رواية حق ارملة الفصل الثالث 3 والاخير بقلم مصطفي جابر

رواية حق ارملة الفصل الثالث 3 والاخير بقلم مصطفي جابر

قوليلي يعني اي ظايط يسيب شغله عشان يوصل واحدة أرملة لحد باب بيتها بالليل.  طب والناس تقول إيه لما يشوفوكي نازلة من عربية شخص غريب في وقت زي ده أنا خايفة عليكي من لسان الجيران يا حبيبتي إنت عارفه كلام الناس مش هيرحمو اللي زيك

سيلا بحدة: اللي زيي إيه يا مروة قصدك إيه بالكلام المسموم ده

مروة بتمثيل البراءة: قصدي إن الواحدة الشريفة بتخاف على سمعتها والأسود اللي إنتي لبساه ده له احترامه مش تقعدي تضحكي وتهزري مع ظابط وتخليه يوصلك لحد هنا والناس تتفرج يعني لو حد من قرايب جوزك الله يرحمه شافك هيقولوا البت ما صدقت جوزها مات وبقت تتفسح

سيلا بغضب: بقولك إيه يا مروة اسمعي الكلمتين دول وحطيهم حلقة في ودنك أنا أشرف منك و فارس هو اللي طلب منه يوصلني وعاصي راجل محترم الكلمة اللي هتلقحي بيها دي لو وصلتها لفارس هيخلي ليلتك سودة فـ لمي لسانك أحسن لك

مروة بشهقة: بتهدديني في بيتي يا سيلا بقي أنا خايفة عليكي وعلى سمعة جوزي اللي هتتمرمغ في الأرض بسبب مشاويرك دي 

سيلا ببرود: طب وسعي كده من قدامي أنا داخلة أنام ومش عاوزة أسمع صوتك لحد ما فارس يرجع عشان لو اتكلمت دلوقتي هزعلك بجد

مروة في نفسها: ماشي يا سيلا بقى ليكي لسان وبتعرفي تردي وحياة أمي لأخلي فارس يكره اليوم اللي فكر يحميكي فيه والظابط بتاعك ده أنا هعرف أجيب أجلك معاه إزاي

بعد شوي

فارس دخل البيت وهو هلكان من الشغل يدوب بيقفل الباب لقى مروة قاعدة في الصالة الإضاءة خافتة وهي ماسكة منديل وعمالة تشهق وتعيط

فارس بقلق: فيه إيه يا مروة العيال فيهم حاجة سيلا حصل لها حاجة

مروة بشهقة : يا ريت كان جرالي  حاجة قبل ما أشوف اللي شوفته يا فارس أنا مش عارفة أقولك إيه قلبي واجعني على شرفك اللي بيتداس عليه في البيت ده وأنت غايب

فارس بصدمة: انطقي يا ولية شرف مين اللي بيتداس قولي فيه إيه

مروة بتمثيل: أختك يا فارس سيلا من ساعة ما دخلت البيت وهي مابتسيبش التليفون من إيدها والنهارده بعد ما الظابط وصلها دخلت الأوضة وسمعتها بودني وهي بتضحك وتتغندر معاه في التليفون بتقوله وحشتني يا عاصي وبتقوله فارس مش هنا والبيت فاضي علينا

فارس بصدمة: أنت بتقولي إيه سيلا تعمل كدة سيلا اللي لسه جوزها ميت

مروة بخبث: وأكتر من كدة دي شكلها متفقة معاه على مقابلة أنا قولت أنصحها قامت شتمتني وقالت لي أنا هبقى حرم الظابط وإنتي هتفضلي خدامة هنا يا خسارة تربيتك فيها يا فارس البت استغلت معرفتك بصاحبك وعملت من وراك علاقة

سيلا جت بصدمة: إنت كدابة والله العظيم كدابة يا فارس أنا مكلمتوش ولا أعرف رقمه أصلا

مروة بقرف: كدابة أمال إيه الرقم اللي متسجل عندك ده اللي لسه مكلمك أنا شوفت التليفون في إيدك يا فاجرة

فارس سحب تليفون سيلا من إيدها وبص في السجل لقى فعلا رقم عاصي مروة كانت سرقت التليفون وسجلته

فارس بص لسيلا: بقى بتكلميه يا سيلا ماشيه معا صاحبي من ورايا؟ 

سيلا بانهيار: والله ما حصل هي اللي خدت التليفون أنا كنت نايمة فارس صدقني

فارس لاقي مروة بتسجل ليهم

فارس بغل: بتسجلي لي يا مروة عاوزة تمسكي عليا ذلة وإنتي بتلبسي أختي تهمة يا واطية يا رخيصة فاكراني عبيط وهصدق إن أختي اللي متربية على إيدي هتعمل كدة  ... أنتي اللي اكيد سجلتي الرقم

مروة برعب: يا فارس ابدا والله انا كنت خايفة عليك

فارس بزعيق: خايفة عليا وإنت بتبوظي سمعة اختي إنت مينفعش تقعدي معايا هنا دقيقه واحدة اختي سيلا دي خط أحمر وإنت دستي عليه برجلك

مروة بعياط: سامحني يا فارس كنت عاوزاها تمشي وتسييبنا في حالنا

فارس بقرف: تمشي؟ ده إنتي اللي هتمشي وملكيش رجوع يا مروة أنتي طالق  ومشوفش وشك في البيت ده والعيال هيفضلوا هنا مع عمتهم اللي شرفها أنضف منك بمليون مرة

مروة صوتت ولطمت: بتطلقني يا فارس بتخرب بيتك عشان خاطرها

فارس زقها : اخرسي بيتي خرب يوم ما الشيطان لعب بعقلك وانتي سمعتيله يلا البسي هدومك وغوري علي بيت امك  اللي وزتك وخلتك تعملي كده وقوليلها بنتك بقت مطلقة عشان معندهاش أصل

بعد شويه فارس بيطلع مروه وبيقفل الباب

فارس بحنيه : حقك عليا يا سيلا أنا أسف إني شكيت فيكي للحظة البيت بيتك ومحدش هيقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا عايش


بعد شهرين

عاصي قاعد مع فارس

عاصي بجدية: بص يا فارس إحنا صحاب من سنين وأنا مش هلف وأدور عليك أنا فكرت كتير في الموضوع ده قبل ما اجيلك... فا انا جاي أطلب إيد سيلا اختك  على سنة الله ورسوله وأنا شاريها وشاري قربكم

فارس ببرود: لا يا عاصي الطلب ده مرفوض


عاصي بهدوء: تاني يا فارس يعم انا عملت اي قولي طب أنا قصرت معاك في حاجة ولا أنت شايفني مش علي مستواكم؟ دي تاني مره ترفضني فيها..  أنا بحب سيلا من قبل ما تتجوز خالد  وأنت عارف كدة كويس  

سيلا بصدمة بتيجي من وراهم: بتحبني من قبل ما أتجوز أنت بتقول إيه

عاصي بحزن: أيوة يا سيلا أنا اتقدمت لفارس زمان قبل ما خالد جوزك يظهر وفارس رفضني من غير ما يقولك وحطني قدام الأمر الواقع لحد ما شوفتك بتتجوزي غيري وسكت عشان مصلحتك

سيلا بصدمه: أنت عملت كدة يا فارس ؟ 

عاصي بحزن: ثواني بس يا سيلا... يا فارس أنا لسه شاري ومستعد أعوضها عن كل اللي شافته أنا مش هسيبها تضيع مني تاني 

فارس بجمود : انا رفضته في البدايه يا سيلا علشان شغله صعب وكله مخاطر وانا مش حمل اني اشوفك مكسوره لو جرى له حاجة بعد الشر...علشان كده أنا رفضته ورفضته دلوقتي عشان لسه خايف عليكي من نفس الوجع

 

عاصي بحزن: طب عالاقل سيبها تختار يا صاحبي المرة دي سيبها تختار نصيبها بإيدها وأنا بوعدك رقبتي قبل رقبتها

فارس بأبتسامه : ماشي يا عاصي المرة دي الكلمة كلمتها وأنا مش هقف في طريقكم 

سيلا بحب: وانا موافقة اتجوز عاصي

عاصي بص لها بحب


#النهاية

#بارت_3_والأخير

#حق_أرملة

#الكاتب_مصطفى_جابر

تمت

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات