رواية احذر من يطرق باب القلب الفصل الحادي عشر 11 بقلم رضوي جاويش
هتف أيوب في تأدب: تسمحيلي أقابله بالنيابة عنكِ!
اومأت سلمى في إيجاب، ليتركها أيوب متوجها حيث يجلس الضيف، الذي نهض متعكزا على عصا، ليهتف به أيوب: يا هلا، سمعنا إنك بتريد مقابلة الآنسة سلمى، خير إن شاء الله!
هتف الرجل: هي فين! عندي لها رسالة هامة.
أدرك أيوب أنه مصري، فهتف بدوره: موجودة، بس نعرف مين اللي عايزها!
هتف الرجل مؤكدا: أنا مرسال، من طرف الباشمهندس مجدي عمران، جوزها..
انتفض أيوب متطلعا للرجل في غضب، يهم بالإمساك بتلابيبه، ليعترف بكذب ما يدعيه.. إن كان هذا إدعاء كاذب، من الأساس!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
