رواية للقلب كلام اخر الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماء علي

_ تميم!

" قلتها بدموع وأنا نظري مُثبت علي 

  الموبايل، جربت أرن عليه تاني الخط 

  مغلق، وقتها عقلي بدأ يركب سنياريوهات مش لطيفه خالص. "


" مسكت دماغي بتشتت كبير 

  وفكرت لِ لحظة إن ارن علي صاحبه 

  حصيب! أو صقر! أو مازن!. "


" بس للأسف مش معايا رقم أي 

  واحد فيهم، قُمت بسرعه من مكاني 

  وإتحركت إتجاه الباب بخوف. "


" قررت أنزل لِ فريده وأقولها علي 

  اللِ حصل وأخد منها رقم أي واحد 

  او أخليها تكلم عمو فؤاد يتصرف ويعرف إيه اللِ حصل؟. "


" بس وقفت فجأة لما رفضت الفكرة 

  دي، أنا لو قلت لِ مامت تميم اللِ حصل 

  ممكن تقع من طولها ومش بعيد جداً 

  يحصلها حاجه.. فتراجعت ودخلت أبدل هدومي بسرعة. "


" لفيت خماري بدون إهتمام كبير مني 

  إنه يكون مظبوط أكتر من إنه يكون مش مغطي شعري كله. "


" سحبت موبايلي من علي السرير، 

  وفتحت باب الأوضه ونزلت بسرعه.. "


" أنا مش عاملة المفروض أعمل إيه حاليا؟ 

  ولا أتصرف إزاي في الحوار ده؟ بس 

  أنا قررت اروح لِ تميم مكان ما يكون بقيٰ. "


" إزاي؟ 

  دي اللِ لسه هفكر فيها. "


" نزلت، ووقفت في ساحه البيت 

  مكنش موجود حد علي مستوي نظري 

  إتنفست بهدوء، وإتقدمت عشان أخرج. "


_ أشرقت! 

  رايحة فين؟ 


" وقفت بقلق، وأنا بفكر هقولها إيه؟ 

  إتنهدت بهدوء، ولفيت جسمي ليها، وقلت: "


_ هَروح لِ تميم! 


" ضيقت عيونها بإستغراب، وقالت

  وهي بتتقدم مني: "

_ لية؟ حصل حاجه؟ 


" هزيت رأسي بنفي، وقلت بإبتسامة 

  حاولت أرسمها علي ملامحي: "

_ لا؛ هو ميعرفش إن أنا رايحه له 

  قررت أعملها مُفاجأة وكده. 


" إبتسمت أم تميم ببشوش، وقالت: "

_ هتعرفي تروحي لِ تميم؟ 


_ الصراحة لا! 


_ أومال واخده في نفسك كده ورايحه علي فين؟ 


" ضحكت بخفه، وقلت: "

_ أنا قلت اللِ يسأل ميتهّش. 


_ ميتهش إيه بس يا شيخه! 

  إستنيٰ هنا دقيقة ورجعالك. 


" قالتها فريدة وهي بتتحرك ناحية 

  السلم، طلعت وأنا واقفة مكاني عيني 

  علي طيفها اللِ بيتحرك بهدوء علي درجات السلم. "


" مَر في مخيلتي في الوقت ده تميم

  إبتسمت بخفه وأنا بطبق جفوني بألم 

  ودموعي نزلت علي خدي، وقلت بهمس: "


_ أتمنيٰ تكون بخير! 


" فتحت عيني بسرعه لما سمعت صوت 

  خطوات علي السلم، مسحت دموعي 

  بسرعه لما عيني لمحت فريدة وهي نازلة. "


" قربت فريدة مني بإبتسامة، وهي 

  بتمد إيدها ليا بمفتاح، وقالت: "

_ خدي! 

  ده مُفتاح عربيتي، هتلاقيها في الجراش.


" حركت عيني من علي المفتاح لِ ملامحها المبتسمه، وقلت: "

_ إنتِ عندك عربية!؟ 


_ آه، بس ما بستخدمهاش كتير. 


_ طب وأنا هروح برضو إزاي؟ 


_ هقولك علي المكان وإنتِ هتمشي 

  علي خطوات الجي بي إس اللِ  في عربية. 


" قالتها وهي بتبصلي بهدوء، وكملت وقالت: "

_ هتعرفي ولا أجي معاكِ؟ 


" إتكلمت بسرعه، وقلت: "

_ لا هعرف، بس قولولي إسم المكان. 


_ تمام تعالي! 


" أخدتني وخرجنا بره البيت، 

  دخلنا الجراش وركبت العربية بعد ما 

  فريدة قالتلي أركب عشان تعرفني إزاي اتعامل مع الشاشة اللِ قدامي. "


" ولحسن الحظ تميم كان معرفني كل 

  حاجه بخصوص العربية، وعرفني إزاي 

  أتعامل معه لما أكون عايزة أروح مكان ومش عارفه.. "


" بعد مناقشة طويلة، 

  وأنا قاعدة علي أعصابي عرفت مكان شغل تميم.."


" شغلت العربية بهدوء، وخرجت بسرعه من البيت، 

  متجاهلة الأوامر اللِ فريدة مليتها ليا.. "


" سوقت بسرعه كبيرة نسبياً، وأنا 

  عيني كل فترة بتتقفد الشاشه اللِ علي يميني، 

  حاولت أشيل الأفكار السيئة والمتشائمة دي من قدام عيني 

 بس صوت الرصاص اللِ لسه بيرن في وداني بيغلبني وما بقدرش ما أقلقش ولا أكون مرعوبه. "


_ ألو! إزيك يا فاتن؟ 

" قررت اكلم فاتن خالت تميم وأخد 

  رقم مازن، الوحيد اللِ أتوقع يكون معاها رقمه.. "


" ردت عليا بنبرة هادية، وقالت: "

_ الحمدلله يا أشّ، طمنيني عليكِ؟ 


_ بخير الحمدلله، بس طالبة منك خدمة؟ 


_ إتفضلِ يا حبيبتي، لو أقدر أكيد مش هتأخر. 


" بلعت ريقي بهدوء، وأنا ببص قدامي، وقلت: "

_ أقدر ألاقي معاكِ اي رقم من صحاب تميم! 


_ آه معايا حصيب ومازن وصقر. 


" إبتسمت بخفه، وقلت بسرعه: "

_ إبعتيلي أي رقم منهم يا فتونه. 


_ حاضر من عيوني، بس ليه؟ 


" حركت نظري علي النقطة الحمرا

  اللِ في الشاشه اللِ قدامي، وقلت: "

_ موضوع هبقي أحكيلك عليه بعدين، 

  بس أهم حاجه تبعتي الرقم دلوقتي. 


_ حاضر يا أشرقت. 


" قفلت معاها وفضلت منتظرة مسدج 

  بالرقم منها علي الواتساب.. "


" وأخيراً! 

  بعتتلي التلاته.. إسم الله عليكِ يا فتونه والله. "


" رنيت علي حُصيب لإنه كان أول رقم 

 وفضلت منتظرة لحد ما الرنه خُلصت ومحدش رد.. 

  كررت الكرّه تاني بس النتيجه نفسها. "


" رنيت علي صقر وأنا اعصابي علي 

  آخرها، 

  موبايلي إداني إنه مغلق أو يمكن مفيش شبكه. "


" كنسلت علي صقر ورنيت علي مازن 

  لعله هو اللِ ينصفني.. إنتظرت لثواني وفجأة: "


_ ألو! 


" كان صوت مازن، 

  هو اللِ ناصفني برضو، 

  الله يستره.. "


" رديت بلهفه، وقلت: "

_ ألو يا مازن، أنا أشرقت. 


_ أشرقت! 

  آه.. مدام أشرقت! 

" قالها بسرعه كإنه حيه لدغته 

  وقتها، إتجاهلت كلامه، وقلت: "


_ تميم فين؟ 


_ في مكتبه باين، بس ليه؟ 


_ يعني هو بخير؟ كويس؟ 

" ركنت العربية علي جنب لما وصلت للمكان 

  نزلت بسرعه بس اللِ لمحته إن المكان كان هادي 

  وميدلش إنه حصل هنا إشتباك او ضرب نار او خناق أو أي حاجه من دي. "


" دخلت المكان بترقب، وأنا بوزع نظراتي 

  علي المكان، سمعت مازن بيقول بإستغراب: "

_ آه كويس! 

  بس هو حصل حاجه يعني؟ 


_ أنا موجوده تحت في القسم،

  ممكن تيجي توصلني له؟ 


_ في القسم؟؟ بتعملي إيه هِنا؟ 

  وإزاي تيجي من غير ما تقولي لتميم؟ 

" نبرته كانت جدية وحادة بعض الشيء

  ومعرفش إيه السبب؟ بس حالياً انا 

  مش فارق معايا حاجه غير تميم. "


" كمل مازن، وقال: "

_ ثواني خليكِ مكانك، وأنا هاجي اوصلك. 


" قفل الخط، وفضلت أنا واقفة مكاني 

  مش عشان مازن قالي كده، لا لسمح الله 

  بس عشان أنا خايفة من المكان مش أكتر. "


_ حُصيب! 

" قلتها بصوت عالي نسبياً وأنا بشاور

  لِ حصيب اللِ لمحته في آخر الممر، 

  ضيق عينه بإستغراب اول ما شافني 

  وإتحرك ناحيتي، وهو بيقول: "


_ مدام أشرقت! 

  بتعملي إيه هِنا؟ 


_ جاية لِ تميم! 


" رفع حاجبه بترقب، وقال: "

_ وتميم يعرف؟ 


" هزيت رأسي بهدوء بمعني " لا "، 

  وبصتله بهدوء، وقلت:" 

_ ممكن توديني لمكتبه؟ 


" فضل برهه نظره علي اللاشيء وهو 

  بيفكر وعلامات القلق كانت علي ملامحه، وحرك نظره وقال: "


_ أكيد، إتفضل! 


" مشيت وراه بهدوء، وعيني مستقره 

 علي زوايا وأركان المكان كله، مقر

  شغل قره عيني 

  بس الفكره اللِ جات في بالي فجأة 

  إن إيه اللِ حصل بما إن الدنيا فل هنا أهو وغير كده باين تميم في مكتبه فعلاً ومفيش أي إشتباك. "


" قابلنا مازن في الممر، 

  مشيٰ مع حصيب بهدوء وأنا وراهم  

  كل اللِ قلقني هي الوشوه اللِ ما بينهم دي... مريحتنيش والله. "


" وقف حصيب ومازن قدام باب رِصاص اللون، 

  رفعت عيني ليهم بهدوء وبعدين حركتها علي باب بلهفه، وقلت: "


_ وصلنا! 


" هز حصيب، رأسه، وخبط علي الباب. "


_ تعاليٰ يا حصيب! 


" ضيقت عيني بإستغراب، إزاي عرف 

  إن ده حُصيب؟؟؟"


" إسم الله عليكِ يا أخت أش! 

  هو اللِ لفت إنتباهي إزاي عرف صوت حصيب وملفتش إنتباهي إن ده صوت تميم فعلاً؟ 

  لا بحيكِ والله.!! "


" فتح حُصيب الباب ودخل، ودخل وراه مازن 

  وأنا واقفة مكاني مدخلتش، مش عارفه ليه؟. "


_ مالكم؟ 


_ في حد عايز يقابلك. 

" صوت حصيب اللِ قال الجمله دي 

  رد عليه تميم بنبره متسأله، وقال: "

_ مين؟ 


_ مدام أشرقت إتفضل! 


" دخلت بهدوء وأنا نظري في الأرض 

  معرفش جبت الكسوف ده منين والله!! 

  ورفعت عيني لما سمعت تميم بيقول: "


_ أشرقت! 


_ تميم! 

" قلتها بهمس وأنا الدموع بدأت تتجمع في عيني. "


" تميم كان مستغرب وجودي، وإن  

  أنا هنا بعمل إيه؟... خرج حصيب ومازن من المكتب وفضلت أنا تميم. "


" قربت منه بسرعه، ومسكت دراعه، وقلت: "

_ إنت كويس؟ أنا فكرت إن حصلك حاجة؟ 


_ حاجة إيه؟ 


_ لما سمعت صوت الرصاص، فكرت إنك... 

" مقدرتش أكمل الجمله، ورفعت نفسي 

  وحضنتة بخوف وقلق كبير، وقلت: "


_ الحمدلله إنك بخير. 


" ضمني تميم ليه بهدوء، وقال: "

_ إنتِ هنا عشان كده؟ 


_ آه، أنا كنت مرعوبة عليك وخايفة 

  من فكرة إن يكون حصلك حاجه. 


" مرر إيده علي ضهري بهدوء وهو بيقول: "

_ حقك عليا يا أشّ! حقك عليا يا عيوني. 


" بعدت عنه بسرعه، وقلت: "

_ هو إيه اللِ حصل؟ 


_ تعالي وهقولك! 

