رواية المطارد الفصل الثامن عشر 18 بقلم بنت الجنوب
بقولك ايه يايونس صح ؟ ااه ها ترضى لو طلبت منك تبيت حد معاك في الأوضة؟
قطب يونس قليلًا باستفسار ، قبل ان يرتخي حاجبيه هاتفًا :
- لاه يا سالم ، اياك يكون قصدك .....
قطع جملته مشيرًا بسبابته نحو احدى الغرف ، اأومأ له سالم يهز برأسه بابتسامة :
- ايوة يايونس ، هو اللي اقصده .
فغر يونس فاهه واضعًا كفيه على خصره، يسأله بغيظ:
- ليه بقى عايز افهم ، هو بيتنا يبقى المقر الرسمي بتاعه ، ماهو مرزوع في اؤضة ولدك الصغير على ما يقوم على رجليه ويروح لحاله بعدها.
رد سالم :
- انا معاك في كل كلامك ، بس بصراحة يعني انا صعب عليا النهاردة لما شفت فرحته لما طلع وقعد بينا واتعشى مع ناس تاكل معاه وتفتح نفسه ، بدل الحبسة ليل نهار في اؤضته .
- ياعم وانا مالي ؟ ترزعه معايا في اوضة واحدة ليه ؟
قال يونس بتأفف ، قال سالم بمحايلة :
- عشان انت شباب زيه وسنك مقارب لسنه ، يعني هاتعرفوا تحكوا بكلام الشباب اللي انتوا تعرفوه.
صمت يونس حانقًا ، كرر سالم بلهجة مترجية :
- ها واد ابوي ايه رأيك .
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
