رواية بيت العيلة الفصل السابع عشر 17 بقلم ندا الشرقاوي
بعد شوية قعدوا على ترابيزة في الركن، والبيتزا نزلت سخنة قدامهم مريم مدت إيدها بسرعة وخدت أول قطعة، ولسعت صوابِعها من السخونة
ضحك محمود وقال
ـ أهو استعجال بقى.
نفخت في الأكل وهي بتبصله بضيق مصطنع
ـ جعانة من الصبح بسببك أصلًا
رفع حاجبه باستغراب
ـ بسببي أنا؟
-كل وأنت ساكت
-حاضر
خلصوا اليوم ورجعوا على البيت والفرحة في قلبهم ومريم فرحانة بالتغير بتاع محمود ،وقف محمود قدام باب الشقه وحط المفتاح في الباب لكن استغرب إن المفتاح مبيفتحش ،بص لمريم وقالها
-أنتِ سايبه المفتاح في الباب
ردت باستغراب
-لا
بدأ يفتح تاني لحد ما حد فتح من جوه وخرجت قالت
-مش ترن الجرس يا محمود!!!!!!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
