رواية انقذني من الموت الفصل الثامن 8 - بقلم ميار ممدوح

 

بعصبية: لو سمحتي ي وعد سيبيني أنا تعبان من الشغل ومش طايق نفسي. وعد: للدرجة دي هي شاغلة تفكيرك؟ محمد قعد وقت يستوعب اللي قاله. محمد: معلش ي سارة اتلغبطت، وبعدين هي مين دي قصدك إيه؟ وعد: أيوه أنا شفتك وأنت واقف معاها النهاردة، وعايزة أعتذرلك. اتصدم من ردة فعلها. محمد: تتأسفيلي؟ تتأسفيلي على إيه؟ سارة: عموما أنا عايزة أطلق. محمد: تطلقي! إيه اللي أنتِ بتقوليه ده ي سارة، إحنا متجوزين من شهرين.

سارة: أيوه ي محمد أنا عايزة أطلق، عارف ليه؟ عشان أنت مش بتحبني ي محمد ولا عمرك حبيتي، وأنا كمان مش بحبك، والظاهر إننا نفس الظروف. أنا مرضتش أقولك إني مغصوبة على الجواز دي بسبب ماما هي اللي قالتلي أوافق وأنا بحب حد تاني، وأنت كمان بتحب واحدة تانية، إحنا محبيناش بعض، ومش متفاهمين، الحب هو أساس التفاهم ي محمد وإحنا مش بنحب بعض. محمد: أنتِ بتتكلمي بجد ي سارة؟

سارة: أيوه ي محمد وبشكرك كمان عشان ماما كده ممكن توافق إني أتوز كريم، ربنا يوفقك في حياتك ويسعدك. محمد: أنتِ بجد جميلة أوي ي سارة وأنا مكنش قصدي إنك تتجرحي بسببي، بس عندي طلب ممكن تخلينا أخوات عشان تثبتيلي إنك مش زعلانة. سارة: مش زعلانة خالص بجد أنا فرحت أوي ومكنش قصدي أضايقك، أنا بس كنت بتأكد أنت بتحبني ولا لأ عشان أعرف هنكمل مع بعض ولا لأ، وحاضر هنبقى أخوات. محمد: ربنا يسعدك أنتِ واللي بتحبيه ويوفقك معاه.

سارة: ربنا يخليك يا أحسن أخ، يلا أنا هروح أعمل إجراءات الطلاق وأبلغ ماما. محمد: يلا. بلغت مامتها وفهمتها واتطلقوا وكانوا مبسوطين وف نفس الوقت زعلانين عشان جرحوا بعض بس خلاص كل واحد هيبقي مع اللي بيحبه. وبعد ما خلصت شهور العدة اتقدملها واتجوزوا وكانت سعيدة جدا معاه. عن وعد... وعد: حبيبتي. أم وعد: نعم ي ماما. أم وعد: عندي خبر ليكي حلو. وعد: قوللي ي ماما بسرعة.

أم وعد: أنا بلغت أبوكي إنك خلاص مش هتتجوزي اللي اسمه مالك ده عشان مش بتحبيه. وعد: تمام يعني وافق؟ أم وعد: آه، هو عايز راحتك ي حبيبتي مع اللي أنتِ عايزاه مش هنغصب عليكي تتجوزي حد مش بتحبيه. وعد: ربنا يخليكي ليا يا أحلى ماما في الدنيا. وحضنتها. الباب بيخبط. أم وعد: أنا هروح أفتح الباب. وعد: لا استني ي ماما أنا هفتح. أم وعد: ماشي ي حبيبتي. فتحت الباب. وعد: إيه ده محمد، أنت إزاي جاي هنا؟ محمد: جيت على رجلي عادي.

وعد: ي سلام، ومراتك عارفة بقى؟ محمد: قصدك طليقتي؟ وعد: إيه ده ي محمد أنت طلقتها! محمد: يمكن عشان أنا مش بحبها وبحب واحدة تانية مثلا! وعد: بس هي ملهاش ذنب إنك تطلقها عشان خاطر واحدة تانية وهي بتحب... محمد: ششش. محمد: وأنتِ مين قالك إنها بتحبني يعني؟ وعد: إيه؟ محمد: بصي ي ستي أنا وهي مبنحبش بعض ومش متفاهمين وهي بتحب واحد تاني وأنا بحب واحدة تانية ف اتفقنا واطلقنا. وعد: بس أنت كده جرحتها وأكيد هي زعلانة.

محمد: بالعكس دي كانت فرحانة أوي لما عرفت إننا هنتطلق عشان تتجوز اللي بتحبه. وعد: بجد؟ محمد: بجد أوي كمان. وعد: احم.. أيوه وأنت جاي ليه يعني أنا مالي؟ محمد: أصلي كنت جاي أقولك إني رايح أتوز. وعد: إيه! دخلت شهد في نص الكلام. شهد: إيه ده محمد أزيك عامل إيه؟ هتتجوزها بقى زي ما قولتلي. محمد: يادي النيلة بوظتي إنتي كل حاجة. وعد: إيه ده ي محمد أنت هتجوزني أنا؟

هو في الوقت ده مكنش عارف يعمل إيه واتحرج وكده وكان باصص لشهد بصة غيظ. شهد: احم.. أنا بقول أروح أنا دلوقتي شكلي جيت في وقت مش مناسب. محمد: حسابك معايا بعدين. وعد: أنت بتضحك عليا! محمد: لا مش بضحك عليكي مانا هروح أتوز فعلاً. وعد: مين! محمد: واحدة كده عارفة نفسها. وعد: محمد أرجوك أنت هتتجوز بجد مين؟ محمد: أنتِ ذكية ي بت يعني هطلق سارة عشان خاطر مين غيرك يعني. وعد: طب حيث كده أنا مش موافقة.

محمد: مش مهم أنتِ توافقي على فكرة. محمد: وسعي كده عشان عايز أدخل. وعد: تدخل ليه بقى إن شاء الله. محمد: لا مفيش أصلي رايح أطلب إيد بنت خالتي. وعد: دانا أقتلك. محمد: ده لو عندي بنت خالة أصلاً. وعد: طب ادخل بقى عشان أنت عمال بتستفزني. محمد: ليه بس بتغيري؟ وعد: ابقي سلملي على بنت خالتك. ودخلت وكان قاعد يضحك. محمد: السلام عليكم ازيك يا عمي. العم: وعليكم السلام اتفضل ي حبيبي.

محمد:​‌‍⁠ أنا جاي طالب إيد القمر وعد.. آآ قصدي الآنسة وعد يا عمي. العم: وأنا ألاقي عريس زيك لبنتي فين يا حبيبي طبعاً أنا موافق بس أهم حاجة وعد توافق. وهي كانت سامعة كل ده ومش مصدقة من الفرحة. دخلت بخجل: أنا موافقة يا بابا. وقدمت الأكل وطلعت جري على الأوضة. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" أول ما سمعت الجملة دي مكنتش مصدقة وكنت طايرة من الفرحة "هو ده عوضي اللي كنت بتمناه في الدنيا".

عدي عشر سنين وكان هو سندي اللي في الدنيا وعمره ما اتغير معايا وكان طول العمر جنبي ومازلت لسه بغير كل ما يكلمني عن بنت خالته اللي هي مش موجودة أصلاً وببقى بغلي من جوايا كده. في بيتنا. الباب بيخبط. وعد: إيه ده محمد! أنت إزاي جاي هنا؟ محمد: جيت على رجلي عادي. وعد: ي سلام، ومراتك عارفة بقى؟ وبعدها فضلنا نضحك واحنا بنفتكر ذكرياتنا زمان ساعة أما جه يتقدملي. "دمت لي سندا ومنقذا طوال حياتي"

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات