رواية اسيا الفصل السابع 7 بقلم ريم اشرف

رواية اسيا الفصل السابع 7 بقلم ريم اشرف 

_أنا جاية أعرّفك حاجة بسيطة.

أنا مرات سيف فريد.


رفعت رجل على رجل، بنفس هدوءها..

وبصّتلها بثبات ولا كأني سمعت صوت انفجر حصل في قلبي: 


= أهلًا بيكي. 


سندت ضهري، وبنفس النبرة:


=أقدر أعرف إيه سبب الزيارة؟


قربت شوية… وقالت بنبرة فيها شماتة:


_جاية أشوف جوزي المرة دي بيلف على مين.

أصله… كل يومين مع واحدة شكل.


قلبي كان بيدق بعنف، من الصدمة 

بس ما سمحتش لده يبان.


ابتسمت: 


= ومين قال لحضرتك إن في حاجة بيني وبينه؟


وكملت وعيني في عنيها: 


= اللي قالك كده… يا إما فاهم غلط،

يا إما بيحاول يوقع بينك وبين جوزك.


بصّتلي بتركيز…

وأنا كملت بثبات أكتر:


= اللي بيني وبين دكتور سيف…

إنه دكتور والدتي، وبقى دكتوري بعد كده.

بس.


وقفت لحظة… وبعدين:


= وبسبب شغلي مع مستر فاروق اتقابلنا كذا مرة…

لكن مفيش أي حاجة تانية.


سكتت…

 كان واضح إنها مش لاقية رد.


قامت… وعدلت هدومها:


_أتمنى فعلًا… ميكونش الموضوع أخد منحنى تاني.

عشان أنا عارفة سيف كويس.


بصّتلها… من غير رد.


خرجت، 

وأول ما الباب اتقفل. 


رجلي ما شالتنيش.


مسكت في الكرسي، 

بس الدنيا لفت بيا

وقعت.


كنت سامعه أمال ماهر بتوصف حالتي وهي بتقول: 


«خذلني

في الوقت اللي ابتديت اتمنى العمر يكون معاه

خذلني

اللي اتخيلته انه بكره هيبقالي الحياه

قتلني.» 


تليفوني كان بيرن…

اسم "سيف" منوّر الشاشة.


بصّيتله، 

وقفلت الموبايل.


وكملت عليا أمال وهي بتقول: 


«اوقات بنتعشم غلط في ناس غلط ووقت

للاسف غلط

وبيبقى غصب عننا .. عيار فلت

ياريته ما الخيال شطح

ده باب وجع و اهه اتفتح

وبصوا على وشي اتطفى وقفلني

حبيته ليه .. دي حاله يمكن او مرض يمكن عدوه.» 


ونمت، نمت نوم في أطول ليلة ممكن تعدي على قلبي.. 


________________________


تاني يوم، 

روحت الشغل

كنت بجر رجلي ورايا، 

ووش شاحب.


كنت بحاول أبقى طبيعية…

بس أنا مكنتش موجودة أصلًا.


بعد شوية…

رضوى جاتلي:


_تعالي ناخد بريك.


هزيت راسي… ومشيت معاها.


أول ما قعدنا، 


انهارت.


=  يا رضوى… هي قالت إنها مراته…


صوتي كان ضعيف ومحموم، 

ونفسي مكتوم. 


حكيت  لـ رضوي كل حاجة…

كل كلمة… كل نظرة… كل إحساس.


وأنا بحاول أتكلم…

كنت بحارب نفسي عشان أفضل واقفة.


رضوى كانت مصدومة:


_إيه؟! طب نسأل مستر فاروق!


هزيت راسي بسرعة:


= أسأله إزاي؟

وأحط نفسي في موقف زي ده ليه؟


كنت بتكلم وانا مش قادرة اخد نفسي، 

ومرة واحدة، محستش بالدنيا. 


_____________________


كنت سامعه أصوت كتير 

حواليا، مكنتش مراكزة أو فاهمه. 


_ضغطها واطي جدًا!

_هبوط حاد!

_أقدر افهم أي اللي حصلها بالظبت؟ 


_هبوط حاد، 

الجسم فقد توازنه فجأة بسبب نقص الأكل، التوتر الشديد،

فيضغط الدم بينخفض بشكل خطر،

والمخ ما بيوصلوش دم كفاية… فـ يحصل إغماء.


بعد لحظات. 


_في أعراض جلطة!

_ليه يا دكتور أي اللي حصل؟ 


الدكتور بسرعة:


_جهزوا المذيب!

لازم إذابة الجلطة:

بيتحقن دواء بيساعد يفك التجلط قبل ما يقفل الشريان،

ولو اتلحق بدري… المريض بيعدّي من غير مضاعفات.


___________________


فتحت عيني، معرفش بقالي قد أي في الوضع ده، 

بصيت حاوليا، 


لقيت ماما، وبابا، 

واقفين جنب بعض.


بقالي سنين مشوفتهمش مع بعض، 

نسيت أنهم أهلي، وأننا كنا في يوم كلنا كنا جنب بعض. 


و رضوى كانت جنبي. 


= أنا… فين؟


رضوى مسكت إيدي:


_إنتي في المستشفى…

بس الحمد لله بقيتي كويسة.


ماما وبابا، أطمنوا عليا، 

كانو قلقنين عليا، 

عرفت أنهم جم مع بعض تقريبًا، الان أمي كانت منهارة جدًا عليا، 

حاولت أتكلم وأطمنهم، بس هم قدروا أني مش قادرة أتكلم. 


بعد شوية…

هم الاتنين خارجوا. 


بصّت لرضوى:


= إيه اللي حصل؟


رضوى حكتلي اللي حصل، 

عرفت أن جالي جلطة في نصفي الأيمن، 

وأن بداء معايا بهبوط حاد، 

أمي عرفت بعد ساعه من رضوي، 

الانها مكنتش عارفة تتصرف أزاي، 

وبعد كده بابا كان بقاله فترة بيرن عليا والتلفون مقفول، 

فـ كان جايلي البيت، ولقه ماما منهارة ومقدرش يسبها وجه معها. 


وعرفت كمان أن سيف جه، 

بس رضوي حاولت تمشيه بالطريقة. 


الباب خبط…


دخلت روان وهيثم.


_ألف سلامة عليكي.


ابتسمت بالعافية.


رامي كان واقف بعيد…

حسيت بوجوده، بس عملت نفسي مش شايفه. 


بعد شوية، 

روان خرجت تجيب حاجة،

وهيثم اتلكك أنه عايز يتكلم مع رضوي في حاجة، وخدها وخرج. 


رامي  استغل الفرصة وقرب مني. 


_آسيا… عاملة إيه؟


بصّت الناحية التانية:


= امشي يا رامي.


قرب أكتر:

_أنا بس قلقت عليكي وكنت حبب أطمن عليكي. 


= قولتلك امشي، بعد أذنك، كافيه لـ حد كده. 


مد إيده يمسك أيدي.. 


ومرة واحدة لقيت حد مسك أيده وحدفها بعيد. 


بصيت لقيته سيف، وقف جنب سريري من الناحية التانيه. 


_إيدك دي… متقربش منها، ولا تلمسها فاهم. 


رامي اتعصب:

_وإنت مالك؟


سيف قرب منه:

_اطلع برا، مش أنا قولتلك متقربش منها تاني. 


رامي رد ببرود وهو بيبتسم: 


_وانت بقا بتتصرف كده بصفتك أي المرة دي، 

على الأقل اللي بيني وبينها مش قليل…

إنت إيه بقى بالنسبة لها؟


سيف مسكه من هدومه:


_لو ما خرجتش دلوقتي…

أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.


= بسسس!


صوتي كان عالي كافية أنهم يبصولي هم الاتنين. 


= كفاية!


في اللحظة دي…

رضوى وهيثم دخلوا.


وخدوا  الاتنين برا.


___________________________


بعد مرور ســنـة.. 