" مسك إيدي بهدوء، وإتقدمنا قعدنا 

  عن كنبة كبيرة موجوده قصاد المكتب. "


" رفع عينه ليا بإبتسامة، وقال بهدوء: "

_ أنا كنت في ساحة التمرين، والشباب

  هناك كانوا بيتمرنوا علي التصويب 

عشان كده لما سمعتي صوت رُصاص، وللأسف تلفوني وقتها فصل شحن وكنت حابب ارن عليكِ

  تاني بس مستحيل كنت أتصل عليكِ من علي تلفون أي شاب، 

  فقلت لما أرجع القسم هشحنه وأكلمك بس زي ما إنتِ شايفه.. إتسحلت. 


_ حرام عليك يا تميم، أنا قلبي كان  هيوقف من كُتر الرُعب والله. 


" قرب مني تميم بهدوء، ومسك إيدي وهو بيبصلي بحنان وقال: "

_ حقك علي عيوني يا حبيبة عيون تميم، والله لو كنت أعرف إن ده هيحصل كنت كنسلت الشُغل وجيت لك البيت. 


" إتنهدت براحه وأنا ببتسم، وقلت: "

_ حصل خير يا تميم. 


" وبصيت حواليا، وقمت بهدوء، وقلت: "

_ همشي أنا بقيٰ. 


" ضيق عينه بسخريه، وقال: "

_ تمشي! 

  تمشي تروح فين ولوحدك؟ 


_ ممكن أروح عند فاتن أو أروح أيهما أقرب، لا اعرف. 


" ضحك تميم، وقال: "

_  إنك تخرجي معايا دي أقرب حاجه الصراحة. 


_ بس إنت عندك شغل! 

_ الشغل يتأجل لكن لحظات مع أشّ متتأجلش وبس دي تتوثق كمان. 


" صقفت بإيدي بفرحه، وقلت: "

_ طب يلا بينا! 


_ يلا يا عيوني. 


" مسك تميم إيدي وخرجنا من المكتب

  ومن المكان كله عامةً، ركبت مع تميم

  في عربيته وسبت عربية فريدة قدام القسم

  تميم قال لِ مازن يرجعها.. "


_ أشّ العسولة تحب تروح فين؟ 


_ مطعم وش! أنا جعانه. 


" ضحك تميم وهو بيبص عليا، وقال: "

_ عيوني. 


_ يسلمولي يسلمولي! 

" قلتها بتلقائية وأنا بحرك نظري 

  علي الزجاج العربية. "


" وأنا متجاهلة العيون المتعلقه عليا 

  وعلي الملامح إبتسامة حُب. "


" وصلنا المطعم، كان جميل جداً وهادي لدرجه مريحه للعين والقلب والله. "


" طلعنا الدور التاني، بحيث إن المطعم دور أرضي 

  ودور علوي، الدور الأرضي مقفول

  أما الدور العلوي بيطل علي البحر 

  ومنه للسماء كده.. منعش. "


" إخترت أنا ترابيزة نقعد عليها 

  وقعدنا بسلام، وكنت مبسوطة اوي أوي عامةً. "


_ نطلب للكتكوتة إيه؟ 


" بصتله بتفكير وقلت: "

_ شاورما! 


_ وإيه تاني يا كتكوتة؟


_ ومخلل طبعاً! 


_ لا غِنيٰ عنه ده. 


" بصتله بجدية، وقلت: "

_ أهم طبق علي الترابيز حضرتك 

  أهم مني ومنك شخصياً. 


" رفع حاجبه بسخرية، وهو بيضيق عينه 

  بصتله بثقه، وقلت: "

_ هري طبعاً! مش أهم منك. 


" ضحك تميم جامد، وقال: "

_ عارف كده كده. 


" بصتله بطرف عيني، ومردتش، 

  ضحك بخفه، وقال: "

_ تشربي إيه طيب؟ 


_ أشرب شاي! 

_ تشرب إيه؟ 

_ أشرب شاي! 


" الكابل السُكر رزق 

  زي أنا وتميم كده. "


" حلوين ما شاء الله علينا

  ماشين علي خط الهبل سوا 

  اللهم لا حسد يعني. "


_ آخر قرار! 


_ البيبسي مقاطعة

   السيڤن مقاطعة

  الكوكاكولا هي التانية مقاطعة

  وكُلهم بيجيبوا هشاشه للعضام.


_ يعني؟! 

_ شفشق عصير فراولة يا سي تميم 


#يتبع

#أسماء_علي

#حَوَادِيتَ_أَيْلُولَ. 

#للقلب_كلامٌ_آخر. 

       الفصل الثاني عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا      

تعليقات