رواية المطارد الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم بنت الجنوب
رفع سالم كفيه في الهواء مستسلمًا بابتسامة مستترة يرد على اخيه :
- اها ياواد ابوي مش هازن ولا اللت فوق مخك ، وهاسيبك انت براحتك تقرر ، بس عشان تعرف ، انا عارف قرارك من دلوفتي .
- يوووه .
اردف بها يونس متأفافًا في وجه سالم الذي اشار بغلق فمه ليجعله يفكر بروية ، صمت قليلًا يونس ثم مالبث ان يلتف الى اخيه سائلَا بتفكير :
- لكن قولي ياسالم ، انت برضك معرفتش ان كان شعبان ابو مندور مات عادي كدة ولا مات مقتول زي ما قال صالح .
قطب سالم بحيرة قبل ان يجيب يونس قائلًا :
- والله ما انا عارف ، فعلًا والله حاجة تحير ، طب لو هو اتقتل صح زي مابيقول صالح ، الحكومة ازاي تخبي حاجة زي دي ؟
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
