رواية رحمه في رمضان الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سلوي عوض
رحمة: آه فعلًا. يلا بقى اطفي عشان أنام.
رانيا: مين قدك؟ بكرة فرحك وكتب كتابك كمان!
رحمة: أهل الحارة دول ناس حلوين أوي، عشان كده بفكر أجيبلهم كلهم هدايا.
رانيا: وهتلحقي؟
رحمة: في بلوجر كلمتني، عايزاني أسوّق لها منتجاتها، فبفكر أشتري منها هدايا لأهل الحارة وأعمل عنهم ريفيو.
رانيا: الله عليكي! تصبحي على ألف خير.
رحمة: وإنتي من أهل الخير.
رانيا: ممكن أطلب منك طلب؟
رحمة: عيوني.
رانيا: أنام النهارده جنبك.
رحمة: تعالي في حضن أختك.
لتمر أول أيام العيد في فرحة وسعادة…
وها نحن في ثاني أيام العيد، يوم الأفراح… فرح رحمة.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
