عين بصدمة وترجع للخلف: مستحيل. فجأة، خبط أحد على ظهرها. انتفضت بخوف ونظرت لمن هذا. عين بخوف: أعااااااااااااااااااااااا! لقد رأت ذئب، نصفه بشري ونصفه ذئب. الذئب وهو يتحدث: بسسسسسسسسسس. عين: أنت... أنت بتتكلم! أعاااااااااااا. وأغمي عليها. الذئب وهو يفكر باستغراب: إيه ده مالها دي؟ وحملها. هنا شم رائحة خوفها، كيران. وفي لمح البصر ظهر في المطبخ. كيران وهو يحملها بغيظ: أنت يا حيوان!
مش قلت لك متتحولش في البيت يا غبي، وإن في واحدة معانا. أخوه تيم: يا عم، أمّال لو ما كنتش أخوك كنت عملت فيا إيه؟ روح طلّعها وتعالى، عايزك. كيران بدون أن يرد، نظر له باستحقار واختفى. فاقت عين ونظرت، وجدت شاب أجمل مما تتخيل، وسيم لدرجة لم ترها من قبل. فضلت تنظر له ولم تتحرك حتى من مكانها. كيران ببرود: لو خلصتي تأمل فيا، ممكن أشيلك. تحمحت عين بخجل، وكان سوف ترفض، فجأة حملها. توجه بها كيران نحو السرير، وضعها وقال:
كيران ببرود: ما عندكِش هدوم هنا. يوم الخميس هنكتب كتابنا، ويوم الأربع هنروح نجيب هدوم. كانت عين تنظر له بفم مفتوح وصدمة. عين بصدمة: امممممم! كيران ببرود: يا ريت نفوق عشان أعرف أقول لك كلمتين. عين بصدمة وخوف وقد تذكرت ما حدث: أنا... أنا شفت مصاص دماغ، آه والله شوفته. وكمان شوفت متوحش براس كلب وجسم إنسان. كيران بداخله: منك لله بقا أنا مصاص دماغ! لا ولا تيم براس كلب، ده لو سمعك هياكلك. بس كله يهون لجل عيونك يا جميل.
كيران ببرود: خلصتي؟ كل دي أحلام. أنا لقيتك واقعة في الغابة، مردتش أخلي الحيوانات تاكلك. ولا انتي تحبي أسيبك ليهم؟ عين بصدمة من كلامه، فهو يتحدث بجد: أنت هتخليهم ياكلوني؟ أكملت بخوف: لا! أعااااااااا! هعمل لك اللي تعوزه بس مش أموت. وبكت بشدة. اقترب منها كيران بسرعة وقال بخبث: لو وفقتي تتجوزيني، مش هطلعك من هنا وهحميكي منهم. أو أخلي بقا مصاصين الدماغ والراجل أبو راس كلب ياكلك. عين بخوف وصدمة: هو في مصاصين دماغ هنا!؟
كيران بخبث وفرحة بداخله: آه في، انتي ونصيبك بقا. ممكن ياكلك. عين بسرعة وخوف: موافقة، موافقة. كيران بخبث كبير: امم، موافقة ع إيه بقا؟ عين بخبث هي الأخرى: موافقة أت... هل اتاكل ولا اتجوزك؟ خمنوووووا.
تابع الفصل التالى من هنا
