رواية كبريائي يقتل حبك لي الفصل السابع 7 - بقلم نبض القلب

 

خرجت من غرفة العمليات. في الغرفة اللي في آخر الممر، أياد جرى يطمن على زوجته. أياد: حمد لله على سلامتك ياحببتي. ثم راح وشال بنته وهو فرحان. أياد: يا قلبي بابا، انتي هيكون اسمك علياء. زوجة أياد: اشمعنا اسم علياء؟ أياد: عشان ده اسم مامتها. *** قبل ثلاث سنين. في مكتب الشركة، عند علياء، كانت بتكلم عن ملفات الشغل. ماجدة: عاملة إيه دلوقتي؟ علياء: تمام. علياء كان أغمي عليها، اتنقلت للمستشفى وكانت تحتاج لنقل دم.

علياء تابعت كلامها: أنا مستغربة ياماجدة، مين الشخص اللي اتبرع لي بدم؟ ماجدة بتردد: معرفش، بس كتر خيره. علياء: مش كان يستنى حتى إني أشكر. فجأة قطع حديثهم. سناء: عاملة إيه ياعلياء دلوقتي؟ علياء: الحمد لله. ماجدة: هفرح بيكي امتى؟ سناء: مفيش خطوبة. علياء: ليه؟ سناء: العريس جاه امبارح واتكلمت معاه. *** عريس اسمه مراد، معه دبلوم تجارة وزنه زايد جدا. فسناء حاولت تكلمه من غير إحراج.

سناء: أنا مش عاوز اتخطب وبعد كده يحصل انفصال. مراد: هيحصل ليه؟ سناء: ممكن بسبب خلاف يحصل بينا... وطريقتك وطبيعتك مختلفة عني، ممكن مايعجبكش صفاتي. عشان كده قولت إني عاوزة أقابلك تاني عشان نكون واضحين. يعني مثلا الخطوبة دي لو اعتبرناها زي صفقة بين طرفين، أكيد كل واحد له شروط ولازم الطرفين يتفقوا عشان الصفقة تنجح. مراد: ماشي.

سناء: هقولك على صفات اللي عاوزاها في شريك حياتي، وانت كمان قول لي صفات اللي عاوزها في شريكة حياتك. مراد: قولي. سناء: أنا حابة الشخص اللي ارتبط به يكون ناجح وطموح ومثقف، بيقرأ كتير في كل حاجة تفيده. يعني أنا عاوزاك تاخد كورسات تتطور من نفسك، وأنا كمان هكون معاك وهكون زميلتك. مراد: ها، إيه كمان؟ سناء: أنا بحب رياضة وأروح جيم وبحب كمان الشخص الرياضي اللي يحافظ على صحته، يكون شيك وعنده لياقة بدنية...

نبقى نروح سوا الجيم. عاوزاك تكون الأحسن. مراد بعصبية: وأنا وكده ومش هتغير ولا هروح جيم ولا هروح أعمل كورسات. عجبك عجبك، مش عجبك روحي يا أختي اتجوزي حد غيري. سناء: كويس إننا اتكلمنا قبل الخطوبة، واضح إني مش مناسبة ليك وكل شيء قسمة ونصيب. *** علياء: بكرة هيجيلك العريس اللي من نصيبك. سناء: أنا همشي بقى. خرجت سناء. ماجدة: لو انتي كنتي مكان سناء. علياء: يمكن كنت عملت زيه.

ماجدة: طب زعلتي ليه من أياد لما حصل نفس الموقف بس كان العريس هو اللي رافض. علياء سكتت. ماجدة: عارفة مين اللي جاب لك الفستان يوم الحفلة؟ مش أنا، ده أياد. وعارفة كمان مين اللي اتبرع لك بدمه؟ هو أياد. علياء مصدومة. ماجدة: هو بيحبك واعتذر لك كم مرة؟ علياء، انتي انفصلتي عن خطيبك، هو كمان انفصل عن خطيبته. علياء: هو عمل كل اللي قولتي عليه؟ ماجدة: أيوه. علياء سكتت شوية ثم قالت. علياء: طب هو أنا...

أنا هروح​‌‍⁠ أقوله تعالى اخطبني. ماجدة: يعني انتي موافقة لو اتقدم تاني؟ علياء ابتسمت: هفكر. ماجدة بسرعة راحت قالت لأياد. أياد كان فرحان جدا. خيم الليل وأياد راح اتقدم لعلياء. علياء: قبل ما أوافق. أياد: في إيه؟ علياء: تاخد حق الفستان الأول. أياد بنفاذ صبر: حاضر. أبقى أعطي لها الفلوس بعد الجواز. علياء: بتقول إيه؟ أياد: بقولك مبروك ياعروسة. *** زوجة أياد: اشمعنا اسم علياء؟ أياد: عشان ده اسم مامتها.

علياء وأياد كانوا فرحانين جدا بطفلتهم الصغيرة اللي ملئت حياتهم فرحة وسعادة. وانتهت قصة كبريائي يدمر حبك لي.

مومن
مومن
مؤمن بكالوريوس تجارة جامعة إسكندرية مهتم بالمقالات وأعشق الكتابة والروايات ونقل الحدث
تعليقات