رواية مش حب عادي الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم
#الحلقة_الثانية
#رواية_مش_حب_عادي
سمعت واحدة من الممرضات بتقول بصدمه: رحيم الجبالي انضـ ـرب بالنـ ـار وجابوه المستشفى هنا وبيقولوا حالته خطـ ـيرة.
حبيبة سألت بفضول: مين رحيم الجبالي دا؟
ردت عليها ميادة بنت خالتها: دا ابن عيلة الجبالي.. اللي ابن عمه كان هيخبطـنا بالعربية وانا وقعت على دراعي.
حبيبة هزت راسها بضيق وقالت: ااه.. قصدك العيلة اللي فاكرين نفسهم اشتروا الدنيا باللي فيها!! انا من لحظة ما جيت هنا وانا بسمع عن ظلمهم وجبروتهم.
ردت ممرضة إسمها عواطف شغاله معاهم في نفس الدور: المستشفى كلها مقلوبه عشانه وعيلة الجبالي كلهم هنا.. بيقولوا ان في حد مجهول ضـ ـرب عليه نـ ـار وهو راجع بعربيته على الطريق الزراعي.. ومدير المستشفى بنفسه هو اللي هيعمله العملية.
حبيبة وقفت تسمع وهي مش حاسه بأي تعاطف وشايفه ان عيلة الجبالي دول ناس جبارة ومؤذين وأكيد اللي ضـ ـرب النـ ـار عليه دا شخص هما ظلموه وكان بياخد حقه منهم.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام غرفة العمليات.
الست هادية كانت واقفه تبكي بخوف وقلق علي رحيم ابنها.
والجد مرسي الجبالي كان قاعد ساند علي عكازه وبيبص ل ابنه عبد الرازق ب شك.. عقله بيقوله ان مفيش حد من البلد يتجرأ ويطلق نـ ـار علي حد من عيلة الجبالي.. وشاكك ان ابنه اللي عملها.
اما عبد الرازق وابنه أنس كانوا واقفين جنب بعض وبيتكلموا بالنظرات وفاهمين نظرات بعض.. وكل واحد فيهم بيدعي من قلبه ان رحيم ميخرجش من غرفة العمليات عايش.
بعد شوية خرج الدكتور وطمنهم ان رحيم بخير وقدروا يخرجوا الرصـ ـاصه من كتفه والاصابه كانت بسيطة لكنه لازم يقعد في المستشفى أسبوع تحت الملاحظة.
اتكلم الجد مرسي الجبالي: اعمل اللازم يا دكتور مع حفيدي.. انا عايز له احسن اوضة في المستشفى.. واحسن ممرضة.
الدكتور رد بهدوء: اطمن يا حاج.. انا هعمل اللازم.
مشي الدكتور..
وعبد الرازق وأنس كانوا بيبصوا لبعض.
وقف قدامهم الجد مرسي الجبالي وبص لهم بنظرات فيها اتهام واضح من غير كلام.
بعد دقايق قليلة جريت عواطف الممرضة على حبيبة وهي بتقولها: حبيبة.. تعالي كلمي الدكتور بسرعه.. رئيسة التمريض اختارتك تكوني انتي الممرضة المسؤلة عن رحيم الجبالي.
حبيبة ردت بصدمة: انتي بتقولي ايه؟ اشمعنا انا؟!.. دا انا مش بطيق العيلة دي!
اتكلمت عواطف: مش هينفع ترفضي يا حبيبة.. انتي مطلوبه بالاسم.. روحي كلمي الدكتور بسرعه عشان يعرفك مواعيد الأدوية.
حبيبة اتنهدت بضيق وراحت للدكتور.
قدام الغرفة اللي رحيم اتنقل فيها.
شافت ست كبيرة بتبكي وواضح ان قلبها مقهور وحست ان الست دي أكيد والدته.
وشافت الجد مرسي الجبالي قاعد بشموخ وواضح عليه القوة والجبروت.
وعبد الرازق اللي نظراته كلها غدر وحقد.
وأنس الجبالي اللي بص لها بنظرة وقحة وعيونه كانت بتجيبها من فوق لتحت بنظرات مش مريحة.
قربت من الغرفة ودخلت ولقت الدكتور جوه ومعاه رئيسة التمريض وكان رحيم لسه غايب عن الوعي تحت تأثير المخدر.
الدكتور شرح ل حبيبة خطة علاج رحيم.
حبيبة بصت على رحيم وهو مغمض عنيه وحست برجفه جواها غريبة.. رغم انه غايب عن الوعي ومغمض عنيه بس حوالـيه هالة من الهيبة والغموض.
قلبها كان بيرتجف جواها كل ما عيونها تيجي على رحيم وبتهمس جواها بتوتر: لما انا حاسه بالتوتر دا وهو نايم اومال لما يصحى هعمل ايه!!
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
خلص الليل والنهار طلع وعيلة الجبالي مشيو لما أطمنوا علي رحيم لكن الست هادية فضلت قاعده جنبه مسابتهوش لحظة واحدة.
حبيبة خلصت شغلها مع طلوع النهار ورجعت علي بيت خالتها وهي بتفكر في الاسبوع اللي هيكون تقيل على قلبها لحد ما رحيم الجبالي يخف ويخرج من المستشفى.
رحيم فاق وبص حواليه لقى الست هادية قاعده جنبه وبتقرأ قرأن في المصحف.
بص لها واتكلم بصوت متعب: مروحتيش ترتاحي في البيت ليه يا امي؟
الست هادية صدقت وقفلت المصحف وقامت وقفت جنبه ومسكت ايديه وهي بتقول بلهفة: حمدلله على السلام يا بني.. طمني عليك يا رحيم؟ حاسس ب ايه دلوقتي ؟
رد رحيم: انا كويس الحمد لله.
الست هادية بحزن: مين اللي عمل كدا يا رحيم؟ مين كان عايز يقـ ـتلك يابني؟
اتكلم رحيم وهو بيبص حواليه: في حد منهم هنا؟
ردت الست هادية: جدك وعمك وأنس مشيو الصبح.. وكان في ظابط عايز ياخد أقوالك عشان يعرف مين إللي عمل كدا.. بس جدك قاله انهم مش بيتهموا حد.
رحيم بص قدامه بغضب وهو متأكد ان عمه هو اللي حاول يقـ ـتله..
حاول يقوم يقعد لكنه حس بوجع جامد في صدره.
الست هادية قالت بقلق: ارتاح يا رحيم وانا هعملك اللي انت عايزه.
رد رحيم: لا يا أمي انا عايزك ترجعي البيت.. لازم ترتاحي شويه.
عدل قعدته على السرير وهو بيحط أيديه علي كتفه مكان الرصـ ـاصه وقال: مش عايز خديجة أختي تعرف اللي حصل.. انا عايزها تفضل بعيد.. طول ما هي بعيد عنهم هكون مطمن عليها.
ردت الست هادية بحزن: انا مردتش اكلمها واقولها.. عارفه انها لو عرفت اللي حصلك هترجع علي اول طيارة.
اتكلم رحيم وهو بيبص قدامه: خليها بعيد احسن مع جوزها وبنتها.. هي كدا في امان.
الست هادية بصت له بحزن وقالت: ياريت انت كمان تبعد عنهم يا رحيم.. قربك منهم خطر على حياتك يابني.
رد رحيم بأصرار: ومين هياخد حق امي وحق كل الناس اللي ظلموهم يا امي.. هما لازم يدفعوا تمن جبروتهم وظلمهم.. كل بيت اتخرب وكل روح ماتت بسببهم.. لازم يدفعوا التمن ويتحاسبوا علي كل جرايمهم.
الست هادية بصت في الأرض بحزن..
رحيم حاول يطمنها عليه وقال: متقلقيش يا أمي.. انا معايا ربنا.
الست هادية بحزن: ونعم بالله يا حبيبي.. ربنا يشفيك ويبعد اذاهم عنك.. المهم دلوقتي انت لازم ترتاح.. الدكتور قال اهم حاجة الراحة.
رد رحيم بإصرار: انا مش هرتاح غير لما ترجعي البيت وترتاحي انتي كمان.. انتي معايا هنا من امبارح ولازم ترتاحي.
الست هادية كانت لسه هتتكلم لكن رحيم رفض انها تفضل قاعده في المستشفى اكتر من كده واصر عليها ترجع البيت ترتاح.
رجعت الست هادية علي القصر ورحيم غمض عنيه من التعب والادوية اللي بياخدها ونام.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء.
حبيبة استلمت الشفت بتاعها ومعاها ملف حالة رحيم الجبالي.
اتنهدت بضيق وقالت ل ميادة بنت خالتها: بقولك ايه يا ميادة.. ما تاخدي انتي ملف غرفة 105 اللي تبع عيلة الجبالي.
ردت ميادة: ياريت كان ينفع. بس آنتي مختارينك بالاسم ولو بدلتي مع اي حد هتحصل مشكله.. معلش بقى يا حبيبة هو أسبوع واحد استحمليه..
انا هروح أشوف شغلي وانتي كمان يلا ادخلي شوفي مواعيد الأدوية بتاعه.
اتحركت ميادة من قدامها وسابت حبيبة واقفه مضايقه ومش طايقه تدخل الغرفة.
راحت عند الغرفة وخبطت خبطه بسيطة ولما مسمعتش صوت دخلت بهدوء.
رحيم كان نايم والغرفة فاضيه..
حبيبة استغربت لأنها كانت متوقعه انها هتلاقي كل عيلة الجبالي هنا..
قربت منه وهي بتبص في التقارير الخاصة بحالته وبدأت تجهز الأدوية اللي المفروض ياخدها دلوقتي.
وقفت قدامه محتاره ومش عارفه تصحيه ازاي.
اتكلمت بصوت هادي: لو سمحت.. ممكن تقوم عشان معاد الأدوية بتاعك.
رحيم كان لسه نايم ومش بيتحرك.
حبيبة قربت منه شوية وقررت تحط الحقنة في كانيولا اللي كانت في ايديه وهو نايم.
جهزت الحقنه ووقفت جنبه وفتحت الكانيولا بهدوء وحطت الحقنه..
رحيم في اللحظة دي فتح عنيه وبص علي أيديها اللي كانت بتثبت ايديه عشان ميتحركش وهي بتحط الحقنه.
سألها بدهشة: انتي بتعملي ايه؟
حبيبة اتوترت اول لما صحي وايديها كانت بترتجف.. ردت بصوت ضعيف: دا معاد الحقنه بتاعك.
رحيم بص لها وهي بتحط الحقنه وكانت متوتره جدا.
خلصت بسرعه وبعدت خطوتين وهي بتقول بارتباك: دا كان معاد الدوا.
رحيم رفع جسمه وسند علي السرير بصعوبه وقال: هو الدكتور فين؟ انا عايز اخرج من هنا.
ردت حبيبة بتوتر مش قادرة تفهم سببه: الدكتور قال انك هتكون هنا لمدة أسبوع.
قاطع كلامهم دخول الدكتور في نفس اللحظة.
الدكتور: حمدلله على السلامة.
رد رحيم بهدوء: الله يسلمك يا دكتور.. انا عايز اخرج دلوقتي.
أتكلم الدكتور وهو بيقرب من رحيم عشان يطمن علي الجرح: للاسف مش هينفع لان جرحك محتاج رعاية هنا في المستشفى.. وانا اختارتلك احسن ممرضة في فترة الصبح.
وبص ل حبيبة وكمل كلامه: وفي فترة الليل معاك أحسن دكتورة.. حبيبة بتدرس في طب وكلها سنتين وهتبقي دكتورة زميله.
حبيبة ابتسمت للدكتور..
ورحيم مكنش مهتم بالكلام وكان واضح انه مشغول بالتفكير في حاجات تانيه.
الباب خبط ودخل أنس ابن عم رحيم.
أنس قرب من رحيم والدكتور واقف قدامه وحبيبة واقفه جنب الدكتور.
أتكلم انس وهو بيبص علي حبيبة بنظرات وقحة: حمدلله على السلامة يا ابن عمي .. طمني عليك ؟
ومد ايديه بالسلام لـ حبيبة وقالها: انا أنس الجبالي.. أكيد القمر سمع عني ؟
حبيبة افتكرت كلام ميادة بنت خالتها عنه لما كان هيخبطهم بالعربية علي الطريق الزراعي.
بصت له بضيق وقالت للدكتور: عن اذنك يا دكتور انا هشوف باقي الحالات اللي معايا.
وخرجت حبيبة من الغرفة وأنس بص عليها وقال: بس المستشفى هنا طلعت جامدة اوي.. القمر بيتقل بس بكره الهوى يجيبك لحد عندي يا قمر.
الدكتور اضايق من أنس وقال بغضب: عن اذنك يا أستاذ رحيم.
وبص ل أنس وقاله: الزيارات ممنوعه.. ياريت حضرتك تخلص زياراتك بسرعه وتمشي.
خرج الدكتور وهو مضايق من أنس.
أنس بص ل رحيم وقال: هو ماله الدكتور دا؟ اخلص زيارتي بسرعه ولا مش بسرعه.. هو مش عارف بيتكلم مع مين؟!
رحيم كتم غضبه جواه وقاله: انت جاي ليه يا أنس؟
رد أنس: جدك عايزني ابات معاك الليلة في المستشفى.. بس انا عندي سهره مش هينفع اضيعها.. عايزك تداري عليا وانا اروح اسهر ولو جدك كلمك قوله ان انا بايت معاك.. انا مش ناقص كلامه المعقد ولا ابويا يقعد يزعق معايا.
رحيم اتكلم بتعب: شوف انت رايح فين يا أنس انا مش فايق لحواراتك دي!
أنس أتكلم بحماس: رحيم ابن عمي الرجوله كلها.
خرج أنس بسرعه من اوضة رحيم ومشي عشان يروح سهرته.
رحيم بص قدامه بشرود بعد خروج أنس وهو بيفكر في طريقه يخلص بيها من جوازته من رباب بنت عمه.. من غير ما يعمل عداوة مع جده لانه لازم يكون قريب ويكون المتحكم الوحيد في كل املاك وشغل عيلة الجبالي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد منتصف الليل في المستشفى.
الممرات كلها بقت فاضيه والمستشفى هادية جدا.
مكتب الممرضات بتاع الدور كان في نص الممر بين الغرف.
عواطف الممرضة كانت قاعده على المكتب وسانده عليه وهي بتقاوم النوم.
وحبيبة قاعدة قصادها وقدامها كتاب بتذاكر فيه.
قربت منهم ميادة بنت خالة حبيبة وهي بتتكلم بتعب: انا تعبت من الحاج اللي في غرفة 101..كل شويه ينادي عليا وزهقت بجد.
ردت عليها عواطف: والله انا كمان زهقت من الشغلانه دي.. إمتى يجي البطل إللي يخطفني على حصانه ويرحمني من الشقى دا.
حبيبة ضحكت وقالت: البطل اللي بيخطف علي الحصان دا في الحكايات والحواديت بس.
ردت عليها ميادة بنت خالتها بغيظ: طب سيبينا نحلم ونتخيل.. مش يمكن يحصل؟
ردت حبيبة بثقة: طب خليكم احلموا لحد ما تفوقوا علي كوابيس.. وخلوني انا اذاكر.. دا الواقع بتاعي.
اتكلمت معاها عواطف بجديه: طب بقولك ايه يا حبيبة.. ما تسيبك من الكتاب اللي في ايدك دا وتعالي اجوزك أخويا.. واد زي القمر وبيشتغل محاسب في شركة الأسمنت.. انا معايا صورته علي التليفون إستني اوريكي صورته.
لسه عواطف بتفتح تليفونها..
سمعوا صوت رجالي قوي من وراهم بيقول: عايز حد يشيل البتاعة إللي في ايدي دي.
حبيبة بصت وراها بصدمة لقت رحيم.
كان واقف وراها.. لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود..
وسيم لدرجة تخطف الأنفاس، ملامحه حادة وجذابة، وكل تفصيلة فيه بتفرض نفسها من غير ما يتكلم.
حواليه هالة من الهيبة الطاغية، تخلي أي حد يقرب يحس برهبة غريبة، كأنه داخل عالم خاص بيه هو بس.
ولما اتكلم... صوته خرج عميق، دافي وقوي في نفس الوقت.. صوت يهز القلوب.. مميز ما يتنسيش بسهولة.
حبيبة رمشت بعنيها عشان تقدر تركز وهي بتبص له وقالت: بتاعة ايه؟
رد رحيم وهو بيشاور على الكانيولا: البتاعة دي مضايقاني مش عارف انام منها.. عايز حد يشيلها من ايدي.
حبيبة هزت راسها وقالت: حاضر.. ثواني وجايه اشيلها.
رحيم مشي ورجع اوضته.
عواطف وميادة اتنهدوا مع بعض واتكلمت عواطف بنبهار: ايه دا بجد!! هو في كدا؟
ردت ميادة بثقة: الحقيقه رحيم الجبالي أحسن واحد في عيلة الجبالي وكل الناس بتحبه.. مش زي جده وعمه وابن عمه خالص.
اتكلمت عواطف مع حبيبة برجاء: بقولك ايه يا حبيبة.. ما تخليني انا اروح اشيل البتاعة اللي مضايقه القمر دا.. ادوني فرصتي.
حبيبة ردت بلا مبالاة: ماشي روحي.. انا اصلا عايزة أكمل مذاكرة.
راحت عواطف بحماس على غرفة رحيم.
خبطت علي الباب ودخلت..
رحيم كان واقف قدام الشباك بيبص علي جنينة المستشفى بشرود.
سمع صوت مختلف..
عواطف: اتفضل اشيل لك الكانيولا.
التفت وبص لها بدهشة وسأل: وهي فين الممرضة المسؤلة عن الغرفة هنا؟
عواطف اتوترت من نبرة صوته الحادة وقالت: انا جيت مكان حبيبة.. اصلها..
قبل ما عواطف تكمل كلامها..
اتكلم رحيم بصوت اقوى: طب اتفضلي روحي ابعتيها.
عواطف اتخضت من نبرة صوته وخرجت بسرعه من الغرفة وجريت على حبيبة وقالت لها: حبيبة روحي بسرعه كلميه عايزك.
حبيبة بصت لها بدهشة وسألت: ايه اللي حصل يا عواطف؟
ردت عواطف برجفه: مليش دعوة هو حالته تبعك.. دا صوته لوحده رعبني.. روحي انتي ربنا معاكي.
حبيبة قفلت الكتاب وراحت علي غرفة رحيم.
عواطف كانت سايبه باب الغرفة مفتوح.
حبيبة اول لما وصلت قدام الغرفة وقفت مصدومة وصرخت فجأة... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
إيه اللي حصل وحبيبة صرخت فجأة ليه؟؟
هنعرف الحلقة الجاية🔥🔥
تفتكروا حبيبة شافت ايه😱
