رواية للقلب كلام اخر الفصل الثامن 8 بقلم اسماء علي
_ طاهر!
" قُلتها بصدمه إحتلت كياني كله،
وعيوني مفتوحه علي وسعها من كم
الصدمه اللِ إتعرضتلها، ونفسي اللِ إبتديٰ
يعلي لوحده من الرُعب اللِ دبّ قلبي من رؤية طاهر. "
" بصتله بخوف وأنا بتنفس بسرعه،
وحركت نظري علي التلفون اللِ في إيدي
واللِ ما زالت الشاشة منورة بإسم تميم. "
" حركت طرف عيني علي طاهر اللِ ببصيلي بإبتسامه غريبة،
ورجعت بصيت علي الموبايل تاني وفتحت المكالمه بهدوء،
وأنا بطلع درجه لورا بترقب وهدوء شديد.. "
" إتحرك طاهر بسرعه إتجاه السلم،
قلبي وقع في رجلي، رفعت التلفون
علي ودني بسرعه، وقلت بصوت عالي: "
_ تميم، إلحقني!
" و لفيت جسمي بسرعه وطلعت جري
علي الأوضة، ملحقتش أسمع صوت تميم، نظراً إن التلفون وقع مني علي السلم
ورجعت عشان أجيبه لقيت طاهر هيقرب مني.. "
" إتجاهلت ومسكت زمام أموري
وجريت علي الأوضة بخوف كبير. "
" قفلت الباب بسرعه وخوف مسك
أطرافي كلها، سندت علي الباب وأنا
بأخد نفسي بالعافية وحاطه إيدي علي قلبي.. "
_ أشرقت!
إفتحي الباب!
" قالها طاهر بصوته العالي الغليظ،
قُمت بسُرعه من ورا الباب وحاولت
أدور علي أي حاجة أكلم بيها تميم. "
" عايزة حد يطمني،
أنا جسمي كله بيترعش من الخوف
واللِ بيحركني دلوقتي هو خوفي من إنه ياخدني ويرجعني معاه. "
" دورت في الأوضة كلها ملقتش حاجه،
مش عارفه أعمل إيه؟؟؟. "
" وقفت في نُص الأوضة وأنا بحاول
أهدي نفسي عشان أعرف أفكر، بس
صدر صوت طاهر من جديد وهو بيقول: "
_ أشرقت لو مفتحتيش الباب هكسره!
" فضلت مثبته عيني علي الباب من
غير أي إجابة مني، صدر صوته من تانية وهو بيقول: "
_ لَتكون مستنية حبيب القلب يجي؟؟
مش هيجي، وهأخدك معايا يا أشرقت.
" دموعي نزلت من غير إراده مني
ورفعت إيدي علي بوقي عشان أكتم
شهقاتي، بس فجأة حسيت الدم إتجمد في عروقي لما طاهر حاول يكسر الباب.. "
" لفيت حوالين نفسي زي المجنونة
عشان ألاقي مكان أستخبيٰ فيه،
لحد ما عيني وقعت علي حاجه مفيش غيرها يقدر يحتويني. "
" قفلت باب الدولاب بترقب مُخيف
وأنا حاسه إن الصوت بيتلاشيٰ واحده واحده،
لحد ما الدنيا ضلمت حواليا والجو
هَدَيَ خالص والصمت إبتلع المكان
وعيني بتتحرك بهدوء وحظر في كل ناحية
وصوت أنفاسي بدأ ينتظم، وحركتي بدت هادية.. "
" أنا قاعده وحاسه إن انا منعزلة عن العالم الخارجي
بسبب الصمت المريب اللِ حواليا، بس
في نفس الوقت خايفة ألاقي باب الدولاب فتح مرة واحده وطلّ منه طاهر.. "
" يا حظك المنيل في عيلتك يا أشرقت!. "
" فضلت أذكر ربنا كتير، وأرتل كل اللِ حفظاه من أيات وسور وأنا قاعده مكاني. "
" ألا بذكر اللّه تطمئِن القلوب. "
" حاولت أطمن قلبي بذكر ربنا سبحانه وتعاليٰ، وأبعد تفكيري عن
أي فكرة طايشة تمر في مخيلتي ترجعلى خوفي من جديد، وأنا كل أمل في ربنا.. خير. "
" هديت بشكل ملحوظ، وقلبي إطمن شوية، بس أنا في دماغي فكرة رايحه جاية.. "
" هل طاهر دخل الأوضه ولا لسه؟؟
ولو هو دخل فعلا أيعقل لسه لحد الآن ما يعرفش مكان؟؟. "
" بس أرجع وأقول:
وما ذلك علي اللّه بعزيز
قادر علي كُل شيء. "
" قررت مع نفسي أقوم وأشوف إيه اللي حصل،
لحد ما حسيت بحد بيفتح باب الدولاب،
للحظة قلبي وقف وبسرعه إستخبيت ورا الهدوم بِ رُعب. "
_ أشرقت إنتِ هنا؟
_ تميم!
" قلتها بلهفه وأنا بطلع من بين الهدوم،
إبتسمت بعدم تصديق، فتح تميم الباب علس آخره، وقال: "
_ عيون تميم!
تعالي يا أشّ.
" مد إيده بهدوء وخرجني بقلق
وقفت قصاده وأنا بتنفس بسرعه
رفع إيده علي وشي، وقال وهو بيبصلي بقلق: "
_ تمام!
إهدي، إهدي يا حبيبتي.
" وشديني لِ حضنه بخوف،
مسكت فيه جامد كإنه طوق النجاه
اللِ مصدقت لقيته.. "
" سندت رأسي علي كتفه براحه وأنا
بحاول أوازن أنفاسي تاني، حرك تميم
إيده علي ضهري بحنان، وهو بيقول: "
_ أشرقت!
_ إمم!
_ أنا آسف!
إتأخرت عليكِ بسبب مشكله حصلت معايا في الطريق.
" إتحركت عشان أبعد، مسك فيا وقال: "
_ خليكِ.
" ضيقت عيني بإستغراب،
رفعت رأسي له، وقلت بترقب: "
_ هو فين يا تميم؟
" بصيلي بإبتسامه، وقال: "
_ هو مين يا أشّ؟
_ هو يا تميم، هو.
" ضحك بخفه، وهو بيلمس
خدي بأطراف صوابعه، وقال: "
_ تحت!
" جسمي إرتعش فجأة، وقلت: "
_ تحت؟!
بيعمل إيه تحت؟
" حرك إيده علي دراعي بحنان، وقال: "
_ إهدي يا أشّ!
إنتِ ليه بتخافي منه كده؟
" وبصيلي بضيق، وقال:"
_ أنا مش عايزك تخافي منه، ولا من
أي حد غيره.
" غمضت عيني بألم، وأنا حابسة دموعي بالعافية. "
_ أشّ.
" فتحت عيني ببطيء، وأنا ببصله،
قرب وشه مني وقال بنبرة حنونه: "
_ إنتِ أقويٰ من إن واحد زي ده يخوفك،
خوفك ده إنتِ اللِ بتبنيه جوا دماغك، هو ميقدرش يعملك حاجه طول ما هو شايفك مش خايفة منه وواقفة قُدامه بكُل قوتك.
" بصتله بتوتر وأنا بحرك عيني بعيد
عن عينه، وقلت: "
_ عارفه!
بس أنا مش بخاف منه يا تميم، أنا
بخاف لو مسكني ورجعني معاه مش هيرحموني.
" قلتها وأنا بهز رأسي بدموع، حاوطني
تميم بين إيده، وقال وهو بيمسد علي دماغي: "
_ محدش فيهم يقدر يمش شعره منك طول ما إنتِ معايا، أنا مش هسمح حد ياخدك مني، مستحيل أسمح بده.
" نزلت أنا وتميم تحت بعد ما هديت
وكل حاجه بقت تمام. "
" مسكت إيد تميم بتوتر أول لما لمحت طاهر،
كان مرمي علي الأرض وآثار الضرب علي وشه،
وواقف جنبه حُصيب علي حد علمي..
صاحب تميم اللِ كان وكيلي في كتب الكتاب.. "
" جامد الملامح الواد ده علطول،
إفتكرت حاجه بسرعه، لفيت وشي لِ تميم، وقلت بلهفه: "
_ فوفا فين؟ هي كويسة؟
" حط إيده علي كتفي بهدوء، وقال بإبتسامه هادية: "
_ ماما كويسة يا أشرقت، بس
ضغطها وطيٰ بسبب اللِ حصل، فخلتها ترتاح.
" إتنهدت بضيق لإن اللِ حصل ده بسببي، ضغط تميم علي كتفي بهدوء، وقال: "
_ متشيليش نفسك الذنب يا أشرقت،
اللِ حصل حصل وإنتهيٰ، ما بليد حيلة.. تمام؟
" قالها وهو بيهز رأسه بإبتسامة هادية
بادلته نفس الإبتسامه، وقلت: "
_ تمام!
_ شاطورة.
_ حُصيب!
إنت عارف هتعمل إيه!
" قالها تميم بنبرة غامضة لكن فيها حِس من التسلية،
إبتسم حُصيب بطرف ثُغره، وقال: "
_ مش محتاج توصيني.
_ يبقيٰ خُد راحتك بقيٰ.
_ غالي والطلب رخيص.
" وزعت نظراتي ما بينهم بترقب،
أنا الوحيدة اللِ متهيألي مش فاهمه حاجه. "
" بعد شوية دخل شابين بسم الله ماشاء الله عليهم، شال طاهر وخرجوه، بصتلهم بترقب.. "
" خرج حُصيب وراهم، وفضلت أنا
وتميم، رفعت رأسي له، وقلت: "
_ هُما وخدينه علي فين؟
_ حاجة متخصناش يا أش منسألش
فيها، هما حُريين.. يخدوه مطرح ما يخدوه.
" رفعت حاجبي بسخريه وأنا ببصله بتعجب كبير، ضحك تميم وحاوط كتفي
وحسني علي المشي جنيه وهو بيقول: "
_ هو بس محتاج قرصة ودن،
وإحنا هنديهاله.
_ كيف؟
_ ده شغلنا بقيٰ.
" هزيت رأسي بإقتناع.. وطلعت معاه علي الدرج. "
___
_ مين دول؟ وكانوا جايين بيتي هنا يعملوا إيه؟
_ إهديٰ يا ماما وأنا هفهمك كل حاجه.
" تاني يوم بعد ما مرت الأحداث علي خير،
ماما كانت متعصبة جداً من اللِ حصل
وإن إزاي الناس قدرت تدخل البيت بالسهوله دي،
وإي سبب إقتحامهم للبيت بالطريقة دي. "
" أنا محكتلهاش عن قصة أشرقت، أنا فقك قلتلها إنها هتقعد معانا لفترة وهتمشي لظروف خاصه بيها
وهي كانت إقتنعت ولله الحمد.. "
_هتفهمني إيه؟ وإيه دخل أشرقت بالموضوع؟
_ ماما ممكن تهدي وأنا هفهمك كل حاجه؟
" أخدت نفسها بضيق، وقالت: "
_ قول!
_ اللِ كان هنا إمبارح إبن عم أشرقت،
وجاي جاي عشان ياخدها.
" ضيقت عينها بعدم فهم، وقالت: "
_ إزاي وأنا شايفه نظرة الرُعب في عين أشرقت أول ما لمحته؟
" غمضت عيني بغضب، وقلت بهدوء خارجي: "
_ ماما أشرقت هربانه منه، عشان هو
عايز يتجوزها غصب عنها، وهي لما رفضت أجبروها علي الجواز فَـ هي إضطرت تهرب منهم.
_ يعني إنت تقصد إن أشرقت هربانه من عليتها؟
_ أيوة يا ماما، بس...
_ بس إيه يا تميم؟؟ إنت إزاي تدخلها بيتي وإنت عارف إنها هربانه من عليتها؟؟
" كانت بتتكلم بعصبيه مفرطه،
رديت عليها بهدوء عشان أعرف
أمسك منها طرف الحوار بدون مشاكل: "
_ أيوة يا ماما هي ذنبها إيه؟
_ وأنا مالي!!!
وبعدين إيه اللِ يضمن لي إن الناس دي مترجعش تيجي علي بيتي تاني، وساعتها الله أعلم اللِ هيحصل.
_ يا ماما أنا...
_ البنت دي تُخرج من بيتي يا تميم!
" بصتلها لبرهه بعد فهم، وقلت: "
_ يعني إيه يا ماما؟!
_ يعني إستني وهتشوف.
" وخرجت ماما من الأوضه بعصبيتها الكاملة، للأسف وهي خارجه
صادفت أشرقت وهي نازلة من علي السلم. "
" غمضت عيني بضيق من تطور الأحداث، وحركت نظري علي أشرقت
اللِ إبتسمت بلطف كعاديتها لماما.
بس ماما ما بدلتهاش الإبتسامه، بصيتلي أشرقت بتساؤل وهي بتهز رأسها."
_ صباح الخير.
_ وهيجي منين الخير وإنتِ موجودة في بيتنا.
_ ماما!
" قلتها بصرامه،
ضيقت أشرقت عينها بإستغراب، وقالت: "
_ هو حصل إيه؟
_ ولسه بتسألي!
يا بجاحتك يا شيخه!
" نزلت أشرقت ببطيء علي السلم
وهي ماسكه دموعها بالعافية.. قربت ماما وشديتها من إيدها جامد،
إتحركت ناحيتهم بسُرعه ومسكت إيد ماما وبعدتها عن أشرقت، وقلت: "
_ ماما الأمور مش بتتاخد كده!
_ البنت دي هتخرج من بيتي يعني هتخرج من بيتي.
_ أخيراً يا خالتو شوفتيها علي حقيقتها.
" كان صوت المحروسه ميرنا وهي داخله من البيت مع خالتو، رفعت عيني ليها بنظرات مخيفه، وقلت: "
_ مش عايز أسمع صوتك!
_ ليه بقيٰ؟
أنا مش عارفه إنت بدافع عنها ليه كده وكإنها مراتك!
_ ميرنا إسكُتي!
في إيه يا تميم؟
" قالتها خالتو بإستغراب وعدم فهم،
بصتلها بضيق، وقلت: "
_ ماما عايزة تخرج أشرقت من البيت.
_ ليه يا فريدة؟
" قالتها خالتو بلوم وعتاب، بصتلها ماما، وقالت: "
_ أنا مش هتنازل عن رأئي، وهي مش هتقعد ثانية تانيه في البيت ده.
" وإتقدمت ماما ناحية أشرقت، إتحركت
وقفت قدام أشرقت بسرعه وبصيت لماما بتحدي، بصيتلي وقالت: "
_ إتحرك من قُدامي يا تميم.
_ أشرقت من هتخرج من البيت يا ماما!
_ والسبب؟
_ لإنها مراتي!
#يتبع
#أسماء_علي
#حواديت_أيلول
#للقلب_كلامٌ_آخر.
الملعب بيولع😂💗
يا تري إيه موقف أم تميم من الصدمه الغير متوقعه دي؟ وهل اشرقت هتخرج من البيت ولا لا؟ وإيه اللِ هيحصل البارت الجاي؟
