنتي أمنا يا ولية يا مفترية ومستحيل نزعل منك مهما قولتِ

شريفة بمرح وغيظ وهي بتزقها : ماشي يا ست الحنينة غوري بقا مع جوزك الأهبل ده قبل ما أغير رأيي وأحبسك هنا تغسلي المواعين وابقي تعالي اسألي عليا بدل ما أنتي ناسية أمك التانية كدة

إبراهيم بمرح : حاضر يا ماما شريفة هجيبها وأجيب الدوناتس ونيجي نلطم معاكي كل أسبوع.. يلا يا توتو

خرجوا وهما بيضحكوا

بعد دقايق

الباب هناء راحت فتحت لقت مدحت واقف وأول ما شافها رجع خطوتين ورا وحمى وشه بإيده كأنه مستني بونية طايرة

هناء بشهقة : يا خرابي أنت جيت تاني يا مدشدش لسه فيك عرق ينبض جاي تعمل إيه يا وش الفقر بعد ما خنتني وبهدلتني

مدحت برعب : والله يا هناء ابوس إيدك اسمعيني.. المكالمة اللي سمعتيها دي كانت زميلتي في الشغل والله العظيم كانت بتسأل على ملف ضايع وأنا كنت بقولها يا حبيبتي من باب الزمالة مش أكتر.. وحياة عيالنا عمري ما خنتك ولا بصيت لغيرك أنتي اللي إيدك طرشة وبتفهمي من غير ما تسمعي

هناء بتريقة : يا سلام زميلتك وملف ضايع وأنا المفروض أصدق الفيلم الهندي ده ده أنت كنت بتسبل في التليفون يا مدحت والملف ده لو كان ضايع فعلاً كنت دورت عليه في الدرج مش في ودن الست هانم

مدحت بحنان وقرب منها خطوة : يا هناء أنتي دنيتي أنا أقدر أعيش من غير النفس اللي بتنفسه ده أنا جيت لك وأنا متجبس من ساسي لراسي عشان بس تقولي لي سامحتك.. ارحمي ضعفي يا وحش المجرة

شريفة بزعيق : جرى إيه يا ولية أنتي وهو هنقضي العمر كله علي الباب ادخل يا واد يا مدحت جوه وأنتي يا هناء اتلمي وبطلي نحنحة كدابة ادخلي صالحي جوزك بدل ما أقوم أكمل على الحتة اللي لسه سليمة فيه

هناء بخوف : حاضر يا ماما خلاص دخلنا أهو.. تعالي يا مدحت يا حبيبي اركن الجبس ده هنا وقولي كنت بتقول إيه عن وحش المجرة

مدحت قعد جنبها بحنان : كنت بقول إن عينيكي دي فيها سحر بيخليني أنسى الوجع والكسر والبهدلة اللي شوفتها على إيدك.. بحبك يا هنوءة

هناء بدلع : وأنا كمان يا مدحت بحبك وبحب غيرتك وبحب إنك جيت لي وأنت شبه المومياء كدة عشان تصالحني

شريفة بقرف وتريقة : يا محنكم واحد مكسر وواحدة مفترية وقاعدين يرموا كلام حب كأني قاعدة في جنينة الحيوانات.. الله يرحمك يا جلال سيبت لي البيت بقى بيت الحب والمكسرين

بعد أسبوع

علي سفرة

شريفة بتزعق : بالراحة يا ولاد المفترية المحشي مش هيطير واللحمة تكفي جيش.. ياسين سيب ودن أختك وكل لقمة عدلة بدل ما أحدفك بالمقصوصة

ياسين وهو بؤه مليان أكل : يا تيتا لارا بتسرق مني صباع المحشي الكرنب وأنا ده عشقي الوحيد في الدنيا قولي لها تبعد عني

لارا ببراءة : أنا مش بسرق أنا بذوق بس عشان أتأكد إنه مش مسموم.. مش أنتي اللي قولتي يا تيتا إننا لازم نخاف على صحتنا

شريفة بضحكة : اه يا لئيمة طالعة لأمك في لسانها الطويل.. خدي يا اختي كلي واشبعي

إبراهيم بحنان : كلي يا توتو.. كلي عشان النونو اللي جوه تطلع وشها منور كدة وشبه الدوناتس اللي بنحبها لازم تتغذي يا روحي

تغريد بدلع : يا حبيبي يا هيمو أنا خلاص شبعت حب والله مش قادرة آكل تاني.. بس المحشي بتاع شريفة ده إدمان هات صباع كمان كدة

شريفة بتريقة : نونو إيه ودوناتس إيه يا هبل أنتم ده البنوته لو طلعت لأبوها هتقضيها نحنحة ولو طلعت لأمها هتقضيها ردح في الأسواق.. ارحمونا شوية وبطلوا تلزيق دنتو غلبتو ويسو وإيسو

مدحت بضحك : والله يا طنط شريفة القعدة دي بالدنيا.. أنا برغم التكسير اللي أنا فيه بس حاسس إني أسعد واحد كفاية إن هناء رجعت وحش المجرة بتاع زمان وبقت بتهتم بيا

هناء بغمزة : طبعاً يا مدحت مش أنا أخدت الفلوس وجبت الميكب لازم أبهرك وأخليك تنسى حتى العلقة اللي أكلتها هو أنا أي حد

مدحت : تنسيني ده أنا كل ما أبص للجبس بفتكر حنانك المفاجئ.. بس فداكي يا هنوءة التكسير في حبك بونبوني

تغريد بمرح : شايفة يا شريفة البيت بقى كله رومانسية ومنحنيات خطر.. ناقص بس نفتح الشباك ونغني للشارع كله إننا عيلة مجنونة بس سعيدة

ياسين بطفولة : يالّا يا جماعة مين عاوز يلعب استغماية بالجبس بتاع بابا مدحت

مدحت بصدمة : جبس إيه يا ولا ابعد عني يا مسعور يا هناء لمي ابنك

الكل انفجر في الضحك


#الأخير

#بارت_4

#رواية_بيت_المطلقين

#الكاتب_مصطفي_جابر

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات