رواية احببت قلبها ولكن الفصل الثالث 3 بقلم اية المهدي
البارت 3
مر اليوم علي الجميع بسعادة وانضمت عائلة ايلين لهم وخديجة تشعر بالالفة لوجودها معهم
علي الجهة الأخري بداخل شركات العمراني
بداخل مكتب يوسف كان يتحدث لاحدي الموظفين بغضب وانفعال شديد
يوسف بحدة : اول واخر مرة تحصل وإلا اعتبر نفسك مطرود انت فاهم
إيهاب بخوف : تحت امرك يا فندم ورحل سريعا قبل أن يفتك به هذا البارد المجنون كما يلقبه ليدخل فراس دون استئذان وهو ينظر له بمرح
فراس : مالك يا عم الأسد متعصب ليه صوتك واصل لآخر الشركة
يوسف بغضب من أخيه : فراس انا قلت كذا مرة تخبط قبل ما تدخل وبعدين اخرج دلوقتي انا مش فايقلك
فراس بخبث: يا عم لو بتحبها قوي كده اخلص وقولها
يوسف بحدة : هي مين دي
فراس ببراءة : الآنسة كوكب اللي طلبت معلومات عنها وبقالها شهر مجتش الشركة أصلها يا حرام عملت حادثة بعربيتها ووسيم عيلتنا العظيم راحلها المستشفي في السر عرفت بقا هي مين
يوسف : فراس هاعد لحد ٣ لو مخرجتش انت الجاني علي نفسك ليرحل فراس بضحك هيستيري علي حب شقيقه الواضح فيبدو تلك الفتاة فعلت ما يريده الجميع منذ زمن ليشرد يوسف بكلام أخيه وهو ينهر كلام أخيه بشده فهو لن يقبل بحب أحد غير ملاكه لينظر لشاشة هاتفه ويري ابتسامتها الجميلة وعيونها التي تجعل الآخرين يغرقوا فيها
مساء بداخل قصر عائلة العمراني
تجمعت الشباب للتحدث مع بعضهم
فراس لفريدة بخبث : قوليلي يا ديدا مافيش شاب اتعرفتي عليه كده او عيشتي قصة حب انا اعرف انه الشباب في الدول الأوربية طلقة
احمد بغضب : انت بتقول ايه يا حيوان انت وبعدين في راجل اعمال يقول طلقه هقول ايه ما انت بيئة
فريدة بخجل : انا مكنتش مهتمة غير بدراستي وشغلي
احمد بهيام : يا لهوي علي الفروالة لتخجل فريدة كثيرا فهي أيضا تعشقه مثل ما يعشقها
لتبتسم روڤان علي حبه لشقيقتها
روڤان : بقولكم ايه ما تيجي نلعب لعبة الصراحة
سفيان بحماس : موافق
لتجلب روڤان أحدي الزجاجات الفارغة وتلفها لتقف بين يوسف وآسد لينظر اسد له ولفراس بخبث
آسد بجدية : انت بتحب كوكب يا يوسف مش كده
ليشهق الجميع بصدمة
احمد بذهول : كوكب مين ليكون قصدك اللي معانا في الشركة
نور بتصفير : الله اكبر أبيه يوسف بيحب
لينظر يوسف لفراس بغضب فيبدو أنه أخبر اسد
يوسف ببرود : انا مبحبش حد والموضوع مش اكتر من تعاطف مع البنت وانا قلبي اتقفل خلاص مع ذكرياتها مستحيل احب غيرها وذهب لغرفته سريعا وهو يحاول السيطرة علي مشاعره لينظر الجميع لاسد بغضب
آسد بخوف مصطنع : مالكم انتوا هتاكلوني ولا ايه انا معملتش حاجة والواضح أنه ابن عمكم واقع في الحب بس بيعاند ومفكر نفسه لسه بيحب ملاك
احمد بتفكير : طب نخليه يعترف ازاي
فراس بتصميم : كوكب بس ترجع الشركة واحنا هنفكر مع بعض بس المهم كوكب بتبادله نفس المشاعر ولا خططنا هتكون علي الفاضي
غفران باستيعاب وصراخ : مش مصدقة يوسف بيحب لا مستحيلة دي
زين : يا بنتي انا جمبك صرعتيني وبعدين ومالو لو يوسف بيحب هو اول واحد ولا ايه
علي بمرح : يمكن زومبي ولا حاجة وممنوع في قاموسه الحب ليبتسم الجميع علي كلماته ثم نظروا جميعا لفراس بغضب فهو لم يخبرهم من البداية
فراس بخبث : لو حد فيكم قربلي مش هقولكم علي الخبر المهم
احمد برفع حاجب : قول ومحدش هيجي جمبك
فراس بدفعة واحدة : يوسف كلم جدكم وخلاص صرف نظر عن جوازنا وركض سريعا قبل أن يفتكوا به ليضحك الجميع بهيستيرية علي خوفه منهم ليطلب احمد من فريدة التحدث معها قليلا
احمد بتردد : فريدة انا كنت حابب اتكلم معاكي في موضوع ومش عارف كلامي ده هيزعجك ولا لاء
فريدة بقلق : قول يا احمد قلقتني
احمد بحب وهيام : هو اسمي حلو كده لتشعر فريدة بالخجل
فريدة بخجل : هتقول ولا امشي
احمد بحب : فريدة انا بحبك قوي وكنت خايف اصارحك بحبي من زمان بس لما جدي اتكلم في موضوع جوازنا انا خوفت اخسرك يا فريدة فكرة انك مش هتكوني من نصيبي بتوجعلي قلبي لتنظر فريدة له بخجل شديد وتركض سريعا لغرفتها قبل أن يلاحظ أحد احمرار وجهها
لتراها روڤان وغفران وينظروا لها بخبث
غفران : مالك يا فريدة وشك احمر كده ليه
فريدة بتوتر : انا لا اه مافيش
روڤان بضحك علي شقيقتها : لا الظاهر احمد قالك حاجة خلتك كده يلا يا بنت اعترفي لتنظر لهم فريدة بعيون دامعه فهي تشعر بالتوتر ولا تدري ماذا تفعل
غفران بحنان : اهدي يا حبيبتي احنا كنا بنهزر معاكي وبعدين تعالوا نكمل السهرة فوق لتشعر فريدة بالارتياح فلن يضغط أحد عليها الآن
علي الناحية الأخري بداخل جنينة القصر
يجلس احمد علي العشب وهو ينظر للقمر بشرود ويأتي يوسف وفراس وهما يجلسون بجانبه
فراس بابتسامة : شكلك اعترفت يا ابن عمي
احمد بعشق : بالرغم انها مش جاوبتني بس عيونها قالت كل حاجة الحب ده حاجة كده مختلفة انا مقدرش اتخيل يوم من غيرها بقيت عايزها قصادي دايما
فراس بحب : يا ابني اسمع مني الحب ده بهدلة انا عني نفسي كده كويس ولا ايه رايك يا يوسف
يوسف بشرود : الحب حلو وفي نفس الوقت عذاب ممكن فجأة تلاقيه خطف منك روحك وحياتك وابتسامتك الحب دمار للي ميعرفش يحافظ عليه
احمد بحزن : لا يا يوسف انت تقدر تطلع من ماضيك ده بكل سهولة لو سمحت لحب تاني يعيش جواك انت بتحب كوكب بس خايف تعترف أو خايف تروح منك زي ملاك بس ملاك كان مكتوبلها كده محدش بيهرب من قدره عيش يا يوسف واقفل علي الماضي واتمسك بحبك قبل ما يضيع منك ليشعر يوسف بالتشتت هو معجب بكوكب ولكن يعشق حبيبته الراحلة ليذهب لغرفته وهو يشعر بالإرهاق ولكن عيون تلك الجميلة تلاحقه
يوسف بتعب : اطلعي بقا من دماغي وذهب لنوم عميق مر اليوم علي الجميع بسعادة
علي الناحية الأخري بمنزل كوكب
استيقظت كوكب بنشاط وهي تشعر بشعور جميل لا تدري لماذا لتدخل عليها خديجة بابتسامة
خديجة بابتسامة : القمر صاحي من بدري ليه
كوكب : لا دي ايلين هانم مش بطلت رن من الفجر وكمان امبارح كان اخر يوم إجازة لازم انزل الشركة بقا كفاية كده لتتذكر كوكب حديث جدتها عن خديجة وهي تطلب منها الخروج بعد انتهاء عملها وتنظر لها كوكب برجاء
خديجة بشرود وحزن : مش هقدر يا بنتي خليني هنا افضل اخرجي انتي وإيلين وكمان ماما عائشة هتفضل لوحدها
كوكب برفض : لا يا ماما هتخرجي معانا وبعدين انتي قولتي ايه من شوية بنتي يبقي تسمعي كلام بنتك
خديجة بقلة حيلة : تمام شوفي هتخلصي الساعه كام ورني عليا لتنظر كوكب لها بسعادة وتحتضنها بحب شديد فهي تشعر كأنها والدتها وترحل سريعا قبل أن تأتي صديقتها الحمقاء وتوبخها
خديجة بالم وهمس: يا تري الايام مخبيالي ايه اكتر من كده وتمسح خديجة دموعها قبل أن تراها عائشة
بداخل الشركة
دخلت الشباب بخطوات واثقة والفتيات تنظر لهم بهيام
نظر يوسف نظرة سريعه ليري هل أتت كوكب ام لا
ولكن زفر بغضب ويأس فهي لم تأتي ورحل لمكتبه سريعا لتدخل مرجان ورائه وهي تنظر للاسفل بخوف منه فهيئته تبدو مخيفة اليوم
يوسف بجدية : مرجان الغي اي مواعيد انهاردة أو حوليهم لفراس أو يزيد
مرجان : تمام يا فندم
يوسف : اطلبيلي قهوة من فضلك ومحدش يدخل عليا ابدا والانسة كوكب لو جت بلغيني لتؤمي له مرجان وتخرج للانتهاء من عملها ليذهب اسد باتجاهها وهو ينظر له بهيام
آسد بتسبيل : هو القمر نزل انهاردة ولا ايه
مرجان بحنق : استاذ اسد يا ريت تلزم حدودك مش كل مرة كده انا مش بنت زي اللي تعرفهم
اسد بغضب : هو ده تفكيرك فيا يا مرجان انا بقالي شهر بحاول اوصلك مشاعري وانتي ولا هنا معندكيش مشاعر وانا غلطان فعلا اني فكرت احبك عن اذنك يا آنسة مرجان وذهب سريعا حتي لا يفتك بتلك الحمقاء
مرجان بحزن : هو انا شكلي عكيت ما انا كمان بحبه بس كنت أنا خايفة يكون شايفني سهله لا والف لا يا ابن العمراني لتجد من يتحدث لها بضحكة
ايلين : لا حاشالله انتي معكتيش خالص وكوكب تنظر لها بضحكة مكتومة
كوكب : ده انتي كان ناقص تضربيه قلمين
مرجان بخجل : ايلين انتي هنا من أمته ومين القمر دي وبعدين هو انا صوتي كان عالي قوي كده
كوكب بهدوء : انا كوكب وشغالة معاكم هنا بس كنت واخدة إجازة
مرجان بفرح : انتي كوكب حمد الله على سلامتك دي ايلين صدعتني بالكلام عنك بس ايه العيون الحلوة دي انا عن نفسي لو كنت شاب مكنتش هاسيبك ابدا
ايلين بمرح : لا صاحبتي بتتعاكس قدامي لا كده كتير وانا لا اسمح أنا بغير يا جدعان
كوكب بمرح : حد قالك اني كنت خطيبتك ولا ايه اخرسي لو حد سمعك هيفهمونا غلط
غفران بمرح : انا عن نفسي فهمت صح لتنظر الفتيات بخضة ورائهم
مرجان باحترام : آنسة غفران احنا احنا
غفران : خلاص اهدي انا مش يوسف ولا احمد انا كيوت والله وماليش دعوة باخواتي ونظرت لكوكب بابتسامة حنونة لتستغرب كوكب نظراتها
ايلين بهمس وفضول : بت يا كوكب هي مالها مركزة معاكي كده لتكون معجبة بيكي ليضحك الجميع بهستيرية
مرجان : يخربيتك يا ايلين انتي دايما تفكري بصوت عالي وتتكلمي بصوت عالي لتنظر ايلين لهم بخجل
مرجان بخوف وصوت عالي : يا لهوي نسيت لازم ابلغ الاستاذ يوسف ورحلت سريعا والجميع ينظر لها بغباء فيبدو هذا يوم الغباء العالمي
علي الجهة الأخري بداخل قصر العمراني
تتجمع العائلة للتحدث قليلا
ماهر : اخبار المصنع ايه يا عبدالله
عبدالله : كله تمام يا بابا
هدي : عمي انت صرفت نظر عن جواز الولاد
ماهر بتنهيدة : والله يا بنتي انا مش حابب أجبر الولاد علي حاجة هما مش عايزينها لينظر عبدالله له بسخرية ويراه زهران شقيقه الأكبر وينظر له بحزن
فريد : والله يا بابا انا شايف أنه الولاد شكلهم كده وقعوا في الحب لتنظر روڤان وفريدة له باستغراب
ماهر بفضول : مين يا ابني
فريد بخبث : والله يا بابا هما مش غرب عننا
آسمهان : ما تقول بقا يا فريد هي فزورة
بداخل مكتب يوسف
تقف كوكب أمامه وهو يتحرك أمامها دون تحدث
كوكب باستغراب : هو حضرتك جايبني هنا علشان الصمت ده فهي تريد الهروب فكلما تراه تشعر بدقات قلبها تخفق بشدة
ينظر يوسف لها بتوهان وهو يغرق بداخل عيونها الساحرة لتتوتر كوكب بشدة وهي تراه يقترب منها
يوسف بسرحان : انتي حلوة كده ازاي
كوكب بتوتر وخجل : استاذ يوسف مينفعش كده لو مافيش حاجة مهمة ممكن اخرج وظلت تشد وتعصر يديها بقوة لينظر لها بصدمة فملاك كانت تفعل نفس الحركة كلما يقترب منها
يوسف بجدية : اخرجي دلوقتي يا كوكب لتنظر له ببلاهة ليتحدث بحدة اكتر لتركض وهي خائفة من هذا الشخص المنفصم بالنسبة لها لتراها غفران وهي تركض وتنظر لمكتب يوسف بحنق فهي تبدو خائفة
غفران بقلق : كوكب مالك
كوكب باحراج : لا مافيش حاجة انا بس صدعت شوية لتتفهم غفران عدم اجابتها بالحقيقة
غفران بشعور غريب تجاهها : طيب انتي أكلتي واخدتي ادويتك
كوكب بابتسامة حنونة لها : انا كويسة يا غفران متقلقيش وتحدثت لها بهمس انتي ازاي بنت عم دول
غفران بضحك : لا اخواتي كلهم كويسين هو يوسف اللي شديد شوية واكلمت بحزن شديد بس هو مكانش كده
كوكب بفضول شديد تجاهه: طب ايه اللي غيره
غفران بمرح: اعتقد هو اللي المفروض يحكيلك ومع الوقت هتفهمي لترحل وهي تري تشتتها
كوكب بهمس : ايه العيلة الغريبة دي وبعدين أنا ليه بحس يوسف ده شخص مش غريب عني انا شكلي اتجننت البت ايلين بهتت عليا الظاهر وترحل وهي تحدث نفسها بغباء ويراها يوسف ويبتسم بشدة علي حركاتها الغريبة
يوسف باستغراب : معرفش ليه حاسس أنه ملاك اللي قدامي ليجلس علي مقعده بارهاق
علي الناحية الأخري بمنزل كوكب
تجلس عائشة برفقة خديجة وهما يتحدثون بأحاديث مختلفة
عائشة : قوليلي يا خديجة يا بنتي هما اهلك محدش منهم موجود
خديجة بحزن : لا موجودين وعايشين بس اتبروا مني
عائشة بصدمة : لا حول ولا قوة الا بالله شكلك شوفتي كتير احكيلي يا بنتي يمكن ترتاحي
خديجة بابتسامة : هاحكيلك لاني حاسة أنه امي اللي قدامي انا بنت كنت وحيدة اهلي علي ٥ شباب بابا وماما كانوا مدلعيني جامد وبابا كان ليه اسمه وسط الناس وفي يوم قررت اروح لبابا الشركة كنت فرحانة اني اخيرا نجحت بامتياز واخيرا اتخرجت ودخلت مكتبه لقيته متعصب وهو بيكلم راجل قدامه وكان معاه شابين ووقتها معرفش حسيت بايه شعور جميل كأني وقعت في سحر عنيه ووقتها عرفت أنه الراجل ده كان صاحب المقرب بس معرفش حصل ايه خلاهم يفترقوا ويفضوا الشراكة بينهم بس اتقربنا انا والشاب من بعض ولما صارحنا اهلنا رفضوا جوازنا واكملت بدموع مكانش قدامي حل غير أهرب انا وهو وفعلا عملنا كده بس معرفش باباه عرف طريقنا ازاي ووقتها أجبره يطلقني ويتجوز بنت صديقه ووقتها اتطلقنا بس قبل ما يمشي قالي انا بعمل كده علشان خايف علي حياتك واني مش قد جبروت أبوه ممكن يعمل اي حاجة وبعدها عرفت أنه اتجوز البنت وبعدين عرفت اني حامل وكان لازم اعرفه ده ابنه برضو بس معرفش باباه ازاي عرف بحملي وفضل يطاردني وانا فضلت اهرب من مكان لمكان لحد يوم الولادة حصلت حادثة كبيرة وانا كنت من ضمن الناس دول بس متأذتش قوي واول ما دخلت العمليات طلبت من الممرضة تاخد ولادي وتحميهم كان هيقتلهم لتنظر عائشة لها بذهول وهي تردد بداخلها هل هذه والدة كوكب الحقيقة
خديجة باستغراب : ماما انتي كويسة
عائشة بتماسك : انا كويسة يا بنتي كملي
خديجة : لا اكملك بكرة دلوقتي هقوم اجهز كوكب قربت تخلص شغلها وانا وعدتها نخرج انهاردة
عائشة بشرود : ماشي يا بنتي خلي بالك من كوكب
نكمل البارت الجاي.......
يا تري خديجة والدة كوكب الحقيقة ؟؟؟؟
بقلم / آية المهدي........
