ياسين وصل وشافهم كده. بيروح عليهم بديق شديد. محمد بتفاجؤ: أي ده، جيت إزاي؟ ياسين بديق: جيت من مكان ماجيت، ملكش دعوة. بيتحرج محمد بسبب طريقة ياسين. محمد بحرج: احم، طب أستأذن أنا. بيسيبهم وبيمشي. مي بديق: أنت كلمته كده لي؟ ياسين بلا مبالاة: ملكيش دعوة. بتبصله مي باشمئزاز وديق شديد. مي بديق: طب أستأذن أنا كمان. بتيجي تمشي، بيشدها من إيدها. ياسين بغيره: كنتي واقفة معاه لي وبتضحكي؟ مي بهدوء: عادي، ابن عمي وأنا حرة.
ياسين بغيره شديدة: لا مش حرة، متكلميش حد غيري. بتشيل مي إيده عنها بهدوء. مي: تؤتؤ، الكلام ده تروح تطبقه على اللي هتبقى خطيبتك، مش هنا خالص. وبتسيبه وتمشي. بيفضل ياسين باصص في أثرها بديق وغيظ شديد. عند محمد. بيروح يجيب اللي مي قالتله عليه. بيروح لنرمين وهوا محرج إنه يقدمهالها. نرمين باستغراب: مالك ي محمد؟ محمد بحرج: احم، مفيش. عايز أديلك حاجة. نرمين بحماس: ها، اتفضل. بيبصلها بحب لحماسها وطريقتها اللي بيعشقها.
محمد بحب وحرج: احم، خدي دي هدية ليكي. بتاخدها نرمين بتفاجؤ وفرح شديد، وبتقعد تتنطط زي الأطفال. محمد بضحك: خلاص ي هبلة، فضحتِ الناس علينا. نرمين بفرح: عجبتني أوي ي محمد، شكراً أووووي. بتكمل بفرح: هروح أوريها لمي. وبتسيبه وتروح جري لفوق لمي. بيبص محمد في أثرها بحب كبير وبيبتسم. بتوصل عند مي بتلاقيها قاعدة هادية خالص، ودي مش عادته. مش بتلاحظ نرمين من فرحتها. نرمين بفرح شديد: بصي ي مي، محمد جابلي. إيه؟
بفرح لفرحتها: حلوة أوي ي روما. بتقعد نرمين تبص على الهدية بحب كبير. بتبصلها مي وتضحك عليها. فجأة بيوصل لتليفون مي إشعار جديد عن مكالمات ياسين. بتمسك مي التليفون بلهفة وبتفتح الإشعار. بتلاقيه مكالمة بينه وبين جنى. بتبلع الغصة، وبتكون خايفة تفتحه. بتلاحظ نرمين إن مي سكتت مرة واحدة. بتشد من مي التليفون وبتقرا. نرمين بديق شديد: أنتِ لسه ملغتيش الربط ده ي مي؟ بتتوتر مي ومش بتجاوب. نرمين بديق منها: أنا هشيله.
بتشد منها التليفون مي بلهفة شديدة. مي بتوسل: لا والنبي ي نرمين، هشيله والله بس مش دلوقتي. حتى. بتتنهد نرمين: امال إمتى؟ مي بتوسل: قريب والله هشيله بس مش دلوقتي. بتهز نرمين راسها بقله حيلة. مي بتوتر: أنا هفتح المكالمة. نرمين بقله حيلة: افتحيها ي مي، لما نشوف آخرتها معاكي. بتفتح مي المكالمة وبتقعد تسمع هي ونرمين. بتنزل دموع مي بحرقة شديدة. عند ياسين. بيكون غير هدومه وقاعد كلم جنى.
بينام على السرير وهو بيفكر في لما مي هتعرف إيه اللي هيحصل، وخايف من رد فعلها.
تابع الفصل التالى من هنا
