رواية للقلب كلام اخر الفصل التاسع 9 بقلم اسماء علي

رواية للقلب كلام اخر الفصل التاسع 9 بقلم اسماء علي

_ لإنها مراتي! 

_ طب ما أنا عارفه. 

" بصيتلي بصدمه في الأول، 

  وقالت جملتها بهدوء وبعدين 

  حركت نظرها علي خالتو وهي بتضحك بمرح. "


" ضيقت عيني بعدم فهم وإستغراب

  كبير من ردة فعلهم وكلامهم.. "


" ما أصل لما حركت نظري علي خالتو 

  لقيتها بتضحك بِمرواغة برضو.. "


_ إزاي عارفه؟ 


" قُلتها بملامح كلها إستغراب، 

  شاورت ماما علي خالتو بإبتسامه

  مرواغة، وقالت بتسلية: "


_ خالتك قالتلي! 


" حركت نظري علي خالتو بإستغراب

  أكبر، هي العيلة دي مصممه تشليني. "


_ وإنتِ عرفتِ منين يا خالتو؟ 


" شاورت بعنيها علي أشرقت اللِ 

  واقفة ورايا بضحكه مكتومة، فتحت

  عيني بعدم تصديق وهزيت رأسي ليها 

  بـ " فعلا! " عشان تأكد صحة الكلام الِ سمعته. "


" هزت رأسها وهي بتضحك بأسف. "


" غمضت عيني عشان مفقدش آخر 

  ذرة هدوء إتعلمتها قُدام صاحبة الجلالة أش. "


" البت دي ناوية ترحلني علي السرايا الصفرا 

  بأفعالها اللِ هتجيبنا ورا الشمس. "


" أنا فاكر إني قَيلها اول ما جينا هنا 

  متقلش لحد، ولا تجيب السيرة في 

  أي رُكن في البيت.. بس علي مين؟؟ 

  أشرقت؟ دي لسانها متبري منها، اللِ منها لله. "


" وأمي عامله الفيلم الهندي ده عشان 

  تخليني أعترف بالحقيقة بنفسي. "


" ولله وطلع منك يا ست الحبايب 

  وخالتو القطة البرئية مشتركه معاها

  إستغلوا الموقف وإستغلوني وطبوا علينا من غير إحم ولا دستور. "


" بس أرجع وأقول كله من صاحبة

  الجلالة، نجمة النجوم، فنانة الشاشة  الأُخت أشّ. "


" كنت لسه هتحرك ليها، بس وقفني 

  صوت ميرنا وهي بتقول: "


_ إيه الهبل اللِ إنتوا بتقولوا ده؟ 

   مرات مين؟ وعارفين إيه؟ مستحيل

  تميم يكون متجوز دي؟ 


" قالتها ميرنا بغضب، ورفعت عيني 

  عليها بسخرية وأنا متاجل نبرة القرف

  اللِ لمستها في جملتها الأخيرة. "


_ وما لها أشرقت يا ميرنا يا حبيبتي؟ 


" قالتها ماما بإستغراب وهي بتبص

  لِ ميرنا بعدم فهم لكلامها. "


" ماما ممكن تكون عارفه إن ميرنا 

  مش بتحب أشرقت، بس مش لدرجه دي. "


" ولو صدر أي تعشم من ناحيه ميرنا

  إتجاهي فأنا هقول إن ده بسبب ماما، 

  هي اللِ كانت بتعشمها وتقولها هتجوزها ليا 

  عشان تريح بالها متعرفش إن الحوار 

  عند ميرنا بيطور وهي مهوسه مش مجرد كلام ماما بتقلهولها.. "


_ مش شايفينها؟ ومش شايفين طريقة لبسها؟ 

  معقدة في نفسها وفي طريقتها ومتشدده، وشايفه إنها كده صح وهو تخلف. 


_ هو تخلف فعلا! 

  بس منك إنتِ. 


" قلتها بسخرية وضيق من كلامها 

  علي أشرقت بالطريقة دي، بصيت 

  لأشرقت بطرف عيني لقيتها بتبص 

  علي ميرنا وبتهز رأسها وهي بتلوي

  بوقها بطريقة مضحكه وكإن كلام ميرنا مش فارق معاه أصلا. "


_ هتشيط وتطلع فيا عيب، وفي الآخر بيطلع منها كل العِبر. 


" الجملة اللِ همست بيها أشرقت لنفسها 

  بس وصلت لِ ودني، ضحكت بخفة 

  عليها ومسكت إيدها بلطف. "


_ شايفة يا خالتو تميم بيكلمني إزاي

  عشاد دي؟ 


_ ميرنا! 

" قالتها ماما بصرامه وصوت عالي، 

  وكملت وقالت بتحذير: "


_ اللِ بتتكلمي عليها بالإسلوب ده تبقي مراته 

  ومن حقه يكلمك بطريقة أسوء من دي، 

  ثم هي مش إسمها دي.. إسمها أشرقت، 

  وياريت ننتبه ونأخد بالنا من كل كلمه بتخرج مننا، ونعرف هي بتروح لمين. 


_ يعني كُلكم بقيتوا واقفين معاها دلوقتي!! 

  هي الحلوة وأنا الوحشة في الموضوع. 


" قالتها ميرنا بعصبية مفرطه، 

  قربت خالتو منها، وقالت بهدوء: "


_ خالتك متقصدش كده يا حبيبتي، 

  اللِ بتحاول تقوله ليكِ إن لازم  تحترمي أشرقت 

  وتتكلمي عليها ومعاها بإسلوب كويس 

  وهي حاليا مرات تميم، يعني من حق 

  يكسر رقبتك لما يسمعك بتقولي الكلام علي مراته 

  اللِ كرامِتها من كرامته.. ماشي يا حبيبتي؟ 


" بصت ميرنا لأشرقت بِغل كبير 

  وحركت نظرها علينا واحد واحد بعصبيه 

  وقالت وهي بتتنهد بصوت عالي: "


_ ماشي يا ماما، ماشي. 


" وسابت المكان ومشيت وهي سايبه 

  الدخان بيتطاير من تحت رجليها. "


" حركنا كُلنا نظرنا علي بعض بترقب 

  وبعدين ضحكنا بهدوء، نزلت نظري لِ

  أشرقت ملقتهاش.. هو أنا مش كنت ماسك إيدها من شويه.. "


_ هي فين أشرقت؟ 


" قلتها وأنا بحرك عيوني علي ماما

  وبعدين خالتو، رفعت حاجبي بسخرية 

  لما لقيتها واقفه ورا خالتو.. تبهرب مني. "


" ضحكت! 

  آه والله ضحكت! 

  لسه حالا مكتشفه إنها عامله مصيبة! 

  وجايه تستخبي ورا خالتو اللِ قالتها كل حاجه مش لازم تتقال 

  والله أعلم قلتلها إيه تاني!!! أصل أشرقت دي مش مضمونه لا هي 

  ولا لسانها. "


_ بتعملي إيه يا أشرقت؟ 


_ علفكرة هما اللِ جرجروني في الكلام، 

  وأنا عشان غلبانه قولتلهم علي كل حاجه. 


" قالتها بشحتفه وهي علي وشك العياط 

  بتستعبطني وبتثبتني بملامحها.. "


_ حصل! 

" قالتها ماما وهي بتهز رأسها بتأيد 

  شاورت أشرقت بإيدها علي ماما، وقالتلي: "


_ وفوفا شاهده أهي! 


_ وإنتِ يا خالتو مش هتشهدي؟ 

" قلتها بسخرية لخالتو، ضحكت بصوت   

  عالي، وقالت: "


_ قلبك أبيض يا حبيب خالتك. 


_ إستمري يا فتونه، ثبتيه الله يسترك! 

  هيعلقني!


" قالتها اشرقت برجاء لِ فاتن خالتو

  هزيت رأسي بيأس وأنا بضحك علي الكارثة اللِ انا إبتليت بيها. "


_ بس شابوا يا فوفا يا أُختي، أنا  

  صدقت إنك في لحظة هتجبيني 

  من شعري وترميني بره البيت. 


" قالتها أشرقت وهي بتصقف لِ

  بتشجيع وإعجاب بأدائها، علقت 

  خالتو وقالت بنبرة حماسية مرحه: "


_ ولا ثباتها وهي مصصمه تطلعك 

  من البيت، كنت هموت وأضحك والله. 


" عدلت ماما من وقفتها بكبرياء، 

  ورجعت طرف حجابها بغرور مصطنع، وقالت: "


_ فنانه من يومي. 


" وضحكت 

  ضحكت أشرقت وخالتو معاها 

   وضحكت أنا عليهم بفرحه ولطف. "


___


" عديٰ شهر علي أحداث اليوم ده 

  بابا عرف موضوع جوازي من أشرقت 

  ورحب جداً بالموضوع وكان مبسوط. "


" واللِ مكنتش متخيلة إن ماما توافق

  معجزة والله، أصل اللِ هيشوفها 

  وهي بتقنعني بميرنا ميشوفهاش

  وهي مبسوطه بأشرقت زوجه ليا.. "


" بدأت ماما تأخدها معاها في كل مكان 

  وخالتو كل يوم عندنا، ناقص بس تنام عندنا والله يكون أريح. "


" الكيمياء ما بينهم رهيبة، وطول 

  ما هما قاعدين مع بعض بيضحكوا

  وصوتهم مالي بالبيت عاملين جو جميل أوي في البيت. "


" وبعيداً عن ده كله أشرقت قاعده 

  معايا في الأوضة.. "


" بس دي قاعدالي بالشبشب ممنوع 

  أقرب منها، وأنا ماشي معاها علي الخط 

  لحد ما أجيب أخري منها. "


_ أش! 


_ نعم؟ 


_ هاتِ الورق اللِ هناك ده! 

" قلتها بتسلية وأنا بشاور علي السرير، 

  قامت من علي بملل ولمت الورق

  ومدت إيدها ليا بيه بهدوء. "


" مسكت إيدها بالورق وشديتها ناحيتي 

  وقعت عليا، فمسكتها بحرص 

  وحركت نظري عليها وغمزت لها بتسلية: "


_ إنت إيه اللِ عملته ده؟ 

" قالتها بصدمه وهي بتبصلي 

  والورق كله وقع عليها.. "


_ وسع كده! 

" قالتها بعصبيه وهي بتحاول تقوم 

  ثبتها مكانها وقلت: "


_ مش موسع كده. 

_ تميم! 


" قالتها بتحذير وهي بتبرقلي 

  بعنيها غابة الزيتون، سهمت قدام

  عينها وقربت منها، وقلت بتوهان: "


_ يا عيون تميم! 

_ إنت بتسبلي ليه؟ 


" وحطت إيدها علي وشي 

  وهي بتحاول تبعده من قدامها.. "


" مسكت إيدها وطبعت بوسه علي 

  بطن إيدها بلطف، وحركت نظري عليها، وقلت: "


_ مشحتفتنيش عيون زي عيون أشّ. 


" وطبعت بوسه علي ضهر إيدها بحنان، وقلت: "

_ ولا ملامح زي ملامح أشّ. 


" وطبعت بوسه علي سبابتها، وقلت بعشق: "


_ ولا قلب زي قلب أشّ حبيبة عيون تميم. 


" مع كل كلمه كنت ببص في عينها 

  وأشرقت توسع عينها بصدمه أكتر 

  كنت حابب أضحك بس الموقف ميستحملش. "


" الصدمه واكله ملامحها كلها 

  مش مصدقة إن الكلام ده طالع مني. "


" من مين؟؟ من تميم!! 

  لا لا أكيد فقد الواد عقله. "


" سحبت أشرقت إيدها بسرعه 

  أول لما فاقت من صدمتها،  وإتحركت

  وهي ناوية إنها تفلت من إيدي 

  بس للأسف... معرفتش. "


_ تميم الله يخليكِ خليني أقوم! 


_ لية؟ 


_ هو إيه اللِ لية؟ 

  عاجبك قاعدتنا دي يعني! 


_ أوي الصراحه. 


_ إنت يا تميم!! إنت!! 

  يطلع منك كل ده. 


" بصتلها بصدمه، وقلت بشحتفه مصطنعه: "

_ متفهمنيش غلط يا أبلتي. 


" بصتلي بطرف عينها بتوجس، 

  ومردتش.. ضحكت بصوت عالي، وقلت: "


_ أشرقت! 


_ خير! 

" قالتها بفراغ صبر وصوت عالي نسبياً، 

ضحكت بخفه عليها، ومسكت خدها

  بلطف وأنا بحرك رأسها، وقلت: "


_ مش قلت بلاش الصوت العالي. 


_ خير يا أستاذ تميم! خير! 

" حركت رأسها بغضب، وبصيتلي 

  بمجامله، وقالت من تحت ضرسها

  الجملة دي. "


" إبتسمت بحنان، وقلت: "

_ كل خير يا عيون تميم! 


" وكملت كلامي، وقلت: "

_ أشّ أنا بـ... 


" بس قطع كلامي صوت تلفوني 

  وهو بيرن، نطت أشرقت وقالت بسرعه: "


_ تلفونك بيرن يا تميم! 


_ سامعهُ يا يعيوني. 


_ طب قوم رُد. 


_ أقوم وأسيبك.. ميصحش


_ ياعم يصحش، قوم بس. 


_ الرنه خلصت! 


_ منك لله يالي في بالي. 

" ضحكت بصوت عالي، وقلت: "

_ مش مسموح يا آنسه أشرقت تفكري في حد غيري. 

_ ما إنت اللِ منك لله. 

" رفع صوت الرنين من جديد، 

  ومع إصرار قُمت وهي مصدقت وطلعت تجري.. "

_ أيوة يا هادم اللذات. 

" ضيقت عيني بترقب من كلامه، وقلت: "

_ يعني إيه؟ 

" خرجت عن هدوئي وقلت بعصبيه مفرطه: "

_ إزاي الكلام ده يا حُصيب؟ 

" بصيت لنقطة معينه في الأوضة بهدوء، وقلت بغموض : "

_ شكل اللعب هيبدأ والجثث هتترصص والدم هيبقي لِ الرُكب.. 


#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أَيْلُولَ

#للقلب_كلامٌ_آخر. 

        الفصل العاشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا     

تعليقات