رواية حب لا ينكسر (كاملة جميع الفصول) بقلم ڤونا
_أمك طردت أختي من شقتها وهي حامل!
ـ نعم؟!
_قولتلك عشان لما أروح أهد البيت على دماغهم متزعلش!
وقفلت في وش جوز أختي يوسف، اللي مسافر برا مصر.
كنت في طريقي لبيت أختي بعد ما كلمتني فجأة، وصوتها بيترعش وهي بتقول إن حماتها طردتها في نصاص الليالي وهي حامل، وخدت منها مفاتيح الشقة.
كنت سايقة بأقصى سرعة، وأنا بكلمها أحاول أهدّيها، لأنها كانت منهارة حرفيًا.
وصلت ولقيتها قاعدة على سلم العمارة، بهدوم البيت، وشها غرقان دموع.
أول ما شُفتها، جريت عليها حضنتها جامد، وكأني بحاول ألمّ كل خوفها جوا حضني.
مسكت إيديها برفق، وسندتها، وطلعنا فوق.
كان معايا نسخة من مفتاح شقتها احتياطي لأي ظرف.
فتحنا الشقة، دخلتها عشان ترتاح.
اطمنت عليها، وبصيت في عينيها وقولت بهدوء فيه تحذير:
_مهما حصل متنزليش تحت.
هي فهمت قصدي بس كانت أضعف من إنها ترد.
سيبتها ونزلت.
كل خطوة كنت باخدها على السلم، كانت النا*ر جوايا بتغلى.
وصلت قدام الشقة وبدأت أخبط على الباب بعنف لدرجة إني كنت هكـــسره.
الباب اتفتح فجأة
حماتها بصّتلي بخضة، وقالت بعصبية:
_إيه التخلف ده؟ إنتِ اتجننتي؟
زقيت الباب برجلي، ودخلت وأنا بزعق:
ـ إنتِ لسه شوفتي جنان؟ ده أنا هخربها عليكي إنتِ وابنك!
قالت ببرود مستفز:
_ليه يا حبيبتي؟ وإحنا جينا جنبك؟
ضحكت بسخرية، وقلت:
ـ بقى تستغلي إن ابنك مش هنا وتطردي أختي من شقتها في نصاص الليالي وهي حامل؟!
ردت بثقة:
_ده بيت ابني، وأنا حرة أعمل اللي يعجبني.
قربت منها خطوة، وعيني في عينيها:
ـ ده لما يبقى مكتوب باسمه.
اتلخبطت وقالت:
_نعم؟ يعني إيه؟
رديت بحدة:
ـ يعني دي شقة أختي ومكتوبة باسمها يا حبيبتي. ولو برضو… ده ميدكيش الحق تعملي اللي عملتيه.
كانت هترد… بس قاطعتها:
_ولولا سنك الكبير، وإنك قد ستي كنت وريتك وشي التاني.
وقربت أكتر وقولت بتهديد:
_وحياة ربنا لو فاكرة إنها ملهاش ضهر، وإنك تقدري تيجي عليها… تبقي غلطانة،أنا أختي اللي يمس شعرة منها، اكله بسناني حي فاهمة؟
سكتت… وبصّتلي ببرود وأنا سيبتها وطلعت.
أول ما دخلت لأختي وأول ما شافتني عيطت أكتر.
حضنتها، وأنا قلبي بيتقــطع عليها.
ربنا رزقها بزوج حنين… بس أمه حرباية.
يوسف كان بيحاول يتواصل معانا بس كنا مش قادرين نرد.
تاني يوم، صحينا.
حضّرتلها الفطار، عشان كانت تعبانة، وبدأت أروق الشقة.
الموبايل رن وكان يوسف.
ردت عليه هي وعرف كل حاجة وعرف أنا عملت إيه،كان صعبان عليا واقف بين نارين أمه ومراته،بس لما فهم إن أمه زودتها عن حدها قال إنه هيتصرف وقفل.
كملنا يومنا عادي،حتى قولتلها تلبس عشان نخرج شوية.
بدأت تجهز،وفجأة الباب خبط ففتحت ولقيت حماتها،إيدها ملفوفة بشاش، ودماغها متعــورة، وشكلها متبهدل ومعاها رجالة كتير.
بصّت ناحيتي، وقالت بصوت عالي:
_أهي هي دي يا باشا اللي اتهجمت عليا وضربتني وأنا معملتش حاجة!
واحد من الرجالة كان شاب قدم خطوة وقال بجدية:
ـ آنسة مريم مطلوب القبض عليكي.
#يتبع
#الحلقة_الأولى
#حب_لا_ينكسر
ياتري ردة فعل مريم هتبقى عامله ازاي🙈
#بقلم_فونا
#حواديت_مريم_وچون
