سكريبت باسل وجوليا (كامل) بقلم دينا الحمزاوي

سكريبت باسل وجوليا (كامل) بقلم دينا الحمزاوي

سكريبت باسل وجوليا (كامل) بقلم دينا الحمزاوي 

_سيب إيدي وإلا هصوت وألم عليك الناس، وأقول متحر'ش. 

قولتها بتهديد للدكتور بتاعي في الجامعة، بعد ما كنت خارجة أخر واحدة من المدرج وهو مسك إيدي، وقبلها كذا مرة حاول أنه يتعرضلي.


قالي بإبتسامة خبيثة:


_صوتي براحتك مين هيصدق إن الدكتور بتاعك بيتحر'ش بيكِ؟؟


قالها وهو بيبص ليا بإنتصار وبعدها كمل كلامه السخيف بالنسبة ليا لأنه مفكرني زي بقيت البنات بخاف من الفضيح'ة وكده يعني!


ليه أخاف وأنا معملتش حاجة ومش غلطانة؟؟ أنا مش ضعيفة ومش خوافة ومينفعش اسيب حقي مهما حصل.


_ومش هتقدري تعملي أي حاجة بسبب خوفك من الفضيح'ة أكيد يعني مش هتفضح'ي نفسك! وخصوصًا وإنتِ عارفة إننا عايشين في مجتمع بيجيب الغلط على الست مش الراجل.


قولتله بسخرية وأنا بحاول ابعده عني:


_قولتها بنفسك أهو الراجل مش الدكر، وأظن إنك عارف الفرق الكبير بين الراجل فعلًا والدكر. 


بعدين عوجت بقُي كده وأنا بكمل:


_ده إنتَ حتى مش محصل دكر، أخرك خنثى.!!


شد على أيدي بعصبية وهو بيقرب ناحيتي أكثر بس أنا مدتهوش الفرصة، وبإيدي الثانية نزلت بالقلم على وشه، هو سابني وحط إيده على وشه وبيبصلي بصدمة،بس أنا مدتهوش فرصة يستوعب الصدمة وبشنطتي نزلت بيها على دماغه ولأنها كانت ماركة والحافة بتاعتها جامدة شوية، فتحت دما_غه.


 وبعدها بدأت أصّوت والجامعة كلها اتلمت علينا وشوية من زملائي في الجامعة خدوا الدكتور القسم، غير إن المدير حاول يهدي الموضوع على قد ما يقدر عشان سمعة الجامعة، بس أنا مسكتش ليه ما أنا مش هتنازل عن حقّي، وغير إن الدكتور الحيوان ده كان بيعمل كده مع كذا بنت بس هما كانوا بيخافوا يتكلموا.


بس كفاية خوف لحد هنا!


لأمتى يعني هنفضل نسكت ونخاف من المجتمع؟ طول ما أحنا ساكتين عنهم هيفضلوا يتمادوا في قذارتهم، ما هما مش عندهم حاجة يخافوا منها!


محدش واقف ليهم بالعكس المجتمع بيشجعهم على كده بحجة أنهم رجالة وشباب ودي لحظات طيش منهم ف عادي! بل وبيجيبوا اللوم كله على الستات.


مش هنكر إن في بنات مش محترمة وربنا يهديهم، بس هما أصلًا بيبصوا للمحترمة واللي مش محترمة والصغيرة قبل الكبيرة، بل وتمادى الموضوع للأطفال.


روحت القسم وهناك حبسوا الدكتور اللي بالمناسبة كان لسه شاب ثلاثيني لا وكمان متجوز.


الله يكون في عون مراته على قرفه أنا لو مكانها اتطلق بلا نيلة.


روحت البيت وحكيت لأمي اللي حصل، وكما المتوقع خربت الدنيا معايا، والفضا'ئح والناس وإزاي تعملي كده؟


طنشتها ودخلت أوضتي أرتاح لأن دماغها عقيمة برضو فاكرة من وأنا صغيرة وهيا كانت بتقولي لو شاب ضايقني، اطنشه وامشي عشان لو لفيت ليه وزعقتله الناس هيقولوا إن أنا بتلكك ليه، أو أنا اللي واحدة مش محترمة!!!


بالليل صحيت على صوتها وهيا بتزعق :


_إنتِ يا زفته قومي.


قومت وأنا بقول بضيق:


_خير يماما في إيه؟


_قومي يختي إلبسي واجهزي عشان نروح عند خالتك.


_أحنا مش كنا عندها من يومين؟؟


_أيوه ما باسل إبن خالتك جه من السفر، هنروح نسلم عليه.


_وأنا مالي بيه، روحي إنتِ مش هو إبن أختك؟؟


_مالك إيه بس جاتك خيبة يابت قومي عشان تشوفي إبن خالتك.


_يوه بقى يعني هو كان من بقيت أهلي عشان اروح اشوفه؟؟


_إنتِ عبيطة يابت؟ ماهو إبن خالتك!!


_مش مبرر.


قولتها ببرود قامت أمي قالت وهيا بتزعق:


_تعالى يا عمرو شوف بنتك قليلة الأدب.


دخل بابا الأوضة وهو بيعدل ساعة إيده:


_خير يا سُهير يا حبيبتي مالها بنتي؟


_الهانم مش عايزة تروح تسلم على إبن خالتها. 


بابا جه قعد جمبي وقالي:


_ليه مش عايزة تروحي؟ مش عيب؟


_يابابا بقى إنت عارف أنا مش عايزة أروح هناك ليه!


بص بابا ل ماما ف هيا بصت ليه بحدة فبلع ريقه وقالي:


_معلش عشان خاطري تعالي معانا أحسن أمك شكلها هتو-لع فينا أحنا الاثنين. 


ضحكت على كلامه بابا مش بيخاف من ماما بس هو بيخاف على زعلها، وغير إن ماما عصبية وممكن تطردنا أحنا الإثنين بره البيت بحجة إن البيت بيتها.


مش بيت بابا مثلًا!!


إتنهدت بملل وضيق وقومت لبست فستان هادي خالص لونه زيتي وطرحة بيضاء، وكوتش أبيض، أيوه مفكرين هلبس هيلز مثلًا؟!


وحطيت مرطب على وشي وبس، محطتش ميك أب، الميك اب حرام بره البيت يا هانم إنتِ وهيا!


خدت شنطتي وخرجت وروحنا عند بيت خالتي عشان نسلم على البيه اللي نازل من السفر.


وصلنا هناك ودخلنا سلمنا على خالتي وكان جمبها مريم بنتها، وهو مكنش موجود إتنهدت براحة مش طايقة أشوف وشه بجد!


قالت ماما:


_أومال هو فين حبيب خالته؟


ردت عليها خالتي ببسمة:


_نزل يقابل صحابه وجاي دلوقتي، إنتِ عارفة بقى إنه جه إمبارح وكان تعبان ومشفش حد.


رن جرس الباب، ومريم قامت تفتح وأنا نبضات قلبي بدأت تعلى من التوتر إن أشوفه بعد الفترة الطويلة دي وخصوصًا بعد آخر مرة شوفته فيها واللي كانت الأسوء. 


قالت خالتي:


_ده أكيد هو اللي على الباب.


قولت في نفسي "ياريت كنا افتكرنا ربع جنيه مخروم أحسن ".


بدأت اضغط بإيدي جامد في إيد بابا ف بصلي وحاول انه يهديني ومال عليا وقالي بهدوء وبهمس:


_اهدي كده وروقي واتعاملي عادي ومتبينيش أي حاجة تمام؟ ولا كأنه فارق معاكِ


هزيت رأسي ليه بالموافقة.


دخل علينا باسل وهو لابس قميص لونه زيتي وبنطلون أبيض، ومسرح شعره لورا بس فيه شوية خصلات نازلة على وشه ولابس الساعة الفخمة بتاعته وريحة برفانه المستورد ملت الأوضة.


فضلت باصة للبسه بتشنج هو بجد إيه الحظ المنيل ده؟اللي يشوفنا يقول عاملين ماتشينج مع بعض!


سلم على بابا وماما ببسمة وبالأحضان لحد ما وقف قصادي وعينه جات في عيني، قعد يبصلي كتير بصات غريبة وأنا في المقابل بصيت ليه ببرود وهو بإختصار أسمي زي ما كان متعود:


_جولي؟


بصتله ببرود وقولتله بتصحيح:


_جوليا، أسمي جوليا مش جولي. 


بعدين إبتسمت ليه ببرود وكملت:


_حمدلله على السلامة يابن خالتي.


هز رأسه وهو بيبعد وشه عني وبيقول:


_الله يسلمك.


وقام قعد معاهم وبعد شوية وقت قومت مع مريم اخته نجيب أطباق حلويات من المطبخ، وقفت أرص الأطباق وهيا قالتلي:


_لا بس إيه الجمود ده يابت؟


بصيت ليها بإستغراب وأنا بقولها:


_يعني إيه مش فاهمة؟


_افتكرتك اول ما هتشوفيه هتعيطي ومش بعيد كمان تقومي تاخديه بالأحضان،بس رد فعلك صدمني خصوصًا لما قالك جولي وإنتِ صححتي ليه الأسم بحدة.


هزيت اكتافي ب لا مبالاة وقولتلها:


_الكلام ده لو لسه بحبه. بس أنا مش بحبه وهو بالنسبة ليا إبن خالتي وأخويا بس ومستحيل في يوم من الأيام يكون أكثر من كده، بعدين أكتشفت إن مكنتش بحبه ودي مجرد مشاعر إعجاب عبيطة وراحت لحالها، وأما عن اختصاره لأسمي، أنا مش حابة غير زوجي قرة عيني المستقبلي هو اللي يختصره وبس.


قالت مريم بسخرية:


_مشاعر إعجاب عبيطة؟؟ لا إنتِ إتغيرتِ أوي فعلًا. 


_مفيش حاجة ولا حد بيفضل على حاله.


لفيت بالطبق لقيت باسل في وشي، بصيت ليه ببرود لأن عارفة إنه سمع الكلام من بدايته كان واقف مصدوم بس بعدين بص في الأرض بضيق وهو بيبعد عن طريقي.


قعدنا تاني وبعد شوية موبايلي رن قومت دخلت البلكونة وفتحت الخط وانا بقول:


_إيه يا حبيبي؟


لقيت صوت حاجة وقعت ببص ورايا لقيت باسل واقف وهو بيبص ليا بصدمة، بعدين لقيته بيبصلي بحدة وبيضغط على فكه جامد، بلعت ريقي من شكله اللي يخوف وهو سابني ومشي.


رجعت بصيت للتليفون وعلى المكالمة سُندس صاحبتي،الغبي ميعرفش إن أنا بقولها حبيبي بدل حبيبتي!


أحسن خليه يغور، خلصت كلام معاها ودخلت قعدنا وخدنا قعدتنا معاهم اللي طولت أوي بالنسبة ليا وطول القعدة باسل كان بيبص ليا بحدة، لدرجة إن مريم اخته وبابا لاحظوا!


بإستثناء ماما وخالتي لأنهم مبطلوش رغي ومش مركزين معانا، وأبو باسل حرفيًا عايش في دنيا تاني مع التليفزيون. 


قومنا نمشي، وبعد يومين روحت الجامعة متأخر سيكا.


وكنت اتأخرت على المحاضرة..جيت أدخل المدرج لكن الصدمة إن المحاضر كان باسل إبن خالتي..!!!


هو كان شغال دكتور في جامعة  كندا وقرر يرجع مصر، متوقعتش إنه من بين كل جامعات مصر يدرس في جامعتي أنا !!


لا ويدرس ل دفعتي أنا !!


التفت وبص ليا ببرود وقالي:


_ممكن أفهم إيه سبب تأخيرك؟؟


قولتله وأنا حاطة عيني ف عينه بقوة ودي أكثر حاجة هو بيكرها:


_المواصلات. 


عض على شفايفه بغيظ، بعدين إبتسم ليا ببرود وقالي:


_طيب هسامحك المرة دي عشان ده أول يوم ليا وأول مرة منك، بس بعد كده مش هدخلك محاضرتي تاني.


دخلت وقعدت بغيظ دي أول مرة في حياتي حد يكلمني كده..!


خلص المحاضرة وسأل إذا كان في إي حاجة مش مفهومة وقعد يتعرف على الطلاب لأنه حابب تكون علاقتهم كويسة ويرتاحوا معاه.


سمعت بنات ورايا بيتهامسوا. 


_يخراشي عليه عسول ولسه صغنن في السن. 


_شايفين عضلاته؟؟ 


_ولا غمازاته. 


_لا وكمان عينه خضراء اععع This is my type. 


ضغطت على القلم في إيدي بعصبية، سندس مالت عليا وقالتلي:


_إيه يابنتي مالك؟ إهدي شوية!! متفقناش على كده، مش المفروض كرفتيله؟؟


_مالي ما أنا كويسة أهو! 


_يبقى إهدي. 


