رواية ما وراء السطور الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء علي
إتحركت ناحية صوت التلفون، مسكته وإبتسمت بخفه لما عرفت هوية المُتصل، رديت وقُلت: "
_ لسه فاكر إنك سايب واحده في البيت عشان تسأل عليها يا خويا.
" سمعت صوت ضُحكاته العالية،
وبعدين قال: "
_ حقك علي عيني يا أيلولة،
والله إنتِ موجودة في بالي علطول
" خلص جملته، وجرس البيت رن
ضيقت عيني بإستغراب من هويه التارك.. "
_ أيلول!
" قالها إياس،
إبتسمت بإستوعاب من إن أكيد اللِ بيخبط علي الباب إياس وعاملي مفاجأة.. "
_ نعم!
" قلتها وأنا بتحرك ناحيه الباب
بعد ما لبست حجابي، نزلت التلفون من علي ودني وفتحت باب البيت فجأة وأنا بقول: "
_ وحشتينيي!
_ أيلول!
_ جدي!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
