رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم بنت الجنوب
رد من الناخية الأخرى :
- طب انا هاقفل دقيقة عشان تشوفي الصورة وبعادها هارن اسمع رأيك ، اوعي ماترديش .
بعد غلق المكالمة فتحت ندى على رسائل الوتس، لتجد صورتها بالرسم شهقت من روعتها ، وحينما فتحت على مكالمته قالت بفرح:
- الله ياكرم ، الصورة حلوة قوي ، عرفت ازاي ترسمني .
رد من مكانه بغبطة :
- انا مبسوط قوي انها عجبتك ياندى ، مبسوط ان عجبك حاجة رسمها بإيدي .
سألته بلهفة :
- معقولة ياكرم ، انت اللي راسمها بنفسك دي حلوة خالص ،
- ايوة ياندي رسمتها من مخي كمان عشان تعرفي ان صورتك دايمًا في خيالي مابتروحش، عارفة انا نفسي في ايه كمان .
- نفسك في ايه؟
- نفسي ارسم صورتك وانتِ بشعرك ..
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
