رواية المطارد الفصل الثاني عشر 12 بقلم بنت الجنوب
رد صالح بصوت مثقل بالهموم :
- المشكلة ماهياش فيك انت ياعم سالم ولا في جهلك، المشكلة هي انك مش قادر تصدق عليه، زي ماعمل اهلي تمام ، لما صدقوه هو وكدبوني انا، بس كانوا هايصدقوني ازاي، وانا كتمت على جرحي بملح عشان اختي اللي حلفت لاتنتحر لو حد جاب سيرتها ، عشان كانت متأكدة ان مافيش حد هايرحمها ولا يقول في حقها كلمة زينة ، وكانت هاتشيل ذنب فوق الظلم اللي وقع عليها، انا نفسي ماعرفتش غير بعدها بوقت طويل، يجي شهرين بالصدفة.
- وانت عرفت ازاي بقى ؟
عاد برأسه صالح للخلف وكأنه يعود لنفس اللحظة:
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
