رواية حب لا ينكسر الفصل الخامس 5 بقلم ڤونا
_أنا هخلص على أختك واللي في بطنها.
وفجأة الخط اتقفل في وشي،حاولت ارن كتير بس الموبايل اتقفل،قومت من مكاني فجأة وغيرت هدومي بسرعة لأني كنت لابسه لبس المستشفى،نزلت جري بالرغم من وجع جسمي بس مهتمتش.
ركبت تاكسي بسرعة وروحت على بيت أختي وأنا بحاول ارن على يوسف جوزها رد وكان في مشوار فبلغته يرجع البيت بسرعة وحطيت اللي حصل،نفخت بضيق وأنا بدعي من قلبي أن أختي تبقى بخير هي والنونو.
وصلت تحت بيتها ولقيت ناس ملمومه حوالين البيت وهنا قلبي اتقبض،دخلت بسرعة البيت ولقيت أختي واقفه تزعق مع حماتها وكانت حماتها عايزة تضر'بها.
قربت منهم بسرعة وبعدتها عن أختي وزعقت:
_شكلك اتجنيتي على الآخر يا ست أنتِ.
وهنا أختي عيطت:
_ الحقيني يا مريم كانت عايزة توقعني من على السلم.
برقت بصدمة:
_ايه.
لفيت وبصيت للشيطانه دي:
_ أنتِ اتجننتي عايزة تمو'تي مرات ابنك وحفيدك!
زعقت بغل:
_ أنا لا طيقاها ولا طايقه ابنها ولا طيقاكي أنتِ كمان.
وقربت مني وبكل قوتها راحت زقاني من على السلم بس لولا ستر ربنا الحمدلله مسكت في جدار السلم جامد وفي اللحظه دي كان يوسف طالع جري ولحقني برضو.
ساعدني اقف وبعدين بص لامه وقال بعصبية:
_ ايه اللي بتعمليه ده.
ـ هي اللي تطاولت.
زعق جامد:
_تقومي زقاها من على السلم.
كملت أختي بعياط:
_أنا مبقتش قادره استحمل دي كانت هتوقعني أنا كمان من على السلم عشان تخلص مني أنا وابني.
برق يوسف وبصدمة بص لامه:
_أنتِ مستحيل تكوني أمي أنا معرفكيش.
قالت بصدمة مزيفه:
ـ العيال دي كدابه معقول هتصدقهم وتكدب أمك.
بصلها وقال بكل قسوة:
_ أنتِ مش أمي.
بصتله بصدمة:
ـ نعم.
كمل يوسف وهو باصص لمراته:
_ تطلعي تلمي شنطنا عشان هنمشي من البيت ده نهائي.
بصلي وكمل:
_حقك عليا أنا يا مريم حقيقي آسف بجد.
ورجع بص لأمه:
_ أنا مستحمل بقالي كتير وساكت ومتحمل، لكن توصل أنك تمو'تي عيلتي لأ مسمحلكيش.
حاولت تتكلم بس منعها وكمل:
_ أنا هسيبلك البيت وامشي اشبعي بيه كله.
بصلي واتكلم بأنهزام:
_ لو عايزة الحكومة تاخد حقك أنا مش هعترض.
رجع بص لأمه بكسرة:
_ اللي غلط محتاج يتعاقب.
أمه كانت واقفة، مش مستوعبة اللي سمعته.
ـ بتقول إيه يا يوسف،أنا اللي ربيتك أنا اللي عملتك!
ضحك بسخرية وبعدين بص لمراته:
ـ أنا آسف إني سبتك في المكان ده لوحدك.
أختي هزت راسها وسط دموعها:
ـ المهم إنك جيت.
بالفعل لمو حاجتهم ومشيو راحو شقة يوسف كان شاريها من فترة، وأنا روحت بيتي،وهي فضلت لوحدها بكســرتها.
روحت بيتي وأنا جسمي كله بيوجعني،رميت نفسي على السرير، وبصيت للسقف بشرود.
تليفوني جاله مسدچ على الواتس ،فتحتها وكانت من رقم غريب.
_مريم.
ترددت لحظة وبعدين رديت:
ـ مين
ـ أنا چون.
قلبي دق غصب عني:
ـ أيوه؟
ـ حبيت أطمن عليكي.
سكت لحظة… وبعدين كتبت:
ـ أنا كويسة.
ـ متأكدة؟
ابتسمت رغم تعبي:
ـ أيوه.
سكت شوية وبعدين كتب:
ـ عندي جديد في القضية.
كتبت بسرعة:
ـ بجد؟ إيه؟
ـ في واحدة من الستات اتمسكت.
كتبت بسرعة:
ـ بجد؟!
الرد جه فورًا:
ـ أيوه… واعترفت.
ـ قالت إيه؟
_قالت إن اللي بعتتهم حماة أختك.
طبعا متصدمتش لأني كنت متوقعه.
كتبت:
ـ كنت حاسة.
سكت شوية… وبعدين بعت:
ـ إنتي كويسة بجد؟
بصيت للشاشة لحظة… وكتبت:
ـ يعني… بحاول.
لقيته بيبعت تاني:
ـ على فكرة إنتي قوية.
ابتسمت من غير ما أحس:
ـ شكرا
قفلت الموبايل وأنا حاسه بإحساس حلو، أول مره أحسه .
مرت الايام والشهور وام يوسف اتحبست ومرضناش نتنازل عن المحضر،ويوسف طبعا كانت حالته صعبة بسبب اللي اتصدم فيها، واختى قامت بالسلامة وجابت كوكو ولد قمور.
وأنا وچون!
متقابلناش من ساعتها ومحدش يعرف حاجه عن التاني.
انهاردة كان سبوع كوكو،كل حاجة كانت حلوة وجميلة.
كنت بستقبل الناس وفجأة لقيت چون قدامي.
ابتسم_عامله ايه يا مريم.
اتوترت لكن مبينتش وابتسمت_ كويسه الحمدلله، اتفضل.
دخل وأنا دخلت لأختي بسرعة.
_أنتِ ماقولتيش أن چون هيجي.
بصتلي بخبث.
ـ هو أنا لازم أقولك على ضيوفي؟ ولا اخليها مفاجأة.
اتوترت:
ـ مفاجأة إيه بس وعادي يعني ده مجرد ضيف زي الباقي.
ضحكت بخبث:
ـ مجرد ضيف؟ مش ده اللي كان بيبعتلك كل شوية يطمن عليكي
وشي سخن:
ـ اتلمي وبعدين جيه ليه هو يعرفنا اصلا.
ـ يابنتي بعد كل اللي حصل ده وبتقولي يعرفنا؟
وبعدين هو ويوسف بقو صحاب جدا.
نفخت بضيق ولفيت عشان أهرب منها:
ـ أنا طالعة.
مسكت إيدي قبل ما أمشي:
ـ استني.
بصتلها بضيق:
ـ إيه تاني؟
قالت وهي بتضحك:
ـ هو على فكرة وسيم، وهادي،وشكله بيحبك.
ـ نعم؟!
ـ باين أوي.
ـ إنتي اتجننتي!
ـ عمتا من ساعة ما دخل وهو عينه عليكي، حتى وهو بيسلم على الناس.
ـ بطلي هبل بقى!
وزقيتها بخفة:
ـ يلا ركزي مع ابنك وسيبيني في حالي.
عدلت نفسي وحاولت أهدى وبعدين خرجت،أول ما خرجت عيني جت عليه،كان واقف بعيد شوية،أول ما شافني
ابتسم وقرب ناحيتي بهدوء وده خلاني اتوتر أكتر.
ـ مبروك.
ابتسمت وأنا بحاول أكون طبيعية:
ـ الله يبارك فيك.
سكتنا وأنا كنت واقفه ثابته بس من جوايا همو'ت.
أختي شاورتلي من بعيد عشان اروحلها.
_ عن اذنك.
وقبل ما امشي لقيته همس بصوت واطي.
ـ شكلك جميل أوي.
قال كلامه ودخل البلكونه بثبات ولا اكنه قال حاجة،وانا قلبي دق بعنف بس حاولت اهدى نفسي.
وكان اليوم لطيف أوي،وكلنا فرحانين كلنا وصوت الأغاني مع صوت ضحك الأطفال،اليوم كان عسول خالص.
مرت الايام وفي يوم كنت قاعدة بخلص شغل اون لاين وجالي مكالمه من يوسف.
_ مريومة عامله ايه.
ـ بخير يا چو.
_طب عايزك في موضوع.
ـ خير
_ چون طالب ايدك.
#يتبع
#الحلقة_الخامسه
#حب_لا_ينكسر
#بقلم_فونا