بدأوا الطلاب يطلعوا وأنا لميت حاجتي بغيظ وجيت طالعة لقيته بيقولي بحدة:


_استني عندك. 


لفيت ليه بغيظ وأنا بقوله:


_نعم؟؟


قرب مني وقالي بحدة:


_مين اللي كنتِ بتكلميه إمبارح ده؟؟


_وإنت مالك؟ بعدين إنتَ كنت بتتجسس عليَّ بقى؟


_مالي إنك بنت خالتي، وأبوكِ الجدع المحترم ده ميستحقش إن رأسه تنزل في الطين بسببك، وبعدين أنا سمعت بالصدفة وأنا معدي. 


_أولًا الزم حدودك معايا لازم تعرف إن ملكش أي حق تكلمني بالطريقة دي، ومفيش أي مكانة تسمحلك تدخل في حياتي غير لو كنت ابويا أو اخويا أو جوزي، وإنتَ ولا أي حاجة من ده كله، ثانيًا بقى أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس وبابا عارف عني كل حاجة مش واحد زيك على آخر الزمن ييجي يشكك في أخلاقي وتربية بابا، ثالثًا ياريت تخليك في حالك ومتقفش ثاني مرة تتكلم معايا كده لوحدنا، فاهم؟؟.


جيت إمشي كان مسكني من دراعي وقربني منه وهو بيقولي بغيظ:


_لا مش فاهم، وياريت لما تيجي تتكلمي معايا المرة الجاية تتكلمي بإحترام عشان مفتحش دما'غك، والزفت اللي بتكلميه ده هعرف هو مين وهقول لأبوكِ.


_طيب ألف سلامة عليك، ربنا معاك يا بطة.


قولتها بسخرية وأنا ببعد إيده عني بحدة وطلعت بره وأول ما طلعت الدموع اتجمعت في عيني ودخلت الحمام بسرعة وقعدت اعيط والبنات قعدوا يبصوا ليا بإستغراب، بس ولا واحدة فيهم اتجرأت تقرب مني، لأن كلهم بيخافوا مني. 


قومت غسلت وشي وكملت يومي و وأنا خارجة من الجامعة، في شاب وقفني وقالي:


_آنسة جوليا معلش ممكن ثانية بس.


وقفت بصيت ليه بإستغراب وقولتله:


_أتفضل. 


_ممكن رقم والد حضرتك؟


_وده ليه؟


_بصراحة أنا معجب بيكِ وعايز اتقدملك. 


أول ما شوفت باسل وراه، روحت اديته رقم بابا ومشيت.


هو شدني بحدة وعصبية ودخلني عربيته، قعدت ازعق فيه بضيق لف ليا وصرخ بطريقة رعبتني:


_أخرسي، مش عايز اسمع نفسك فاهمة.؟


هزيت رأسي برعب منه وهو ساق العربية، وأنا قولتله بخوف:


_إنت موديني على فين؟؟


_قولتلك مش عايز اسمع نفس.


سكت بخوف وبعد شوية وقفنا في منطقة فخمة، وقدام عمارة مسكني وطلعنا على شقة ودخل زقني جوه، بصيت حواليا بصدمة...دي الشقة اللي المفروض كنا هنتجوز فيها.


أيوه هيا.


قعد هو يلف في الشقة زي المجنون وبيشد على خصلات شعره بعصبية، صرخت فيه:


_إنت مجنون؟ إنت جبتني ليه هنا؟؟ لو سمحت سبني امشي مينفعش كده، ومينفعش نفضل لوحدنا هنا.


صرخ وهو بيقرب مني بعصبية وأنا رجعت خطوتين لورا برعب:


_عايزة تتجوزي يا جولي؟؟ عايزة تتجوزي وتسبيني؟؟


_أيوه هتجوز أومال هوقف حالي عشانك ولا إيه؟؟


_طيب وأنا؟؟ وحبك ليا راح فين؟؟


_مش بحبك..بطلت أحبك..بعدين مش بعد ما سبتني تيجي تعيشي عليا دور الضحي-ة .


_أنا بعيش دور الضحي-ة؟؟


_أيوه إنتَ، مش إنتَ اللي سبتني يوم كتب كتابنا وقولتلي كل واحد يروح لحاله؟؟


قولتها بدموع قهر، فنزل عينه في الأرض بكسرة وندم، وأنا قولتله بقهر:


_إيه نسيت؟؟ نسيت إحراجك ليا قدام الكل؟؟ مجتش غير يوم كتب كتابنا ونسيت حبنا واكتشفت إنه أنا وإنت مينفعش لبعض؟؟ وثاني يوم سافرت كندا؟؟


_جولي اسمعيني بالله عليكِ، أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.


_بس أنا مش بحبك ومش عايزاك.


_لا كدابة لسه بتحبيني وباين في عينيكِ، وبرضاكِ أو حتى غصب عنك هتكوني ملكي ومش لحد غيري.


_لا إنت مريض ومحتاج تتعالج.


قرب مني وهو بيقولي بدموع:


_صدقيني أنا بحبك وكل اللي حصل غصب عني!


_ليه حد ضربك وقالك سيبها؟؟


_أنا...أنا كنت تعبان وبمو'ت. 


_وممو-تش ليه؟ ما إنتَ واقف شبه القرد قدامي أهو.


مسح دموعه وقرب مني وقالي :


_أقعدي بس وأنا هفهمك كل حاجة.


قعدت وحطيت رجل على رجل وانا بقوله بسخرية:


_أهو قعدت..وريني حجتك الفارغة.


قعد على الأرض وهو بيقولي:


_فاكرة لما كنت كل شوية أتعب؟؟


هزيت رأسي ب أيوه فكمل هو :


_أنا كنت تعبان وقلبي ضعيف ومش هستحمل وكلها فترة وممكن أمو'ت، ومحتاج متبرع قلب في أقرب وقت، وطبعًا وقتها كان جايلي فرصة شغل كويسة في كندا، ومكنتش حابب حد فيكم يعرف بموضوع تعبي، وقررت إنه أروح العملية في كندا، خصوصًا إن هناك في دكاترة أفضل من مصر،


 بس المشكلة كانت في المتبرع بس قولت هسافر وخلاص لو لقيت متبرع يبقى اتكتب ليا فرصة تانية عشان أعيش، ولو ملقتش مظلمكيش معايا وتتر'ملي بدري، بسببي هيبقى حرام عليا


 وأنا عارف إن ممكن أمو'ت في أي وقت واظلمك معايا، عشان كده سبتك وسبتك في يوم غلط، محدش كان يعرف بموضوع تعبي غير بابا..لقيت متبرع بعد شهرين من السفر وعملت العملية وبقيت كويس.


_وأنا المطلوب مني أصدقك؟


بص ليا بعتاب وهو بيقولي:


_ومن إمتى وأنا بكدب؟ ولو مش مصدقة تقدري تسألي بابا. 


_طيب إيه اللي يخليك مترجعش كل الفترة دي؟؟


_خوفت! آه والله خوفت أرجع اواجهك بعد اللي عملته..وبعد ما جرحت قلبك قدام كل الناس، بس تعبت من السفر والوحدة والهروب والخوف، لحد إمتى كنت هفضل كده؟ وكان لازم أرجع قبل ما تضيعي مني.


بصيت ليه بدموع فقالي بحزن:


_حقك عليَّ يا نور عيوني، عارف إن أنا غلطان ومستحقش إنك تسامحيني بس إنتِ قلبك أبيض ومش بتعرفي تزعلي من حد.


إتنهدت بألم وقولتله:


_طيب ليه مقولتليش؟ ليه تكسر قلبي بالشكل ده؟


_مكنش ينفع أقولك عشان لا قدر الله لو حصلي حاجة، مكنتيش هتكملي حياتك من بعدي، أنا عارفك، لكن لو كرهتك فيا كنتِ هتتخطيني وتدوسي على قلبك.


_يعني كنت هتبقى مبسوط وأنا مع واحد غيرك؟


_لا كنت هو'لع فيكم أنتوا الأثنين محدش ياخد حاجة تخصني. 


_بس أنا خلاص مبقتش أخصك. 


_لا تخصيني من قبل ما تتولدي، ها تقبلي تتجوزيني؟؟


قولتله بكل كبرياء:


_لا مش موافقة.


_مش مهم أنا موافق.


_هو بالعافية؟


_آه جهزي نفسك كتب كتابنا يوم الخميس الجاي.


_إنت عبيط ياض؟


_أيوه عشان بحبك. 


تمت😔🍡🥺


كنت عايزة اخليها تتجوز غيره بس صعب عليا وانا مسكينة مش بحب النهايات الحزينة 🤭


كاتبة_دينا_الحمزاوي

#باسل_وجوليا

تمت

تعليقات