_يارضوي أنا خلاص رجعه كمان يومين والله عشانك أنتي. 

=يا اسيا والله لو مجتيش قبل الجمعه أنتي حرة كافية أنك سيبني طول الفترة دي لوحدي، أنتي وطنط. 


_مش هقدر محضرش أهم يوم في حياتك وأسيبك لوحدك. 

=أنا حظرتك أنتي حرة. 


أيوة أنا سافرت، بعد ما فوقت من التعب اللي كنت فيه، 

روحت أتعالج نفسيًا باستشارة الاطباء، 

طبعًا ماما وبابا في الفترة دي قربوا من بعض أكتر بسببي، 

خصوصًا بعد ما انفجرت في بابا أخر مرة، وأحساسهم بالذنب أتجهاي، 

الصراحة عملوا كتير عشاني الفترة دي. 


سافرت دولة أروبية وخت ماما معايا، مكنتش هقدر أسيبها، 

وبابا كان مسهل علينا السافر، الانه جه ورنا، 

أه علاقتهم متظبتتش ميه في الميه، لكن على الاقل بشوفهم مع بعض. 


أشتغلت في كذا حاجة، 

كنت عارفة أن مفيش أي حاجة هطلعني من اللي أنا فيه، غير الشغل، 

أتطورت كتير عن الأول، وأكتسبات علاقات كتير في الفترة دي. 


كلكم طبعًا بتسألوا على سيف، 

معرفش عنه حاجة، قطعت علاقتي بيه، 

عرفت أنه أتفجاء من أختفائي، وأنا محاولتش حتى أوجه. 


وأنا بجاهز ورق العودة لـ مصر، 

كان معايا زميلي محمد، هو الصراحة مسبنيش لحظة من ساعه ما تعينت في شركة هنا، وهو مهتم جدًا بيا. 


_مش عارفة أشكرك أزاي ولا على وقفتك جنبي دي يامحمد. 

=مفيش شكر بيني وبينك يا اسيا، متعمليش فرق بينا، 

بس كنت عايز اسألك على حاجة لو مش هضيقك. 


_أكيد طبعًا اتفضل. 

=أنتي هترجعي هنا تاني، مش قصدي حاجة بس اقصد أنتي هتنزلي مع مامتك مصر تاني وكده، فـ عارف أن الشركة هناك كانوا متمسكين بيكي، فـ هتستقري هناك تاني ولا هتفضلي هنا؟ 


مكنتش عارفة أرد أقوله أي؟ 

أنا عارفة الهدف من السؤال، بس بكداب أحساسي، 

مش هقدر تاني أنجرح ولا أقرب من راجل تاني، 

أنا بقالي سنه بحاول أتعافي، لكن جوايا لسه حته، 

سيبها هناك، في مصر. 


خايفة أديه أمل ومكونش قده، وخايفة أضعف. 


_هو الصراحة لحد دلوقتي مش عارفة، 

على حسب الظروف يعني وكده. 

=طب فكرتي في الموضوع اللي اتكلمنا فيه؟ 


محمد، شاب أقل ما يقال عنه انه من الرجال المحترمة والنجاحه، 

عرض عليا من شهر واحد، أننا نرطبت، ونفتح شركة سوا ونكون أحنا المسؤولين الكاملين عنها. 


بس أنا مدتوش رد قطعي غير على طبيعة علاقتنا. 


كنت متوترة، كنا قاعدين في كافيه وهو قاعد بنفس أسلوبه الواثق والتحدي اللي على طول بشوفها وهو بيتكلم في الشغل، 

بعد ما سأله سؤاله ده، طافه سجارته، وحط رجل على رجل، 

حاولت أشوف نظرات عيونه على الاقل أفهم اي اللي بيدور في عقله، 

لكن نظارة الشمس بتاعتوا مخبيه حتى ملامحه الرجولية، اللي بعيدة كل البعُد عن أنها تكون أروبية. 


شرب بق من القهوة اللي قدمه، 

وأنا كنت سرحانه فـ قالي: 


=ها يا أسيا؟ 

_ها.. معلش سرحات، 

بص بخصوص الشغل والشركة وكده، وعد لو أنا رجعت من مصر هنبداء على طول. 


=لو رجعتي، معني كده أن في أحتمال أنك مترجعيش. 

_مش عارفة أفهمك أزاي، بس البلد وحشتيني أوي. 


مد ايده عشان يمسك ايدي من على التربيزة، 

فـ أنا سحبتها بهدواء. 

=طب بناسبه الموضوع التاني، مفكرتيش لسه تغيري رأيك؟ 


رديت عليه وأنا بحاول مكونش قليلة الذوق معه. 

_أنت عارف أني رفضة الموضوع ده، على الاقل لحد ما أحس أني مستعدة أعمل كده. 


___________________________


تاني يوم، 

حضرت شنطي أنا وماما، ودعت بابا وأخواتي الصغيرين من مراته، 

كانو قمارات، علاقتنا أتحسنت كتير عن الاول، 

سجاد وسجدة. 


بالمناسبة أسم أمي سجدة. 


وبعد ساعات.. 


"سيداتي وسادتي، أهلاً بكم في القاهرة/مصر. يرجى البقاء في مقاعدكم وربط أحزمة الأمان حتى تتوقف الطائرة توقفاً كلياً وتطفئ إشارة ربط الأحزمة، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم برحلتكم معنا، 

نورتوا مصر." 


أول ما اتفتحت الطيارة، 

حسيت كأن ردت فيا الروح، 

ريحه مصر، جو مصر، حتى والله صوت الزحمه دي نعمه من عند ربنا والله. 


________________________


روحت لـ رضوي على الاوتيل، 

ما صح مقولتلكمش رضوي فرحها النهاردة، 

عروسة زي القمر كالعادة. 


طبعًا بتسألوا مين العريس اللي يسأل الحلاوة والجمال ده كله، 

لا مش هيثم، هو زميل لينا فعلًا بس كان برضوا بيحب رضوي في صمت، 

وأعترفلها بعد سافري على طول، 

يلا حظه معشتش دور الحما عليه. 


اول ما وصلت، وشوفت رضوي، 

ترمينا في حضن بعض، 

والله كأني فعلا رجعت البلد والبيت وكل حاجة حلوة أول ما شوفت رضوي. 


كانت بتجاهز وكأنها ملكة، 

الشمس لما تطالع وتكون في وسط السما. 


رضوي طول عمرها بتلعب في حياتي دور مهم، 

أختى، وصحبة عمري، منقذي، ملاذي، وأمي أحيانًا. 


________________________


جاه وقت حفل الزفاف.. 


لبست فستان وردي هادي، عليه طرحه نفس اللون، 

كنت حطه ميكأب سمبيل وهادي خالص، رسمه عيوني بكحل يخلي منظر عيني يسحر. 


أول ما نزلت القاعة، عيونه كان في عيوني، 

مكنتش متخيله أني ممكن أشوفه هو بالذات النهاردة. 


وأول ما لمحته، صوت تامر حُسني غطه على كل الاصوات اللي حاوليا وهو بيقول:


«من يوم شمسه ما غابت عني

 عيني ما شافت نوم

 بمشي وبرجع نفس مكاني

 مهما بلف وادور

 إحساس بالعجز بيخنقني

 متكتف مسجون

 زي الطير الي بيتمنى يطير بجناح مكسور.» 


وحشاني؟ 

معقول أكون حاسة كده أتجه! 

مش عارفة أحدد أذا اللي ظاهر في عيونه ده شوق ولا عتاب. 


«انا مش عارف اعيش من بعده

 انا مش عارف اموت

 والناس حواليه بتتكلم

 وانا مش سامع صوت

زي ما كون تمثال من شمع تشوفه تقول انسان

 ممكن تبقى ملامحه بتضحك

 ومن جواه بيموت تعبان.» 


مش هنسه الدكتورة أخر مرة قالتلي: 

"أسيا أنتي مش عارفة تخرجي سيف من جواكي، 

يمكن تكون دي أكتر علاقة حسيتي فيها بالحب والامان، 

ولما أتصدمتي عقلك صدق اللي حصل بسبب كل اللي مريتي بيه، 

والانه كان متوقع ده بسبب أنك اقنعتي نفسك بأن مفيش حاجة حلوة بتستمر، 

لكن للاسف قلبك رفض." 


بيكمل تامر بحزن شديد ويقول: 


« كل حاجه بينا لسه بتفكرني بيه

 ضحكته الي فوق شفايفه

 والسلام ايديه

 فاكر الكلام الي قولته ليه

 والشوق في عينيه.» 


رضوي  لحظت أني مركز عليه اوي، 

شدتني من أيدي عشان أقرب منها وقالتلي: 


_سيف جه عشانك، 

سيف مش متجوز يا اسيا، ولا عمره أتجوز. 


بصتلها بصدمه، حاولت أفهمك كتير بس أنتي كنتي ديما رفضة تسمعي اي حاجه عنه، 

حتى لما كنت ببعتلك رسايل، مكنتيش بتقرأيها للأخر او تسمعي أي ركود. 


وطبعًا مكنتيش هتيجي غير على معاد الفرح، فـ دي أحسن موجها.

وغمزتلي. 


مكنتش فاهمه حاجه، 

بحاول أقتنع أني هربت سنه منه وهو بريء أصلًا! 


فضلت متنحه، 

كان واضح عليا الصدمة من اللي فهمتوا دلوقتي. 


فضل بصصلي من بعيد، 

لحد ما قرب، 

ريحته وقفتلي قلبي، هيبته وهي جاي نحيتي، 

شكل دقنه، لون عيونه، وهو بيقرب، كنت متوترة أوي، 

حاولت اتحرك بعيد.. 


وأنا بتحرك أتكعبلت وكنت بقع 

وقعت في حضنه. 


جري عليا ولحقني، عيوني وعيونه كانو في حضن بعض. 


بالظبت فيلم هندي. 


______________________


بعد ست شهور.. 


=أصحي ياعم بقااا بقالي ساعه برن عليك، 

أخيرًا رديت، هنتأخر كده. 


رد عليا بصوته وهو لسه نايم. 

_على أي؟ 


=على اي؟ 

أنت بتهزر يا محمد؟ 


_أه صح على كتاب الكتب، ازيك يا أحلي أسيا وأحلي عروسة في الدنيا. 

=انجز بقا ياخفيف عشان نلحق. 


متقلقوش، أنا فعلا فهمت اللي حصل مع سيف، 

سيف مطلعش متجوز، ولا حتى اتجوز قبل كده، 

سيف كان خاطب بنت، والبنت دي مطلعتش ساوية نفسيًا، 

اتعلقت به تعلق مرضي، وكانت بتخرب عليه أي علاقة جديدة يدخلها، 

عشان كده مكنش بيحب يتكلم عن حياته كتير، وكمان مكنش عايزني نظهر في الامكان اللي معروف بيها كتير بسببها، 

وفي صدفة بحته، رامي عارف القصة دي، 

فـ حب يعمل فينا كده، عشان يكسر قلبنا أحنا الاتنين، أنتقام يعني. 


أتكلمنا كتير أنا وسيف، وعرفت فعلًا أن حياتي عمرها ما هتكمل من غيره، 

وعشان كده قرارات أننا مش هسافر تاني، 

وهقعد هنا وسط أهلي، 

لكن بخصوص محمد فـ محمد ده أعز اصدقائي، وكتب كتبانا أحنا الاتنين النهاردة، 

هو على فريدة ، وأنا على سيف حُب عمري. 


ونسيت صح، رامي طالق بعد سافري بشهرين، بسبب أنه طالع راجل خاين بطبعه، وكمان رضوي حكت كل حاجة لـ مستر فاروق فـ كمان مشي من الشركة كلها. 


وبس كده:)) 

#ريم_اشرف. 

#أسيا. 

#الجزءالسابع.

        الفصل الثامن من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات