رواية احببت قلبها ولكن الفصل السادس 6 والاخير بقلم اية المهدي
البارت 6 والاخير
مرت الايام بسعادة وحب علي الجميع وجاء هذا اليوم المنتظر زفاف احفاد العمراني
هدي بفرحة : مبروك يا ولاد متتخيلوش فرحتي بيكم قد ايه
زهران بغضب مصطنع : خلاص بقيت ابو العرسان كبرتوني الله يكسفكم
علي : مالك يا حاج فاكر نفسك لسه في ال20
زهران بكبرياء : ده انا لسه شباب عنكم يا ولاد ولا ايه يا هدي وغمز لها لتخجل هدي وهي تنظر لزوجها واولادها
هدي : عيب يا زهران كبرنا الولاد واقفين
فراس بتصفير : أيوة يا بابا يا جامد
ماهر : انتوا هنا بتعملوا ايه انزلوا الناس مستنية تحت وانت يا زهران هتسلم فريدة لاحمد وسليم روڤان لزين
ذهب زهران لغرفة الفتيات ونظر لهم بمحبة وأخذ فريدة ليسلمها لاحمد ودخل سليم خلفه وهو ينظر لشقيقاته بدموع فكان يتمني وجود والديه ذهبت فريدة وروڤان اليه ليحتضنوه ببكاء
عامر : خلاص بقا ولاد هو انتوا مهاجرين ما انتوا هتبقوا معانا في نفس البيت
كوكب بمرح : ما تسيبهم يا عمي يعيشوا الدور شوية ليبتسم الجميع عليهم والفتيات تنظر لها بغضب مصطنع
زهران : لا كده هنتعلق كلنا مافيش وقت وفروا الدموع لبعدين لتذهب كل فتاة برفقة زهران وسليم
زهران : احمد فريدة بنتي اللي مخلفتهاش حافظ عليها ومتزعلهاش ابدا والا انت عارف غضبي
احمد : اوعدك يا عمي اني احافظ عليها واسعدها دي قلبي لياخذها احمد ويذهب لمكانهم
سليم لزين : انا بسلمك قطعه من قلبي حافظ عليها يا زين ومتزعلهاش ابدا
زين بمحبة : اوعدك مزعلهاش ابدا يا سليم وأخذها زين ليجلس بمكانهم وفعل ذلك والد كيان وسلم ابنته لعلي
والد كيان : علي كيان بنتي الوحيدة معنديش غيرها متخلهاش تبكي في يوم
علي بعشق : اوعدك يا عمي كيان دي روحي ومقدرش اشوفها في يوم زعلانة مني وأخذها ليذهب لمكانهم
والد ايلين : فراس انا مكنتش موافق فرحكم يتم بالسرعه دي بس دي رغبة ايلين ايلين دي اول فرحتي حافظ عليها
فراس : اوعدك يا عمي مش هازعلها ابدا بس وصيها انت عليا لتنظر ايلين له بتوعد لياخذها فراس ويذهب لمكانهم لتنظر مرجان لهم بحزن فهي ليس لديها عائلة مثل الجميع
ماهر بحنان لها : مالك يا مرجان انا عارف انك حزينة بسبب عدم وجود اهلك بس دلوقتي احنا اهلك يا بنتي وانا اللي هاسلمك للحيوان اسد
اسد بمرح : طب وايه لازمتها اسد بعد كلمة حيوان دي ضيعت هيبتي يوم فرحي يا جدي
ماهر : اخرس يا ولد واياك تفكر تزعل حفيدتي هتشوف مني وش مش هيعجبك لينظر اسد لكلام جده الحاد بالنسبة له
اسد بخوف قليلا : انت قلبت كده ليه يا جدي ده حتي فرحي انهاردة وبعدين أنا أقدر ازعل مرجان بعد اللي قولته ليضحك الجميع علي خوفه فهو يبدو كالطفل المعاقب أمامهم ومر اليوم بفرح وسعادة وأخذ كل ثنائي زوجته وتنهد الجميع براحة واطمئنان
ليأتي رئيس الحرس وهو يلهث بشدة
عبدالله : في ايه صلاح
صلاح : في واحد بره ومعاه رجاله كتير وبيقول أنه يعرف حضرتك لتشعر خديجة بخوف شديد فهي تشعر بالخطر سيواجه الجميع الان وقبل أن يتحدث ماهر استمع الجميع لصوت ليس غريب عنهم
فؤاد بكره : ايه يا ماهر مش هترحب بصاحبك ولا ايه
خديجة بخوف ودموع : بابا
فؤاد بعدوانية : بس متقوليش بابا انا بنتي ماتت من زمان بس هتدفعي تمن هروبك كويس يا خديجة لينظر لها شقيقها قاسم بحزن ورأت نظرات اشقائها الآخرين وهما ينظروا لها بغضب وكره
ماهر بثبات : فؤاد المشاكل اللي بيني وبينك بدخل ولادنا فيهم ليه بسبب ماضينا حياة ولادنا ادمرت وبعدين العمر خلاص مبقاش في حاجة اقبل بقا بحقيقة أنه خديجة مرات ابني وام ولاده
يونس شقيقها الأكبر باستنكار: ولادها
ماهر : أيوة ولادها خديجة خلفت بنتين من عبدالله ابني بس واحدة منهم ربنا افتكرها وأشار بيديه لحفيدته الأخري ودي اختها كوكب خدها في حضنك يا فؤاد هي وبنتك ليه نشوه صورتنا في نظر ولادنا واحفادنا خلاص الماضي راح مش هيرجع اللي فات
فؤاد بصراخ : مستحيل اسامحك يا ماهر والخاينة دي هتموت بس مش لوحدها بنتها كمان هتلحقها حتي تونس اختها فوق
قاسم بحزن : كفاية يا بابا كفاية دم احنا بسبب غضبك وكرهك خسرنا سامر اخونا الكبير عايز تحرق قلوبهم علي ولادهم كمان انت جربت يا بابا فراق الابن سامح يا بابا سامح وانت يا يونس مش كفاية حرقت قلبك علي ملك بنتك اللي متعرفش فين أراضيها انتوا ايه مش في قلوبكم رحمة لم يستمع له والده وشقيقه إليه ليوجه ماهر المسدس تجاه ابنته وهي تنظر له بحزن وهي تتذكر فقط كيف كان والدها يدللها كثيرا ومعاملة اشقائها الحنونة ليشرد يونس لحظات وهو ينظر لشقيقته بحنان واشتياق لتنطلق رصاصة تعرف وجهتها ليصرخ الجميع بالم ولكن هيأت فخديجة واقفة أمامهم دون أن تصاب باذي لينظر عبدالله بصدمة وهو يري ابنته كوكب ساقطة علي الارض وحولها بركة من الدماء
ماهر بتعب : ليه يا فؤاد ليه للدرجاتي الكره عماك لو حفيدتي جرالها حاجة انا مش هسامحك يا فؤاد هتروح ورا الشمس ليحملها شقيقها زين وهو ينظر لها ببكاء وخديجة تقف بلا حراك فهل ستفقد ابنتها الأخري لتحاول هدي افاقتها من الصدمة وذهب الجميع وراء زين للذهاب للمستشفي ويوسف يطلب مجئ الطبيب بصراخ
يوسف بغضب : حياتها مقابل حياتك انت فاهم ليجهز الطبيب غرفة العمليات وظلت العملية مستمرة لمدة ٣ ساعات مرت علي الجميع كأنها سنوات
خديجة ببكاء ورعب : الدكتور مطلعش ليه معقول بنتي تروح لا لا مقدرش اخسرها هي كمان كفاية صدمة واحدة هيبقوا الاتنين ضاعوا مني وذهبت باتجاه ابيها بغضب ولوم ليه تعمل كده حرام عليك يابابا حرام وبدأت الصراخ بهستيرية ليأتي أحد الأطباء ليعطيها إبرة مهدئ ويحملها قاسم ويدخل بها أحدي الغرف وتأتي أحدي الممرضات لتهتم بها
ليخرج الطبيب وهو يطمأنهم بحالة وكوكب
الطبيب : اطمنوا بس عايزة اعرف هي المريضة عملت عملية قلب قبل كده
عائشة باستغراب : أيوة يا دكتور كوكب من كذا سنة عملت حادثة مع بنت تانية وكوكب كانت حالة قلبها مدهورة والبنت اللي كانت في نفس الحادثة ماتت ونقلوا قلبها لكوكب
الطبيب بعملية : جسمها رافض وجود القلب
الجميع بصدمة : يعني ايه يا دكتور
الطبيب : احنا هننقلها اوضة تانية حاولوا تتكلموا معاها هي هتسمعكم ومر اسبوع ولكن سئ بالنسبة للجميع فكوكب تحسنت جسديا ولكنها لم تستيقظ بعد وخديجة جالسة دائما بجانبها
عبدالله: قومي يا خديجة ارتاحي شوية انتي بقالك اسبوع مقومتيش من جمبها
خديجة : لا مش هتحرك من هنا الا لما اعرف انها بقت بخير وقبل تكمل حديثها شعرت بأنين كوكب
غفران بفرحة : كوكب انتي فوقتي
ايلين بسعادة : غفران اتصلي بالعيلة عرفيهم اخيرا يا كوكب فوقتي وانا هتصل بفراس وبعد مرور شهر تقربت كوكب من الجميع وقررت إعطاء فرصة لجدها ووالدايها ورحل أهل خديجة وهم يشعرون بالندم وظل قاسم برفقة شقيقته فهو يشعر بالاشتياق لها وأتت امها وزوجات اخواتها للاطمئنان علي كوكب بكت خديجة كثيرا لرؤية والدتها بعد هذه السنوات وشعرت بالصدمة وهي تري زوجة شقيقها يونس ولم يفهم الجميع ما بها
يوسف بابتسامة : اخبارك ايه انهاردة
كوكب : اللي يشوفك دلوقتي وانت بقالك شهر متغير معايا ميقولش انك نفس الشخص المخيف في البداية
يوسف بضحك : مخيف مرة واحدة لا يا ستي هو بصراحة أنا عارف اني غلطان علشان كده لما خرجتي من المستشفي طلبت منك نكون صحاب ونبدأ صفحة جديدة
كوكب بغرور : مع اني مبعترفش بصداقة شاب وبنت بس هاعملك إستثناء وبعدين مش هتحكيلي بقا عن حياتك
يوسف : انا يا ستي يوسف عندي 32 سنة
كوكب : استنا هو انا هاطلعلك بطاقة ما انا عارفة اسمك وسنك انا قصدي غموضك الغريب ده
يوسف بضحك : انتي فظيعه لتنظر له كوكب بعند فهي تشعر أنه لا يريد التحدث
كوكب بعند : مش تتوه الموضوع جاوب
يوسف بجدية وشرود : انا مكنتش كده يا كوكب انا كنت بحب الحياة مكنتش اعرف القسوة والبرود لحد ما هي دخلت حياتي كانت جميلة قوي تعرفي يا كوكب عيونها شبه عيونك وظل يتكلم بحب ولم يلاحظ تلك التي تنظر له بحزن فيبدو حبها سيكون من طرف واحد فلا مجال لها بقلبه ونظرت له وهي تري تعابير وجهه المتألمة
ليكمل يوسف لها : بس راحت مني يا كوكب ٧ سنين عدوا عليا بس كنت حاسس بمرار
حسيت أنه الدنيا كلها وقفت عليها بس من فترة قابلت بنت تانية معرفش بس حاسس بنفس الشعور اللي بحسه مع ملاك بس بعاند حاسس اني بخون قلب ملاك
كوكب : الخيانة دي لو كانت عايشة يا يوسف ملاك اكيد هتتبسط لو شافتك مبسوط وبتكمل حياتك ثم نظرت له بغيرة حارقة وبعدين مش قولتلي مين البنت التانية دي
يوسف بخبث : ليه هتعملي ليها اختبار أيوة ما هي هتبقي مرات اخوكي مش انا زي اخوكي برضو يا كوكب بس اوعدك هعرفك عليها قريب
كوكب : طبعا يا اخويا امممم يوسف ممكن اطلب منك طلب ممكن اشوف صورة ملاك
يوسف : اه طبعا وأخرج صورة لفتاة رقيقة للغاية وملامحها تبدو طفولية وأخذته كوكب لتراها لتشهق بصدمة فكيف هذه الفتاة هي حبيبته وهي متوفية منذ بضعة أشهر فقط
كوكب بتماسك : متاكد هي البنت دي يا يوسف
يوسف باستغراب : أيوة مالك لتركض كوكب للدااخل وهي ممسكة بصورة الفتاة وذهبت باتجاه والدتها
كوكب بصراخ : ممكن تفهميني ده ايه
خديجة بصدمة : جبتي الصورة دي منين
كوكب بصدمة وعدم فهم : ازاي ملاك واليدا شخص واحد فهميني ازاي ماتت من سبع سنين وهي ميتة من شهور بس
يوسف : انتي بتقولي ايه ملاك ماتت قدامي وصلت المستشفي وهي ميته وبعدين ايه علاقتها باختك
عبدالله: ما تفهمينا يا خديجة اللي بيحصل
خديجة بقهر : صح ملاك هي تؤام كوكب وماتت من سبع سنين اول ما وصلت المستشفي قالوا ماتت انهارت وقتها وبعدين كانت في بنت مع ملاك في الحادثة البنتين كانوا في نفس الاتوبيس ملاك مكانتش بتحب تسوق وفي اليوم ده نزلت وقالتلي هتقابل صديقة ليها وبعدها بكام ساعه لقيت حد بيتصل بيا وبيقولي بنتك عملت حادثة ووقتها ناس ماتت في الحادثة دي وملاك كانت منهم البنت التانية قلبها كان مدمر ومحتاجين قلب وطلبوا مني ياخدوا قلب ملاك للبنت وانقذها كانت حاجة صعبة علي قلبي قوي بس قبلت قلت كفاية قهرتي علي بنتي يبقي بلاش وجع عيلة تانية علي بنتهم بس مكنتش اعرف أنه البنت التانية دي بنتي ووقتها جات بنت في حادثة تانية بعدها بكام ساعه كان وشها مشوه علي الاخر وطلب مني الدكتور للمرة التانية اعطي وش ملاك للبنت بس حسيت أنه ملاك فرحانة وهي سبب في إنقاذ بنتين مالهمش ذنب بس مكنتش اعرف انهم اقرب لقلبي كأن ملاك بتقولي افرحي بناتك هيرجعولك
كوكب بصدمة : قصدك انا البنت اللي خدت قلبها قلب ملاك اختي تراجع يوسف بترنح ليسنده شقيقه فراس وهو يعلم مدي صدمته الان
قاسم : طب والبنت التانية داليدا ازاي كانت معاكي وانتي مش والدتها
خديجة بحزن : داليدا كانت فاقدة الذاكرة يا قاسم وانا حاولت كتير ادور علي أهلها بس البنت مكانش معاها غير صورة ليها وتقريبا امها اخدتها وفهمتها اني امها بطلب من الدكتور وخوفت ترجع ليها الذاكرة واخسرها هي كمان بس صدقني يا قاسم لو كان أهلها ظهروا مكنتش هامانع دول أهلها وانا عارفة شعورهم وداليدا هي نفسها بنت يونس اخونا يا قاسم اللي اختفت
قاسم بذهول : بتقولي ايه داليدا بنتك هي ملك بنت يونس عرفتي ازاي يا خديجة
خديجة : اول ما شوفت مرات يونس عرفت هي نفسها اللي مع ملك في الصورة
قاسم : الكلام ده ميوصلش ليونس أو بابا وانا هتصرف في موضوع ملك وعايز اعرف قبر ملك فين لتؤمي له خديجة بصمت
كوكب بغضب : ازاي تعملي كده يا ماما ليه تخبي عننا ولو كانت داليدا عايشة كنتي هتقدميها علي انها بنت العمراني ازاي كذبتي عليها كل السنين دي
خديجة : انا عارفة اني كنت غلط بس والله انا حبييت داليدا زي ملاك وكوكب بالظبط تنهد الجميع فالصدمات تقع عليهم واحدة تلو الأخري
مر يومين علي هذا الجدال بين كوكب ووالداتها
ظلت كوكب بغرفتها لا تريد رؤية أحد ويوسف غاضب من زوجة عمه فكيف تفعل ذلك وتكذب عليهم وعبدالله حزين لموت ابنته التي لم يراها ابدا
فراس : يوسف انت هتفضل كده لأمته
يوسف : عايزاني ابقا طبيعي بعد اللي حصل يا فراس انا حتي مش قادر اشوف كوكب وانا مش عارف حبيبت مين فيهم هي ولا اختها وابتسم بسخرية
فراس : كوكب غير ملاك يا يوسف ملاك كانت بريئة قوي وطيبة لكن كوكب جريئة وهادية وعاقلة ميكس غريب فيها من صفات اختها علي صفات غفران
يوسف بحنق : مش عارف يا فراس انا تعبان بس اللي اعرفه اني حبييت نفس القلب باختلاف شخصياتهم
فراس : اعترفلها يا يوسف قبل ما تضيع منك انت وكوكب تستاهلوا السعادة كلها وملاك خلاص بقت ماضي بس هتفضل عايشة معانا دائما هنشوفها في كوكب الحق البت قبل ما حد ياخدها منك
يوسف بغضب : مين اللي يتجرأ ياخد حاجة تخصني
فراس بحدة : يوسف كوكب مش لعبة علشان تقول عليها كده دي إنسانة وعندها مشاعر وحاول تخفف من غضبك ده شوية معاها كوكب عنيدة ومش عايزة اللي يعند معاها وذهب فراس لمكتبه وظل يوسف يتذكر براءة كوكب وشراستها ليغمض عيونه وهو يشعر بالارهاق ويذهب بنوم عميق ليجد نفسه بداخل منزل صغير وجميل للغاية وملاك تنظر له بحب ولكنها اختفت ليري كوكب محلها وهي تنظر له بابتسامه جميلة ليفق يوسف وهو يشعر بهزات خفيفة
يوسف بفزع : في ايه حد يصحي حد كده يا احمد
احمد : انت نايم في المكتب ليه قوم معايا في ضيوف جايين انهاردة وجدي حابب الكل يبقي موجود
وذهب يوسف برفقه احمد وهو يفكر بهذا الحلم الغريب فهل تريد ملاك أن يكمل حياته برفقة شقيقتها ام ماذا
ترجل يوسف من السيارة بعد صراخ احمد عليه
احمد : انت مش طبيعي انهاردة يا يوسف بقالي فترة بنادي عليك مالك
يوسف بهدوء : مافيش يا احمد مرهق بس شوية
وذهب احمد للداخل برفقته ليري شاب وسيم للغاية وشاب اخر يشبه كثيرا ولكن يبدو اصغر منه وامراءة ورجل في منتصف الخمسينات
يوسف : مين دول يا احمد
احمد بهدوء : ده كنان الجندي ودول عيلته جايين يطلبوا كوكب للجواز
يوسف بذهول : نعم يا روح امك يطلبوا مين
احمد : يخربيتك ايه اللي بتقوله ده اسكت هتفضحنا لم يتحدث له يوسف فقط نظر بتجاه هذا الشاب بغضب وذهب باتجاه وهو يلكمه بشدة
والد كنان : انت مجنون ابعد عن ابني هو عملك ايه
يوسف : ابنك هيروح علي نقالة انهاردة ازاي يتجرأ ويطلب كوكب للجواز كوكب دي حبيبتي انا انتوا فاهمين لينظر ماهر له بمكر فحفيده اعترف الآن بحقيقة حبه لكوكب لينظر كنان له بضحك
كنان : اخيرا اعترفت بس خسرت وشي في الخطة دي وبعدين انا مقدرش احب غير ناري حبيبتي دي كانت خطة من جدي ماهر
يوسف بمكر : مكنتش اعرف انك اذكي مني يا جدي لا بدأت اخاف منك
كنان بابتسامة :طب نستأذن احنا ونسيب عاشقنا الوسيم يعترف لحبيبته
يوسف بغيط : مع اني مضايق مني بس اسف علي اللي حصل مكنتش في وعي
ورحلت عائلة كنان والجميع منتظر اعتراف يوسف لكوكب والفتيات تنظر له بحماس وإيلين تمسك كاميرا صغيرة بيده وتوجهها نحو يوسف
فراس : انتي بتعملي ايه يا ايلين
ايلين : بصور يا حبيبي دي لحظة متتعوضش لتنضم لها مرجان وكيان وفريدة وروڤان وغفران وهم ينظروا نحو كوكب الصامته ويوسف والجد يضحك علي تعابير الشباب الحناقة
يوسف بجدية : كوكب انا عايز اعترفلك بحاجة انا كنت رافضها من زمان بس انهاردة اتاكدت من مشاعري ناحيتك
كوكب بمقاطعه : عايز تقول انك بتحبني طب ليه علشان تؤام ملاك ولا علشان خدت قلبها انت بتحب قلب ملاك يا يوسف مش كوكب نفسها تعرف اتمني لو كنت مت مع ملاك ولا شوفت في عيونك نظرة الشفقة دي
يوسف بحدة : اسكتي يا كوكب انتي مش وعيك وبتقولي كلام هتندمي عليه بعدين انا بحبك لشخصك مش علشان تؤام ملاك انا بحب عصبيتك طيبتك عنادك براءتك انتي وملاك مختلفين لكن عندكم نفس القلب الطيب اللي يخلي اي حد يقع فيكم ملاك صح حبي الاول وهتفضل في قلوب الكل لكن دلوقتي انا بحبك انتي ومافيش غيرك في قلبي صدقيني يا كوكب انا بعشقك انتي لتنظر كوكب له بدموع ليمسك وجهيها بين يديه وهو يهمس بعشقه لها ليجد من يبعده عن كوكب ليري التؤامين عمران وزهران ينظروا له بغضب
عمران : ايديك يا أبيه عيب هي مش مراتك دلوقتي
زهران : وفترة الخطوبة هتبقي سنة
يوسف بسخرية : يا سلام علي كرم اخلاقكم وده ليه إن شاء الله
عمران : دي اختنا الكبيرة وملحقناش نشبع منها وانت عايز تاخدها مننا
غفران بضحك : اتفق معاهم اول مرة يقولوا كلام موزون
عبدالله : ما هي هتفضل هنا يا حبايبي مش هتبعد وبعدين انتوا مش شايفين حالة يوسف شوية وهيبلعكم وانا ولا اعرفكم
ماهر : انا شايف أنه كوكب لسه مصدومة ومش مستوعبة اللي بيحصل ايه يا كوكب يا حبيبتي
كوكب بخجل واستيعاب : هااااا
يوسف بحدة : بس بقا محدش يكسفها ونظر لعمه وجده وهو يطلب الجواز من ابنته ويطلب تحديد موعد لزفافهم
عبدالله : فرح كده علي طول يا ابني
هدي بفرحة : خلينا نفرح يا عبدالله
ماهر : خلاص يا ولاد فرح كوكب ويوسف بعد 20 يوم وشكلي كده هتجوز معاكم ونظر لعائشة بنظرة ما
الجميع : بابا / جدو انت كبرت علي الحاجات دي
ماهر : مين ده اللي كبر جدكم لسه شباب انتوا اللي عجزتم مش انا ووجه لحديثه لعائشة تقبلي يا مدام عائشة تكملي الباقي من حياتنا معايا لتنظر عائشة له بصدمة
كوكب بغضب طفولي اضحك الجميع : ازاي يا جدو تعمل كده مش واجب تطلب تيته مني انا وليه أمرها
ماهر : احنا تحت امر كوكب هانم انا بطلب منك ايد جدتك يا كوكب هانم ليبتسم الجميع علي حديث الجد المرح وتنظر كوكب لجدتها بحنان وهي تؤمي لها بالموافقة
عائشة بخجل : موافقة
جواد ومجد ومراد ونور والتؤامين : واحنا كمان عايزين نتجوز
الجد : لما تتحملوا مسئولية الاول وبعدين انتوا لسه صغيرين
زهران : مبروك يا بابا مبروك يا ماما تسمحي طبعا نقولك ماما
عائشة بحنان : كلكم ولادي يا زهران
عبدالله بهمس : مش ناوية تحني عليا يا خديجة
غفران بصوت هامس : حني عليه يا ماما ده بابا غلبان مش عيب يبقي هو السنجل اللي فيهم
عبدالله : اه والله عيب في حقي والولاد بيحبوكي وشايفينك امهم
خديجة بحب : موافقة يا عبدالله ليحملها عبدالله بحب غير عابئ بالجميع ليحتضنها التؤامين بحب فهم حصلوا علي ام الان
سليم : احمممم انا بقول بما أنه الكل هيتجوز انا كمان مش احسن منكم عمي عبدالله جدي انا بطلب منك ايد غفران وذهب باتجاهها وهو يركع أمامها
سليم : غفران انا اسف اني سافرت وسيبتك لوحدك بتمني تسامحيني وعايزاك تعرفي اني بحبك قوي ومش ممكن احب غيرك لتنظر غفران له بحب وبموافقة
وبعد مرور 20 يوما جاء اليوم المنتظر للجميع
هبط عبدالله برفقة ابنتيه كوكب وغفران
عبدالله : يوسف مش هوصيك علي كوكب انا عارف انك عاقل وبتحبها بس ربنا يعينك انت علي عصبيتها
كوكب بحنق : بابا ايه اللي بتقوله ده
عبدالله بضحك : بهزر يا قلب بابا انا عندي اغلي منك انتي وأخواتك
يوسف بحنان : كوكب دي حياتي يا عمي اطمن في قلبي وعقلي وبالنسبة لعصبيتها انا هعرف احتويها كويس
وذهب باتجاه سليم ليسلمه ابنته الأخري غفران
عبدالله : سليم لو فكرت تزعل بنتي انت الجاني علي نفسك غفران حساسة جدا
سليم : في عيوني وفي قلبي متقلقش
وبدات حفلة الزفاف ليأخذ يوسف كوكب ويبدأ بالرقص علي انغام هادئه ويفعل سليم مثله وأخذ كل شاب زوجته والجد ينظر لهم بسعادة وهو يدعو بداخله أن تظل عائلته سعيدة هكذا
يوسف : ايه القمر ده انا بشكر ربنا كل لحظة انك معايا دلوقتي وفي قلبي وبعدين مش هتقوليها بقا نفسي اسمعها منك
كوكب باستعباط : هي ايه دي يا يوسف
يوسف : اعملي نفسك هبلة هيجي يوم وهتعترفي يا قمر وختم كلامه بغمزة لها
وانتهي حفل الزفاف وذهب كل شاب بزوجته للفندق وذهب يوسف وسليم لقضاء عطلتهم باحدي الجزر
وبعد مرور تسعه اشهر
يجلس الجميع بداخل القصر وكل شاب يجلس بجانب زوجته وإيلين تلاعب ابنها الرضيع يوسف
ماهر : هاتي يوسف يا ايلين لتعطي له الطفل وتجلس بجانب زوجها وهي تنظر له بحب
عائشة بحب : عاملة ايه يا كوكب حاسة بتعب يا حبيبتي
كوكب بتعب قليلا : معرفش يا تيته بس انا زهقت وعايزة أولد بقا ليضحك الجميع علي طفولتها التي لن تنتهي ابدا ليذهب يزيد أمام ايلين وهو ينظر لها بدموع وهمية
يزيد : ايلين شوفي حل مع اختك زينة انا تعبت انا عايز اتجوز يا ناس
ايلين : مش قادر تستحمل كام شهر كمان ده شكل زينة هطلع عليك القديم والجديد كله
يوسف لزوجته : انتي كويسة يا حبيبتي
كوكب بابتسامة : انا كويسة يا حبيبي متقلقش بتحبني يا يوسف
يوسف بحب وعشق لها : انا بحبك يا كوكب ومبقاش في حب غير حبك انتي الماضي انتهي انتي الحاضر والمستقبل وابننا اللي جاي لتنظر كوكب له وهي تتذكر كل ما مرت به
ليطلب الجد منهم الجميع أخذ صورة عائلية تجمع الحب فقط بينهم لتنظر كوكب للجميع وهي تتذكر ما مرت به لتنظر لزوجها بعشق لم يقل يوما
كوكب : احببت قلبها ولكن
تمت .........
بقلم / آية المهدي.........
تمت
