القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين الحلال والحرام الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان تامر

 


جريت عليها وقولتلها

: عايزك في إيه!

بصت حوالينا

رجعت بنظرها ليا ، وبعدين قالت

_ بيسألني علي الليدر

بصيتلها بشك

: ليدر !؟؟؟

_ اا ايوه يبنتي

ضيقت عيني وانا مازلت باصه عليها وبقولها

: مالها الليدر يا ملك ؟

لاحظت انها بتفرك في إيدها بصيتلي للحظه وقالت

_ بيشوف رأينا فيها وهل محتاجين نغيرها ولا لا

: والله !

برقت عينها بصدمه خفيفه

_ انتي بتكدبيني يا موده !

قولتلها بسرعه قبل ما تزعل

: لأ مقصدش يا حبيبتي

اتكلمت وهي بتشدني وبتتحرك

_ طب يلا ننزل

وقفت مكاني

شديت ايدي منها وانا بقول

: زياد مستنيني تحت

بصيتلي بضيق ممزوج بعصبيه وهي بتقول

_ برضو زياد يا موده !

اتكلمت بكل هدوء

: ماله زياد يا ملك ، انسان بيحبني وبيتمنالي الرضا وانا بحبه وعايزاه ليه نبعد عن بعض يعني !

مسكتني من إيدي مره تانيه

وهي بتقعدني علي الكرسي اللي جنبنا وبتقعد قصادي .

_ موده حبيبتي انا بحبك وخايفه عليكي انتي انسانه طيبه وقلبك ابيض بس انتي متعلقه بعلاقه الله ورسوله مش راضيين عنها . . . علي قد ما بتاخدي مشاعر لحظيه ظاهرها حلو علي قد ما بتاخد من نضافة قلبك ومن صحتك النفسيه ، افتكري كده كام مره قلقتي ، عيطتي ، اتحطيتي معاه في مشكله وحلها بييجي عليكي ! ، تفتكري لو العلاقه حلال وهو خطيبك هيكون الوضع كما هو ! هتبقي قلقانه علي طول وخايفه حد من أهلك يشوف شاتكم ! هتبقي طول الاجازة نفسك تشوفيه ومش عارفه لأنك مش لاقيه حجه تخرجي بيها !

لفيت وشي الناحيه التانيه أول ما سمعت خطوات في الطُرقه واللي وقتها طلعت خطوات " دكتور عُدي "

بصيتله للحظه وهو لمحنا من بعيد وبص لطريقه

لأول مره اشوفه بشكل كويس

لأول مره أحس انه بيحاول يساعدني بجد

بس ليه !

ليه المساعده دي متقدمالي انا وبس ؟

ولا هي مساعدة لزياد اصلا !

فضلت عيني ثابته عليه وهو ماشي

الطُرقه انتهت ، وهو اختفي

رجعت بنظري لملك مره تانيه

بصيتلها كتير

وهي كانت بتبادلني بنظرة كلها حنية وحب

_ صدقيني يا موده الحرام مبيدومش واللي بيسيب حاجه عشان يرضي ربنا ، ربنا اللي بيعوضه عنها وما اداركِ ما عوض الله

الفون في اللحظه دي رن

ظهر اسم زياد علي الشاشه

بصيت للفون ، رجعت بنظري لملك

بصيتلي وهي بترفع حواجبها وقالت

_ ها !

اتكلمت وانا بقف

: معلش يا ملك مضطره امشي دلوقتي

مسكت ايدي بسرعه وهي بتقول

_ موده !؟

: معلش يا موكا

طبعت بوسه علي خدها وعدلت شعري ومشيت .

نزلت بسرعه لزياد اللي مستنيني تحت ، رن تاني وانا نازله ف كنسلت عليه

لمحته من بعيد ، كنت بقرب منه بس . . .

خطوتي قلت ، بقيت بطيئه

الانجذاب اللي دايما بحس بيه ناحيته أقل دلوقتي

وصلت عنده وقالّي

^ قالك حاجه تاني ؟

: لأ ، زياد هنعمل ايه لو كان كلامه بجد وشيلني الماده

ضحك وقال

^ عادي بقي ما انتي بقالك كام سنه والعه معاكي ومبتقليش عن الامتياز

بصيتله بصدمه وبعدين قولتله

: ما هو بسبب قركككك ده محصلتش جيد جدا ​‌‍⁠ رواية بين الحلال والحرام - الفصل 3 | مكتبة الروايات حتي الترم اللي فات ! وشك وش الفقر عليا

اليوم انتهي ،

قعدت علي السرير وانا حاسه بتقل علي قلبي فظيع

قعدت افكر في كلام ملك الصبح و . . .

وبعدين افتكرت . . . افتكرت الجمله اللي قولتها لزياد وسط الهزار

" وشك وش الفقر عليا "

افتكرت جملته اللي قبلها

" ما انتي بقالك كام سنه والعه معاكي ومبتقليش عن الامتياز "

سرحت شويه وانا بفتكر تقديراتي في ال 3 سنين جامعه اللي فاتوا وبفتكر وانا رايحه جايه مع ملك وبس . . وبس !

نمت من كتر التفكير

صحيت تاني يوم اول حاجه افتكرتها هي كلام ملك ليا ، قعدت افكر شويه فيه وبعدين قررت اني اخد هُدنه واقعد في البيت حوالي اسبوع لغاية ما اقدر احدد هكمل في ايه

فات يومين ، تلاته ، أربعه وانا مازلت مبنزلش الكليه

زياد رن اكتر من مره في أول يومين وبعد كده

وملك . . . رنت عليا اول يوم وبعتت واتس

والغريب في الامر اني كنت مستنيه مسدج من دكتور عُدي .

بعد اسبوع قاعده فيه انا وأفكاري لوحدنا قررت اني هنزل الكليه . . . واختارت افضل مع زياد وهرمي كلام ملك ودكتور عُدي

كلمت زياد وبلغته اني نازله الكليه

كنت قاعده انا وزياد في الكافتيريا ، لمحت ملك من بعيد داخله المبني بتاع المحاضرات بتاعتنا .

قومت بسرعه وسيبت حاجتي علي الترابيزه ، جريت عليها ، اخدتها بالحضن وبادلتني نفس الحضن وبعدين . . .

_ اومال فين حاجتك !

اتكلمت وانا بشاور علي الكافتريا

: هناك مع زياد اهي

_ لسه زياد برضو !؟؟

لفيت وشي بملل الناحيه التانيه وانا بقولها

: سيبك​‌‍⁠ من الحوار ده بقي يا موكا

بصيتلي نظره لأول مره اشوفها في عينيها وهي بتقولي

تابع الفصل التالى من هنا

author-img
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا

تعليقات

close
التنقل السريع