رواية مهمة مشفرة الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملكه حسن

رواية مهمة مشفرة الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملكه حسن

#الفصل٠التاسع٠عشر

#مهمه٠مشفره

#بقلم٠ملكه٠حسن

كان امجد قاعد علي السريرفي  المستشفي ايده مربوطه

وجمبه ملكه ووليد اتكلم وليد وقال 


انت هتعمل اي يا امجد لما امك تسمع بالي حصل 

رفع امجد وشه وكان لسه هيرد وشاف 


قدامه أمه جايه تجري بالهفه وجمبها محمود 

دخلت امينه بسرعه وخضنته بقوه وفضلت 

تعيط كان صوت شقاتها عالي واتكلمت من بين

 دموعها وقالت انت وحشتني قوي يا بني كده 

تحرق قلب امك عليك يا امجد هونت عليك 


كان امجد مش عارف ينطق يبرر يقول اي وهو

متاكد انه اكتر حد جرحه هو أمه 


كملت امنيه بدموع وقالت  انت جرحتني قوي يا امجد 

لعبت بمشاعري ومشاعر الناس اللي بتحبك وطلعت 

من خصنه بسرعه وهي مقهوره لانه جرحها فعلا 

وكانت لسه هتمشي 


قام امجد بسرعه من علي سريره  ومسك أيدها

 وحضنها كانت امنيه سايبه ايديها ومن غير

ما تبادله الحصن المره دي 


اتكلم امجد من بين أحضانها بزعل وقال 

اسف يا امي سامحيني غصب عني كان لازم اعمل

 كده  وبص ناحيه ملكه وكمل بصوت جاد 

عشان احمي ملكه


بص في وش امه وكمل بصوت جاد حنون وقال

بعد الحادث بتاع شرم كان الدور عليها وكان لازم 

انهي شر الناس دي عشان تعرف تعيش وهي مش خايفه

من حد 


قرب وليد وقال لام امجد وقال فعلا يا خالتي امجد عنده حق 

ماتيو كان مفكرها شريكته وانو هو وهي كانو مخططين

لكل ده واكتر حاجه كانت مدايقه انو امجد قدر يمسك

اكتر من دليل عليه لدرجه انه مطلوب في اكتر

من دوله بس أعماله في السلاح المخدرات وأعضاء

كمان 


كانت امنيه باصه ناحيه امجد بذهول وصدمه من

اللي سمعته من وليد أنه ابنها كان متعرض لناس

خطيره زي دول قربت من امجد  وقالت


 انت دائما بتجرحني بسبب شغلك ده وبكون قلقانه

 عليك طول الوقت مش بعرف انام ولا اقعد ولا 

اكل بسبب سفرك المستمر


حس امجد أنه ظلم امه وجرجها قوي من زمان بس

هو محسش انه السبب في تعبها المستمر علي فراقه 

قرب منها امجد ومسك  ايدها وباسها 

وكمل بحنيه وهو باصص في عيونها وقال 


سامحيني يا امي  غصب عني دي شغلي وواجبي

اتجاه بلدي مقدرش اتاخر


بصت امنيه ناحيه ملكه شاورت عليها  وقالت 

هسامحك المره دي بس عشان خاطرها ام انت وضربته

 بخفه وكملت مستحقش ابتسم امجد وخضنها بقوه 

وقال عارفك يا امي قلبك طيب وهتسامحني 


كانت ملكه واقفه حزينه و مصدومه من اللي حصل 

مكنتش متوقعه انو يحصل كده ولا عارفه تتكلم 

وفي نفس الوقت مبسوطه برجوعه لحياتها 


لحظت امنيه التوتر واضح علي ملامح ملكه وأنها ساكته

فجاءه مسكت امنيه ابد جوزها وبصت لوليد وقالت 

يلا وليد يا ابني نحضرالعربيه عشان نمشي بما أنه 

امجد بخير 

 وبصت علي امجد بمكر وقالت وانت يا بني هات

ملكه وابقي حصلنا ابتسم امجد في سره علي 

الحركه اللي عملتها أمه عشان يصالح ملكه من 

غيرما حد ياخد باله 


خرجت امنيه ومحمود واقف وليد وبص لامنيه 

 وضحك وكمل الله عليكي يا طنط علي اللي عملته 

مش شويه  بجد ابهرتني 


خبطته امنيه بهزار وقالت انت مستقل بيا ولا اي 

وكملت بغيظ وقالت 

حسابك معايا بعدين يا وليد الزفت ازي تخبي عليا 

موضوع زي كده


 جري وليد اتخبي ورا محمود وقال بضحك 

علي فكره يا طنط في حد تاني معانا مخبي نفسه كده


بصت امنيه علي محمود بزعل وقالت بصوت عالي 

وانت كمان يا محمود ومشبت من قدامه بسرعه 


 انتفض محمود وقال لوليد بغضب 

منك لله يا شيخ اصالحها ازي دي ومشي وقال وهو

ماشي قال بصوت عالي 

استني يا امنيه ضحك وليد بصوت عالي وقال 

ربنا معك يا عمي وفجاءه جاله فضول يعرف محمود 

هيصلحها ازي وجري وراهم 


كان امجد واقف قدام ملكه قرب منها وقال بصوت 

هادي رومانسي طمنيني عليكي يا ملكه 


كانت ملكه ضربات قلبها عاليه بتفرك في أيدها بتوتر

لما سمعت اسمها منه بصت في عيونه وبقيت 

عيونها تنزل دموع وحدها

وقالت بشهقات هونت عليك يا امجد انت عارف حصل 

اي فيا لما سمعت خبر موتك 

قرب امجد ومسك أيدها ورفع وشها بايده وقال بصوت

كله همس عارف يا روحي 


كملت ملكه وهي باصه في عيونه طيب انت عارف

اني كنت بموت كل ثانيه من وقت ما اتفارقنا 


همس امجد قدام وشها وقال عارف ياقلبي 

كملت ملكه بدموع هو انا مصعبتش عليك

 هو حبي كان قليل كده يا امجد 

مسح دموعها بايده وكمل وقال وهو باصص في عيونها

صدقني كنت بموت كل لحظه وانا شايف عذابك

عليا كده 


بصت عليه بنظرات طفوليه وقالت لا مصعبتش 


ابتسم امجد وهو باصص  في عيونها وقال بت انتي 

انتي عايزني اجري عليكي احضنك بعد الكلام الخطير ده 


بصت ليه بغيظ وقالت متقوليش بت تاني ضحك امجد

 بصوت عالي وكمل بحنيه

 احلي بت ومهندسه واجمل ملكه مترابعه علي عرش 

قلبي انتي وبس وبينبض باسمك وبس 


كانت ملكه سرحانه في كلامه ابتسمت وبصت لتحت 

بخجل كان وشها احمر من شده الكسوف


 ضحك امجد بصوت عالي وقال يا خبر ابيض

 طيب يلا بينا احسن لو وليد شاف وشك بالمنظر

 ده ممكن يفكرغلط  واروح في داهيه 


ضحكت ملكه علي كلامه ومسك ايدها ومشي ومشيت 

جمبه كان أبوه مستني في  العربيه وأمه ووليد 


أول ما طلعو العربيه كان وليد قاعد قدام جمب محمود 

 اتكلم  بهزار وقال


شكلك مبسوط يا باشا وانجزت مهمتك بص ليه امجد

 في مرايه العربيه بغيظ وقال حسابك معايا بعدين 

يا زفت انت واخرس بقي عشان نوصل بسلام 

ضحك وليد وقال انت تؤمر يا باشا وسأق العربيه 


اتكسفت ملكه وبصت لتحت من الخجل من كلام وليد

كان امجد طول الطريق مركز معه ومع حركاتها 

لأنها كانت وحشته  ابتسمت امنيه لما شافت ملامح 

السعاده واضحه علي وش ابنها وحمدت ربنا أنه 

السعاده هتدخل بيتهم تاني


بعد مرور اسبوع من اللي حصل كان امجد وقتها بقي 

كويس 

كان محمود قاعد في جنينه الفيلا وقدامه لاب توب

 بيشتغل عليه قرب منه امجد وكان واضح 

أنه اتحسن شويه قاعد امجد جمبه وبص لابوه 

 ليه وقال بحيره


وبعدين يا بابا هنعمل اي الفتره الجايه مش كفايه كده 

هتفضل لأمته نخبي وكمان هي بتتصل بيا

تستعجلني وانا مش عارف اقول اي لملكه


قلع محمود نظارته الطبيه  وقال بحيره كفايه يا امجد

هي لازم تعرف الحقيقه لازم تعرف كل حاجه لانك

كل ما تسكت الوقت يفوت وساعتها أنها تسامحك 

هيكون صعب 


نفخ امجد بنفاذ صبر وقال فعلا يا بابا لازم تعرف 

كل حاجه فكر في حاجه  وقام بسرعه يجري

 لداخل الفيلا


استغراب أبوه وبص ليه وقال بصوت عالي رابح

 فين يا بني


اتكلم امجد وهو ماشي وقال هقولك بعدين يا بابا


دخل امجد الفيلا بسرعه  واقف قدام ملكه في صاله 

البيت وكانت جمبها امنيه 


بص ليها امجد  وقال موافقه تتجوزني ولا غيرتي

 رائبك ياملكه


برقت ملكه عيونها من الصدمه وبصت علي أمه

 لقيتها بتضحك علي غباء ابنها 


اتكلمت امنيه وقالت بضحك في حد يتقدم لاحد كده

 من غير خاتم ولا حتي ورده مش بوكيه طيب 

رابطه جرجير يا حضره الضابط 


بص امجد ليها بغيظ وقال ليه الكسوف ده يا ماما 


اتكسفت ملكه اكتر بص ليها امجد وابتسم وقال فعلا 

يا ماما بس هي توافق وانا اجيب ليها كل حاجه 


بصت امنيه لملكه وقالت رد يا بنتي مواقفه


 بصت ملكه لتحت وهزت راسها وقالت موافقه


 ابتسم امجد برضا وكمل وقال 

يلا ماما احنا رايحين عند جدتي وهنتجوز هناك 

بصت ليه ملكه بصدمه وقالت جدتك فين انا محدش 

جاب سيرتها قدامي 

بص ليها امجد وقال بارتباك مجاش مناسبه يلا بسرعه 

حضري شنطتك وبص لامنيه كمان وقال بسرعه 

يا ماما عشان معاد الطياره 


كان كل واحد جهز شنطته بصت ليه ملكه وقالت

 احنا هروح فين يا امجد 

ابتسم ليها امجد  وقال هقولك في طريق ولا اقولك

 خليها مفاجاه  ركبو العربيه كانت في انتظارهم 

واحو المطار فجاءه ملكه سمعت صوت نداء الطياره 

اللي رايحه …


تتوقعو امجد يعرف اي عن ملكه ويأتري جدته 

هتوافق علي جوازه منها ياتري اي مستنيهم 😱

#ملكه٠حسن✍️

       الفصل العشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات