رواية خديعة الحب الفصل الرابع 4 بقلم هاجر سلامه
أمسك يوسف القلم بيده التي كانت ترتجف قليلاً، ونظر إلى ليلى التي كانت تقف بعيداً، تنظر من النافذة إلى الأفق، وكأنها لم تعد تراه حتى كعدو. وقع يوسف الأوراق ببطء، وكأن كل حرف يكتبه هو مسمار في نعش سلطته الزائفة.
رمى القلم على الطاولة وقام واقفاً، اتجه نحو الباب، لكنه توقف بجانب ليلى وقال بصوت خافت:
"ربحتِ هذه الجولة يا ليلى.. لكن تذكري، العالم لا يرحم امرأة وحيدة."
التفتت إليه ليلى بابتسامة هادئة، ابتسامة لم يرها منذ سنوات، وقالت:
"أنا مش وحيدة يا يوسف.. أنا أخيراً معي 'نفسي' التي سرقتها مني، وهذا يكفيني لأواجه العالم كله."
خرج يوسف من المكتب، ومن حياتها، إلى الأبد. أغلق ادم الملف بضربة خفيفة، ونظر إلى ليلى قائلاً:
"مبروك يا ليلى.. الآن فقط، بدأت حياتك الحقيقية."
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
