سكريبت حرقوا قلبي (كامل) بقلم سها طارق

سكريبت حرقوا قلبي (كامل) بقلم سها طارق

سكريبت حرقوا قلبي (كامل) بقلم سها طارق

منكم لله… إنتوا كذابين أنا ابني ما ماتش.  

إوعوا تضحكوا عليا أنا مش مجنونة إنتوا اللي قتلتوا ابني واستكترتوا عليا الفرحة.  

أنا هوديكم في ستين داهية… كلكم نصابين وخاطفين عيال.  

وهقتلك إنتِ يا راس الأفعى… يا سعاد


البيت كله اتجمدت، والعيون اتسمرت عليا، كأنهم مش مصدقين إني واقفة قدامهم بالصوت العالي ده.  

واحد من القرايب قال بصوت متردد:  

معلش… أي واحدة بعد عشرين سنة مش بتخلف، وفجأة ابنها يموت طبيعي… حالتها لازم تبقى كده.  


بصتلهم بغل، عيني مولعة نار، وقربت من سعاد، حماتي وقلت لها:  

إنتِ اللي كنتي عاوزة الواد يموت يا سعاد محدش ليه مصلحة غيرك… عشان تبعديه عن الورث عشان ميبقاش زي ولاد عمامه.


سعاد قامت فجأة، ضربتني بالقلم قدام الكل، وقالت وهي بتصرخ:  

شكل ابننا سبلك الحبل لحد ما عيارك فلت… بس مش علينا يا بنت عواطف إحنا ندفنك مكانك ومحدش يعرفلك طريق لو طولتي لسانك تاني.  

يلا يا بنات… غوروا دي من وشي.


طلعت شقتي وأنا هموت من القهر قلبي بيتقطع، دموعي مش راضية توقف ابني اللي دعيت ربنا عليه وعاش معايا خمس شهور… الصبح لقيته متوفي.  

أنا مش مصدقة… من دقايق كان بيضحكلي بيرضع مني وبعدين فجأة برد وسكت وبعدها نتيجة المعمل الجنائي طلعت… وطلع ميت بفعل فاعل.  


مفيش حد ليه عداوة معاه غير حماتي… اللي اتغمت أول ما عرفت بحملي وقالت:  

الواد ده مش يورث فينا… ييجي عيل يخلي ولاد عمامه الكبار يتسوا بيه؟!


دموعي نزلت وأنا بكلم نفسي:  

ياريتك سيبتيه… كنا عملنا أي حاجة غير إنك توجعي قلبي كده بس مش هسيب حق ابني والله.


رجعت لطبيعتي… ونزلت أتعامل معاهم بذكاء ولطف، أضحك وأسايرهم، كأني نسيت.  

لدرجة إن حماتي قالت لجوزي: مراتك اتجننت.


وفي مرة… وأنا داخلة المطبخ، لقيت الخادمة اللي قريبة من حماتي قاعدين بيتكلموا في الأوضة اللي جنب المطبخ 

الخادمة قالت لها بصوت واطي بس مسموم:  

عاوزة مبلغ كذا… يا إما هفضحك وأقول إنك خليتيني أحط السم في رضاعة الواد ابن ابنك.


حطيت إيدي على بقي بالعافية عشان أمنع نفسي من العياط… وطلعت بسرعة قبل ما يشوفوني.  

بدأت أخطط… دماغي بتغلي، قلبي بيولع، بس عقلي بيقوللي: استني، اجمعي الأدلة.


وتالت يوم الشرطة دخلت البيت فجأة، وبدأوا يمسكوا حماتي وولادها.  

بصتلهم وقلت: تعالي يا فاطمة. 


فاطمة بدأت تعترف… وكلهم اتصدموا.  

جوزي بص لأمه وقال لها:  

ماكنتش أتخيل قسوة قلبك توصل إنك تموتي طفل بريء. 


قالت له بصوت عالي، عينيها كلها جنون:  

ده لمصلحة الكل… كان لازم يموت إنت ناسي عيلة عبد الجابر اللي طار لما ضربت نار بالغلط ومات واحد؟ حالفين من سنين ييجيلك العيل ويتربى… وهيموته. 


جوزي رد عليها وهو بيترعش:  

كدب… اللي متعرفهوش إننا اتصفينا من زمان، وأخدو فلوس، وعرفوا إن ابنهم هو الغلطان.  

إنتِ عملتي كده عشان بتحبي ولاد إخواتي أكتر مني… وعاوزة ليهم الورث كله لوحدهم.  

أنا مش مسامحك يا أمي.


بصتلها وأنا بقهر وقلت:  

حتى لو القانون أخد حق ابني… هفضل أتحسبن عليكي.


أخدوها قدامي ومعاها فاطمة… اللي أنا أغريتها بالفلوس عشان تحكي كل حاجة.  

بعدها اترميت في حضن جوزي وأنا بعيط… وقلت جوايا:  

يااه… قد إيه شوية ورق بيغروا بني آدم… وقد إيه النفس دي بتعمل معاصي.


دموعي نزلت أكتر… وحمدت ربنا، علشان دا قدر مكتوب حتى لو كان صعب.


بخخخخخ

وحشتوني

ياترى لو مكان روح هنتصرف ازاي واي وجهة نظركم ف اللي بيعمل كدا شاركوني رايكم يسكاكر.

#تمتتت

#حرقوا_قلبي

#مشاعر_كاتبة

#سهىٰ_طارق_استيرا

تمت

تعليقات