رواية عزبة شيماء الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم محمد طه

رواية عزبة شيماء الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم محمد طه

#الخامس_والعشرون

(وبكل غضب وجبروت شيماء تفتح باب بيتها وتدخل تلاقي مجدي قاعد ف وشها،وأول ما مجدي يشوفها يقوم يقف، وشيماء تاخدلها نص دقيقه بصاله بعينها وبكل غضب)


(وبعدين بكل هدوء عينها راحت ف كل ركن ف البيت، والبيت كان هادي جدا ومكنش فيه غير مجدي، وبعدين شيماء بكل هدوء دخلت البيت وبدأت تلاحظ على ملامح مجدي الخوف مع طلوع رضا من المطبخ وف إيدها صنيه عليها كوبايه ليمون كانت عملاها لمجدي عشان يهدي أعصابه، وبكل تلقائيه شيماء أخدت كوبايه الليمون وشربتها، وشاورت لرضا تتكلم وعينها على مجدي ومستغربه هوا ليه خايف كده وبيتنفض من الخوف)


_رضا بصوت رجولي..مجدي أنكتبله عمر جديد الليله، كان هيروح ف الرجلين، لولا ستر ربنا 


_شيماء وهيا ما زال عينها على مجدي وبتفحصه وكأنها بتشوفه لأول مره..إيه اللي حصل 


_مجدي بخوف..أنا قومت بالصدفه عشان أشرب، سمعت صوت 


_شيماء تقاطعه بغضب..إيه اللي حصل من بعد ما خرجت من بيت الحاج عبدالله (وتشاور لرضا إنها تخرج) 


_مجدي بهدوء وبدأ يستجمع أعصابه..أنا أول مره أشوف ناس بتمو،ت، لأ، مكنوش بيموتوا، دول كانوا بيتقتلو، كانوا بيتقتلو بوحشيه، إنتي كنتي فين والناس دي كلها بتتقتل، دول كانوا هيقتلوني أنا كمان، 

أخدوني المقابر وكانوا هيقتلوني (وبدأ مجدي جسمه يتنفض من الخوف وتقريبا بدأ يفقد النطق،وتنادي شيماء على رضا)


_شيماء بصوت عالي..رضاااااااااا،هاتي لمون لمجدي بسرعه، (وتوجه كلامها لمجدي) أهدي يا مجدي ومتخافش، (وتهب فيه بكل عصبيه وصوت عالي) قولتلك ما تخافش، (وكانت رضا جابت الليمون) أشرب الليمون، وأعتبر نفسك ما شوفتش حاجه 


_مجدي بهدوء وخوف..مشوفتش حاجه إزاي، دا أنا شوفت مجزره، وأنا كانوا هيقتلوني ويدفنوني معاهم 


_شيماء بهدوء..أسمع يا مجدي الكلام اللي هقولهولك دا وافهمه كويس، كل اللي أنته شوفته دا كان كابوس

مكنش حقيقه،بدليل إنك لسه عايش وبتتنفس، هسألك سؤال وعيزاك تجاوبني عليه، لو أنا حاولت أقتلك دلوقتي، أنته هتتصرف إزاي، (ومجدي يذداد خوفه ويبلع ريقه وما يردش وشيماء تكمل كلامها) 

أنا هجاوبك، لو أنا حاولت أقتلك أو أي حد حاول يقتلك، الطبيعي إنك هتدافع عن نفسك، أو هتحاول تهرب من قدام اللي عايز يقتلك، وف تلك الحالتين أنته بتدافع عن نفسك، واللي أنته شوفته يا

مجدي،مكنش دفاع عن نفسي، دا كان دفاع عنك وعن الحاج عبدالله وعن أطفال العزبه وأهاليهم، 

لو مكناش عملنا فيهم كده، كانوا هما اللي هيعملوا فينا كده، هما اللي اتهجمو عليا وعلى أهالي عزبتي، أنا ما بأذيش حد غير اللي بيحاول يأذيني ويأذي أهلي وناسي، أنسى اللي شوفته وأحمد ربنا إنك لسه عايش 


(عند جاسر)


(جاسر وهوا راجع من القسم على العزبه، قبل ما يدخل العزبه شاف واحد من بعيد وعينه على العزبه زي ما يكون بيراقب العزبه واللي بيحصل فيها، وبكل هدوء جاسر بدأ يقرب من وراه لحد ما ملامح الراجل بدأت تظهر لجاسر واتأكد إنو عادل)


_جاسر بهدوء حط إيده على كتف عادل..بتعمل إيه السعادي يا جوز الشمال 


(عادل من الخضه تقريبا عملها على نفسه وأخدله دقيقه لحد ما قدر ينطق) 


_عادل بخوف وصوت متقطع..أنا أنا أنا كنت جاي لمراتي، وبعد إذن حضرتك مراتي مش شمال


_جاسر بغضب..نعم 


_عادل بخوف..هيا كانت شمال، بس تابت من بعد ما اتجوزتها 


_جاسر بهدوء وغضب..وبتعمل إيه هنا، وإيه اللي موقفك كده 


_عادل بخوف..كنت جاي لمراتي، ولقيت الناس دي واقفه بالكلاب الشرسه دي ف مداخل العزبه كلها 


_جاسر بهدوء..طيب تعالا معايا 


(وأخد جاسر عادل ودخله العزبه وفضل معاه لحد ما وصلوا لبيت سونيا وبعدين راح على بيت شيماء ،

وأول ما دخل البيت لقي شيماء بتتكلم مع مجدي عادي جدا،وطلب جاسر من شيماء إنهم يتكلموا على انفراد) 


_جاسر بهدوء..أتأكدتي إنو هوا النسر 


_شيماء بهدوء..لأ مش هوا، بس هوا عرف حاجات مكنش المفروض يعرفها، أنا هعملو إختبار لو نجح فيه هيبقي معانا، ولو ما نجحش يبقي نخلص عليه ف هدوء 


_جاسر بهدوء..طيب فيه مشكله تانيه، الظاهر الليله دي مش عايزه تخلص ويطلعلها نهار بقي 


_شيماء بهدوء..فيه إيه 


_جاسر بهدوء وغضب..عادل جوز سونيا، موجود عندها دلوقتي، ومحتاج زياره عشان نشوف الواد دا أوله إيه وآخره إيه 


_شيماء بهدوء لرضا..رضا، خلي بالك من مجدي، وأعمليله حاجه ياكلها، وأعمليله ليمون تاني، وأنا وجاسر هنروح مشوار عالسريع 


(في بيت سونيا)


_عادل بإستعجال..فين المحفظه 


_سونيا بدلع واستعباط..محفظه إيه يا دولا، أنا مش بشيل محافظ، وهشيل محفظه ليه 


_عادل بغضب وانفعال..لأ، بلاش تلعبي معايا اللعبه دي، أقسم بالله هقطعك 


_سونيا بدلع وبرود وسفاله..هوا دا اللي أنا عيزاه، عيزاك تقطعني، بس من التقطيع اللي بالي بالك 


(عادل بغضب وإستعجال قام عشان يضربها والباب يخبط وسونيا بكل دلع تروح تفتح الباب وكانت شيماء وجاسر، وعادل أول ما شافهم أخد خطوتين لورا، وبدأ يظهر على ملامحه الخوف وبدأ يكلم نفسه ف سره)


_عادل بخوف ف سره..هوا الحلم هيتحقق ولا إيه 


_شيماء بغضب لجاسر..فتشه (وتوجه كلامها لسونيا) إيه اللي جايب الواد دا هنا بعد نص الليل 


_سونيا بهدوء..إيه يا شيماء، جاي لمراته، وييجي ف أي وقت 


_شيماء بغضب..مش هكرر السؤال تاني 


_سونيا بخوف على عادل..نسي حاجاته وجاي عشان ياخدها 


_عادل بخوف وإستعجال..نسيت الساعه، والساعه دي غاليه عليا أوي،ويشاور على الساعه اللي ف إيده 


_جاسر بهدوء..مفيش حاجه معاه 


_شيماء بغضب وصوت شراني..يعني إيه مفيش حاجه معاه (وقامت شيماء وقفت قدام سونيا) 

ما يخرجش من البيت، ولو خرج هيبقي الله يرحمه (وتخرج شيماء وجاسر يخرج وراها)


(في بيت شيماء) 


_شيماء بهدوء.. تعالا يا مجدي ورايا 


(وأخدت شيماء مجدي ودخلت المطبخ ورضا دخلت وراهم ونزلوا النفق ودخلوا الزنزانه اللي رضا نقلت فيها الراجل المتسلسل، طليق شيماء، ومجدي أول ما شافه خاف جدا، لأن الراجل عنيه الأتنين مقلوعين ومتسلسل وباين على جسمه آثار تعذيب،وشيماء طلعت مطوه من معاها ورمتها قدام مجدي)


_شيماء بهدوء لمجدي..اللي أنته شايفه دا، يبقي أكتر واحد أنا أتأذيت منو، ولو عايز تريحني وتريحه (وتبص للمطوه) خلص عليه 


(ومجدي واقف مذهول ومش مصدق اللي شايفه واللي بيسمعه وشيماء ورضا سابوه وقفلوا الزنزانه وخرجوا)


_شيماء بهدوء وصوت واطي..بعد ساعه تيجي تشوفيهم، لو لقيتي مجدي ما خلصش، تخلصي عليهم الأتنين وتدفنيهم مكانهم؟


تابع؟

#الخامس_والعشرون 

#عزبة_شيماء 

#بقلم_محمد_طه

   الفصل السادس والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات