رواية ارواح لا تستبدل الفصل الرابع عشر 14 بقلم الاء محمد
ابعد عني، وخليني فاكرة إن كان بينا عشرة حلوة في يوم...قبل ما ذكراك تتحول لقرف وكراهية.
خليني أفتكر إني حبيت... حتى لو غلط.
لكن لو فضلت تحاول...
أقسم بالله، المعزة اللي باقيالك في قلبي هتموت.
وأنا مش عايزة أوصل لمرحلة إني أكرهك.
فسابني يا خالد...
وعالج نفسك.
لأن اللي جواك محتاج علاج بجد.
صمت رهيب ساد المكان.
خالد كان واقف مصدوم... أول مرة يشوفها بالقوة دي.
أول مرة يستوعب حجم الخراب اللي سببه.
بسنت دموعها نزلت.
مازن قرب من نغم، وقف جنبها بفخر واضح.
أما خالد... فكان واقف، مكسور... لأول مرة يدوق من نفس الكأس اللي سقاها منه.
نغم بصت له آخر نظرة، وقالت بهدوء قاتل:
ربنا يسامحك...لأني أنا... يمكن يوم أسامح...بس عمري ما هنسى.
خالد فضل واقف مكانه... ساكت.
ملامحه كلها كانت متجمدة، لكن من جواه كان بيتفتت حتت.
كل كلمة قالتها نغم كانت كأنها سكينة بتغرز في قلبه، مش بس لأنها وجعته... لكن لأنها كانت حقيقية.
ولأول مرة في حياته... يشوف نفسه بوضوح.
يشوف قد إيه كان أناني... ندل... ومريض بتملك كل شيء حتى لو على حساب قلوب الناس.
بص لها طويل... وكأنه بيحفظ ملامحها للمرة الأخيرة.
وبصوت مكسور، عمره ما طلع منه بالشكل ده قبل كده، قال:
عندك حق...
والله عندك حق يا نغم.
أنا... أنا فعلًا كنت أسوأ من إنسان.
كنت أناني... بشكل بشع.
كنت فاكر إن الحب امتلاك... وإن من حقي أقرر... ومن حقي أجرب... ومن حقي أحتفظ بكل حاجه حتى لو مش من حقي أصلًا.
بس أنا دلوقتي... شايف نفسي.
شايف قد إيه أنا كنت ندل.
إنتِ مراتي... وكنتِ أحق واحدة بالأمان معايا... أحق واحدة أحافظ عليها... أحق واحدة أحبها بصدق.
لكن بدل ما أكون أمانك... أنا كنت أكبر خوف في حياتك.
وبدل ما أكون الراجل اللي يعوضك... طلعت أنا سبب كسرتك.
خفض عينيه بخزي واضح:
أنا بعتذرلك...
بعتذرلك عن كل دمعة نزلت منك بسببي...
عن كل مرة بصيتي فيها لنفسك وحسيتي إنك مش كفاية...
عن كل مرة قلبك اتوجع فيها وأنا السبب...
عن كل لحظة كنتِ فيها بتغيري نفسك عشاني... وأنا حتى ما استاهلش.
أنا بعتذر عن ضعفي... عن أنانيتي... عن قلة ديني الحقيقية رغم إني كنت مستخبي ورا الشكل.
أنا كنت فاكر نفسي شيخ... لكن الحقيقة؟
الدين عمره ما كان شكل...
وأنا كنت فارغ.
وأنتِ...
أنتِ كنتِ أنضف وأطهر حد قابلته في حياتي.
كنتِ نعمة...
وأنا غبي ضيعتها بإيدي.
بص لها ودموعه لمعت:
إنتِ تستاهلي حد يشوفك كنز...
مش حد يخليكِ تشكي في نفسك.
تستاهلي راجل يحب ضحكتك... ويحارب عشان دموعك ما تنزلش.
تستاهلي حياة فيها أمان...
وأنا للأسف... ما قدرتش أديكي ده.
أنا ندمان يا نغم...
ندمان ندم عمري كله مش هيكفيه.
ولو رجع بيا الزمن ألف مرة... والله ما كنت هكرر اللي عملته.
لكن للأسف... الزمن ما بيرجعش.
عشان كده...
أنا هعمل الحاجة الوحيدة الصح اللي كان لازم أعملها من البداية.
هسيبك.
هسيبك تعيشي...
تتنفسي...
تلاقي نفسك بعيد عني.
هسافر...
وأبعد...
مش هحاول أرجعك...
ولا أضغط عليك...
ولا أكون حمل زيادة على قلبك.
كل اللي هتمناه...
إن ربنا يعوضك بحد يستحقك.
حد يعرف قيمة القلب اللي أنا كسرته.
حد يشوف جمالك الحقيقي...
جمال روحك... وبراءتك... ونقائك.
وأتمنى... من كل قلبي...
إنك تكوني سعيدة.
حتى لو السعادة دي... مش معايا.
سكت لحظة، وكأنه بيجمع آخر ذرة قوة جواه،و قال بصوت مرتعش:
أنا يمكن ما استحقش...
لكن قبل ما أمشي...
محتاج أعرف حاجه واحدة بس.
محتاج أسمع منك...
هل ممكن... في يوم... تسامحيني؟
الصمت سيطر.
نغم بصت له... عيونها كلها وجع، لكنها ما كانتش نفس البنت المكسورة القديمة.
بقت أقوى.
دموعها نزلت بهدوء، وقالت:
أنا...
ما اقدرش أقول إني مسامحاك دلوقتي.
لأن الجرح... لسه موجود.
والوجع... لسه جوه قلبي.
وما اقدرش أقول إني بكرهك...لأني فعلًا... يومًا ما... حبيتك بصدق.
بس كل اللي أقدر أقوله...إني هحاول.
هحاول بجد يا خالد.
هحاول أسامح...
مش عشانك...
عشاني أنا.
عشان قلبي يرتاح...وعشان أعرف أكمل...وعشان ما أفضلش شايلة وجع العمر كله.
هحاول...
بس المسامحة الحقيقية... دي حاجه بيني وبين ربنا... والوقت.
خالد هز راسه ببطء، ودموعه نزلت لأول مرة بدون مقاومة.
وقال بصوت مختنق:
كفاية عليا المحاولة...
كفاية إن قلبك لسه أنضف من إني أستحق حتى كرهه.
ربنا يسعدك يا نغم...
ويوفقك...
ويعوضك...
ويكتبلك كل الخير اللي تستاهليه.
و لف ببطء...وكل خطوة كان بياخدها كانت كأنها بتسحب جزء من روحه.
خرج...
ساب المكان...
وساب وراءه قلب لأول مرة يعرف معنى الخسارة الحقيقية.
أما نغم...فوقفت مكانها، دموعها بتنزل...لكن للمرة الأولى...حست إن باب الوجع بدأ يتقفل...ولو حتى... ببطء.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
عند إبراهيم و وفاء يوم قراينا الفاتحة بتعتهم:
وفاء، وهي قاعدة قدامه وملامحها كلها نور بعد سنين طويلة من الوجع والخوف والضياع، بصت له بعين مليانة فرحة حقيقية وقالت بصوت دافي مرتبك من كتر السعادة:
إبراهيم...
إبراهيم رفع عينه لها فورًا، وكأن مجرد نطق اسمه منها بيخليه أسعد راجل في الدنيا:
عيون إبراهيم...
وفاء ابتسمت بخجل واضح، وبصوت كله فرحة طفلة لسه بتكتشف يعني إيه أمان:
أنا فرحانة أوي... فرحانة بشكل مش قادرة أوصفه... حاسة إني لأول مرة من سنين طويلة أتنفس بجد... لأول مرة أحس إن قلبي مرتاح... إن ربنا أخيرًا رضى عني وعوضني... أنا مش مصدقة إن كل ده بيحصلي أنا.
إبراهيم ابتسم، ومد إيده مسك إيديها بحب واحتواها بين كفوفه، وقال بصوت كله حنان:
وأنا... والله العظيم فرحتي أكبر من فرحتك بمراحل... أنتِ متخيلة يعني إيه بالنسبة لي؟
يعني بعد سنين من الدعاء... والصبر... ومحاولات كتير... أخيرًا ربنا كتبلي أبقى مع الإنسانة اللي قلبي اختارها من زمان.
أنتِ مش مجرد بنت بحبها يا وفاء...
أنتِ المكافأة...
العوض...
الجبر اللي جه بعد تعب طويل.
يمكن أنتِ شايفة نفسك مريضة، متعبة، غلطتي كتير...
بس أنا شايفك إنسانة جميلة... اتوجعت... واتكسرت... بس قدرت تقوم.
وأنا فخور بيكِ... فخور إنك اخترتي تبقي أحسن.
وفاء دموعها لمعت، وقالت بخجل وسعادة:
تعرف... أنا كلمت نغم.
إبراهيم ابتسم فورًا:
وبعدين؟
وفاء قالت بفرحة:
كانت مبسوطة أوي لينا... بشكل خلاني أعيط... قالتلي إنها أول ما الفرح يخلص هتيجي بنفسها ترتب معايا الشبكة وكل حاجة... تخيل؟
بعد كل اللي عملته فيها... لسه بتحبني كده.
إبراهيم هز راسه بابتسامة:
نغم قلبها نضيف... وده مش غريب عليها... وأنتِ تستاهلي الفرصة دي، تستاهلي حد يسامحك... لأنك فعلًا اتغيرتي.
وفاء، بخجل:
أنا نفسي أعوضها عن كل حاجة.
إبراهيم:
وهتعملي ده... بحبك ليها... ووقفتك جنبها... مش لازم الماضي يختفي، بس ممكن الحاضر يبقى أجمل.
سكت لحظة، وبعدين بص لها بحماس واضح وقال:
أنا مش مصدق... يعني خلاص؟
بقيتي ليا بجد؟
وفاء ضحكت بخجل:
إبراهيم...
إبراهيم قرب منها وقال بمرح:
لا بجد... أنا حاسس إني بحلم... حلم عمري بيتحقق... البنت اللي كنت بدعي بيها بقت موافقة عليا...
على فكرة بقى... أنا مش ناوي أضيع وقت.
وفاء رفعت حاجبها باستغراب:
يعني إيه؟
. إبراهيم قال بثقة وهو يبتسم:
يعني مفيش بقى خطوبة سنة واتنين والكلام الفاضي ده... لا يا حبيبتي... إحنا نتجوز على طول.
وفاء شهقت بخجل:
إبراهيم!
إبراهيم ضحك:
ماله؟
هو أنا هسيبك بعد ما لقيتك؟
وفاء قالت بهدوء منطقي:
لا... بس خلينا ناخد وقتنا... نعرف بعض أكتر... نفهم بعض أكتر... يعني دي خطوة كبيرة.
إبراهيم ابتسم بحب، وقال بنبرة هادية عاقلة:
بصي يا حبيبتي...
في ناس بتقعد مخطوبة سنين... وسنين... وكل واحد فيهم بيوري التاني النسخة اللي هو عايزها تتشاف.
ممكن واحد يمثل المثالية...
وممكن واحدة تخبي عيوبها...
وممكن حد يكدب... أو يخون... أو ينافق...
وفي الآخر؟
ما بنعرفش الحقيقة غير لما باب بيت واحد يتقفل علينا.
لما ناكل سوا...
ونزعل سوا...
ونمرض سوا...
ونعيش الحياة الحقيقية بكل تفاصيلها.
وقتها بس نعرف إحنا مناسبين ولا لأ.
أما الخطوبة الطويلة... فمش دايمًا مقياس.
أنا مش بقول نتسرع...
أنا بقول... أنا واثق.
واثق فيكِ...
وواثق إني عايزك شريكتي.
تعرفيني براحتك...
خدي وقتك...
بس في بيتي... وسط اسمي... وأماني.
أنا مش مستعجل عشان رغبة...
أنا مستعجل عشان استقرار.
مستعجل عشان كل يوم زيادة من غيرك... خسارة.
وفاء احمر وشها جدًا، وقالت بخجل:
الرأي... رأي بابا.
إبراهيم ضحك ضحكة رجولية دافية:
يا سلام؟
طب ما أنا حمايا بيحبني أصلًا... يبقى على بركة الله.
وفاء ضحكت لأول مرة من قلبها، وقالت:
واثق أوي كده؟
إبراهيم:
طبعًا... ده أنا داخله من بابه... وحابب بنته... وهصونها... وفي الحالة دي، مين يرفضني؟
وفاء، بعين لامعة:
أنا فعلًا... ربنا عوضني بيك.
إبراهيم رفع إيديها وباسها برقة:
وأنا... ربنا كرمني بيك.
يا وفاء...أنا مش وعدك بحياة كاملة من غير مشاكل...بس أوعدك...
إنك عمرك ما هتواجهي مشكلة لوحدك.
أوعدك...
إنك لو ضعفتي... هسندك.
ولو خفتي... هطمنك.
ولو الدنيا كلها وقفت ضدك... أنا هفضل في ضهرك.
أوعدك...
إني مش هعايرك بماضي...
ولا بمرض...
ولا بغلط.
لأن الإنسان مش بغلطه...
الإنسان بتوبته.
وأنتِ... توبتك جميلة.
وفاء بكت من شدة التأثر:
أنا بحبك يا إبراهيم.
إبراهيم ابتسم، وكأنه أخيرًا سمع الجملة اللي استناها عمر:
وأنا بعشقك...
والمرة دي... مش هسيبك أبدًا.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الأيام كانت بتمر... يوم ورا يوم... ونغم، لأول مرة من سنين طويلة، بدأت تحس إن قلبها بيرجع يعيش من جديد.
بقت كل صباح تصحى تبص لنفسها في المراية، وتشوف بنت مختلفة... بنت بتحاول تقوم من تحت الركام، مش البنت المكسورة اللي كانت مستنيه حب يقتلها.
طلعت الفساتين اللي كانت اشتريتها زمان... الفساتين اللي كانت ناوية تلبسها عشان خالد... لكن القدر كان مخبي لها معنى مختلف.
لبست واحد ورا التاني...
فساتين واسعة، راقية، بألوان هادية، ومع كل طرحة طويلة كانت بتحطها على راسها، كانت بتحس براحة نفسية غريبة... كأنها بترجع لنفسها... كأنها أخيرًا بتختار نفسها هي.
بسنت كانت كل ما تشوفها تقول بفخر:
بسم الله ما شاء الله... ده انتي قمر... لا، انتي أجمل من القمر.
ونغم كانت بتضحك بخجل، لكن جواها كان فيه سلام جديد بيتولد.
أما آدم...
فآدم بقى حكاية تانية.
في البداية، كان وجوده عادي... صاحب مازن... قريب العيلة... شاب محترم وجدع.
لكن الحقيقة؟
كان بييجي عشانها.
عشان يشوفها.
من أول لحظة شافها فيها، وهي واقفة بخوفها وبراءتها وسط الأرض الزراعية، وهي لابسة لبسها البسيط وعينيها مليانة رهبة... خطفته.
خطفته بشكل عمره ما حصله.
كان شايفها نجمة... مش مجرد بنت.
كل مرة يشوفها فيها، كان يحس إنه بيشوف حاجة نادرة... حاجة نقية... حاجة تستحق الحماية.
وكل ما كان يقرب...هي كانت بتبعد.مش غرور...لكن خوف.
خوف من إنها تقع تاني.
وده خلاها بالنسباله أغلى.
أما نغم...
فمهما حاولت تنكر... كانت بتتشد له.
اهتمامه.
نظراته.
طريقته.
حمايته ليها.
كلامه.
كل ده كان بيدخل قلبها واحدة واحدة... من غير استئذان.
خصوصًا اليوم اللي واحدة من البنات القرايب وقفت تتريق عليها، وقالت بسخرية:
إيه يا بنتي؟ انتي لابسة كده ليه؟ شكلك أكبر من سنك.
نغم وقتها اتوترت، وكانت هتسكت كعادتها...
لكن آدم سبقها.
وقف قدام الكل، وبص للبنت ببرود قاتل:
العيب مش فيها... العيب في نظرك أنتِ.
وسكت ثانية، ثم كمل بنبرة كلها هيبة:
دي مش ست وبس...دي ست الستات كلها...وتاج على راس أي حد.
وبعدين... لو في حد محتاج يكشف نظر، فغالبًا هيبقى أنتِ... لأن اللي قدامك دي جمالها مش محتاج رأي حد أصلًا.
ساعتها...
نغم قلبها حرفيًا دق بعنف.
أول مرة حد يدافع عنها بالشكل ده.
أول مرة تحس إنها متشافه... بجد.
ومن يومها...
وهي تايهة.
كلامه بقى يتردد في ودنها.
ست الستات..تاج على راسهم...كانت كل ما تفتكر... قلبها يرف.
لكنها كانت بتهرب.
لأنها مش قادرة تستوعب إن حد ممكن يشوفها كده.
لحد ما جه يوم الحنة...
اليوم اللي كان البيت فيه كله فرحة، وضحك، وزغاريط.
نغم لبست فستان تحفة... بسيط لكنه أنيق بشكل يخطف.
لون هادي، يبرز براءتها... ومع طرحة طويلة زادتها هيبة ورقة.
نزلت...
وكل اللي شافها... انبهر.
بسنت حطت إيديها على قلبها:
يا نهار أبيض... دي نغم دي؟!
مازن بصلها بفخر:
أنا قولتلكم المزة ... دي أختي.
أما آدم...
فاتجمد.
حرفيًا.
كان واقف، ولما شافها... حس إن نفسه اتسحب.
كانت أجمل من أي تصور.
هادية... راقية... بريئة... خطيرة.
بصلها بنظرة طويلة جدًا...نظرة خلت قلبها يهرب منها.
لكن فجأة...
دخلت بنت جميلة، شيك، وواثقة من نفسها.
سلمت على بسنت بحرارة:
ازيك يا طنط.
بسنت رحبت بيها:
أهلاً يا سميرة يا حبيبتي.
نغم ابتسمت بأدب، ومدت إيديها:
أهلًا... أنا نغم.
البنت ابتسمت بثقة:
وأنا سميرة... خطيبة آدم.
.
لحظة.
الوقت وقف.
حرفيًا.
نغم حست إن صوت العالم كله اختفى.
ابتسامتها ثبتت.
إيديها بردت.
قلبها...
نزل.
كأن حد سحب الأرض من تحت رجليها.
خطيبة آدم؟
خطيبته؟
يعني إيه؟
طب... كل النظرات دي؟
الاهتمام؟
الخوف عليها؟
الدفاع عنها؟
الكلام؟
القرب؟
ليه؟
هي ما سمعتش منه وعد...ما قالش بحبك...لكن...كان بيعمل حاجات أكبر من الكلام.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
#يتبع.
يترا هل سميرة فعلا خطيبة آدم؟
ولو فعلا خطيبتو رد فعل نغم هيكون اي؟
كل ده هنعرفه في البارت الجاي باذن الله تواقعتكم يحبيايبي♥
˚⤸ڪ/آلاء محمد حجازي 𐦍 •
#أرواح_لا_تُستبدل.
#الحلقة_الرابعة_عشر.
#حواديت_لُولُـــو. 💗🎀
