فهد بص لندى لقى الدم مغرق الأرض. ندى بدموع: فهد، ابننا هيموت. وأغمى عليها. فهد شالها وجرى ركب العربية وراح على المستشفى. فهد بعياط: ندى، متسبنيش. أوعى تعمليها وتسبيني لوحدي، أنا مقدرش أعيش لحظة واحدة من غيرك. وصلوا المستشفى. فهد بصوت جحيم: دكتورة! يا متخلفين اللي هنا. الدكتورة بخوف: اتفضل يا فهد بيه. حطها هنا. فهد: مراتي حامل. عارفة لو جراله حاجة، متطلعيش أحسن. ودخلت الدكتورة وفهد فضل رايح جاي في المستشفى.
وبعد وقت خرجت الدكتورة. فهد بعصبية: ندى عاملة إيه دلوقتي يا دكتورة؟ الدكتورة: الحمد لله قدرنا ننقذها هي والطفل. بس ده مش معناه إنها بقت كويسة، لازم الراحة التامة. فهد: إيه سبب النزيف ده أصلاً يا دكتورة؟ الدكتورة: بسبب إنها عملت مجهود، وخصوصاً إنها لسه في الشهور الأولى. الدكتورة بخوف وتردد: بصراحة، لازم تبعد عن حضرتك ومتتقربش منها لحد الشهر التالت. فهد بغيظ: تمام يا دكتورة. ودخل لندى. ندى بتعب: فهد، ابننا كويس؟
فهد بحب قبل جبينها: كويس يا روح فهد. بس مش لازم تعملي أي مجهود، حتى لو بسيط. ندى: تمام، بس أنا عايزة أمشي. فهد: تمام، هروح أخلص إجراءات المستشفى ونمشي على طول. والبسي حاجة واسعة. ندى: قلت تمام. مراد ونور نزلوا. مراد: فهد، فهد يابني. نور كانت بتدور على نور. نور راحت الأوضة لقت دم في الأرض. نور صوتت. مراد: نور، في إيه بتصوتي ليه؟ نور بخوف: دم، دم يا مراد. ملك: مراد، رن على فهد شوف ندى في إيه. مراد رن على فهد.
مراد: الو، فهد؟ إيه الدم اللي في الأوضة بتاعتك؟ فهد حكى له اللي حصل. مراد: يعني أجي؟ فهد: لأ، ساعة وهنكون في البيت. مراد: تمام. فهد: مراد، خلي الدادة تعمل أكل صحي لندى لأنها تعبانة. مراد بضحك: حاضر يا معلم. وقفل التليفون. رحمة: الله! في إيه؟ إيه الصوت العالي ده؟ الواحد مايعرفش ينام. نور بغيظ: نامت عليكي حيطة يا بعيدة. رحمة: إنتي واحدة قليلة الأدب ومش متربية. نور: إنتي مش متربية. وراحت مسكت شعرها.
مراد بزعيق: خلاص بقى! رحمة، إنتي إيه اللي مخرجك من أوضتك؟ رحمة بخوف من صوت مراد: أنا، أنا. مراد: رحمة، على أوضتك ومش عاوز أسمع صوتك، فاهمة؟ رحمة راحت على أوضتها. نور: مالك، تعالي نعمل أكل لندى. ملك: حاضر، يلا تعالي. عند ندى وفهد. فهد دخل لندى. ندى: فهد، يلا عايزة أروح. فهد: يلا يا حبيبي. وخرجوا من المستشفى. وبعد وقت وصلوا الفيلا. ندى نزلت: فهد، إنت شامم؟ فهد باستغراب: نعم؟ شامم؟ شامم إيه؟
ندى بطفولة: شامم ريحة فراولة. فهد: إيه؟ فراولة؟ هي الفراولة ليها ريحة؟ ندى: آه ليها، وأنا عايزة فراولة. فهد بخبث وهو بيقرب ليها: أنا معايا فراولة يا روحي. ندى: بجد؟ فين؟ فهد: إنتي. ندى: فهد، إحنا في الحديقة. فهد: حاضر، جو في فراولة. ندى دخلت جري. فهد بعصبية: ندى، متجريش. ندى بخوف من صوته: حا، حاضر. ودخلت المطبخ. نور: إيه يا حبيبتي؟ إنتي عاملة إيه؟ ندى فتحت الثلاجة: أيوا، أنا حلو. ملك: إنتي بتدوري على إيه؟
ندى: فراولة. سميحة: أهي يابنتي. ندى أخدت الفراولة وطلعت أوضتها. غرفة فهد وندى. ندى: أنا هحطها تحت السرير عشان فهد مياكلش منها ويخلصها. فهد من وراها: أنا آخد فراولة؟ لالا، مستحيل. أنا هاخدك إنتي. ندى بطفولة: لأ، أنا هروح آخد شاور وأطلع آخد الفراولة. فهد: طلع اقعد في البلكونة. تمام؟ فهد بخبث: أجي أساعدك؟ ندى بتوتر: لأ، أنا بعرف. فهد: طيب، براحتك. ندى دخلت وطلعت صوتت. فهد بخوف: ندى، في إيه؟ بتصوتي ليه؟
ندى بخوف: في صرصار. فهد بضحك: إنتي بتخافي من الصرصار؟ ندى هزت راسها بمعنى آه. فهد بخبث: أمال لو قلتلك إن في فران هتعملي إيه بقى؟ ندى حضنت فهد واتعلققت في رقبته. فهد بتوهان: أعمل إيه في أم الحمل دي. ندى: إنت بتكلم نفسك يا فهد؟ فهد بص لها وبسها بوسة رقيقة من شفايفها. ندى بكسوف: فهد. فهد: عيونه. ندى: نزلي. فهد: حاضر. يلا ننزل، عملتلك مفاجأة. ندى: بجد؟ إيه؟ فهد: لما تنزلي. يلا. ونزلو تحت. ندى بصدمة:
تابع الفصل التالى من هنا
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق