رواية الحب القديم الفصل السابع عشر 17 بقلم هند ايهاب
هي هدير قالتلك!!
- تؤ أنا اللي سمعتكوا، بتحبيني أوي كدا
بعدت عيوني عنه وأنا ببتسم من الأحراج، بص لي وركز في ملامحي وقال:
- وأنا كمان على فكره
- وأنتَ كمان أيه!!
- بموت فيكي
ضحكت وأنا بحمد ربنا على وجوده في حياتي، أصل أنا وتميم مش حُب صالونات، ولا عُمرنا حبينا بعض من بعيد لبعيد وجه وأتقدم، ده قصة حُب وحكايات بينا مبتخلصش ولا عُمرها هتخلص.
- أنا أسف، مكُنتش أعرف أنك هنا
الفصل الثامن عشر من هنا
