سكريبت حماتي عوزة تتجوز (كامل) سها طارق

سكريبت حماتي عوزة تتجوز (كامل) سها طارق

سكريبت حماتي عوزة تتجوز (كامل) سها طارق

جاتك ستين خبيه يا حسام سايب أمك على حل شعرها، لابسة وبتتمنظر وعاوزة تتجوز وهي عندها خمسين سنة دي ولية ناقصة بصحيح وانت مش راجل لما معرفتش توقفها عند حدها وطردتك.  


أنا بعتها لجوزي حسام، ولما سمعت إن حماتي طردته من البيت عشان تتجوز الولية دي، النار ولعت في قلبي. بقت عاوزة تعرهم وكمان ليها عين!  


لقيت حسام بيرد عليّ ببرود:  

إنتِ تخرسي خالص، ومش تتدخلي في المشاكل دي، وخليكي عند أهلك لما أنا أتصرف.


رديت عليه وأنا خلاص على آخر أعصابي:  

ياخويا جاتك نيلة على دماغك! جاي تتشطر عليّ؟ روح اتشطر على أمك اللي فضحتكم في البلد


قفلت السكة وقعدت جنب أمي، حكيتلها ونزلت شحن أكتر فيا. طبعًا ما حماتك مش بتحب حسام وعاوزة تطلعه من العز وتديه للراجل اللي اتلمت عليه.  


فضلت أفكر، لقيت حسام بيرن عليّ ويزعق: حسابك ومش حسابك طنشت كلامه وقلت: والله لأخربها على الكل.

سمعت إن النهاردة هتكتب كتابها لبست ونزلت، ورحت هناك وف وسط كتب الكتاب عملت فضيحة، والراجل اللي كان هيتجوزها سابها فجأة حماتي قربت تضربني، مسكت إيديها وقلت:  

يا ولية مش مكسوفة على سنك؟ رايحة تتجوزي بعد وفاة جوزك بكام شهر؟ وبتطردي ابنك عشان بيقولك مبقتيش صغيرة؟


شدينا في الكلام، وفجأة حسام جه. أول ما دخل زعقلي: عملتي اللي في دماغك؟ يلا قدامي! 

أمه وقفته وقالتله: أنا متبريه منك ومش عاوزة المحك هنا يا واد.


حسام أخدني ومشي، مكنش طايق نفسه. قلتله: يا حسرة، بتطلع غلك فيا كل شوية!

بصلي وزعق: اخرسي شوية بقا بغبائك أمي هتسحب كل الأملاك والشغل عشان باسمها، وانتِ غبية كل همك الفضيحة


قلتله: بقولك إيه ياخويا، طلقني أنا مقعدش مع واحد في الشارع، أمه طردته عشان عاوزة تتجوز."

بصلي، حسيت بكَسرة في عينه، بس اتجهلتها. لقيته بيقول: هطلقك يا آية.


فات يوم والتاني، ولقيت ورقتي وصلتني. أبويا عرف اللي حصل، بهدلني أنا وأمي وقال: وانتوا مالكم؟ ما تتجوز وانتِ مشيتي ورا أمك لما خربت بيتك افرحي بقا، بقيتي مطلقة.


فات أسبوع، ورحت لحسام وقلتله: رجعني، حقك عليّ ياخويا، أنا غلطت.

بصلي وقال: إن رجعتك يا آية، هتوافقي بوَضعي.

بصتله وقلت: طبعًا يا سي حسام مش انت سمحتني على اللي قولته وعملته معاك؟ هعيش معاك.


ومن اليوم دا فهمت إن الغلط مش بس في الكلام اللي بيتقال، الغلط الحقيقي إن الواحد يسيب نفسه للغضب ويخلي المشاكل تكبر لحد ما تهد بيته. أنا كنت فاكرة إني بعمل الصح لما فضحت حماتي، لكن اكتشفت إن الفضيحة عمرها ما بتجيب حق، بالعكس بتخلي الناس تبصلك نظرة وحشة وتخسر اللي حواليك.  


الست مهما كانت كبيرة أو صغيرة، ليها حرية تختار حياتها، والراجل مهما كان ضعيف أو مكسور، مش من حق مراته تعايره بحاجة مش بإيده. اللي حصل بيني وبين حسام خلاني أعرف إن الكلمة ممكن تكسر قلب، وإن الغلط في لحظة ممكن يضيع سنين.  


ما تدخلش في مشاكل غيرك، حتى لو أقرب الناس ليك.  الغضب لو سيطرت عليه هتخسر كتير، لكن لو هديت وفكرت هتعرف تتصرف صح.  الفضيحة مش بطولة، البطولة الحقيقية إنك تحافظ على بيتك وكرامتك من غير ما تجرح حد. وأهم حاجة، ما تعايرش حد بحاجة مش في إيده، لأن بكرة يمكن تلاقي نفسك في نفس الموقف.  


أنا اتعلمت إن التسامح مش ضعف، وإن الرجوع عن الغلط مش عيب، وإن الست لو عاوزة تعيش مع جوزها لازم تكون سند ليه مش حمل عليه. واللي حصل معايا كان درس قاسي، بس خلاني أفهم إن الحياة مش حرب، الحياة محتاجة عقل وهدوء وصبر.


بخخخخخ وحشتوني يسكاكر..... 

#تمتتتتت

#حماتي_عاوزة_تتجوز

#مشاعر_كاتبة

#سهىٰ_طارق_استيرا

تمت

تعليقات