سكريبت حكاية الدور التالت (كامل) بقلم شهيرة عبدالحميد

سكريبت حكاية الدور التالت (كامل) بقلم شهيرة عبدالحميد

سكريبت حكاية الدور التالت (كامل) بقلم شهيرة عبدالحميد

من موقف قد كده🤏 حصلت كارثة في شارعنا

واحد معدي في الشارع عادي من تحت عمارتنا وتقريبًا واحدة بتدلق ماية بدون ما تشوف ووقعت على الشاب 


وقف تحت العمارة فضل يشتم وصوته عالي "يا ناس يولاد(#+$-$)@($+$؛#)(٢+$-#" وكلام كله غضب 

أغلب الشبابيك بصت تشوف الـ بيحصل 

وأنا منهم لأن الصوت تحت بلكونتنا إحنا وانا الدور الأول أصلًا، كنت متوقعة على الغضب ده كله ان الشاب يكون اتغرق بقا جامد وكمية الماية كبيرة 

بس لما بصيت لقيته عادي هدومه نضيفة ومفيهوش حاجة، والمشكلة أنه بيشتم وبيبصلي أنا! والدور التاني 


قولتله بصوت هادي كده بدون أي افتعال للمشاكل "هو إيه الـ حصل يا استاذ فهمني"


رد بنفس نبرة الغضب والزعيق "الست اللي فوقيكي مش انتي.. رمت زفت عليا و دي مش أول مرة بس كل مرة بقول مش قصدها لكن المرادي أنا مش هتحرك من هنا إلا ما ينزلي راجل من عندها"


اديت ضهري للبلكونة وبصيت فوق، شوفت أم مريم واقفة بس مش باين منها غير طرف طرحتها، كأنها بتستخبى ومش عايزة تظهر نفسها. 


حاولت أهدي من حدة الموضوع وقولتله "يا استاذ متكبرش الموضوع أنا شايفة حضرتك هدومك نضيفة اهي، وأم مريم ست محترمة وفي حالها هتضايقك ليه يعني"


رفع الشاب دراعه وقالي "وده إيه.. الدم اللي وقع على دراعي ده إيه! مجنون أنا علشان اتبلى عليها"


وقتها ام مريم خرجت كأنها ما صدقت تظهر حقيقتها وقالت "بس انا والله دلقت ماية بس معنديش حاجة فيها دم.. ده اكيد وقع عليك من مكان تاني"


صوتها كان باين فيه الخوف جدًا

وانا ذات نفسي استغربت نقطتين الدم الـ على دراعه 

قولتله "مش يمكن حد بيصتاد حمام ولا حاجة أو طير اتعور ووقع عليك نقطتين.. أصل مين هيرمي دم من البلكونة يعني"


الدنيا هديت والناس اتدخلوا والشاب مشي وكل حاجة تمام، بس الـ مش تمام هو مصدر الدم الحقيقي!

ماكنش دم طير زي ما قولت 

لاني لقيت نقطة من الدم على سور البلكونة عندي وأنا داخلة وبصفتي واحدة غاوية تربية الطيور فبقدر أفرق كويس بين دمهم ودم الإنسان.


في البداية كذبت نفسي وقولت يمكن خبرتي مش كافية في تحديد نوع الدم برضو، لحد ما بليل سمعنا صوت صريخ جاي من الدور التالت مش طبيعي. 


صوت عالي جدًا جدًا كأن حد مُهدد بالقتل أو بيتعرض لمحاولة أغتيال، المهم أنه صوت حد بيستغيث


طلعت أنا والجيران نجري على مصدر الصوت نشوف جاي من أنهي شقة بالظبط، الدور متقسم على أربع شقق 


والدور التالت مفيهوش غير شقتين بس ساكنين

واحدة منهم بابها كان مفتوح وخرج منها عم رضا يخبط معانا على شقة العرسان الـ جنبه والـ جاي منها الصوت بوضوح. 


وعلى رغم أن الجيران كانوا قربوا يكسروا الباب من كتر الخبط صوت الصريخ كان مستمر ومحدش بيفتح، والمشكلة أن الباب مصفح صعب جدًا كسره. 


فضلنا كلنا واقفين على السلم لحد ما الصوت أنتهى 

واتفاجئنا بالعريس الجديد بيفتح باب الشقة وأيده كلها دم و******يتبع


بقلم/شهيرة عبد الحميد. 

#حكاية_الدور_التالت

          الفصل الثاني من هنا 

تعليقات