القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى علي

 

فهد الخبر نزل عليه زي الصعقة: إزاي يعني مش فاهم؟ الدكتورة: الجنين لازم ينزل. فهد: مستحيل. الدكتورة: هو ده الحل الوحيد لأن للأسف ممكن نفقد الأم عند الولادة. فهد: أنا عايز أشوفها. الدكتورة: تمام، بس يا ريت حضرتك ما تتأخرش علشان صحتها. فهد خرج وحس إنه كان طاير في السما وفجأة وقع على الأرض. دخل على ندى، راح مسك إيدها وقعد جنبها. فهد بغضب:

أنا آسف، مقدرتش أحمي ابننا، بس والله أنا ما كنتش أعرف إن جواكي حتى مني، بس الحتة دي أنا مقدرتش أحميها. عمري ما اعتذرت لحد، وأول مرة أعتذر ليكي يا عمري. ندى بدأت تفوق. ندى بوجع: آه، أنا فين؟ فهد بيمثل القوة: متخافيش، إحنا في المستشفى. ندى: إيه اللي حصل؟ فهد: وقعتي من على السلم وإنتي حاف. فجأة الدكتورة دخلت. الدكتورة: حمد الله على السلامة يا مدام ندى، وألف مبروك على الحمل. ندى بفرحة: حمل؟ أنا حامل؟

فهد بضيق من الدكتورة: أيوه. وطلع برا. ونـدى استغربت من معاملته ليها. وبعد فترة وصلوا البيت، والكل فرحان إلا فهد. لحظت ندى ده. .................... في غرفة ندى وفهد. فهد: ندى، أنا مش عاوز الطفل. ندى بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ فهد مسك إيدها جامد: مش عاوز الطفل ده، أنا مش عاوز أخلف دلوقتي، أنا حر. ندى: أنت مش عاوزه؟ أنا عاوزاه، أنا عايزة أخلف منك. فهد بعصبية: وأنا مش عاوز أخلف منك يا ندى. وسبها ونزل قعد في الجنينة.

وندى مسكت بطنها وقالت بعياط وانهيار: أنا عمري ما هسيبك، لا أنا ولا أبوك. وأبوك أكيد عنده سبب لرفضك، بس متخافش، أنا مش هتخلى عنك أبداً. وفضلت تعيط بهستريا. .................... ملك كانت نازلة المطبخ، سمعت صوت شهقات ندى. ملك: ندى، افتحي، أنا ملك. ندى فتحت الباب وحضنت ملك بقوة. ملك: مالك بس؟ في إيه؟ ندى بعياط: المفروض ده يكون أسعد يوم في عمري أنا وفهد، بس فهد مش عاوز الطفل. ملك بصدمة: إزاي؟

فهد طول عمره نفسه يكون أب، وكمان هو بيحبك، ليه بقى مش عاوز؟ ندى بعياط: مش عارفة أعمل إيه دلوقتي. ملك: طيب تعالي نامي معايا النهاردة علشان تهدّي. ندى: تمام. وراحوا أوضة ملك. .................... فهد وعمر ومراد اللي واقفين مع بعض، وفهد حكى لهم القصة كلها. مراد: الموضوع ده مش داخل دماغي. عمر: ولا أنا. مراد: طيب إيه رأيك تروحوا عند دكتورة تانية؟ وإن كان الكلام ده صح، أكيد ندى هتتفهم الموضوع. فهد بضيق:

أنا فكرت​‌‍⁠ في كده، بكرة هنروح، وإن كان الكلام ده كذب، آخرت الدكتورة دي هتكون على إيدي. وطلعوا على غرفهم. .................... عند فهد، دخل ملقاش ندى. فهد بقلق: ندى؟ ندى؟ ورن على ملك. فهد: إنتي فين؟ ملك: فهد، أنا ملك، متخافش، ندى عندي. فهد بضيق: بتعمل إيه عندك؟ اديها لي. ملك: فهد، سيبها النهاردة لحد ما أعصابها تهدى، وهي نامت خلاص. فهد: ملك، خلي بالك عليها، وإن أي حاجة حصلت، رني لي، تمام؟ وقفل. ملك:

أنا مش فاهماهم، بيقول لها إجهدي، وفي إيه؟ خايف عليه، أميد في حاجة. .................... في المشفي. مجهول: صدقوا الموضوع ده؟ الدكتورة: أيوه صدقوا، إن في خطر على الأم. مجهول: تمام، خدي، تستاهلي الفلوس دي. مجهول: قريب أوي هتكون ليا يا فهد، بس أنا مش عاوزة وريث ليك، عاوزة كل الأملاك كلها ليا، ليا أنا وبس. وضحكت بشر.

تابع الفصل التالى من هنا

author-img
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا

تعليقات

التنقل السريع