رواية حب لا ينكسر الفصل السادس 6 والاخير بقلم ڤونا

رواية حب لا ينكسر الفصل السادس 6 والاخير بقلم ڤونا

_ وأنا مش موافقه اتجوزه.

لقيت يوسف سكت شوية وبعدين قال:

_ممكن أعرف اسبابك.

ـ مش جاهزه دلوقتي للموضوع ده.


قفلت مع يوسف وأنا قلبي بيدق بسرعة،حبة ولقيت أختي بترن عليا:

_ألو

لقيتها صوتت في وشي:

_بترفضيه ليه يا مجنونه.

حاولت اكتم الضحكة:

ـ أنا حره.

_يابت متجننيش معاكي مش أنتِ بتحبي الواد.

ـ أنا ؟! لأ محصلش.

نفخت بضيق وهي بترد:

_خايبة وهتضيعي الواد من ايدك،غوري.

وقفلت في وشي!

قد ايه أختي حنينه.


حاولت مفكرش في الموضوع كتير ودخلت المطبخ عملت عشا ،وطلعت اتفرجت على فيلم،وانا قاعدة بصيت حواليا وحسيت بوحده وخصوصاً إني عايشه لوحدي في بيت طويل عريض،اتنهدت وقررت أدخل أنام.


تاني يوم كنت قاعدة  مع عمو ابراهيم في المحل بتاعه،كنا بنضحك ونهزر سوا.

_خليكي هنا هروح اشتري حاجه وارجعلك وفتحي دماغك متبقيش قفل.


مفهمتش كلامه بس سكت،وسابني وخرج وأنا كنت ببص على المكان حواليا وعيني جت على الباب لقيت چون واقف!

ايه الخضة دي يا جدع.


فضلنا باصين لبعض وساكتين،هو ابتسم وقرب وقعد في الكرسي اللي قدامي وقال بهدوء:

_ وبعدين.


اتلخبطت:

ـ وبعدين إيه؟


بصلي بثبات:

ـ هتهربي لحد إمتى يا مريم؟


اتوترت أكتر وبصيت بعيد:

ـ أنا مش بهرب.


مال لقدام شوية:

ـ أومال رفضتيني ليه؟


بلعت ريقي وقولت بهدوء مصطنع:

ـ مش جاهزة.


فضل باصصلي وبعدين قال:

ـ طب بصي في عيني وقوليها تاني.


هو مفكرني بقى هبص في عينه واضعف؟!

الرجالة دي غريبة يا جدع.


بصيتله في عينه:

ـ  بقولك مش جاهزة.

ـ كدابة.

ـ إيه؟

ـ  أنتِ خايفة.


رديت بعند:

ـ لا مش خايفة!


ـ طب ليه كل مرة بشوفك فيها بتهربي؟

ـ قولتلك مش بهرب.


سكت لحظة… وبعدين خد نفس عميق وقال:

ـ أنا بحبك يا مريم.


اتجمدت مكاني،ايه الخضة دي طيب!

كمل وهو عينه في عيني:

ـ من أول يوم شوفتك فيه ومن قبل حتى ما أعرف اسمك،من يوم ما دخلتي القسم وإنتِ واقفة لوحدك بس ثابتة، وأنا شايفك مختلفة.


قلبي كان بيدق بعنف.

ـ حاولت أتعامل عادي، أقول ده شغل، بس مكنش مجرد شغل.

ـ كنتي بتشغلي عقلي كل مرة.


اتكسفت غصب عني وبصيت في الأرض.


ـ أنا مش جاي أضغط عليكي ولا اجبرك، بس مش هكدب على نفسي ولا عليكي.

قرب خطوة صغيرة، وصوته بقى هادي:

ـ أنا عايزك في حياتي،عارف إني قراري يمكن يبان سريع أو متهور شوية،بس أنا كل اللي طالبه خطوبة ولو مرتاحتيش اوعدك... إني هحاول تاني وتالت أصل أنا فاضي.


ضحكت غصب عني.

_ اخيرا فكيتي التكشيرة.


بصيت وكان عمو ابراهيم واقف على الباب، وشكله كان متفق معاه.


طبعا كلكم هتفكرو إني هوافق،ده لو الأرض انشقت بينا طبعاً طبعا مش هوافق.


كان قاعد وكل شوية يبصلي ويبتسم ،حاولت أبان طبيعية وبصيت قدامي، بس فجأة حسيت بيه قرب شوية وقال:

_شكلك خطير.


حسيت وشي احمر جامد:

 ـ شكرا بص قدامك!


ضحك بخفة: 

ـ مش قادر.


ـ اتلم الناس باصه علينا.


رد بهدوء: 

ـ ما تبص.


ـ أنت مش طبيعي!

ـ لا طبيعي بس أول مرة أبقى مبسوط كده.


سكتت ومكنتش عارفة أرد، فمسكت طرف الدريس بتوتر.

لاحظ الحركة وابتسم: 

ـ متوترة ليه؟

ـ مش متوترة.

ـ أمال ماسكة الدريس كده ليه؟


سحبت إيدي بسرعة: 

ـ عادي!


سكت لحظة… وبعدين بصلي بهدوء وقال بحب:

 ـ عارفة أكتر حاجة مبسوط منها دلوقتي إيه؟


بصيتله:

ـ إيه؟


ابتسم وهو باصص في عيني:

 ـ إنك وافقتي.


قلبي دق بس حاولت أهدى وقولت بغرور:

ـ متفرحش أوي.


رفع حاجبه: 

ـ ليه؟ ناوية تهربي تاني؟


ضربته بخفة في دراعه: 

ـ چون!


ضحك وهو مسك إيدي بسرعة قبل ما أبعدها،سكتنا لحظة، وكانت إيده دافية.


بصلي بهدوء:

 ـ خليكي كده على طول.


اتوترت أكتر وحاولت أسحب إيدي: 

ـ سيب إيدي!

ـ طب بصيلي الأول.


بصيتله غصب عني وهو ابتسم وقال بهدوء: 

ـ بحبك.

ابتسمت ولأول مرة اقوله:

_ وأنا كمان.


اتجمد مكانه وعينه وسعت و مش مصدق اللي سمعه: 

ـ إيه؟


ضحكت بخفة وأنا شايفة صدمته: 

ـ إيه؟


قرب وشه شوية كده وهو لسه مش مستوعب: 

ـ إنتي قولتي إيه دلوقتي؟

 ـ مقولتش حاجة.

 ـ لا قولتي.


ابتسمت بمكر وبصيت بعيد: 

ـ يمكن.


 ـ قوليها تاني.

اتكسفت وضحكت:

 ـ لأ.


 ـ مريم!


عضيت على شفايفي وأنا بحاول أهرب بنظري: 

ـ خلاص بقى.

ـ لأ مش خلاص.


ابتسم وهو مركز في عيني:

 ـ أنا محتاج أسمعها منك تاني.


ضحكت.

ـ إنت مستغل!

ـ معاكي إنتِ بس.

بصيتله بحب:

_بحبك ومن بدري كمان.

ـ مش قدي والله.


#تمت♥️

#حب_لا_ينكسر

#الحلقة_السادسة_والأخيره

#بقلم_فونا

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات