رواية هم الكبير الفصل السادس 6 بقلم سلوي عوض

رواية هم الكبير الفصل السادس 6 بقلم سلوي عوض

#سلوي_عوض

#هم_الكبير 

بارت 6

ثريا: ـ لا والله، دي زي العسل... وبعدين هدوجك مفاجأة يا خاله، جبن جديم عاملاه بيدي، لكن تاكليه تجولي لحمه ضاني.

غالية: ـ فينه ده؟

حازم: ـ بلاش يا أما عشان الضغط، اعملي معروف.

ثريا: ـ متخافش، ده ملحه مظبوط وعادم كمان.

الجد: ـ وبعدين معاكي يا غالية؟

غالية: ـ وأنا عملت إيه طيب؟

ضاحي: ـ المهم الفرح ميته؟

الجد عثمان: ـ يناسبك بعد ١٥ يوم يا إبراهيم؟

إبراهيم: ـ اللي تشوفه حضرتك.

حازم: ـ خلاص، على خيره الله، وربنا يتمم بخير.

ثريا: ـ أهي الجبنه، دوجي كده.

لتتذوق غالية قطعة من الجبن.

غالية: ـ الله... انتي متوكدة إن دي جبنه جديمه؟

ثريا: ـ اه والله.

حازم: ـ ياله بقا يا جماعة، نهملو الناس يرتاحو.

إبراهيم: ـ لسه بدري، اجعدو... نشوو شامي ونجشرو تين شوكي.

حازم: ـ تين شوكي؟

ليستمع إلى صوت داخله:

يا ترى التين هيكون زي تين فيروز؟

ضاحي: ـ إيه يا حازم؟ مالك متنح كده ليه؟

حازم: ـ هاه؟ لا، مافيش.

غالية: ـ معلش، الأيام جاية كتيره.

عثمان: ـ تصبحوا بالخير.

ليذهبوا إلى منزلهم.

غالية: ـ والله البت زينه جوي، وطبخها تمام... خساره فيك يا عجل.

ضاحي: ـ يا أبوي، عليكي... احترميني بقا.

عثمان: ـ أختك بتضحك معاك يا عجل.

ليضحك عليهم حازم.

ضاحي: ـ حتى انته يا بتاع التين الشوكي؟

لينظر له حازم نظرة غضب.

ضاحي: ـ خلاص متحمرش عيونك.

حازم: ـ أنا طالع أنام.

ضاحي: ـ متخليك ناخدو الهرجة مع بعضينا.

حازم: ـ معلش، خليها بعدين.

الجد عثمان: ـ في حاجه مزعلاك ولا إيه؟

حازم: ـ لا والله، بس حاطط عليا النوم.

غالية: ـ اطلع ارتاح يا نور عيني.

ليتركهم حازم ويصعد إلى جناحه، ليغط في نوم عميق.

أما قسمت، فكانت قد تحركت من الصعيد هي ووالدتها.

جايدة: ـ إيه الناس المتخلفين دول؟ شوفتي الست حماتك بتقولي يا أم جسمت، على أساس إني واحدة صاحبتها!

قسمت: ـ وكل ما أروح هناك يلبسوني لبس عجيب، بجد بتخنق منهم.

جايدة: ـ أهم حاجه إننا مشينا... نسافر بقا المالديف نعيش حياتنا شويه.

قسمت: ـ بس كده بابي ممكن يزعل مني.

جايدة: ـ أهم حاجه جوزك تمام معاكي.

قسمت: ـ طبعًا، وفرصة أرتاح من الولاد شويه، أصلهم طالعين شبههم ورخمين زيهم... مش حاسه إنهم ولادي خالص.

جايدة: ـ فعلًا طالعين شبه الست المتخلفة ديه.

قسمت: ـ عارفه لو مش فلوس حازم، مكنتش اتجوزته بقا... أنا قسمت المانسترلي، سليلة أعرق العائلات، أتجوز الجوازة ديه؟

وهنا يتصل عليها والدها عدنان.

عدنان: ـ إيه يا سيمو يا قلب بابي؟ أخبار حماتك إيه؟

قسمت: ـ زي العفريته... ده حتى أنا ومامي سيبنا الولاد ورايحين على المالديف.

عدنان: ـ مش عارف هفضل أفهمك لإمته! خليكِ ماشية ورا أمك، وخلي جوزك يقلب علينا ويمشيني من الشغل ويطردنا من الفيلا، ومش بعيد يطلقك ونشحت.

قسمت: ـ أوه بابي... خد كلم مامي.

جايدة: ـ مش وقته، قوليله هنكلمه بعدين.

ويمر الليل، ويأتي صباح جديد على أبطالنا.

ونحن في منزل فيروز، كانت فيروز تشعر بالألم، ولكنها تقاوم، ولا تستطيع النهوض.

عائشة: ـ عامله إيه دلوجت؟

فيروز: ـ تعبانه يا أما... بس عايزه أجوم عشان شغلي.

عائشة: ـ يا بتي حرام عليكي نفسك، خليكي مرتاحة النهارده، ولما تشدي حيلك ابجي روحي... هو يعني الشجا هيخلص؟

فيروز: ـ أرتاح إزاي بس؟ ما انتي عارفه اللي فيها يا أما.

عائشة: ـ يحلها ربنا يا بتي.

فيروز: ـ يارب يا أما.

عائشة: ـ أجوم أعملك كوباية لمون؟

فيروز: ـ لا، اعملي معروف... عايزه أنام.

عائشة: ـ نامي يا أمي، نوم العوافي.

أما حازم، فها هو قد استيقظ ونزل إلى الأسفل، ليجد والدته وجده يحتسيان قهوتهم.

حازم: ـ صباح الخير.

غالية: ـ صباح النور والسعادة.

عثمان: ـ صباحك جميل يا ولدي، اجعد عشان عايزك.

حازم: ـ خير يا جدي؟

لتنظر غالية بطرف عينيها، لتجد أن رحيل وشروق يصتنطان إليهم.

غالية: ـ تعالوا نجعدوا في المكتب، عشان عايزه أخد حاجه من الخزنة.

الجد: ـ خدي المفتاح وطلعي اللي عايزاه.

غالية: ـ لا، تعالوا بس.

عثمان: ـ عليكي تحكيمه رأي... معلش يا ولدي، تعالي نخشوا جوه.

وبعد أن دخلوا إلى المكتب.

غالية: ـ جوز العجارب كانوا بيتصنتوا علينا.

عثمان: ـ اه، عشان كده.

حازم: ـ خير يا جدي؟

الجد: ـ الأول عايز وعد منيك.

حازم: ـ وعد على إيه؟

الجد: ـ اوعدني بس.

حازم: ـ أوعدك يا جدي... خير في إيه؟

عثمان: ـ زي ما انته عارف، إني طالع الحج كمان كام يوم.

حازم: ـ حج مبرور وذنب مغفور بإذن الله.

عثمان: ـ اللهم آمين... وزي ما انته عارف، عمن أول حجيت انته وغالية.

حازم: ـ اه، الحمدلله.

الجد: ـ عشان كده، أنا عايزك تجعد في البلد لغاية ما ربنا يكتبلي السلامة وأجي على خير... ولو أمر الله نفذ، عايزك تعيش هنا مع أمك وأخواتك.

حازم: ـ بعد الشر عليك يا جدي.

عثمان: ـ رحاب ربنا خير يا ولدي، بس زي ما انته عارف إن خواتك غلابة وطيبين، وممكن يضيعوا شجا العمر كله.

حازم: ـ ربنا يديمك فوق روسنا يا جدي... متجولي حاجه يا غالية؟

غالية ـ وهي تبكي: ـ أجول إيه بس يا غالي؟

حازم: ـ بتبكي ليه طيب؟

غالية: ـ وأنا كمان نفسي تجعد معانا... أمانه عليك يا ولدي.

حازم: ـ حاضر، هجعد معاكم... بس إن شاء الله بعد ما جدي ياجي بالسلامة أرجع أشوف شغلي، وهبجا بين هنا وهناك... ممكن نفطر بقا عشان جعان.

غالية: ـ من عيوني.

عثمان: ـ شيعي حد يصحي تجي.

حازم: ـ تجي خدت عيالي في حضنها وناموا، حتى الداده نايمة في جناح تجي.

غالية: ـ ربنا يجومها بالسلامة ويديها ساعة سهلة.

ومرت ساعة على تناولهم طعام الإفطار.

حازم: ـ أنا طالع أمشي رجلي شوي، أحسن لو جعدت كده هتخن جوي... ولازم أحرج الوكل ده كله.

غالية: ـ وهو انته كلت حاجه؟

الجد عثمان: ـ ماهو هملك الوكل عشان تاكليه.

حسن: ـ خدني معاك يا أخوي.

عثمان الأخ الأصغر: ـ وأنا كمان.

حازم: ـ تعالوا، وحشني نتمشوا مع بعض.

رامز: ـ ويعني أنا ابن البطة السودا؟

غالية: ـ لا، انته واد فاطنه العوره.

حازم: ـ أما حجك عليا يا رامز.

رامز: ـ لا حج ولا حاجه، أنا مبزعلش من حماتي.

رحيل وشروق: ـ إيه يا حماتي؟ حاطه أمنا على راسك وزاعجه ليه؟

غالية: ـ وأنا جيبت حاجه من عندي؟

رحيل: ـ لا بقا، دي بجت عيشة تجرف. ياله يا شروج، إحنا في بيت أبونا لغاية ما تعرفوا جيمتنا.

تقي: ـ خلاص بقا، متكبروش الحكايه. حجكم عليا أنا... أمي متجصدش. متجول حاجه يا رامز.

رامز: ـ خلاص، حماتكم بتهزر معاكم.

حازم: ـ حجكم على راسي أنا.

غالية: ـ حج ميه على رأس مين؟ الغالي بنفسه يحج نفسه لريا وسكينه دول؟

حسن: ـ إيه يا أما؟ مالك طالجه لسانك على حريمنا ليه؟

عثمان الأصغر: ـ زي ما تكوني عايزه تطفشينا من السرايا.

غالية: ـ خلاص، نهملوهالك برطعي فيها، وناخد حريمنا ونمشي.

حازم ـ بغضب: ـ خدو حريمكم واطلعوا فوق... معايزش أسمع كلمة منيكم.

ويتركهم حازم ويخرج من السرايا، ليتجول في البلد. وبعد ساعة من التجول في البلد، أخذته قدماه إلى مكان فيروز.

لينظر حازم حوله.

حازم: ـ إيه ده؟ هيا معجوله مشيت؟ ده لسه الوجت بدري.

ليجلس حازم بجانب الشجرة التي كانت تجلس أسفلها فيروز.

ويمر الوقت ساعة تلو الأخرى، لكن فيروز لم تأتِ.

ليتحدث حازم مع نفسه:

ـ هو أنا مالي مهتم بيها كده ليه؟ جات ولا إن شاء الله عنها مجات.

          الفصل السابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات