رواية مهمة مشفرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملكه حسن

رواية مهمة مشفرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملكه حسن 

#الفصل٠الثامن٠عشر

#مهمه٠مشفره

#بقلم٠ملكه٠حسن

مسك امجد سلاحه  بدا يعمره وقال عندك حق جي الوقت 

عشان اقابل ماتيو وانهي اللعبه دي اللي ملكه اتورطت فيها

بسببي وكل يوم بتدفع التمن


كانت عربيات العصابه  ماشيه في طريق صحراوي

والغبار واصل السماء من آثار عربياتهم 


كان الشاب لسه وراهم بيراقبهم بحرص تام عشان محدش 

يلمحه أو ينتبه ليه  فضل متابع وراهم لغيت ما وصلو

 فيلا تحت الانشاء جديده فتحت البوابه كان موجود دخلها 

حرس كتير دخلت العربيات بسرعه وقفلو البوابه


كانت ملكه متخدره ومش حاسه بحاجه شالها 

الحارس وحطها في  مخزن الفيلا وقفلو عليها 


ام امجد وفريقه كان وصلو في الخارج  بيدروس المكان 

كويس قبل الهجوم عليهم فجاءه امجد لمح عربيه جايه

 من بعيد امر فريقه يتراجع لانه كان متاكد انو ماتيو

لازم يظهر بنفسه عشان ينهي القصه دي قبل 

رجوعه ايطاليا 


كان امجد متابع حركه العربيه واتكلم في سماعته

وقال بهدوء كل يرجع استنو شويه 


اتكلم وليد وقال بتساؤل في اي يا امجد 

اتكلم امجد بنفس الهدوء وقال في عربيه جايه من

بعيد شكله ماتيو شرف 


قربت العربيه من الفيلا ونزل منها ماتيو كان واضح 

علي ملامحه الغضب كأنه مش ناوي خير لملكه 

استقبله الحارس 


اتكلم ماتيو بغضب فين البت لانه معنديش وقت 

للعب العيال ده 


اتكلم الحارس بالهفه وقال يا ماتيو باشا البت في 

المخزن من بدري 


بص ليه ماتيو بنظرات ناريه وجز علي أسنانه  وقال

فين المحزن

خاف الحارس من نظرات ماتيو كانت ايده بتترعش

وشاور ليه علي باب المحزن 


في الوقت ده كان امجد متسلق السور بتاع الفيلا 

وشاف حوار ماتيو والحارس اتكلم امجد وقال استعدو

لانه الهجوم هيكون في اي لحظه 


 كان ماتيو وصل المحزن وكانت عيونه مثبته علي الباب 

وفجاءه  ورن تلفونه أول ما رد كان واضح عليه 

الانزعاج 


اتكلم الطرف التاني وقال متي سوف تعود ماتيو 

لقد واقف عملنا هنا وانت لم تنتهي من تلك الفتاه 

التافه


رد مايتو بالايطالي وقال سوف اقتلها الان 

واعود قربيا لا تقلق 


تحدث الطرف الآخر وقال بالايطالي يجيب أن تعود

 ماتيو لدينا صفقه سلاح جديده واريدك انت أن 

تقودها انا لا اثق لا بك 

رد ماتيو وقال حسنا سيدي غذا سوف ارحل من 

مصر 


كان وقتها امجد وفريقه هجمو علي الفيلا وبدأو يدخلو

براحه ويتسحبو اي  حد يقابلهم  كان بيتعملو معه 

بسلاح الابيض


بعد ما خلص ماتيو المكالمه وفجاءه سمع  صوت 

ضرب رصاص وقتها حس انو في حاجه مش طبيعيه 

بتحصل وكان لسه هيشوف في اي بس فكر وقرر

انه لازم ينهي قصه ملكه ودخل بسرعه للمخزن


 كانت ملكه قاعده علي  الأرض بتحاول تفوق 

وتعرف في اي فجاءه قامت منفوضه لما شافت 

ماتيو وقالت بذهول وصدمه

مش انت العريس بتاع القاهره 

ابتسم ماتيو بشر وقال انتي مش فاكره شكلي بصي 

كويس مش ده الوش اللي اتجرتي انك تضربيه

 لما حولت امسك ايدك في ايطاليا


كان ماتيو عيونه مبرقه  اتحولت لأحمر  

افتكرت ملكه شكله ورجعت لوراء بص في عيونها

ماتيو وقال بغضب وصوت عالي 


مش فاكره الشخص اللي غدرتي به انتي والحقير

ليون تراجعت ملكه لورا وقالت بتعثلم ممماتيو


قرب منها ماتيو بغضب ومسكها  من شعرها وقال

 بعيون حمرا ليس ليون تذكرت حضره الضابط

 امجد مش صح كان شريكك 


كانت ملكه بتصرخز بتحاول تفلت ايده من شعرها 

برقت عيونها لما سمعت اسم امجد أنه كشفه 


 طلع ماتيو سلاحه بسرعة وحطه في دماغ ملكه 

صرخت بخوف لما شافت شكله اللي كان مخيف

بنسبه ليها 


ضحك ماتيوبشر و سخريه وقال كان  لازم يموت 

انا بسببه مطلوب دوليا في اكتر من دوله انا بسببه 

تدمرت لانه سرق اهم معلومات تخص شغلي وانتي 

كمان لازم تموتي وكان لسه هيضعط علي سلاحه 


فجاءه دخل امجد وحط السلاح في دماغ ماتيو من وراء 

وقال بغضب وصوت عالي سيبها ولا هقتلك 

يا ماتيو 


اتكلم ماتيو بسخريه وقال ليون انت لازلت حي 

كان قلبي بيقولي انو هنتقابل تاني 


كمل امجد بعصبيه وقال بقولك سبها وفي حركه سريعه 

من امجد وقع سلاح ماتيو قرب ماتيو من امجد وضربه 

 بالبوكس انتبه امجد وبعد وشه بسرعه لورا


بسرعه رد ليه امجد البوكس رجع ماتيو من الضربه

 وهجم علي امجد تاني مسك ماتيو سلاحه بسرعه 

من علي الارض  وصوبه علي ملكه 


اللي كانت واقفه  مصدومه انو امجد لسه عايش 

كانت عيونها مثبته مع امجد كلها اسئله 


بص ليها امجد نظراته المعتاده انها متخفش 

 كانت بتراجع كلامه في دماغها  ونصحيته انها

 تكون قويه ومتخفش ومتضعفش ابدا

شجعت ملكه نفسها وخدت نفس طويل 


وهجمت علي ماتيو ودست علي رجله وضربته 

تحت الحزام وجريت علي امجد وقفت وراه 

بسرعه 

كان ماتيو بيتالم  وفجاءه ضرب 

عليها رصاصه واقف قدامها امجد وجاءت في دراعه

دخل وليد بسرعه هو وفريقه وكان هيقتله 

بس ماتيو رفع ايده ورمي سلاحه

 

كان امجد ماسك دراعه واتكلم بسرعه وقال

وهو بيتالم بلاش يا وليد لازم تسلمه حي


 قرب منه امجد وقال بغضب ماتيو مش اسمك حسام 

برضه ولا اي وهمس وقال 


مش انت كنت خايف انو حد يعرف انك مصري

 وهربت من هنا بعد ما اتحكلم عليك اكتر من حكم

وغيرت اسمك كمان 


مد ايده لوليد وقال فين الكلبشات ابتسم وليد وطلعها 

وقال اجمل كلبشات عشان خاطر عيون الباشا 

مسكها وحطها أمجد في ايد ماتيو  وقال 


 انت هربت من البلد دي  ولازم تتعقاب علي أرضها 

بعد الجرائم اللي عملتها  هنا وفي بلاد بره


وهمس قدام وشه وقال بغضب انت رائحتك فاحت

يا راجل  وشوهت اسم بلدنا عشان كده كان لازم 

تجي هنا بنفسك عشان تتعقاب لانك غدرت بها

بس احنا موجودين عشان نقف في وشك وفي 

وش اي حد يقرب منها 


بص امجد لوليد وقال خدوه بسرعه وطلعو به 

من المكان 


جريت ملكه عليه بخوف وقالت بس انت مجروح

 لازم نروح مستشفى بسرعه 


ابتسم امجد ابتسامه جذابه  وقال أنا متعود علي كده

يلا بينا من هنا عشان المكان ده لبش ومشي 

ومشيت جمبه 


بعد مرور وقت كان امجد قاعد علي السرير المستشفي

 ايده مربوطه برابط ابيض 

وجمبه ملكه ووليد اتكلم وليد وقال 

انت هتعمل اي يا امجد لما امك تسمع بالي حصل 

رفع امجد وشه وكان لسه هيرد وشاف 

قدامه ……….. 


تتوقعو هيحصل اي مع امنيه لما تسمع أنه ابنها عايش 

#ملكه٠حسن✍️

     الفصل التاسع عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

تعليقات