القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم ندى علي

 

ملك بصدمة: مين؟ ندى باستغراب: مراد صاحب فهد. ملك بزعل: آه مراد. ندى: آه بس ما عنديش فستان. ملك تمثل الفرحة: تمام يا ندى، خلينا نروح المول نشتري فساتين جديدة. ندى: بجد! يلا هروح ألبس وأنزل. نزلوا لشراء الفساتين، وملك على وشها الصدمة والزعل على حب حياتها اللي خلاص هيتجوز ويسيبها. كانت الدموع هتنزل من عينيها بس هي مسكت نفسها.

ملك: بس خلاص، ربنا يهنيه وأنا عشان بحبه أتمنى له السعادة وأدوس على قلبي عشانه. ولازم أقوى عشان أعدي المرحلة دي. لبست ونزلت تستنى ندى. ندى: ها، اتأخرت؟ سوري بجد. ركبوا مع السواق وراحوا على المول. *** عند مراد. مراد قاعد بيفكر في شادي السيوفي، وبيقول لفهد إزاي اللي سبب موت أمه عايش وما ماتش زي ما عمو علي قال له. مراد بحيرة: طيب إيه عمي علي كذب على فهد وقال إنه مات؟

الواحد ما عادش عارف يعمل إيه. بس أنا لازم أقول لفهد، ما ينفعش أخبي عليه. قام راح على مكتب فهد وخبط. فهد: ادخل. مراد: فهد، لازم تعرف حاجة مهمة جداً. فهد بقلق: في إيه؟ مراد: شادي السيوفي عايش. فهد والدموع والعصبية، والدم غلى في عروقه: مين شادي السيوفي اللي حرمني من أمي؟ مراد: فهد، إحنا لازم نحل الموضوع ده في هدوء عشان الشرطة. فهد بعصبية: آه، قصدك الشرطة اللي بتاخد حق أمي من 15 سنة؟ وده عايش بياكل وبيشرب؟ صح!

أنا لا يهمني شرطة ولا غيرها. بنفس الطريقة اللي موت بها أمي قدام عيني، هيموت أضعافه. يا أنا يا شادي السيوفي. مراد: فهد، متخلنيش أندم إني قلت لك. أوعى تتهور، فاهم؟ وأنا معاك. عمرو جاي النهارده عشان كتب الكتاب. فهد: تمام، جاي من كندا؟ مراد: أيوه، جاي نهائي. (معلومة: عمر الأسيوطي 28 سنة، صاحب فهد ومراد من الطفولة، ظابط في المخابرات.) فهد باستغراب: مراد، أنت عرفت منين إن شادي عايش؟ مراد: هقولك.

وقال له كل حكاية نور وإنه شادي كان عاوز يتجوز نور. مراد: ودي كل الحكاية. فهد: لما أشوف عمر، هنتكلم في موضوع شادي الزفت ده. وأنت خلي بالك من نور. مراد: يا عم، دي هتكون مراتي. آه، إيه رأيك تخلي ملك وندى يروحوا يساعدوه في اللبس وكده؟ فهد: تمام، هقولهم دلوقتي. *** عند نور. نور: يا دادة أحلام، أنا مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة ومتوترة أوي. ياريت لو كانت معايا أمي. أحلام: طيب ما أنا معاكي أهو، متزعليش بقى. أنتِ عروسة.

نور حضنت أحلام وقالت: شكراً إنك معتبراني زي بنتك. أحلام: ده أنتِ هتكوني مراد الغالي. *** عند ندى وملك. ندى بتعب: ملك، من ساعة ما بنلف على فستان ليكي. يلا اختاري وخلصي بقى، بجد تعبت. ملك: أنا مش لاقية فستان حلو. ندى: الأسود ده جميل على فكرة. والفون رن، كان فهد. ندى: يانهار! أنا نسيت أقول لفهد. ندى بتوتر: ألو؟ نعم يا فهد؟ فهد حس بتوترها: مالك؟ أنتِ فين؟ ندى بخوف: بصراحة، إحنا في المول بنشتري فساتين.

فهد بعصبية: فين يا بطة المول أنتِ ومين؟ ندى بخوف أكتر: أنا وملك. فهد: تمام، لما أجي نشوف الموضوع ده. خلصوا وروحوا على بيت مراد، ملك عارفاه عشان تساعد مراته في​‌‍⁠ رواية احببت طفلة - الفصل 9 | مكتبة الروايات اللبس. تمام؟ وقفل قبل ما يسمع رد منها. ندى: ملك، سامحيني لو عملت حاجة وحشة فيكي. ملك بضحك: مالك في إيه؟ ندى: فهد هيقتلني، أنا عارفة. آه، المهم بيقول نروح على بيت مراد، أنتِ عارفاه عشان نساعد مراته في اللبس. ملك بزعل (كم كانت تتمنى هذا اللقب منذ أن رأته)

: طبعاً، يلا خلينا نروح. *** عند نور. نور: يعني في عروسة يوم فرحها تكون وحيدة كده؟ ندى: لأ طبعاً، أنا وملك موجودين. نور بفرحة: بجد! شكراً إنكم جيتوا. ملك: لازم نكون معاكي، إحنا هنخربها النهارده يا بنات. ندى: أيوه طبعاً، ده مراد ونور. ملك (الكلمة وجعتها بس قالت) : طبعاً. وبدأوا في تجهيز نور ونفسهم. *** في شركة الجرحى. عمر خبط على فهد. فهد: ادخل. عمر: ولو مدخلتش يعني؟ فهد قام وحضن عمر: حمد الله على السلامة يا كبير.

عمر كان معاه يوسف، ظابط معاه. فهد: مين؟ مش هتعرفنا؟ عمر: آه، يوسف ظابط معايا في الشغل وصاحبي. ووجه الملامح ليوسف، وده فهد الجرحى. يوسف: مش محتاج أعرفه يا معلم، ده صورة مليت الجرايد. فهد: حضنه، حمد الله على السلامة يا يوسف. (معلومة: يوسف عمره 25 سنة، بتاع بنات ومش محترم.) وفجأة دخل مراد: أبويا عمر، يعني تيجي على فهد كدا على طول؟ عمر: معلش بقى يا بوص. وحضنوا بعض: ألف مبروك يا عريس.

مراد: سلم على يوسف، حمد الله على السلامة. فهد: مش يلا، زمان المعازيم وصلوا؟ مراد: تمام، يلا. واتجه إلى فيلا مراد الألفي. *** عند البنات. ندى: كانت لابسة فستان أحمر طويل من ورا، ولحد بعد الركبة بشوية من قدام، وقب طبعاً، فهد لسه ما شافهوش. وصندل أسود عالي، وعملت تسريحة في شعرها وميكب خفيف، يعني كانت مزة. ملك: كانت لابسة فستان أسود لحد الركبة، قط، وجزمة بيضاء عالية، وسابت شعرها ولمسات ميكب.

نور: كانت لابسة فستان عروسة طويل جداً من ورا، وجزمة بيضاء عالية، والفستان قب. ندى: يلا يا بنات، فهد ومراد تحت مستنينا. نور: أنا متوترة جداً يا ندى. ندى: متتوتريش خالص، ويلا ننزل. ملك: يلا. *** في حفلة الفرح، كانت في جنينة الفيلا بأمر من نور. كان واقف مراد وفهد منتظرين نور وندى. وعمر كان واقف مع المعازيم. نزلت نور ومن وراها ندى وملك. مراد أول ما شافها سرح في جمالها وحلاوتها. فهد بيكلم مراد: هي اللي ورا دي ندى مراتي؟

مراد: أيوه يا عم، هيموت. مراد أخد نور وراح للكوشة، وملك معاه. ندى: إيه رأيك في الفستان؟ فهد بعصبية: أنتِ إزاي تتجرأي وتلبسي فستان بالشكل ده؟ ها؟ ندى بخوف: ماله؟ ضيق شوية. فهد: والله دا بس اللي أخدتي بالك منه إنه ضيق؟ بس إنه قب؟ لأ، إنه قصير؟ لأ، تمام. مش هنتكلم هنا. لما نروح، عشان الصحافة والإعلام. والضحك، أو تتكلمي مع مخلوق، هيكون فيه كلام تاني يا ندى، فاهمة؟ ندى بخوف: حـ... حاضر، فهمت. عند نور ومراد.

مراد: بجد الفستان تحفة. نور بكسوف: شكراً. مراد: يلا قومي نرقص. نور قامت، وملك ساعدته. ملك كانت واقفة زعلانة ومبسوطة في نفس الوقت. عمر: آنسة ملك، ممكن أرقص مع حضرتك؟ ملك بابتسامة: طبعاً. وبدأ الكل يرقص، ما عدا ندى وفهد، اللي واقف عايز يخبيها من عيون الناس. يوسف راح ناحية ندى: فهد بيه، تسمح لي أرقص مع الآنسة؟ فهد بعصبية: آنسة مين؟ يوسف وهو بيبص لندى: الآنسة ندى.

فهد مسكه من لياقة البدلة: أولاً، متحبش اسم مراتي على لسانك. ثانياً، امشي من قدامي حالاً، أحسن ما أرتكب جريمة دلوقتي. وسابه، ويوسف مشي خوف من فهد. ندى بخوف: فـ... فهد، متعصبش نفسك، أرجوك. فهد بعصبية: ندى، اخرسي خالص، ما أسمعش صوتك ولا حتى نفسك، تمام؟ لأن مش عاوز أغلط خالص. وبعد كتب الكتاب. فهد سلم على مراد: ألف مبروك يا صاحبي، عقبال ما نشيل عيالك يا رب. مراد: الله يبارك فيك يا حبيبي. فهد: تمام، نستأذن إحنا بقى.

مراد:​‌‍⁠ لسه بدري. فهد: لأ، ورايا حاجات كتير لسه هعملها. مراد بخبث: مش قليل. عند البنات. ندى حضنت نور: ألف مبروك يا قلبي. نور: الله يبارك فيكِ. هنتقابل كتير بقى؟ ندى (في نفسها) : حبيبي، أتمنى بس مظنش إنك هتشوفني تاني خالص. ندى: أكيد. عمر: ملك، ممكن أوصلك أنا عادي؟ ملك: بجد شكراً. عمر: تمام، يلا تعالي اركبي. ملك مش عايزة تركب مع فهد وندى عشان خايفة من فهد واللي هيقوله على فستان ندى. وركبت، وعمر راح يوصلها.

وفهد ودعهم كلهم ومشي هو وندى. شريف عارف اللي هيحصل بسبب فستان ندى إن فهد هيقلب الدنيا في الفيلا. فقرر يبات عند مراد. *** في غرفة ندى وفهد. ندى بخوف شديد: فـ... هـ... د... فهد لف لندى، وكانت الصدمة. فهد بصدمة: نـ... نـ... دى؟؟

تابع الفصل التالى من هنا

author-img
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا

تعليقات

close
التنقل السريع