رواية بشنطة هدومها (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر

رواية بشنطة هدومها (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر

رواية بشنطة هدومها (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر

تغريد؟ إيه اللي جابك في نص الليل كدة وشايله شنطة هدومك كمان هو جوزك عملك حاجة؟ 

تغريد ببرود : معملش حاجه يا خاله أنا كويسة وزي الفل ممكن توسعي من طريقي عشان السلم ضيق

أم عبير بخبث : اوسع إيه يا موكوسة أنتي راجعة بشنطة هدومك والوقت داخل على الفجر قولي لي الحقيقة غضبانه صح أصل باين من وشك المخطوف ده

تغريد بحدة : غضبانه ولا مش غضبانه دي حاجة متخصكيش يا خالة أم عبير ياريت تخليكي في حالك وفي بنتك عبير اللي مخلصة رصيد الشارع كله وحشرية زايدة مش عاوزين

أم عبير ربعت إيدها وبغيظ : بقى كدة ماشي يا بنت الأصول أنا كنت بسأل عليكي بس ما هو باين اللي زيك أصلاً مش وش بيوت ولا جواز أكيد طفّشتي الراجل بلسانك اللي عاوز قصه ده أمال يعني كان هيرجعك بشنطة هدومك ليه في الساعات المتأخرة دي

تغريد بتريقة : والله اللي زيك يا خالة هم اللي بيطفشوا رجالتهم ولعلمك مش كل الناس زي بعضها ومش كل اللي ترجع بيت أبوها تبقى فاشلة اطلعي من دماغي بقا وخليكي في نارم اللي واكلة قلبك

أم عبير ببرود مصطنع : ماشي يا تغريد اطلعي اطلعي أما نشوف شريفة مرات أبوكي هتعمل فيكي إيه لما تلاقيكي ناطة لها في الفجر كدة

تغريد بقرف : شريفه تعمل اللي تعمله دي حاجة ترجع لي.. كفاية عليا ريحة الحشرية اللي فايحة منك دي غوري يا خالة

تغريد سابتها ودبت برجلها على السلم بقوة وهي طالعة وقفت قدام الشقة و طلعت المفتاح ودخلت

شريفة كانت قاعدة في الصالة بتشرب شاي وأول ما شافت تغريد قامت وقفت مخضوضة والكوباية كانت تقع من إيدها

شريفة بصدمة : يا للهوي أنتي دخلتي هنا إزاي يا بت أنتي وإيه اللي جابك في وقت زي ده وأنتي معاكي مفتاح للبيت ليه أصلاً ومن ورايا

تغريد بتعب وهي بتمسح وشها : معايا مفتاح عشان ده بيت أبويا يا طنط والبيت اللي الواحد بيتربى فيه بيفضل معاه مفتاحه وسعي كدة من طريقي عاوزه أحط الشنطة دي

شريفة بغل وعصبية : بيت أبوكي كان زمان يا حبيبتي أنتي إزاي تعملي لنفسك مفتاح من غير علمي ده بيتي أنا وأنا اللي أقرر مين يدخل ومين يخرج والبت اللي تخرج من دار أبوها متدخلهاش تاني إلا بإذن صاحبتها

تغريد بضحكة سخرية : صاحبتها ضحكتيني والله وأنا ماليش نفس.. ده بيت الحاج جلال اللي أنتي كنتِ مجرد ضيفة فيه ودلوقتي أنا صاحبة البيت زيك بالظبط بل أكتر

شريفة بتريقة وغل : لا يا روح طنط فوقي لنفسك أبوكي قبل ما يموت كتب لي البيت ده كله باسمي يعني أنتي هنا ضيفة رغماً عني وممكن أرميكي في الشارع بدومك دي في ثانية

تغريد وقفت مكانها بصدمة : كتب لك البيت بابا يكتب البيت ليكي أنتي ويحرمني أنا أنتي أكيد بتكذبي بابا عمره ما يعمل كدة ويسبني للشارع

شريفة بشماتة : عملها وخلصنا قولي لي بقا إيه اللي رجعك بشنطتك جيتي ليه والوقت متأخر كدة فين المحروس جوزك

تغريد بصت في الأرض وردت بكسرة : اطلقت اطلقت يا شريفة ورجعت مكاني الطبيعي ارتحتي

شريفة بشهقة : يا مصيبتي اطلقتِ مكملتيش سنة يا مقصوفة الرقبة أكيد عمايلك السودة هي اللي طفشت الراجل لا يا حبيبتي أنا مش ناقصة هم وقرف شيلي شنطتك دي واطلعي بره ارجعي له البيت ده ميسعناش إحنا الاتنين

تغريد بجمود : مش طالعة وده بيت أبويا ولو معاكي عقد بيع وريهوني دلوقتي وريني بابا كتب لك البيت إمتى وإزاي

شريفة بغيظ : العقد العقد عند المحامي ومحدش ليه دعوة بحاجتي اطلعي بره بقا بقولك

تغريد ببرود وهي بتجر شنطتها وداخلة على أوضتها القديمة : لما يبقى معاكي عقد ابقي اطرديني دلوقتي أنا داخلة أنام في أوضتي وأي كلمة زيادة هطلب لك البوليس يا شريفة وسعي من وشي

دخلت تغريد ورزعت الباب وراها وشريفة وقفت في الصالة بتغلي من الغيظ

تاني يوم الصبح

تغريد كانت واقفة في البلكونة بتنشر هدومها فجأة خرجت عبير من البلكونه اللي تحت

عبير بزعيق وغل : يا مصيبتي إيه القرف ده الغسيل اللي لسه ناشراه اتغرق مية وسخة أنتي يا ست تغريد مابتشوفيش ولا هي غتاتة وخلاص عشان راجعة غضبانة

تغريد ببرود وهي بتكمل نشر : معلش يا عبير المية غصب عني.. انشري غسيلك في حتة تانية لو خايفة عليه السلم واسع والسطوح موجود

عبير بغيظ : نعم يا روح أمك أنشره في حتة تانية ده بيتنا وبلكونتنا وأنتي اللي جاية ضيفة تقيلة علينا لمي غسيلك ده بدل ما أطلعهولك مية حتة

تغريد ببرود مستفز : والله البيت بيت أبويا والمنشر منشري.. اللي مش عاجبه يلم غسيله ويدخل جوه أنا مش فاضية لهرتلة العيال دي

أم عبير خرجت وهي بتعدل طرحتها وبتزعق : جرى إيه يا بت انتي أنتي لسه جاية إمبارح والنهاردة بتنطحي فينا غسيل بنتي اللي تعبت فيه يتوسخ بسبب استهتارك

تغريد ببرود وهي بتبص لهم من فوق : قولت حصل خير يا خالة.. مش مستاهلة كل الزيطة دي ولا هي الحشرية واخدة وضعها معاكي زيادة النهاردة

في اللحظة دي شريفة خرجت البلكونة على صوت الزعيق وهي بتنشف إيدها في المريلة وبصت لأم عبير وعبير باستغراب

شريفة باستغراب : في إيه يا أم عبير صوتكم جايب لآخر الشارع ليه على الصبح

أم عبير بشكوى وغل : شوفتي يا شريفة المحروسة بنتك غرقت غسيلنا بمايتها الوسخة وكمان بتهزقنا وبترد بقلة ادب

شريفة بغل : جرى إيه يا أم عبير ما حصل خير دول شوية مياةغسيل يعني  مأكلناش ورثكم يعني وبعدين تغريد في بيتها وتعمل اللي هي عاوزاه اللي غسيله يتوسخ يغسله تاني مش قضية يعني

تغريد بابتسامة غيظ وهي بتبص لأم عبير : سمعتي يا خالة البيت بيتنا وإحنا حرين.. يالّا يا عبير لمي غسيلك اللي تحت دا واغسليه من جديد النضافة حلوة برضه

أم عبير وبنتها دخلوا وهما بيبرطموا بغل وتغريد دخلت الشقة وهي بتبص لشريفة باستغراب

تغريد بتمثيل : يا عيني يا عيني إيه الحنية دي يا شريفة وقفتي في صفي قدام أم عبير الحشرية ده أنا قولت هتطلعي تمسحي بيا بلكونات الشارع كله

شريفة ردت بغيظ وهي بتمسك المقشة : اتلمي يا بت أنا عملت كدة عشان منظري قدام الناس مش عشان سواد عيونك.. مش ناقصة فضايح في الحتة وكفاية عليا جيبة شنطتك في نص الليل يالّا غوري على المطبخ خلصي جبل المواعين اللي جوه ده

تغريد ببرود : مواعين مين يا طنط أنا لسه واصلة وتعبانة وبعدين أنتي اللي طبختي وأكلتي اغسليهم أنتي.. النضافة حلوة زي ما قولت لعصابة أم عبير بره

شريفة بزعيق : نعم يا روح أمك أنا اللي أطبخ وأنا اللي أغسل ده أنتي جاية هنا خدامة بلقمتك قومي اخلصي

وفجأة الباب خبط خبطات قويه وسريعة تغريد فتحت لقت أختها هناء واقفة بشنطة هدومها  وعيالها الاتنين متعلقين في رقبتها ووشهم غرقان عياط

شريفة بصدمة وشهقة : هناء خير يا بنتي مالك ومال هدومك وإيه اللي جايبك بالعيال في وقت زي ده

هناء بدموع وشهقات : رماني يا ماما.. رمى ورقتي في وشي وطردني أنا وعيالي بالهدوم اللي علينا اطلقت يا ماما.. اطلقت

شريفة بصدمة:  


#يتبع

#بارت_1

#رواية_بشنطة_هدومها

#الكاتب_مصطفي_جابر

           الفصل الثاني من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات