رواية اخر نفس صبر الفصل الثاني عشر 12 بقلم حنين عادل
Part 12
دخل رضا المستشفي وفي ايده شنطة قرب من رُقية اللي كانت قاعدة علي الكرسي وساندة راسها علي الحيطة ..
مد ايده بالشنطة وهو مبتسم فبصت علي الشنطة وهي مستغربة وبعدين بصت له :
ايه دي؟
رضا بابتسامة: دي عباية وطرحة عشان هدومك متبهدلة وعليها ترجيع البنت وجزمة كمان عشان حافية!
رفعت حاجبها : ومن امتي الاهتمام ده ؟
رضا قعد جمبها وهو لسه ماسك الشنطة :
رُقية أنا عارف ان حصلك كتير ..بس انا ما كنتش اعرف
عارف اللي حصلك من امي بس اللي عملته ده عشاني ..
عشان خايفة عليا !
ضحكت رقية بنص وشها ولفت وشها ليه وقالت ببرود:
تجوعني أنا وبنتي وتستخسر فينا الهدمة والعلاج وتقول خايفة عليك !
خايفة عليك من ايه ؟
سكت ثواني واتنهد طلع زفير : هي كانت بتحوش الفلوس اللي ببعتها عشان شايفة اني بساعد اخواتي وبساعدهم ومش بعمل لنفسي قرش اتسند عليه !
دماغها وصلتها لـ كده بس ده عشان بتحبني
أنا مش بحامي لها ومش ببرر لها غلطها الكبير
بس ..
هي طول عمرها فاكرة إن الفلوس أمان !
اتنهدت رُقية : عاوز ايه يا رضا دلوقتي من كلامك ده ؟
رضا بابتسامة : عاوز تديني فرصة واحدة اعوضك عن اللي فات !
نربي بنتنا سوا ماتتحرمش منك ولا تتحرم مني !
غمضت عينيها وهي مبتسمة وبعدين بصت له :
وتقبل تعيش مع واحدة مش بتحبك يا رضا ؟
مش شايفه معاك مستقبل
مش حاسة بمشاعر ناحيتك
انت بالنسبة دلوقتي شخص ضعيف !
رضا بصدمة : ضعيف ؟
رُقية قالت وهي بتبص قدامها : الواحدة لما بتتجوز يا رضا بتشوف جوزها امان وسند عشان يقدر يحميها من الزمن!
لو بقي هو نفسه مصدر الخوف والخطر ايه لازمته ؟
الجواز ده طرفين بيكملوا بعض الست عاوزة راجل..
راجل مش ضل حيطة .
يحتويها و يحميها والراجل عاوز ونس وبيت وعيلة
أنا عملت اللي عليا وحاولت بس انت لأ
انت ماحبتنيش الحب اللي يخليك تصدقني وتحميني من بطش اهلك
ومافيش طير بعد ما خرج من زنزانته يرجع لها تاني برضاه !
رضا مسك أيدها فشدتها بسرعة بخوف وتوتر ..
بص لها رضا بحزن وقال وهو لسه رافع ايده :
فرصة يا رُقية أصلح فيها كل حاجة !
رُقية بصت لها بهدوء: اللي انكسر ماينفعش يتصلح يا رضا ده قلبي !
بص لها وسكت وگأنه ماعدش عارف يقول ايه !
بصت عليهم مي اللي كانت واقفة بعيد وهي بتقول بشك : يا تري ناوي علي ايه يا رضا ؟
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي بيت مي !
سحر وهي بترزع الكوباية في الأرض بغضب: يوووووه دي ما بقتش عيشة بقا !
بعد أحمد فجأة عشان الازاز اللي بقي مالي الأرض وقال بغضب: انتي اتجننتي!
سحر : اه اتجننت منك من يوم ما الست هانم عرفت وانت مش طايق مني كلمة ولا لمسة حتي
أنا مراتك زيي زيها وليا حقوق يا شيخ احمد !
أحمد قعد علي الكنبة ومسك دماغه :
غلط ...غلط
سحر قعدت جمبه ورفعت حاجبها : هو ايه اللي غلط بقا !
أحمد بحزن : غلط اتجوزك بدون معرفتها غلط وحرام نتقابل في شقتها وفرشتها !
سحر : حلو اوي أنا عاوزة شقة لوحدي وصلح الغلط ده ويا دار ما دخلك شر !
طلعت حماتها علي صوتهم العالي : ايه يا ولاد اغزوا الشيطان ...
بصت لأحمد : سحر حامل يا أحمد الزعل مش كويس عشانها .
سحر بدموع: لا يا خالتي احمد بيقول اللي حصل غلط
غلط انه اتجوزني من غير ما تعرف وان احنا نتقابل في شقتها
* وهي لو كنت قولت لها كانت هتوافق يعني يابني ده شرع ربنا حلله عشان المواقف اللي زي دي
ومي لو بتحبك بصحيح مش هتقف قدام سعادتك ودي بقي شقتك مش شقتها ابوك كان متجوز تلاتة في بيت واحد كل واحدة اوضة
صحيح ماحدش منهم خلف غيري انا اللي جيت الآخر بس اتجوز تلاتة ليه عشان كان نفسه يخلف ..استهدي بالله يا بني كده واغزي الشيطان نفسي اشوف لك عيل واشيله وان كان عليا
هروح لـ مي لحد عندها واحاول معاها وان شاء الله هتتصالح
رفعت سحر حاجبها وضيقت عينيها وهي بتبُص لها بغضب
فبرقت لها أم أحمد وشاورت لها وكأنها بتقول لها اصبري!
هز أحمد رأسه بحزن : دنيتي ياما مالهاش طعم من غيرها !
حاسس ان قلبي بيوجعني وحشاني اوي ياما وحشاني !
دخلت سحر وهي متعصبة علي الأوضة وقعدت وهي بتحاول تهدي نفسها :
أنا ماصدقت أنها مشت عاوز تجيبها ترازيني تاني
ايه عملتلك ايه بتحبها اوي كده ليه !
ده أنا هجيب لك العيل اللي نفسك فيه ومش بتحبني واحد في المئة من حبك ليها !
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند كوثر كانت قاعدة علي كنبتها المعتادة !
مي دخلت وبصت لها بشك :
ايه ياما ناوية علي ايه لسه
احنا ما صدقنا أن البت عاشت وربنا يستر وماتدخلش مرحلة الخطر تاني
ضحكت كوثر: ناوية علي كل خير
هو السعي في الخير بقي وحش !
مي هزت راسها : أااه فهمت يعني انتي اللي قولتي لـ رضا يدخل بجرعة الحنية دي والله كنت حاسة !
كوثر ابتسمت : نبيهة من يومك مش بقولك انتي اللي طالعة لي!
مي سكتت ثواني وبعدين قالت : طيب بما اني طالعة وكده رُقية مش هي بتاعت زمان واخدة بالك !
دي كانت هتموتك !
كوثر ابتسمت بمكر : اللي معروف آخره معروف ديته يا عين امك !
مي : يعني ايه؟
ضحكت كوثر وهي قابضة ايديها : يعني اللي اتعود علي القفص
فتحت ايديها :وسع السما بيخوفه!
سكتت مي وهي بتبُص لأمها بقلق وهي بتسأل نفسها يا تري ناوية لها علي ايه ياما ؟
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
طلعت رُقية من حمام المستشفي بعد ما غيرت هدومها
ابتسم رضا وهو بيبُص لها فتجاهلته وقعدت تاني بس بعيد عنه ..
اتنهد : انتي بتبعدي ليه يا رُقية؟
رُقية بهدوء: أنا بعدت من زمان بس انت شكلك لسه واخد بالك !
رضا : رُقية أنا .....
رُقية بصت له واتنهدت: تفتكر بعد ما عاشرتك مش بعد ما تسافر لا قبلها أما كنا شغالين في المصنع اني مش عارفاك؟
رضا باستغراب : عارفه ايه؟
ايه لازمته الكلام ده يعني مش فاهم ؟
رُقية ببرود وهي بتبُص قدامها :
يعني اللي انت بتعمله ده مش شبهك
اللي انت بتعمله ده امك قالت لك اعمله يا رضا
رضا اتوتر: أنا ...أنا
رُقية بصت له بهدوء: ياريت يا رضا ما تفكرنيش غبية تاني !
انت مش بتحبني ... مش ندمان ولا حاجة انت شايفني بسعر مكنة صيني !
رضا : أنا والله ....
رُقية بحدة : ما تحلفش باسم ربنا اللي بيتهز له سبع سماوات ...
سكتت ثواني لحد ما استعادت هدوءها :
أنا اه سني صغير بس الهم كبرني
عارف انت عاوز ترجعني ليه ؟
عشان انت أناني مش قادر تتقبل فكرة أن واحدة زي رُقية اللي بتمن مكنة صيني عصتني وعاوزة تسيبني
رضا : الايام هتثبت لك اني فعلا اتغيرت يا رُقية مش الكلام ...اه امي قالت أعمل كده بس ده عشان أنا بحبك وندمان وعاوزك ترجعي !
ارجوكي ما تحسبنيش علي كلام قولته في لحظة غضب..بلاش تهدي كل حاجة عشان جملة قولتها وانا متعصب .
رُقية بصت في عينيه : الكلام اللي بيتقال في لحظات الغضب بيطلع من القلب عدل علي اللسان يا رضا ....ارجوك ..
ارجوك ...سيبني مع نفسي
عاوزة ألم روحي ..اخد نفسي
آخر نفس صبر!
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند كوثر....
دخلت حمات مي(حنان) وباستها ...
مي بصت لها وهي مستغربة ...
*ايه مش هتقولي لي اتفضلي يا حماتي ؟
كوثر اتكلمت : لا ازاي اتفضلي يا حنان يا ختي اهلا وسهلا !
قعدت مي بدون كلام ...
مسكت حنان ايديها :ليه يا مي عاوزة تخربي البيت !
ده حتي احمد وشه اصفر ومش طايق حد من ساعة ما مشيتي !
ده روحه فيكي!
مي ضحكت بسخرية : انتي بتتكلمي وكأننا متخانقين مثلا علي مصاريف البيت أو مشكلة هايفة ده متجوز عليا ؟
حنان بابتسامة :يا ختي وماله ما الراجل يحق له يتجوز أربعة ده أمر ربنا ومايحقلناش نعترض
وبعدين هو اتجوز حبًا فيها ولا دايب في دابديبها ده متجوزها عشان يفرح بحته عيل وانتي اللي في القلب مستربعة لوحدك !
كوثر بصت لـ مي تسكت بعد ما اتعصبت وكانت هتتكلم..
كوثر بابتسامة باردة : كلامك كله حكم يا ختي ..بس بنتي زي الفريك ما تحبش شريك
وخصوصا بقي لو كان الشريك ده حتة بت ممسوكة مع .....يا ختي بلاش أنا عندي ولايا
بس الحمد لله أنا بنت أصل ومربياهم على الأصول والاحترام اصل برده اقلب القدرة علي فُمها تطلع ..
العايبة لأمها!
بصت لها حنان بغضب ووشها احمر وهي بتضغط علي سنانها تكبح نفسها.
كملت كوثر بابتسامة وهي بتبُص علي بنتها بفخر:
بنتي دي البلد بحالها كانت بتحفي وراها جمال ودلال واصل واخلاق .
لوت بوزها : بس حظها وقعها ...اقصد بختها جه مع ابنك
كملت كلام وهي بتتنهد :
قُصره هو بقي يقدرها ويحاجي علي بيته دول سبع سنين ولا تمانية في ناس ربنا رزقها بعد عشر سنين وفي ناس عشرين كان مستعجل اوي !
لو كان بيحبها فعلا كان صبر عليها وهي تتصبر عليها ماهو مش كل الستات مي !
قولي له يا حنان يا ختي يقصر في الوقت ويبعت لها ورقة طلاقها عشان تشوف نفسها هي كمان يمكن ربنا يرزقها بحتة عيل!
وقفت كوثر ببرود : نورتيني يا ختي
وقفت حنان بغضب ومشت بسرعة وهي بتنتش شنطتها من علي الكنبة ...
ضحكت مي رغم الألم اللي جواها :
دي كانت جاية ياما تكيدني انتي اللي كيدتيها
كوثر برقت : دي مره سو ولا تسوي!
نظرتها اتغيرت اتنهدت : وبعدهالك يا بنتي ماترسي علي بر !
تطلقي ؟
ولا الأحسن ترجعي وتفرسيها؟
مي بحزن : لو رجعت هي اللي هاتفرسني ياما بالعيل اللي في بطنها
انا وأحمد وصلت لسكة مقفولة ...سكة صعب علينا اوي نكمل فيها وصعب نرجع منها.
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
دخل رضا وفي ايده ساندوتش وشنطة فيها اكل
رضا بضحك : ايه ماطلبتيش أكل يعني ؟ .
انتي عايشة علي الهواء
شدت منه رُقية الكيس: معلش اصل الحاجة كوثر معلماني أسكت واللي يجي اخده وماتكلمش
الضحكة علي وشه اختفت وبدأ ياكل ببطئ وهو بيهرش في شعره ..
بدأت تاكل رُقية وهي ساكتة ومتجاهلة رضا ..
عدت ساعات الوقت بقا نُص الليل المستشفي فاضية تقريبا فيها ناس قُليلة
الممرضات دخلوا اوضة وقفلوا عليهم عشان علي حد قولهم الأرواح اللي المشرحة بتحوم بالليل !
نامت رقية من تعبها وراسها علي الحيطة اول ما فقدت الشعور ودخلت في النوم ...كانت هتقع
مسكها رضا بسرعة ونزل دماغها علي رجله
رفع رجليها من علي الأرض اتكشفت رجليها
فشد العباية عليها كويس ورفع رأسه وسند علي الحيطة ونام وهو مبتسم.
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
حنان بغضب : روحت عشان اكيدها ادتني من المتنقي ..
سحر بعصبية : هي مي وامها دول فاكرين نفسهم مين !
دخل احمد من بره علي أنه بسرعة وقال :
ها ياما عملتي ايه ؟
قالت بدموع : سامحني يا بني حاولت كتير اوي بس امها مقوياها وعوزاك تبعت لها ورقتها بسرعة
بتقول في عريس كويس متقدم لها
احمد بصدمة : عريس ...عريس ايه يعني ايه
يعني مي خلاص فعلا ماعدتش عوزاني
حنان : مي اتغيرت اوي ومستعجلة اوي علي الطلاق وأما مسكت ايدها احاول اهديها ...
اتفتحت في العياط : كانت هتضربني ...
وقالت لي اني السبب في اللي حصل
نفخ احمد وطلع بدون أي كلام رجله تقيله وعيونه بتدمع ...
عريس ..عريس يا مي !
سحر ضحكت : بقا كانت هاتضربك؟
حنان بغضب: ضربة في قلبها
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
الساعة 10 الصبح فتحت رُقية عينيها لقتها نايمة علي رجل رضا ..
قامت وقعدت اتعدلت ...
رضا وهو بيتاوب : صباح الخير!
...قامت دخلت الحمام بدون كلام غسلت وشها
المستشفي بقا فيها حركة العاملات بتنضف وتمسح الممرضات بيشتغلوا ..
مر الدكتور ودخل للبنت ورُقية قاعدة متوترة
طلع وهو مبتسم شكله مطمئن .
رُقية بخوف: ها يا دكتور اخبارها ايه ؟
الدكتور : لا تمام الحمد لله احسن بكتير ..
جه رضا وسمعه وهو ماسك شنطة أكل : ممكن يا دكتور نخرج بيها ونروح البيت ؟
بصت له رُقية بغضب : تاني !
رضا هز رأسه بسرعة : القعدة في المستشفي صعبة بس عشان راحتك !
بص للدكتور :
لو ينفع ولو ليها علاج أو محاليل نجيب حد يجي يديها ليها.
