نظر الشيطان بعيونه التي تشبه الصقر إلى الأفق حيث اليخت الذي تتواجد عليه قدر المخطوفة والمأمور بقتلها. أعطى الأمر على الفور بإتباع هذا اليخت، ولكن عندما يبتعد كل البعد عن السفينة. بمعنى أنه سينقذ قدر، ولكن ليس أمام عائلتها أو أمام تميم. فهو لا يريد لتميم أن يشك بأي شيء ويشعر أن خطته قد نُفذت. "وراهم بسرعة يا رجالة، عشان سمك القرش هياكل جثث كتير النهارده." "بس لازم الأول تبعدوا عن السفينة عشان محدش يشك بحاجة."
وعلى الناحية الأخرى في سفينة قدر. أنزل وليد المرساة إلى ابنه ليصعد عليها بصعوبة. وهو يبكي أمامهم بألم حقيقي في قدميه أثر الرصاصة التي تلقاها من القراصنة، والتي أمر هو شخصياً بها حتى يبعد كل الشكوك ولو بنسبة 1%. وليد وإسراء بخوف على ابنهم. "انت كويس... انت كويس؟! تميم وهو يومئ بألم. "أيوه... بس... قدر... آدم وقد اسودت عيونه بغضب وتوعد. وقد كان يحمل هاتفه يحاول الاتصال بأي أحد ولكن دون جدوى.
فقد دخل بهم تميم إلى أعماق البحر حيث لا توجد إشارة في هذا المكان. "يا رب استر... يا رب بنتي تكون كويسة." قالها آدم وهو يحاول السيطرة على أعصابه المفقودة، يبكي بقوة كبيرة وخوف على ابنته. وهو يشعر لأول مرة أنه لا حول له ولا قوة دون حراسه ورجاله. خرج يوسف وسيف من داخل السفينة وهما يضحكان ويتحدثان بمرح. فقد كانا طيلة هذا الوقت داخل السفينة نفسها يستكشفون المكان. لأن سيف كان يريد المرحاض وذهب معه أخاه الأكبر.
ولأن صوت البحر عالي بالأسفل لم يسمعوا أي شيء ولم يروا ما حدث بالأعلى. يوسف باستغراب وهو ينظر إلى وجوه المصدومين أمامه. "في إيه... مالكم؟! آدم بغضب وهو ينظر إلى أولاده. "انتو كنتو فين؟! سيف باستغراب. "كنت في الحمام يا بابا، في إيه! وفين قدر؟ وتميم ماله يا عمي؟! آدم بغضب. "قدر اتخطفت، جم شوية قراصنة ولاد كل* خطفوا بنتي واخواتها مش معاها عشان يدافعوا عنها. كنت فين يا حيلتها انت وهو؟! يوسف بصدمة. "خطفوا إيه؟!
سيف بصدمة أكبر وقد تحول وجهه للغضب الكبير. "قدر أختي مالها يا ماما! قدر فين؟! كانت روان لا تتحدث، كانت مصدومة بالمعنى الحرفي للكلمة ومن صدمتها فقدت قدرتها على النطق. آدم بخوف وهو يتجه إلى روان يحركها برفق. "روان!! حبيبتي انتي كويسة؟! كانت روان تنظر أمامها فقط لا تتحدث وكأنها فقدت الحياة. آدم برعب وهو يحرك روان بخوف عليها. "رواااان، رواااان...
اقسم بالله ما هسيب اللي عمل كدا وخطف بنتي وهيرجعها تاني لحضننا بس ارجوكي متعمليش انتي فيا كدا." بكى آدم الكيلاني بقوة وقد فقد السيطرة على أعصابه. وكذلك سيف ويوسف اللذان كانا مصدومان مما حدث ولا يعلمان حتى ما حدث وكيف حدث هذا وهما غير موجودين. يوسف بقوة وهو ينظر إلى تميم. "اللي خطفوا اختي راحو منين؟! أشار تميم إليهم وهو يدعي الإغماء والمرض حتى يذهبوا به إلى الشاطئ مجدداً ولا يتبعون السفينة. "كح كح، من الشمال الشرقي...
من كح كح من هناك كدا." إسراء وهي تبكي على روان وابنها. "روحنا الأول يا آدم ابوس إيديك وبعدها نبقى ندور على قدر براحتنا، ابوس إيديك ابني بيموت." آدم وهو ينظر إلى تميم بشفقة وغضب ممن فعلوا هذا. "والله العظيم ما هسيبهم، بس للأسف مضطر أرجع عشان تميم وبعدها هاخد رجالتـي ومش هرحم اللي عملوا كدا." تميم بخبث وهو يزرع الشك بآدم. "طبعاً يا عمي حضرتك عارف مين مسئول عن كدا...
بس أنا كمان كح كح مش هسيبه يفلت بعمله وأقسم بالله ما هرحمه إلا وهو معدوم." آدم بغضب وقد فهم على تميم ما يقول وأنه الشيطان الذي فعل هذا. "وأنا كمان مش هرحمه... معدوم دي كلمة صغيرة، المرادي أنا هفرتكه وربي وما أعبد ما هرحمه من العذاب اللي هيشوفه." ابتسم تميم في داخله بخبث أن خطته تسير على ما يرام. بينما روان كان فقط مصدومة لا تنظر إلى أي أحد ولا تتكلم. وآدم كان غاضباً للغاية لا يدري كيف يتصرف وماذا يفعل.
سيف بغضب وعصبية. "إحنا لسه هنرجع... تميييم... مفيش هنا يخت أو مركب على السفينة؟! أنا هاخد المركب أو اليخت اللي على السفينة وأمشي ورا اللي خطفوا أختي قبل ما يعملوا فيها حاجة. أنا مش لسه هستنى." تميم بانتباه وقلق. "ها؟! للأسف لأ لأن رحلتنا عائلية... م... مجبتش يخت على السفينة." آدم بغضب هو الآخر. "إزاي حاجة زي كدا تغفل عنك يا حضرة الظابط." تميم بخوف وقلق. "أنا آسف جداً يا عمي معاك حق دي غلطتي."
ندي بقلق على روان وقدر وعلى ابن عمها تميم. "استر يا رب... استر يا رب." إسلام بغضب. "آدم... إهدي كدا... هنوصل عند أول منطقة تلقط إشارة وهنتكلم رجالتنا والميناء يبعتوا اليخت بتاعي وأكيد إن شاء الله هنتتبع إشارة المراكب والسفن القريبة أو البعيدة عننا وهنوصل لليخت اللي خطف قدر بنتي." آدم بحزن وإيماء فليس لديه حل آخر. "حاضر... يلا بينا." جاسر ووليد بقوة. "وأنا هاجي معاكو، أنا هعرف كويس أربي ولاد ال*** اللي عملوا كدا."
ابتلع تميم حلقه بتوتر بعض الشيء وهو ينتظر بفارغ الصبر رسالة من أبو جبل تطمئنه على أن كل شيء مر بنجاح. لأنه خاف فعلياً من عائلته وقد أدرك تميم أن قدر حقاً تمتلك أقوى عائلة في العالم. إسراء بخوف وهي تتحدث مع تميم. "إنت كويس يا حبيبي." تميم بتألم. "أيوه أنا كويس يا ماما بس أنا لازم أروح مع إعمامي عشان ألاقي قدر." آدم بنفي. "لأ يا تميم...
خليك أنت في المستشفى أنت تعبان يا ابني ولازم ترتاح كفاية إنك خدت طلقة وأنت بتحاول تنقذها ونطيت من على ارتفاع عالي كدا." تميم بابتسامة خبيثة. "يا عمي أنا عشان قدر بنتك أعمل أي حاجة... إحنا لازم نلاقيها بسرعة وننقذها من إيد الشيطان قبل ما يعملها حاجة." وبالفعل أسرعوا بالسفينة إلى أقرب شاطئ أو أقرب مكان يلتقط إشارة ليتصلوا برجالهم للمساعدة. يوسف بغضب وخوف على أخته. "والله ما هرحم اللي عمل كدا... وربي ما هرحمه."
سيف ببكاء وخوف على أخته. "استر يا رب... استر يا رب... يا رب تكوني كويسة يا قدر... يا رب انقذها، انقذها يا رب." وعلى الناحية الأخرى في يخت الشيطان. "قربنا يا رجالة، أنا عايزكم تهجموا عليهم بس على اليخت من ورا عشان محدش يشوفنا، فاهمين؟ "فاهميين." وعلى يخت القراصنة. كانت قدر تبكي برعب وهي مربوطة في أرضية المركب تنظر لهم بخوف كبير. أبو جبل بخبث وهو يقترب منها.
"انتي أبوكي واصل أوي، عارفة يا ريتني خدت منه الشيكات قبل ما أخطفك كان زماني عايش في نعيم دلوقتي، بس يلا كله يهون عشان الباشا الكبير." قدر برعب وهي تنظر لهم. "انتو مين وتبع مين وعايزين مني إيه؟! ضحك الجميع على طريقتها الخائفة وكانوا ينظرون لها كالذئاب الجائعة وكأنهم لم يروا أنثى من قبل. أبو جبل بخبث. "كدا كدا انتي هتموتي يا صغيرتي، وعشان كدا يا حلوتي هقولك إحنا تبع مين وإنتي ورطتي نفسك في إيه." "إحنا تبع ابن عمك...
وهو مأجرنا عشان نخطفك ونقتلك." صدمة حلت على رأس قدر وكأن أحدهم صفعها بالقلم. لتردف بغضب. "إزاي تبعه وهو كان عايز ينقذني منكم، إنتو تبع الشيطان أكيد... لأن ابن عمي مهما يكون وحش عمره ما هيوصل أنه يقتل لحمه ودمه." أبو جبل بسخرية. "هعهععععهععع، عمره ما يوصل أنه يقتل لحمه ودمه آه...
طب يا حلوة لو مش مصدقاني براحتك أنا أصلاً معرفش مين الشيطان دا، أنا كنت مسجون ومحكوم عليا بالإعدام ولبست البدلة الحمرا لأني بكل فخر قتلت قبلك عشرين نفر، بس ابن عمك الظابط أنقذني وعيّني دراعه اليمين في السر أعمله كل اللي هو عاوزه بس في السر مقابل إني أفضل برة السجن... وعشان كدا أجرني أقتلك وهتسأليني بقولك كدا ليه وبحكيلك ليه."
"هقولك عشان أنا حقاني، آه حقاني وقبل ما أقتل جثثي لازم أعرفهم الأول هم بيتقتلوا ليه وغلطوا في إيه عشان ميكرروا غلطهم تاني، قال يعني هيكرروا ههههااااهااااهاااهاااععععع." ضحك الجميع بأصوات مرعبة أخافت قدر وهي بالأساس خائفة ومصدومة مما يقول هذا الرجل ومما سيحدث لها. قدر برعب وهي تنظر له. "أرجوك يا أستاذ، أرجوك سيبني أنا لسه صغيرة أنا لسه عندي 18 سنة، ترضاها لأختك الصغيرة إنها تموت وهي لسه مشافتش دنيا...
"أبوس إيديك سيبني وهديك الفلوس اللي انت عايزها." نفخ أبو جبل السيجارة بعيداً وهو ينظر لها بابتسامة جانبية خبيثة. "يا بنتي دا انتي المفروض تشكريني عشان بريحك قبل ما تشوفي الدنيا دي مفيش أوس* من الدنيا والبني آدمين، عارفة انتي المفروض كدا تحمدي ربنا إنك هتموتي دلوقتي في السن دا، وتقومي تتوضي وتصلي ركعتين حلوين كدا عشان تروحي للي خلقك صافية وعلى حسن خاتمة... أنا قاتل قتلة بصحيح لكن عندي ضمير يا بنتي."
قدر بغضب وقد استفزها. "ربنا يكتر من أمثال أهلك، أيوه صح عندك ضمير فعلاً... توماس شيلبي نفسه منبهر بيك ومن ضميرك." غمز لها أبو جبل ليردف بخبث. "مين توسساس.. توم... مين اللي اسمه شلبي دا حبيبك يا بت... اسمه غريب أوي." قدر بغضب. "اقتلني دلوقتي أبوس إيديك يخربيت التعليم المجاني يا جدعان." أحد رجال أبو جبل وهو يغمز غمزة حمدي الوزير. "بقولك إيه يا ريس... بما إن الصاروخ دا هيموت، إحنا ملناش نفس ندوق ولا إيه؟!
أبو جبل بغضب وهو يضرب هذا الشخص. "إحنا نقتل بس، لكن نغتصب لييييه معندناش ضمير؟! احترم نفسك ورجولتك يا شحط إحنا بنقتل بضمير ولازم ندلع الضحية قبل ما تموت زي ما كانوا بيعملوا معايا في السجن." التفت لينظر لها. "نفسك في إيه يا بنتي قبل ما تموتي؟! قدر بغضب من أسلوب هذا القرصان الغريب وهذا القاتل العجيب الذي لم تر مثله من قبل. "نفسي أموت دلوقتي من اللي شفته على سفينتك دا أنت فقعتلي مرارتي بضميرك...
أبوس إيديك اقتلني ناوووو." أبو جبل بضحك. "دمك سكر يا بت... إلا صحيح مين بقي الشيطان دا اللي انتي شكيتي إنـي من رجاله؟! "أنا الشيطان يروحمممكككك." قالها بقوة وبصوت عالي وبأقل من ثواني كان رجال الشيطان قد قتلوا كل من على اليخت بطلقات من رصاص المسدسات الخاصة بهم. كانت أرضية اليخت مليئة بالدماء من الجثث المقتولة. ومن ضمنهم أبو جبل الذي تلقى رصاصة في رأسه ليسقط صريعاً.
بينما قدر لأنها كانت مربوطة على الأرض لم تصلها الرصاصات. قدر بذعر وخوف من صوت الرصاص العالي ومنظر الدماء. "متـموتونييييييش ابعدوووو عنننني... متموتوووونييييش... ياااامااااا ياااابااااااا." نظر الشيطان إليها بضحك هو ورجاله الأقوياء بعدما أنهوا على الجميع. اتجه إليها ونزل على ركبتيه أمامها ليردف بخبث وابتسامة وسيمة. "أهلاً يا قدري... مفاجأة مش كدا؟! نظرت قدر له بصدمة وخوف. ونظرت إلى رجاله بخوف كبير. "انت جيت إزاي...
انت المسؤول عن خطفي صح... انت اللي عملت كدا مش ابن عمي... الشيطان بضحك لئيم. "آه أنا اللي عملت كدا... وأنا اللي قتلت الناس اللي المفروض أنا أمرتهم يقتلوكي عشان أنقذك منهم صح؟! قدر بصدمة ورعب. "تنـ... تنقذني... تنقذني ليه هو مش انت بتكرهني وعايز تقتلني أصلاً؟! الشيطان وهو يمد يديه إلى شعرها بخبث وهي تبتعد عنه برعب. "أنا صحيح مش طايق وشك...
لكن أنا كان لازم أعمل كدا عشان التهمة متتلبسنيش وأعرف آخد حقي من ابن عمك اللي عايز يلبسهالي." قدر ببكاء وهي مصدومة. "يعني كلام القراصنة بجد... هو فعلاً ابن عمي اللي عمل كدا... معقول تميم يعمل كدا في بنت عمه وحد من أهله؟! ضحك الشيطان حتى أدمعت عيونه على سذاجتها. "يعمل كدا في بنت عمه... دا يعمل كدا في أمه لو فكرت تقف في طريقه، أنا لو شيطان فابن عمك إبليس." قدر ببكاء. "طب أنا عايزة ماما... عايزة أروح...
عايزة أمشي أبوس إيديك انقذني." ابتسم الشيطان بخبث ليتابع بإستمتاع. "تؤ تؤ، كدا يا قدري تزهقي مني بسرعة كدا..؟ إحنا لسه ورانا مشوار طويل يا حلوة، لازم الأول ألعب لعبة القط والفار مع ابن عمك وأثبتله إنك فعلاً اتقتلي وعشان كدا يا قدري إنتي هتشرفي معايا شوية." قدر وهي تنظر له برعب. "يعني إيه... يعني مش هرجع لماما؟ اتجه إليها وهو يبتسم ابتسامات غير مريحة وفجأة حملها بقوة بين يديه، تجاه صدره العريض.
بينما هي صرخت بخوف وهي تدحرج نفسها تحاول النزول أو الفرار منه لأنها مربوطة بالحبال. "سبنننني، نزززززلنيي... ابوس إيديك سبني ووديني عند أمي ابوس إيديك." "من ناحية هتبوسي إيدي... إنتي هتبوسي إيدي كتير أوي متقلقيش... وطول ما إنتي بتقولي حاضر يا باشا وأمرك يا حضرة الشيطان... هرجعك لأبوكي وأهلك بسرعة." قدر بغضب ولم تتوقف عن الحركة. "انت نرجسي حقيييير...
مش من حقك تعمل كدا فيا انت كدا خاطفني وهتودي نفسك في داهية وهتثبت التهمة عليك انت، رجعني لأبويا وأهلي أحسنننلك انت متعرفش ممكن يعملوا فيك إييييييه." لم يهتم الشيطان إليها واتجه وهو يحملها إلى اليخت الخاص به. ما أن وصل إلى يخته حتى رماها أو ألقاها أرضاً ولم يهتم لها أو لحديثها أو حتى لتألمها أثر هذه الرمية. التفت إلى رجاله ليردف بأمر. "هاتولي تليفون أبو جبل من جيبه." "طب والجثث يا باشا؟! الشيطان بابتسامة متلذذة.
"المنطقة دي غنية بالقروش اللي لسه متغدتش... ارمو الجثث ليهم وولعوا في اليخت كله، عايز أمشي ومفيش ورايا أثر لأي حاجة. اتاكدوا إن مفيش حتة سليمة في المركب كله ولا الجثث كلها." "تحت أمرك يا باشا." أحد الرجال الآخرين على اليخت. "طب دلوقتي يا باشا هنرجع ولا هنروح فين؟ نظر الشيطان إليهم بخبث ليردف. "لسه مفهمتوش يا رجالة... مستحيل أرجع مصر في الوقت دا، ومستحيل أرجع ومعايا البت دي." قدر بغضب وتألم أثر رميته لها أرضاً.
"بت تبتك جتك القرف في شكلك رجعوني يا رجالة ارجوكم... ارجووووكم وهديكم فلوس أكتر منه والله." نظر لها أرضاً بعيونه ولم يتحرك له جفن وقد كان شامخاً كالشيطان حقاً. رفع عيونه ووجهها ناحية القبطان ليردف بخبث. "زمان تميم هيوصل بالسفينة والبضاعة اللي هتتهرب كمان شوية... هنستناه عند الكيلو (*****) ... وبعدها هترجعوا انتوا مصر يا رجالة وهتكونوا عيوني هناك... أما أنا بقي." نظر لقدر أسفل منه ليتابع بخبث.
"أما أنا وإنتي بقي، لينا مكان حلو أخبيكي فيه." نظرت له قدر برعب بينما هو نظر لها بخبث وابتسامة شريرة لا تنوي الخير أبداً. فهو يستخدمها ككارت رابح له أنقذها فقط من أجل أن يفضح وينتقم من تميم ابن عمها وكذلك من والدها الذي ضربه ضرباً مبرحاً وكاد أن يقتله. أنقذها من أجل هذا فقط وليس من أجل عيونها بالطبع. أخرج الشيطان هاتف أبو جبل، فتحه وأرسل لتميم رسالة مكتوب بها (تم يا كبير) أغلق الهاتف وابتسم بخبث وتوعد كبير.
فماذا سيحدث يا ترى. وعلى الناحية الأخرى في سفينة تميم. وصلت السفينة إلى أقرب منطقة شبكة لتستقبل الهواتف شبكاتهم. وصلت لتميم الرسالة ليفتحها ببطء دون أن يلفت النظر إليه، قرأها بسرعة وابتسم وارتاح أن كل شيء سار على ما يرام. بينما آدم والجميع اتصلوا بسرعة على رجالهم وعلى الميناء ليبدأوا البحث عن قدر مجدداً. هل سيجدوها يا ترى. أم لقدرها رأي آخر.
.png)