سكريبت سيوة وطفل النصب (كامل) بقلم سها طارق

سكريبت سيوة وطفل النصب (كامل) بقلم سها طارق

سكريبت سيوة وطفل النصب (كامل) بقلم سها طارق

سمعتي عن الحكاية دي بيقولوا في طفل في سيوة بيتكلم وبينفذ أي حاجة للناس.  

ما تيجي نروح نشوف حظنا؟  


أول ما فتحت لقيت الرسالة دي قدامي، اتخضيت من منظر الطفل، شكله عامل زي عفريت أعوذ بالله أو ابن دجال.  

واللي غاظني أكتر كلام بنت عمي رحمة.  


رديت عليها بغيظ:  

حظ إيه وزفت إيه يا بنتي إنتِ عبيطة وماشية ورا خرافات خليكي كده.  


ردت بسرعة:  

مش أحسن ما وصلنا ٣٥ سنة ومحدش عبرنا؟ ما تيجي نجرب بس.  


قلت لها بغيظ أكبر:  

ولو وصلنا لمية سنة مش همشي ورا العبط ده.  


قفلت التليفون وأنا مخنوقة من تفكير رحمة.  

معقول ده نصيب ولسه مجاش؟ وإيه يعني محدش بيتقدملنا؟ دي مش مشكلة.  


رنيت عليها لقيتها بتقول: أنا تعبت مش هتحمل كلام المجتمع أكتر، وهروح يعني هروح.

قلبي دق بسرعة قولتلها: مستحيل أسيبك تروحي المكان ده لوحدك خلاص هاجي معاكي.


لبست ونزلت، عدّيت عليها، وخدتها وبدأنا طريق السفر لسيوة.  

أول ما وصلنا هناك وسألنا قالوا: الطفل مش هنا، هتلاقوه فوق جبل الموتى.


رجعنا ولفينا وأول ما وصلنا، لقينا نار طالعة من كل مكان.  

وفجأة رحمة صرخت، بصيت عليها لقيت عنيها مبرقة.  


قلبي وقع… الطفل مقتول بطريقة بشعة ومرمي على الأرض.  

قربنا منه، لقيناه فتح عنيه!  

أنا ورحمه بصينا لبعض بذهول: إزاي؟ هو مش ميت؟ أومال الدم ده إيه؟


بصينا ورا لقينا ستات شكلهم مرعب طالعين وبيضحكوا.  

قالوا: جاين لي يا حلوين؟ لو عشان هدف يبقى إيديكم على ١٠٠ ألف جنيه. 


بصيت لرحمة وقلت لها: مش قولتلك يا بنتي دي ناس نصابة وخرافات؟ اصبري علي.

فتحت التليفون وبعت للعقيد ابن خالتي: إحنا في مكان كذا، واقعين في مشكلة شكلها نصب ودجل، واللي ورّطني رحمة، تعالى بسرعة.


قفلت التليفون وبصيت لهم: ١٠٠ ألف؟ طيب موافقين… بس هو الطفل فعلاً بيعمل كده؟

ضحكوا وقالوا: ده طفل بريء، وكل اللي على وشه إحنا اللي عملناه بس إنتوا دخلتوا ملعبنا وهتدفعوا فلوس.


قلت لهم بغل: يعني ده شغل نصب؟

ضحكوا وقالوا: أيوه ياختي، أومال فاكرة إيه؟ 


بصيت لرحمة كنت عاوزة أقتلها من الغيظ.  

فضلت أماطل معاهم لحد ما نوح ابن خالتي جه وأداني إشارة.  


قربت من الستات، وبما إني ملاكمة، نزلت فيهم ضرب، والقوات اقتحمت المكان ولمّوهم.  

أنا اديت نوح التسجيل.  


وبعد ما خلصوا، فضلنا أنا ونوح ورحمه.  

نوح زعق فيا: إيه الزفت ده اللي خلاكم تيجوا هنا؟


قلت له: والله يا نوح رحمة قالتلي كذا كذا.

بصلي بغيظ وقال: إنتوا مفيش عقل؟ كان ممكن يحصل لكم حاجة جواز إيه وخرافات إيه؟ إنتوا بتمشوا ورا سراب يا متخلفة إنتِ وهي. 

دي حكمة ربنا، ولازم تكونوا راضين إنتوا بنات زي العسل ولسه النصيب مجاش.


بصيت له وقلت: والله يا نوح أنا قولتلها كده، بس حبيت أوريها إن مش بسبب كلام مجتمع عقيم نمشي ورا حاجات زي دي.

وبصيت قدامي وقلت: البنت مش سن ولا قطر فاتها، ده نصيب.

 ارحموا الناس من معتقدات غلط بتخليهم يفكروا في طرق غلط عشان يهربوا من لقب (عانس).


بخخخخخ

وحشتوني يسكاكر

لي بقينا ف مجتمع بقيس البنت بالسن لي فرضنا دا وغفلنا على إن الجواز نصيب وقدر مكتوب اتمنى بجد نرحم شوية في بنات بتاخد طرق اصعب من كدا بسبب كلام بيسمعوا بيخليهم يشكوا ف نفسهم. 

#تمتتتتت

#سيوة_وطفل_النصب

#مشاعر_كاتبة

#سهىٰ_طارق_استيرا

تمت

تعليقات