رواية الظرف الاصفر الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي محسن
وفي اليوم التاني، الساعة قربت من ١٢ الضهر، شفت عمي نازل من عند العناية وهو بيبكي. من قبل ما يتكلم، عرفت هيقول ايه. قرب مني وحط إيده على كتفي وقال: "البقاء لله يا كريم... يوسف مات." حسيت إن الدنيا كلها اسودت قدامي، ووقعت على الأرض زي طفل صغير فقد أخويا السند ليا في الدنيا. رجعنا القاهرة، ودفنا يوسف وسط بكاء أمي اللي كان بيقطع القلب. بعد الدفنة، رجعنا البيت، كل ركن في الشقة كان بيصرخ باسم يوسف. وفي نفس الليلة، في نفس التوقيت تقريبًا، سمعنا خبط على الباب. فتحت بسرعة، ولقيت نفس الظرف الأصفر القديم. المرة دي الدم جمد في عروقي. نزلت أجري على عم منصور، وحلفلي للمرة التانية إنه ما شافش أي حد. طلعت لجاري الأستاذ رفعت، وراجعنا تسجيلات الكاميرات دقيقة بدقيقة. النتيجة كانت مرعبة: ماحدش طلع الدور عندنا أصلًا. رجعت الشقة وأنا حاسس إن عقلي هيشت. أمي بصتلي بعينين مليانين رعب وقالت: "مكتوب فيه إيه المرة دي؟" فتحت الظرف، وإيديا بتترعش بشكل هستيري. ولما قريت أول سطر، حسيت إن روحي انسحبت مني
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