الدكتور : علي اخر اليوم نشوف لو اتحسنت تخرج !
هز رضا راسه ...جات له مكالمة علي تليفونه
بص ليها بقلق وتوتر ادي رُقية شنطة الأكل اخدتها بدون ما تبُص في وشه
قعدت علي الاستراحة طلعت ساندوتش طعمية بدأت تاكل فيه
رضا طلع بره المستشفي ...ركب تاكسي وصل البيت ودخل ...قعد جمب أمه بدون كلام
كوثر بقلق : مالك يا واد في ايه ؟
قعد جمبها: خايف يا ما ...الدنيا بتتلخبط حواليا
كوثر بابتسامة : وتخاف ليه انت بتعمل حاجة غلط ولا حرام انشف يا واد كده واجمد
طبطبت عليه بحنية : فطرت ولا اجيبلك تفطر؟
هز رأسه لا هفطر مع رُقية
ابتسمت : ربنا يهدي سركم يابني !
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وعند ميادة ..
حسين دخل بصينية أكل عليها مربي وجبنة وزيتون ولانشون وعسل و كوبايتين عصير
قامت وهي بتتاوب وابتسمت : جايب لي الأكل لحد السرير ..
حط الصينية قدامها علي السرير وقعد ..
حسين بابتسامة : وهي دي حاجة قصاد اللي بتعمليه معايا ..اهو لو دي اخر ايام هعيشها بره يبقي اسعدتك ولو حتي شوية صغيرين والسجن......
قاطعته وهي بتحط أيدها علي بوقه: ماتجيبش سيرته مش هتدخله انت هتفضل جمبي أنا اعمل اي حاجة اي حاجة عشان تفضل معايا ومانفترقش
بص لها ثواني وابتسم : يا حبيبتي يا ميادة !
أنا ازاي كنت معمي عن كل الحب اللي بتحبيه ليا أنا بحبك !
حضنته ميادة وهي بتفكر ....خدت نفس طويل وهزت راسها وكأنها اخدت قرار مهم ..
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
وفي الليل....في المُستشفي
كوثر : ليه يا رُقية عجبك بهدلتك دي في المستشفي يعني
رُقية بحزم : البنت مش هتطلع الا أما تبقي كويسة زي الفل واطمن عليها
كملت ببرود وهي بتبُص لها في عينيها : اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي !
لوت كوثر بوقها علي جمب ....
كوثر: يلا يا مي ...يلا يا رضا ..ارتاح انت الليلة في البيت يابني طالما الأمور مستقرة ..
بصت لـ رُقية : كنت هقولك روحي معاه وانا ابات بالبنت بس أنا عارفة مش هترضي ..
سابتهم واقفين وقعدت .....
رضا : امشي ؟
رُقية ابتسمت ابتسامة صفرا : براحتك !
مشي معاهم وركبوا لحد ما وصلوا البيت ....
بتطلع كوثر المفتاح ولسه هتدخله البوابة لقت البوابة اتفتحت...
كوثر بقلق : محمود لو رجع بيقفل وراه الباب وابوك بقاله يومين عند عمتك ..
رضا : يمكن نسيتيه ياما.
كوثر : لا يمكن اي ده أنا مأكدة عليه قبل ما امشي. ..
دخلت كوثر بالراحة وهي بتأكد عليهم مايعملوش صوت
لقت باب الشقة مفتوح ...مسكت النشابة بسرعة ورضا مسك ايد المقشة..
كان نور اوضة كوثر منور...دخلوا يتسحبوا...
كانت واقفة بضهرها لفت ليهم وهي ماسكة علبة الدهب ....
بصوا لها بصدمة و......يتبع
ولسه اللي جاي تقيل مع كاتبة الجيل 😎
رأيكم رضا اتغير فعلا .اتعاطفتوا معاه ؟
رضا وكوثر بينهم ايه وايه السر ومين اللي بيحاول يسرق الدهب ؟
#آخر_نفس_صبر
#بقلم_حنين_عادل
#كاتبة_الجيل😎
