رواية عزبة شيماء الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم محمد طه
#الرابع_والثلاثون
(وبيتم ف العزبه دي تصنيع جميع أنواع السلا،ح، وجميع أنواع المخدرات وبيتم عمل تركيبات وأنواع جديده من المخدرات، وبيتم تصنيع جميع انواع الكحوليات والخمو،ر، وفيه قسم زي متحف فيه كميه آثار مهوله جدا،يعني عالم تاني من الإجرام موجود تحت الأرض،ومجدي وعادل مش مصدقين اللي شايفينه، وزي ما يكون بيحلمو أو عايشين هما الاتنين ف كابوس)
(أخدتهم شيماء ولفت بيهم العزبه كلها، ودخلتهم كل مكان ف العزبه،وكان فيه شاشات عرض كبيره وكتيره جدا، الشاشات دي بتعرض جميع الناس اللي شغالين ف العزبه،وبعد كده أخدتهم على مكتبها، اللي مستحيل عين تشوف المكتب دا وتقدر توصفه من الجمال والشياكه والفخامه والآثار والتحف اللي موجوده فيه)
(قعدت شيماء على مكتبها، ومجدي وعادل واقفين قصادها وهما لسه متسلسلين إيدين ورجلين، وجاسر راح قعد قدام شيماء على المكتب)
_مجدي بهدوء وخوف..أنا مش عايز أبقي من رجالتك، ومش عايز أشتغل ف الحجات دي، أنا عايز أخرج من هنا
_عادل بهدوء..أنا بقي مش عايز أخرج من هنا، وعايز أبقي من رجالتك، وهشتغل معاكي ف أي حاجه
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب مع إبتسامه خفيفه..
برافو، واحد عايز يخرج من هنا، والتاني عايز يفضل،(وتبص لجاسر وهيا ما زالت مبتسمه)
أنته إيه رأيك يا جاسر
_جاسر بغضب وصوت واطي..اللي أنا هقوله دا مش رأيي، دا قانون شيماء هنا ف العزبه، اللي بينزل العزبه دي ما بيخرجش منها، لا عايش ولا ميت
(وبدأ مجدي وعادل يبصوا لبعض والخوف بدأ يسيطر عليهم وبدأو يحاولوا يفكو نفسهم من السلاسل لكن بلا فائده)
_شيماء بهدوء..ما تتعبوش نفسكم،
(وتبص لجاسر) قوم يا جاسر فكهم وافتحلهم باب المكتب كمان
(وبالفعل جاسر قام فكهم من السلاسل وفتحلهم باب المكتب، وشيماء طلعت سلا،ح من درج مكتبها وشاورتلهم بيه إنهم يخرجوا، وبكل هدوء طلع مجدي وعادل من مكتبها)
(وأول ما طلعوا من المكتب شافوا الناس اللي بتشتغل ف تصنيع السلا،ح والمخدرات والكحوليات، والناس دي كلها شكلهم مرعب أكتر من الحاجات اللي بيصنعوها، ومجدي وعادل مستحيل يعرفوا يخرجوا لوحدهم لأنهم ف عزبه ومفيش ركن فيها إلا وفيه حراسه وكلاب شرسه وأي خطوه هيخطوها فيها موتهم)
(وبكل خوف رجعوا لشيماء المكتب تاني، وشيماء شاورت لجاسر، وجاسر قام قفل باب المكتب ورجع سلسلهم تاني من إيديهم ورجليهم،ولسه شيماء هتتكلم تشوف راجل ضخم جاي على باب المكتب ومعاه راجل جسمه متوسط وظاهر على ملامحه الخوف لأن شكله كده عمل مصيبه، وشيماء تشاور للضخم بالدخول،لأن باب المكتب إزاز)
_الضخم بصوت ضخم مخيف..الكلب دا شغال ف قسم تصنيع الخمو،ر، وبعد ما خلص ورديته شرب إزازه خمر،ه
(شيماء بكل جبروت وبدون تفكير وف لحظه ضربت الراجل بالسلا،ح اللي ف إيدها، والرصاصه سكنت بين عنيه بالظبط ونزل عالأرض ميت)
_جاسر بغضب للضخم..خدو ارميه للكلاب تاكله، وابعت حد بسرعه ينضف المكان
(ومجدي وعادل واقفين مش مستوعبين اللي حصل قدامهم،والخوف سيطر عليهم وظهر على ملامحهم)
_شيماء بهدوء وبرود أعصاب وهيا باصه على مجدي وعادل..أنا اللي يخسّرني ميلزمنيش، مقوله طباخ السم بيدوقه دي مش موجوده ف قاموس شيماء،
أنا السم اللي بصنّعه لو اللي بيصنعهولي داقه، هيخسّرني الشويه اللي داقهم، ومش بس كده،
لما هيدوق السم مش هيبقي فايق، وأنا اللي مش فايق ميلزمنيش،ولا إيه يا جاسر
_جاسر بغضب وهوا باصص لمجدي وعادل..شكلهم كده بدأوا يسقطو منك، ومش هيبقوا فايقين
_عادل بإستعجال وخوف..لأ أنا فايق، أنا فايق واللي هتطلبيه مني هنفذه (وجاسر يشاورله بالسكوت بعلامه شد بلاستر)
_شيماء بكل هدوء تطلع صوره من درج مكتبها وتديها لجاسر..خد يا جاسر أعرضلنا الصوره دي على شاشات العرض،
(وقبل ما جاسر ياخد الصوره من إيد شيماء، شيماء تلاحظ إن فيه واحد جاي على المكتب وكان لابس بالطو أبيض زي ما يكون دكتور)
_شيماء بهدوء ترجع الصوره تاني لدرج مكتبها..
أستني شويه لما نشوف البروفسير جاي عايز إيه
_البروفسير..بعتذر للمقاطعه، بس إحنا توصلنا لتركيبه مخدر جديده، ومش ناقص غير تجربتها وتسميتها
_شيماء بهدوء..هيبقي إسمها مزاج شيماء،
أما بالنسبه لتجربتها (وتبص لمجدي وعادل)
ف إحنا عندنا ضيفين، هبقي اختارلك واحد منهم تجربها عليه، (وتبتسم) ويا بخته فيهم اللي هيدوق أول جرعه من مزاج شيماء،
(وتشاور للبروفسير بالانصراف)
(خارج عزبة شيماء في القسم)
(فيديو القلم اللي سونيا ضربته للعقيد مدحت أنتشر وبقي ترند، ولما الفيديو وصل للداخليه تم فصل العقيد مدحت من منصبه، والعقيد مدحت أول ما جاله أمر الفصل من منصبه بسبب القلم اللي فتاة الليل ضربتهوله وهيا سكرانه، خرج بكل غضب من مكتبه وراح على الزنزانه اللي فيها سونيا ودخل وقفل باب الزنزانه وراه، ووقف قدامها وعنيه طالع منها شرار وبركان غضب)
_العقيد مدحت بغضب..أنا خسرت شغلي بسببك، هتقوليلي مين اللي باعتك ومين اللي راميكي ف طريقي، هسيبك تمشي وهحميكي، إنما بقي لو ما أعترفتيش
_سونيا بخوف..هعترف بإيه بس يا باشا، أنا كنت سكرانه ومش فاكره أصلا إيه اللي حصل وإيه اللي جابني هنا
_العقيد مدحت بغضب..اللي حصل كان متخطط ليه، لأنو مستحيل يكون صدفه، وإنتي هتعترفي بكل حاجه دلوقتي، وإلا روحك هتطلع للي خالقها
_سونيا بخوف..وشرفك يا باشا أنا ما فاكره إيه اللي حصل، طيب فكرني أنا عملت إيه ولا ضايقت حضرتك ف إيه
_العقيد مدحت بهدوء وغضب..لأ حضرتك ما ضايقتنيش خالص، حضرتك بس ضربتيني بالقلم وفيه حد صور اللي حصل وبقي ترند وأنا اتفصلت من شغلي، وكل اللي حصل دا مستحيل يكون صدفه،
(ويذداد غضبه)قوليلي بقي مين اللي باعتك تعملي المشهد ده
_سونيا بخوف..يا باشا أنا كنت سكرانه ومكنتش داريه بحاجه، وأنا آسفه إني مديت إيدي على حضرتك، وبالنسبه للي صور اللي حصل
(وتبص لجسمها) ف حضرتك شايف جسمي كله عريان، ف أكيد اللي كان بيصور كان بيصورني عشان يرضي شهواته، يعني التصوير مكنش مقصود، والله يا باشا أنا بت غلبانه، وآخري أدلعلي شويه، أرقص شويه، أشربلي كاسين
_العقيد مدحت بغضب وصوت عالي..كاسين إيه يا روح أمك، دا إنتي داخله القسم شبه عريانه وبإزازه خمر،ه (وقام ضار،بها بالقلم وقعها عالأرض ولسه هيكمل ضر،ب فيها باب الزنزانه يخبط وكان المدير المباشر للعقيد مدحت وكان معاه محامي من المحاميين اللي بيترافعو عن فتيات الليل)
_المحامي بجديه..حضرتك أنا عايز أثبت حاله بالاعتداء على موكلتي، والفيديو اللي منتشر موكلتي كانت فيه فاقده للوعي، يعني قضيه تعاطي وكبيرها 6 شهور
_ولسه العقيد مدحت هيرد على المحامي بغضب، المدير يقرب منو ويكلمه بصوت واطي..ما تتكلمش نهائي وسيبني أتصرف، عشان المحامي لو عرف إنك أتفصلت من الخدمه وبتعتدي على موكلته هتبقي قضيه تانيه
(في عزبة شيماء تحت الأرض)
(شيماء لسه هتطلع الصوره من درج مكتبها تلاحظ حد تاني جاي على المكتب،تقوم مرجعه الصوره تاني لدرج مكتبها)
_شيماء بغضب..فيه إيه يا جاسر، هوا أنا مش هعرف أقعد مع ضيوفي شويه ولا إيه
_جاسر وهوا بيقوم وراح وقف جمب شيماء..معلش بقي يا شيماء، ما إنتي بقالك كتير ما نزلتيش هنا، وهما ما صدقو، وعايزين ياخدوا رأيك ف حاجات مهمه برضوا (وبعدين يدوس على زرار قدام مكتب شيماء ودا كان مايك متوصل بسماعات صوت موجوده ف العزبه كلها واتكلم ف المايك)
شيماء عندها إجتماع طارئ، ممنوع أي حد يقرب من مكتبها (وبعدين يدوس على الزرار يقفل الصوت وقبل ما يتحرك من جمب شيماء)
_شيماء تطلع الصوره..خد أعرض الصوره دي على شاشات العرض، عايزه اللي ف العزبه كلهم يشوفوها (وتبص لمجدي وعادل) وخصوصا ضيوفنا؟؟
تابع؟
يا تري صورة إيه اللي شيماء محضرهالنا🤔؟؟
#الرابع_والثلاثون
#عزبة_شيماء
#بقلم_محمد_طه
